RSS Feed

صديقات يرقصن في ميلادي …

1 – 8

في هذه الذكرى أيدي حانية تطرق بابي لتترك فرحة كبيرة في قلبي

شكرًا لصديقة أهدت و صديقة هنت و صديقة تركت لي عبارة في جوالها و صديقة جددت ميثاق الوفاء

رغم تقصيري و رحيلي حتى عن الذات لم تنسوني !!

و الأجمل صديقة فتشت عن منزلي الذي يعتكف فيه بوحي لتجعله قالب كعكتي و صديقة رأت ميلي للقراءة بعشق هذه الفترة فجمعت لي من الكتب ما يشبع روحي  …

ميلاد 1

ميلاد 2

فيفي

نونا

شكرًا بحجم السماء صديقات الفرح …

كل عام و أنتن بقربي …

حدائق ياسمين لتلك القلوب البيضاء

غُربه ؟!!

 مهمل1

كل ما حولي مُهمل حتى أنا ؟!

لا تسألوني عن ثورات غضبي !!

عن تمردي !!

عن شحوب وجهي !!

عن الماء المغرغر وسط السواد !!

عن بحة صوتي و حشرجة الكلام فيه !!

عن الأتربة التي غطت أثاثي !!

عن فستاني البالي !!

عن نافذة غرفتي المغلقه !!

عن حجبي للشمس !!

ولــــــكـــــن ؟!!

اسألوهم لما أنا مُـــــهـــمـــــل !!!

حواء وأنا من يدثرني ؟!

Posted on

ثرثرة حواء

صرخن بوجهي باكيات …

قبائل من جنس حواء …

هيا اكتبينا .. و ان شئتِ بعثرينا …

ثم عودي و لملمينا ..

هيا استفزي جراحنا …

دعينا نثرثر و لا تملينا …

………….

استدرت بوجهي للذكريات ؟!

و أنا ؟!

من يكتبني بعد أن كثر حديث الدمع !!

من يخرص الوجع في عيني !!

من يلملم شتاتي بعد أن بعثرته الريح !!

من يربت على كتفي ؟!

ثم يدثرني ؟!

يقال أنه عيدي ؟!

Posted on

صافي

في

2 – مايو   /   1 – شعبان

كانت صرخة الميلاد لروحي

من حينها و أنا كل عام في مثل هذا اليوم

أعيد حساباتي !!

الكثير من البشر ينقص و القليل فقط يزيد !!

…….

هذه السنة مليئة بالتغيرات الجذرية

من دراسة و مواقف و أشخاص و و و …الخ المكنونات !!

…….

ما زال في النفس أحلام .. لا أعلم هل سيسعفني القدر أم يتوقف هنا القلم !!

جل ما أرجوه أن أكون أبليت بلاءً حسنًا

و أن لا أكون جرحت احداهم أو كنت عبئًا عليه !!

أو لم أكن كما أرجو .. نسمةٌ رقيقة لا تتذوق منها سوى الصفو و الدفء..

…..

اليوم مشاعري مضطربة

حزينة ربما ..

صامتة ربما ..

تائهة ربما ..!!

” احتياج .. شوق .. بكاء “

ربما !!

يا تلك الــ ربما اعتقيني بالله عليكِ ..

و في هذا اليوم فقط امنحيني الدفء ..

…..

الآن

حان وقت اطفاء الشموع بعد تلك الثرثرة المليئة بالحاجات و الرسائل الغامضة بين السطور

1

2

3

سأتمنى أمنية و سأدعو …

عذرًا …

هي ” بيني و بيني فقط “

……

بالمناسبة اعتدت على الاحتفال مع التاريخ الهجري لأول مره أخالف المعهود

ربما لأنه لدي عقدة اسمها اليهود و تواريخهم

لكن صديقة بدأت بالتهاني و أكملت الاحتفال

…….

شكرًا جم..

- صافي : أجمل هدايا القدر .. وفاءً لك وضعت الصورة التي أهديتيني اياها

حبيبتاه ؟!!

حبيبتاه

 

أخبرها ذات يوم بأنها في حبيبتيه

بل هي حبيبتاه ذاتهما

و أخبرته بأنها بعيدة حد الأفق .. حد فقد البصر

و أخبرها بأن احدى العشاق قديمًا :

تمنوا لو يُقلب بصرهما فيصادف في السماء

و اخبرته أن السماء قد لا تمطر فنموت عطشًا

……

مر الدهر … و جاء القدر …

لا حبيبتيه وسعت حبيبتيها !!

و لا السماء خطفت بصرهما !!

و لا المطر بلل فؤادهما !!

على رسلك ؟!

Posted on

على رسلك

يا قطعة القلب الملتهبة ..

يا شجنًا هز أوتارها ..

يا خيالًا موجعًا غلف أجوائها ..

…..

يا تعب الماضي و رحلة سنين ..

يا أشخاصًا مجموعين في ذاكرتها ..

يا ذكرياتًا أبت أن تموت ..

…..

يا وردةً تعيش فيها و تخاف أن تذبل ..

يا بئر عطاء يخاف أن يظمأ ..

يا عصفورًا ملهمًا حنونًا يخاف أن يُقتل ..

…..

يا كبرياءًا يلملم دائمًا احتياجاته

يا دمعتًا تحفر على الخدين خط سيرها ..

ثم تختفي خوفًا من أن تُرى ..

يا أناملًا ترتعش و تبرد تريد أن تدفأ ..

…..

يا أنا .. يا أنا .. يا أنا ..

( على رسلك ) ؟!

فأفلاطون لم يحيا .. و المدينة الفاضلة لم و لن تكون ؟!

اللاشعور ..!!

Posted on

Screenshot_2014-02-27-02-27-29-1

كثُر الحديث عنها

عن غموضها الواضح !!

و احتياجها المُكابر !!

و انكسارها الشامخ !!

……

سمعت نجواهم فردت بصوت مبحوح حزين متسامح :

ما أنا إلا أنثى

تتوه كثيرًا عن عالمها

لتدندن للخيال قصصًا ورديه

و تحدث الأطياف عن أصحابها

أنثى

تغمض عينيها جيــــدًا

لتدخل دنيا اللاشعور

فتحيا

…..

أليس الخيال أطهر من دنياكم ؟!

أنا خَلقت من الموت حياه بدلًا من أن تقتلوني و أسير خلفكم كالقطيع

فالموت واقفًا جل ما أرجوه  ….

 

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 621 other followers