طرق وعصفور ….. الأحد, نوفمبر 8 2009 

  

 طرق4

 

الطريق الأول … يعني  الموت

 

الطريق الثاني … يحتم الانتحار

 

….      …..    …..

 

كلاهما يفضيان إلى الهلاك

.

.

.

.

إذن سأقف مكاني صامدة..

 

أو

 

أنحني عن كلا الطريقين

.

.

 

بل الأكيد أنني سأسير بعيداً

على صراط مستقيم

ثم  أتيمن

هناك

تحت تلك الشجرة الباسقة وارفة الظل

لأترك جسدي المنهك يأخذ حقه من الراحة

يااااه

هناك عصفور أصفر جميل يغرد بالقرب مني 

ماذا ؟! >>> ” همساته “

إنه يخبرني بأمر ما…!!!

:)

يالجمال أخبارك …

ستكون صديقي أيها العصفور

و بوصلتي القلبية أيضاً

.

.

أيها العصفور

أريد أن أغفى قليلاً

وأنت تتبع لي الأخبار

ولا تنسى أن توقظني …

بالمناسبة

قلت لك أريد أن أغفى لا أن أنام كأصحاب الكهف

هل فهمت أيها العصفور ؟!!

ريم الجمال الأربعاء, نوفمبر 4 2009 

 

 

ريم

 

مبال أفراحي تترى علي واحدة تلو الأخرى

يارب أدم علي هذه النعمة

ثم

ياريم الجمال

علاء سرق قلبك البلوري

وفاز بلقب  نصفك الآخر

ووشحكِ الفستان الأبيض

لتغردا كالعصافير

في يوم الخميس

كنتِ سيدة الحفل وأميرة القلوب

و كنت ومازلت أحبك 

أيقنت هذا حينما خصيتك بالدعاء وأنا صائمة في ذلك اليوم

و أحبك أكثر حينما شعرت باهتمامك بتواجدي رغم  انشغالك بنفسك

لم تهدأ نفسي حتى وجدتني أمامك

أحتضنك وأحتضن فرحة قلبك

ودمعي المختلط بالدعاء يحتضنك أيضاً

فيارب كن معها

ومبروك ياقلب مثنى وثلاث

و ياصديقة المواقف والقبيلة

أدام الله صداقتنا

ثم

أحبك وربك

 

نسيت أن أقول

أنا لحبيبي و حبيبي إلي

يا عصفورة بيضا لا بقى تسألي

لا يعتب حدا و لا يزعل حدا

أنا لحبيبي و حبيبي إلي

حبيبي ندهلي قلي الشتي راح

رجعت اليمامة زهر التفاح

و أنا على بابي الندي و الصباح

و بعيونك ربيعي نور و حلي

و ندهلي حبيبي جيت بلا سؤال

من نومي سرقني من راحة البال

أنا على دربو و دربو عالجمال

يا شمس المحبة حكايتنا أغزلي

أنا لحبيبي و حبيبي إلي

يا عصفورة بيضا لا بقى تسألي

لا يعتب حدا و لا يزعل حدا

أنا لحبيبي و حبيبي إلي

:D

 

 

* وأعتذر عن تنزيلها متأخراً

نور مظلم ؟! السبت, أكتوبر 24 2009 

  ضوء

 

ياقبس من نور

أراه ينفض من فتحة بابي الصغيرة

ضوئه يزعجني يتخلل شبكية عيني

ماذا تريد ؟!!

.

.

آه فهمت !!

 

ضضضضضضضضض

 

أنا لا أستطيع مساعدتك

فقط

سأمد لك يدي المنغمرة تحت القفاز

هل مددت يديك لي

لأنتزعها من فتحة الغموض الذي يرتابها ؟!

حتى تحتذي أمامي وتضئ المكان

.

.

صمت

.

.

هدوء

.

.

مآبك يا شعلة من صخب لا تتحرك

 

آه فهمت!! 

 

يد4 

 

يداك قصيرتين !!

وماذا عساني أن أفعل ؟!

أنا لا أستطيع الاقتراب       

!!!!

.

.

اممم 

.

.

يد2 

إذن سألوح لك من بعيد

ولتتبع أنت إشاراتي

.

.

صمت

.

.

هدوء

.

.

 

sofy_roma00044

 

مآبك لا تتحرك ؟!

هيا خطوة للأمام فقط و ستتلوها الخطوات

.

.

صمت

.

.

هدوء

.

.

 

لا أستطيع

لا أحتملك

تقول أنك لا ترى تلك الإشارات بوضوح !!!

.

.

  يد5

 

ياااه تعبت يدي

أيها النور أين أنت ؟!

بدأت بالاختفاء !!!

إذن

و أنا أيضاً سأغادر المكان

لأنك حتماً واحد من اثنان

إما أناني

أو غير صادق

بالمناسبة

سأغلق فتحة بابي

لأنك تسببت في توسعتها

أريدها أن

تــ

ضــ

يــ

ق

حتى يضيق المكان بك

ربما أستطيع !!

بل  سأستطيع !!!!!

حضن به ولدت السبت, أكتوبر 17 2009 

 

 

 

 

 وضعت أقدامي بها

حملقت عيني

لا أصدق أنا هنا على أرضها!!!

و أحظى بكرم سمائها !!!

يااارب

شئ بداخلي يصرخ يؤلمني

هو الحنين لها

لرمالها الذهبية

لجبالها الباسقة

لهوائها العليل

لمائها الممطر

لثمارها الباذخة

لرمانها وتينها الشوكي

“قيل عنها أن بها حفنة من بلاد  الشام

وأنا أقول أن بها حفنة من كل جمال “

أتأملها وكأني أشاهدها للمرة الأولى

أستلذ في استنشاق هوائها

و تغمرني نشوة اللقاء بعد الاشتياق

تجولتُ في شوارعها وبين أحيائها

يااااه تلك المنازل البسيطة وسكانها البسطاء

أحبهم حتى لو لم أعرفهم

عرفت  الآن سر حبي المجهول لهم

لأنني أعشق تلك الروح الطيبة التي تسكنهم

مجردة من كل قذارة المظاهر والنفاق

دائماً أتمنى لو أنني أطرق إحدى بيوتها القديمة

وتستقبلني عجوز تكسيها ملامح الطيبة

وذلك الوشاح الأسود على رأسها

به من الطيب والعود مايجعله يتخلل أعماقي

ثم تطعمني من يديها الطاهرتين

خبزها الساخن الذي يعج منه رائحة الفحم

و كأس شاهي يغص به النعناع والسكر

ثم أودعها وأنا أوشم قبلتي على رأسها الأبيض

وشعرها المموج تخلله لون الحناء على بعض الخصلات

و أوشم قبلة خرى على يدها البارزة عروقها

والمخضبة أصابعها

ولا أغادر حتى أسمع منها تلك الدعوات الطاهرة

حتى تطرق باب السماء راجية منه أن يستجيب منها دعائها لي

يااااه يالجمال تلك المدينة كل مافيها يجذبني

حتى نساؤها

فجمالهن يكمن في عفتهن

أعشق منظر عباءاتهن

وهي تتدلى من هامة رؤوسهن حتى أخمص أقدامهن

وحديثهن بعيد كل البعد عن لغتنا المنكسرة حروفها

والتي تتخللها الأعجمية كثيراً

بل

لغة بدوية جميلة نقية كأرواحهن

ياااه يارب يا لنعمك الجمة

اليوم اغتسلت من همومي

فياعروس المصايف احتضنيني

 

* شئ في نفسي :

من بين أخوتي اختارني القدر أن يكون مولدي فيك

1-8-1404هـ

الهدا

يالجمال هذا القدر

” فيا مرحبا تراحيب المطر بي وبه :D

ولقلوبكم أنثر ورد طائفي وسقيا من ماء بارد ممزوج مقطر به ماء الورد

شذى السبت, أكتوبر 10 2009 

 

 

شوش

يا صديقة

قبل الأمس كنتِ ترتدين الأبيض

أم أنه هو من كان يرتديكِ ؟!

لايهم المهم أنكِ كنتِ عروس المكان

والبسمة الخجولة تزين وجهك

و السعادة ترفرف في الأركان

وكنت أنا سعيدة جداً لذلك

.

.

يا حبيبه

ما أن اشتبكت يمينه بيسارك

حتى تعالت أصوات الفرح

كلهن  كن منشغلات بالصراخ والتصفيق

لكنني كنت أرمقكِ من قرب وأدعو لكِ الله

أن تكوني أنتِ النظر لعيناه وأن يكرمكما الله بالذرية الصالحة

في أثناء ذلك

سقطت دمعة فرح مني .. لاأعلم لماذا نحن النساء حينما نفرح نبكي ؟!

أردت أن أسأل فوز نفس السؤال لأنها الأخرى شاركتها الدموع فرحتها !!

ربما أجد الإجابة في عيني شقيقتك  شهد شعرت أن دموعها مليئة بالوجع تفوح منها رائحة الفقد !!

بالمناسبة لم أدقق النظر في عيني مشاعل ونعمه ربما كنت مشغولة في دموعي !!!

شوش

كنتِ شقية كما عهدتكِ في أيام الدراسة

حينما اقتربت لأودعك ضحكت لأن همستكِ تلك كانت كالشهد

“ بكره اكتبي فيه تدوينة طيب ” :)

شوش سأفعلها دون طلب منكِ ياشقيه “

ثم

” لاتنسي أن تعاقبيه لأنه حرمنا منكِ واحتج بالتصوير ” :D

 

شئ في نفسي:

تتلحفك دعواتي ياصديقة

فيارب اجعل حياتهما روض من السعاده

وساعدهما على طاعتك

وارزقهما الذرية الصالحة

وكن معهما

ماأجمل الحديث عنكِ الأثنين, سبتمبر 28 2009 

هديه2 

 

  

الهدايا 

لانعرف مابداخلها 

لكنه حتماً جميل وقيم 

هي كذلك تشبهك 

فعفتك هي ماتغلفين به نفسك 

وداخل هذا الغلاف شخصيتك 

بها الكثير من الأناقة الأنثوية 

 

* إذن أنتِ هبه من رب السماء

 

………………………………………….. 

 

زهر1 

الآن فقط 

عرفت سر تفتح الأزهار 

حينما يحلق النحل في سمائها 

ثم يغمر نفسه فيها وتحتضنه 

بعد ذلك يعطينا الشهد 

وتفتح هي مبتسمة بهذا العطاء 

منكشحة أوراقها بوجه السماء 

  

” معادله رائعة تشبه عطاؤك وحنانك الباذخ أيتها الأنثى “ 

 

……………………………………………..

 

عينان4 

نهر جاري 

تلمح بريق مائه عن بعد 

يشرب منه الظمآن حتى يرتوي 

هي كذلك عيناكِ أيتها الأنثى 

بأي الألوان كانت

بندقية أو سوداء أو حتى خضراء

“عذبة وملهمة و ناطقة “

 

* إذن سر الجمال أنتِ

 

……………………………………………….. 

 

الأنثى كالورد 

أخيراً 

تحلم أن يكون

( كالماء )

عذب

شفاف

طاهر

.

.

.

يرويها

فتصبح ” كورد الجوري “

.

.

.

( لأنها أنثى )

تذبل إذا لم تسقى

 ويقتلها الجفاف

 

* إذن منبع الصدق والرقة هي أنتِ 

 

…………………………………….

 

 

.. شئ في نفسي ..

أنا هنا لاأكتب عنكِ غروراً

بل ثقة بأنكِ تستحقين

فهل هناك حواء بمخالب !!

وأشواك قاتلة!!

ورائحة نتنه !!

وعينان صامته!!

إذن

هي مستثناه من جنس النساء

فلنسميها

حواء التي لابد أن تموت بداخلنا…….

لاتنسي

أنتِ من تغنى بها الشعراء

فلا تتركي أثراً لهجائك

أرق .. و.. وجع ذاكرة ..و.. إعادة حسابات الجمعة, سبتمبر 11 2009 

 

حلم3

 

لم يخمد جفني طوال الليل

أنطوي في غرفتي

وحدي منفردة بذاتي

ضوء خافت

ألقي بجسدي المنهك على سريري الأبيض

و أضع وسادتي الحمراء خلفي لأتكئ بظهري عليها

صمت

تفكير

دموع

شتات

( أريد إعادة حساباتي )

أشعر بكومة ذكريات تالفة

أريد أن ألقي بها في سلة النسيان

لكنها للأسف تأبى الخروج مني

( من نفسي الموجوعة )

اتخذت هي من عقلي الباطن منفى لها

يااااه أريدها أن تُمحى

لكن

لامحااال

ستبقى هي ماحييت

ستتنفس مني وإلي وبداخلي

طالما مازلت أنا على قيد الحياة

أشهق الأكسجين وأزفر ثاني أكسيد الكربون

كل ماعلي فعله الآن

أن أصارع الأرق علي أريح عقلي

بعد مجهود الذاكرة الذي أثقل كاهل قلبي قبل جسدي

سأطفئ الضوء

وأضع رأسي الغاص بالوجع الذاكري

على تلك الوسادة التي تحملتني كثيراً

وأحتضن لحافي البالي الذي يحمل رائحة طفولتي

ومازلت أحتفظ به!!

أحبه .. أعشقه .. لاأستطيع النوم بدونه

هو الوحيد الذي يعرفني ويعرف مايدور الآن في رأسي

هو من يفهم ألمي وهو من تدفئ قلبي برودته

تقطع لأجزاء ومازلت أحتفظ به وبتلك الأجزاء

ألتفت به حول رأسي قبل أن أنام

لتغلغل رائحته في أنفي وأغط في نوم عميق

كالإدمان أبحث عنه إذا استيقظت ولم أجده

في هذا اليوم احتضنته أكثر من قبل

وكأنني أتوسل له أن ينطق

أن يصرخ بدلاً عني

هل تصدق أيها اللحاف

يعايروني بك!!

يقولون ألا تستحين منه؟!

لايعلمون أنك بصمة وفاء لاعار

خيوطك هي الوحيدة من تكتبني إن أرادت

طلبت من أهلي أن تدفن معي

لاتخاف لن أتركك لوحدك

أعلم ستتألم بعدي

فلن يحسنون التعامل معك مثلي

فقط أريد منك في هذه الليلة

أن تحتضن حزني

وتحررني من تلك الأفكار والذكريات

وتساعدني على استعادة نفسي!!

.

.

.

بعد هذا الحديث بين وبينه

احتضنت إحدى أجزائه

والجزء الأخر وضعته على رأسي ليلتف حوله

ويسمع جيداً حديث هذا الرأس ويهدأ من تلك البعثرة التي بداخله

بعدها

أخمدت جفني

ونمت نوم مرهق

لم يخلو من الأحلام

استيقظت بعد تلك الليلة و أنا منهكة

لم أستطيع أن أضع قدماي على الأرض

شعرت بثقلهما

تنفست بعمق ثم تنهدت حتى استعدت قواي

نهضت من فراشي أنفض غبار الذكريات الموجعة عنه

وفتحت نافذتي لتتراقص خيوط الشمس الذهبية على أركان حجرتي

ويتجدد هواء الذاكرة المسموم

يااااه كانت ليلة قاهرة للراحة .. عله يكون هذا الصباح إكسير للوجع والعقل المرهق

( هكذا أنا كنت ذات مساء ..

فيارب خفف علي وجع الذاكرة )

………………………………………………….

 

شئ في نفسي

أعتذر منكم أصدقاء الحرف أعلم بأنني مقصرة تجاه مدوناتكم

لكنها فترة أتنفس فيها ببطء وسأعود

ثم

شكراً جم لكل من لم ينساني في غيابي

لأرواحكم

حدائق ياسمين

فتتلحفكم دعواتي في ظهر الغيب

بأن يتقبل الله مني ومنكم صيامنا وقيامنا

وأن نكون من عتقائه من النار

 

ذكرى ميلاد مميزة ” الليلة غير “ الجمعة, يوليو 24 2009 

 

 

غير

 

ترقبت هذا اليوم كثيراً .. أصبحت أعد أيامه على أصابعي ثم  أذهب مسرعه

وأخطف ورقة التقويم لأتأكد كم هي الأيام  المتبقية لحضوره ..

 قبل تاريخ 1 -8 بأيام  صادفتني أحداث أردت أن توشم في الذاكرة

 فقررت أن أسجلها ليكون ذكرى ميلاد بنكهة مميزة بالنسبة لي ….  

 

24- 7

أول من قال لي كل عام و أنتِ  بخير

” ذكرى ابنة خالتي .. تصغرني بعشر سنوات ..   

(  لايعوقني العمر ولايهمني مايهمني هو العقل والتفكير )

يقولون أنها تشبهني في الصفات والطباع

وأنا أقول لها ذلك أيضاً

أرى فيها من ماضيه الكثيــر لدرجة أنني أتنبأ لها بما سيحدث بعد ذلك ..”

ذكرى يانصف ذكرى الجروح أحبك

أحب عقلك الذي يسبق عمرك

أحبكِ لأنكِ تفهميني من قبل أن أتكلم

أتذكر قبلها بأيام حينما هاتفتيني وعرفتِ  من صوتي بأن هناك مايضايقني

سألتيني عن السبب وقلت لكِ سأخبركِ لاحقاً

لم تقفلي الخط حتى جعلتيني أضحك

ثم قلتِ جملة أحببتها بالقدر التي أخجلتني فيه

” فديت هالضحكة “

و في ذكرى ميلادي

أيضاً نطقتي بما هو جميل

- ” كل عام و أنتِ أحلى بهولة “

- فديت قلبك

.

.

بالمناسبة أحب كلامك جداً

و أحب هذا التشابه الذي بيننا

لاحرمني الله منكِ

 

25- 7

 

فوز تحدثني بالماسنجر

- كل عام وأنتِ بخير

- وأنتِ بخير ياصديقة

شكراً جم لكِ

” بالمناسبة فوز صديقتي منذ المرحلة الثانوية

و لم تجمعنا المرحلة الجامعيه سوياً لكن جمعنا الوفاء “

سأعترف لكِ بشي فوز

بالرغم من اختلاف وجهات النظر و الصفات والطباع

إلا أنني لاأنكر أنكِ دائماً تهدين لي أشياء جميلة

و لاأنسى أن هذه المدونة وعالم التدوين بأكمله إحدى تلك الهدايا بل أثمنها

ثم

ألم أخبرك من قبل أن الهدايا لا تهدى ولا تباع

إذن ( F )

فوز

هل تتذكرين أيامنا سوياً و نحن في المرحلة الثانوية ؟!

هل أخبرتك حينها إني أحبها و أشتاق لتلك الشقاوة

دمتِ جميلة في قلبي كجمال تلك الذكريات

  

26 – 7

 

كنت قد وضعت رأسي على الوسادة لأغط في نوم عميق فجأة

اشتقت لصديقتي صباح!!

 كانت تلازمني منذ أن كنت في الصف الأول المتوسط ..

وأكملنا بقية مراحل العمر سوياً ..

حتى يومنا هذا وحتى الممات إن شاء الرب ..

اشتقت لشقاوتنا و تفاصيل الحديث بيننا ..

 أخذ صوت الضمير يؤنبني و لوعة الاشتياق

تداهم مشاعري وأحدث نفسي فأنا مقصرة في حقها جداً ..

حتى أنني لم أزورها في منزلها لأبارك لها بزواجها كانت تنتظرني ..

مرت  الأيام و أنجبت صباح بنت جميلة ” ليان ”

ومازالت تنتظرني .. يااااه اشتقت لها كثيراً .. كنت لا أتصل عليها !!

لاقلة وفاء مني بل حياءً منها ومن نفسي المقصرة في حقها

فجأة أرسلت لها رسالة أبلغها عن اشتياقي فلم أستطيع أن أحدثها..

ماهي إلا دقائق حتى رأيت رقمها  على شاشة جوالي ..

وقبل أن تكمل الرنة جاوبتها بلهفة “هلا ياقلبي”

كانت تخرج حزينة من أعماق قلبي…

أردد ألو .. هلا.. طفلة تتحدث..ياااه ليان

 ثم تهاتفني صباح  

تبادلنا  الحديث بلهفة وشوق قالت ” وحشتيني ” بصوت يملئه  الحنين ….

ذرفت دموعي حينها لكن لم أستطيع أن أخبرها بذلك

ربما شعرت هي بالغصة تفهمني من صوتي ….

 لكن لاأريد إخبارها لأنها تتهمني دائماً بالحساسية المفرطة والرومانسية

في زمن لايعيش فيه هؤلاء ..  

قالت ” أختي خلود تحب قراءة الأشعار وتسمعني وأنا أتفف

أنتِ عارفة ماأحب الأشعار تصدقي تذكرتك وقتها “ :)

 قلت لها ” جاء من ياخذ بحقي منك ” :)  

فجأة شعرت بأنني بحاجة لأن أخبرها بأنني مازلت أحبها

ومازالت هي من أجمل الصداقات التي افتخر بها

بل ” أختي “كما تقول هي وأؤكد أنا ذلك…

قلت صباح وربك أنظر لهديتك من سنة وهي أمامي ..

لاأعلم لكن صديقتك تمر بحالة حزن غريب أقفل جهازي لساعات

ولاأخرج ولاأحدث أحد!!

قالت ولماذا كل هذا ؟؟!! بصوت يملئه الغضب …

 قلت لاتسأليني لكن سأجتاز ذلك قريباً لاتقلقي سأعود كما كنت …

بعد أن طال حديثنا استأذنت لأن النعاس داهم أجفانها

ثم  أرسلت صورة ابنتها ” ليان”..

و قمت بوضعها على سطح جهازي المحمول لأدقق فيها  

(ياااااه شقاوة  صباح في عينيها )

أخذت قرار صارم أن أزورها قريباً ..  

” للمعلومية هذا القرار أتخذه كل يوم من سنة مضت تقريباً “

ثم نسيت أن أخبرها إني أحبـــــــــــــــــــــــها

بالطبع هي تعلم ذلك كما تعرفني جيداً

 

27 – 7

 

في هذا اليوم حدثتني صديقتي ريم  

” صداقتنا عمرها خمس سنوات منذ أن كنت في المرحلة الجامعية

وستدوم بإذن الله بقية العمر .. “

كنت حينها أحدثها على ” الماسنجر” تقول أريدك الآن

حصل لي اليوم حادث مخيف!!

أمسكت بهاتفي واتصلت عليها ” ريم ماذا أصابك هل أنتِ بخير ؟! “

تصمت ثم تجاوب بصوت يملئه الخوف

كنت اليوم في مجمع العرب

وأغلق المصعد علي أنا وزوجي ومعنا امرأة مسنة و بناتها

من الساعة التاسعة ليلاً حتى الثانية عشر صباحاً تقريباً !!!!

لكن الحمد لله لم يفصل التيار الكهربائي حينها حتى لانختنق …

أنا خائفة مازلت أرتجف .. لاأريد أن أحدث أحد …

قلت لها : من فضلك توقفي عن الحديث … بكيت ..

تخيلت  لو أنه كان آخر يوم لريم ” لاقدر الله “

هي مازالت تكمل الحديث ..

وأنا ريم من فضلك !!

قالت ابكي ياصديقة بالنيابة عني أشعر أنني لاأستطيع البكاء  !!  

جلست أحدثها حتى هدئت من روعها ..

وعدتها أن أتصل عليها غداً لأطمئن عليها..

وقبل أن أغلق ..

ريم ياصديقة لاتنسي الصدقة وسجود الشكر

لاتخافي ياصديقة فعلت كل هذا وغداً بإذن الله سأتصدق

ثم

نسيت أن أقول لها إني أحبها

” دائماً أنا أنسى ..!!

لايهم ستعلم كم  أحبها من خوفي عليها “

……………………..

فجأة شعرت بالاشتياق لهناء هي روح أخرى تلتصق بكل ذكرياتي

” هي ابنة خالي وتشاركني في العمر أيضاً و الذكريات الجميلة والشقاوة ”

( بالمناسبة كانت شقية جداً ومغامرة ومجنونة في حين

بعدي أنا عن كل تلك الصفات ) :)

.

.

هنو ذكرى ميلادي بعد كم يوم

- حبيبي كل عام وأنتِ بخير

العمر كله بلولي ” دلع خاص بهناء فقط “  :)

أنا عند أهلي اطلعي الطايف أشوفك قبل ماأروح تبوك والله لأحتفل فيك بس أشوفك

- هنو ياقلبي أحاول إن شاء الله ولايهمك أصلاً وحشتيني

* ” مازال البحث جاري عن يوم أسافر فيه لهناء قبل أن تسافرهي لتبوك

عرض أخي علي عرض مغري بأن يتكفل هو بهذا الأمر

خاصة وأن هناء طلبت منه ذلك “

>>” ماتعودت على كرمك في الخرجات ياكسوووول

عاد الطايف مره واحده أوكي أحاول أن أختلق يوم لهذا “ :) 

هناء بحكم أنها توأمي كما يقول والدي وكما تقول الأقدار ..

أخبرتها كثيراً بأنني أحبها

هناك أغنية أهديناها لبعضنا حينما تزوجت و استقرت في تبوك

فأصبحنا لانرى بعضنا كالسابق

“فقدتك ياأعز الناس ” حسين الجسمي

في يوم 1- 8 سأسمعها إحياءً لذكرى أخوتنا وماضينا الجميلة

هنو سأخبرك للمرة البليون إني أحبك وأشتاقك

 

 28 – 7

 

في هذا اليوم سيكون الحديث عن مرام

” مرام عرفتها وأنا في المرحلة الابتدائية لم تكن علاقتي بها قوية

مجرد أنها ابنة خالة صديقتي المقربة منى ..

بعد أن تخرجنا من المرحلة الابتدائية لم أرى مرام ومنى ..

ثم جمعت بيننا  المرحلة الجامعية ..

ولجمال الأقدار أنا ومرام وريم يجمعنا قسم واحد ..

بدأت علاقتي بمرام تصبح قوية حتى أصبحت قريبة جداً مني

دائماً تقول لي أنتِ أختي

” يالجمال تلك المشاعر والأجمل أنها أصبحت جارتي في الحي “

أدركت أن الدنيا صغيرة جداً وجميلة أيضاً

حينما علمت بزواجها قلت مرام إذا انطفأ التيار الكهربائي في الحي

على من سأتصل كنتِ  بالنسبة لي  999 و998 وحتى902  :)

 كنت أتصل بك وأنا خائفة أحدثك حتى تعود الكهرباء ..

دائماً أقول لكِ إن انقطاع التيار الكهربائي يذكرني

بوحشة القبر ويوم القيامة !!! “

قالت : لاتخافي ياصديقة لم أبعد عنكِ مازلت قريبة

لم يبعد منزلي كثيراًً سينطفئ التيارعلينا في وقت واحد :)

.

.

ياااااه كم أحبك مرام”

كنت أحدث شقيقتها.. فقد اقترب موعد ولادة مرام ..

- تغريد كيف حالها هل تتألم؟! :(

- الآلام تصارعها .. تتألم بشده وخائفة جداً ..

تداهمها أفكار سيئة وتخيلات أسوء!!

- أعرف شخصيتها جيداً لاتتحمل كل هذه الآلام ..

و لاأستطيع أن أحدثها أعلم كيف هي نفسيتها الآن

فقط أبلغيها سلامي وأوصيها أن تكثر من الاستغفار

تغريد أرجوكِ طمئني قلبي عليها ….

- لاتخافي مرام أوصتني أن تكوني أنتِ وريم أول من أزف لهما الخبر السعيد

- شكراً تغريد كم أنتِ رائعة وربك  

.

.

مازالت مرام تتألم

ومازلت أدعي لها

” يارب كن معها “

ثم إني أحبها

” هل أخبرتها بذلك مسبقاً !!

لاأظنها أنها لم تفهم مشاعري بعد ……….

 

29 – 7

 

والدتي : نسيت أن أقول لكِ آمنة اتصلت بكِ تقول

“كيف نتحصل عليها هذه البنت مختفية ايش هذا ” :)

أنا : أضحك اشتقت لآمنة وأسلوبها الجميل دائماً أشعر وكأنني أعيش معها

وربك أمي كنت سأتصل عليها اليوم

بالمناسبة

” آمنة صديقتي منذ أن كنت في المرحلة الثانوية ..

كانت أجمل أقدار أن جعلتها صديقتي لهذا اليوم

فيارب أتمم علينا العمر سوياً .. عفوية جداً وأحبها جداً جداً ..

أحبها حينما يرتفع صوتها إذا حدثتها عن إحداهن

ومضايقتها لي .. أشعر أنها لو كانت أمامها لنالت من آمنة العقاب المستحق :)

ياااااه ياصديقة سأحدثها غداً بإذن الله

 

الليله غير

 

 

1 – 8

 

الفجر

 

أخذت أقلب في قصاصات الماضي – دفتر الذكريات – أشعار …الخ

حتى وصل بي التفكير لتذكر الأشخاص فهم أساس تلك الذكريات

ياااااه أتنفس بعمق وأردد : ” أعشق رائحة الأشياء القديمة “

فجأة

انتابني خوف من يومي من الساعات من الدقائق

من مضي ربع قرن من عمري

ياااارب ربع قرن !!!!

هل كنت فيها راضي عني ؟!

أعلم أنني عصيتك كثيراً .. كثيراً يارب

أعلم أنني لم أعد كما كنت من  قبل فقد أصابني فتور أكرهه في نفسي

يتعبني هذا الأمر ويضايقني

ربما هذا هو سبب حزني واكتئابي هذه الفترة

أنا لست أنا!!!!

لابد من خط رجعه

يارب  اكتب لي عوده !!!

يارب

هل ستمهلني ربع قرن آخرين لأكفر فيها عن ذنوبي؟!!!

.

.

بعد هذا التفكير المنهك للعقل والذاكرة

غطيت في نوم عميق  

 

 الظهر

استيقظت و كان صوت حالي  يردد

( إحساس طير للراحل طلال الرشيد رحمه الله )

” الليلة غير..شعوري غير..أشواقي غير..

حتى الأغاني غير..صدري سما وإحساسي طير “

وأرفع يدي  

” يارب كل عام و أنا و قلبي وطن خير ”  

ثم

حدثت فاطمة ” كتبت عنها من قبل “

هي صديقتي وأختي و جارتي منذ أن كان عمري سنتين

- كل عام وأنت بخيرحبيبتي

- كل عام وأنتِ أختي

” أحببت تلك الجملة خرجت تصطحب معها ذكريات الطفولة الجميلة “

بالمناسبة( أنا وفاطمة في الصغر كنا نشترك في كل شي ..

 في الملبس في المأكل حتى في أدق التفاصيل ..

و إذا خرجت إحدانا لأي مكان مع عائلتها

لابد أن تصطحب معها الأخرى

وكأنه اقتران أو ظل أو روح واحده )

يااااه  فاطمة

هل أخبرتك من قبل أنني مقصرة كثيراً في حقك

إذن فلتعذريني وسأفتح صفحة جديدة وأنسى ماكان يغضبني أحياناً منك

ربما لم أتنبه لجمله كنتِ عندما أواجهك أنني غضبت منكِ من أمر ما

تقولين ” يابنت أنتِ أختي ”

ياااه بالفعل أنتِ كذلك

ثم إني أحبك

 

العصر

 حدثتني صديقتي ريم عن طريق الماسنجر

” تعرفت عليها في المدرسة التي عملت بها مرشدة طلابية لمدة أقل من سنة”

هناك أشخاص فترة تعارفك بهم قليلة لكنها تغني عن سنين ..

أكملنا أكثر من سنة ونحن صديقات .. أحببت عفويتها وشفافية قلبها  

- أدام الله أفراحك كل عام و أنتِ بخير

- ريم كاظم يقول كل عام وأنتِ حبيبتي

وأنا سأقول كل عام وأنتِ صديقتي

أرسلت لي في المحادثة ورود رسمتها على شكل  قلب

يحمل هديه في المنتصف أرفقتها بابتسامه

قلت لها لا تعلمين ريم كم يعني لي هذا !! أدام الله صداقتك وأخوتك  

ثم هل أخبرتكِ من قبل أني أحبك

إذن ستخبركِ الأيام  

 

المغرب

 

 اتصلت على صديقتي آمنة وكالعادة استقبلتني بأسلوبها المحبب إلى قلبي

- ” أهلاً فينك انتِ موتي ؟! ” :)

- أهلاً أمونه مت وحييت

- ” ايش هذا يابنت ؟! “

- آسفة أمون أنا ماأستحي أدري بس والله مشغولة  

بعد حديث جميل دار بيننا

- خلاص لماتفضي كلميني على تلفون البيت

- أوكي أمون أسمع صوتك على خير

أغلقت الخط ولم أخبرها إني أحبها .. أحب عفويتها أسلوبها في العتاب

أرسلت لها بعدهذه المكالمة رسالة عن الصداقة وعنها  

لتخبرها بأنني أحبها بالنيابة عني

……………….

 

بعدها

اتصلت على فوزية لاأحد يجاوب شعرت بحزن غريب لأنني أشتاقها الآن

بالمناسبة

” جمعتني أجمل الأقدار بها وأنا في  الصف الأول المتوسط

وأكملنا جميع المراحل سوياً..

قريبة جداً جداً جداً من عقلي وقلبي .. أحبها لدرجة أنني أكره كل مايغضبها..

هي مرآتي صوتي ظلي مظلتي شمسي مطري .. هي كل شي جميل أتنفسه

دائماً أخبرها بأنني أحبها .. أشعر بها حينما تكون بحاجتي وهي كذلك ..

تفهمني من قبل أن أكمل حديثي

أقوم معها بعادة جميلة و أحبها .. مازالت هي تدرس في الجامعة

أنا أول من يطلع على درجاتها ويخبرها عنها

وأول من يطلع على جدولها الدراسي وجدول الاختبارات

أخبرتها إن قام غيري بهذه المهمة سأغضب

قالت لاتخافي لاأشعر بنجاحي إلا منكِ

” لاحرمني منها الرب “

ثم أني أحبها أكثر مما هي تتصور

وأحب كل شي يحمل رائحة جنوب المملكة لأنه يذكرني بها

أخبرتها بذلك مسبقاً

وأخبرتها بأنني أحب تلك الجملة التي يرحبون بها ” مرحباً ألف “

وأحب بساطتهم وعفويتهم وجمال قلوبهم

أحبها كما أنني بسببها أحب النماص :)

 

العشاء

 

 والدة جارتي يارا تحدثنا لتبارك لأمي بذكرى ميلادي

وتعاتبها لماذا لاتحتفلون بها ؟

- تجاوبها أمي أنا لاأحب تلك المناسبات لأنها حرام

” بالمناسبة ماأحبه في أهلي ويريحني أنهم يحاولون أن يبتعدواعن كل

مايغضب الرب حتى في الأمور البسيطة “

فجأة

يارا

تخجلني وترسل هديتها

أحمر وجهي خجلاً

حدثتها لأشكرها  

قلت لها كثير يارا مجرد الفكرة بالنسبة لي أعتبرها هدية

أدامك الله لي شكراً جم يارائعة

 

الساعة العاشرة مساءً

شذى تحدثني عن طريق الماسنجر

- ” كل عام وأنتِ بخير .. ياعساها سنة سعيدة يارب .. وحشتيني “

- وإنتِ بخير شوش شكراً ياصديقة

” بالمناسبة شذى صديقتي منذ المرحلة الثانوية

ولم تجمعنا الأقدار في المرحلة الجامعية

تميزها شقاوتها لكن شقاوة لها نكهة مميزة

عشت معها أجمل أيام عرفت فيها مامعنى الصداقة ..

شوش >> “ كما أحب أنا تسميتك ” :)

تأكدي اختلاف وجهات النظر لايفسد للود قضية

هل فهمتي ماأقصد

بالمناسبة سأخبركِ بأمر مهم

أنا لاأنسى تلك الأيام الجميلة .. دمتِ جميلة بقلبي كجمالها ..

ودامت دعواتي تحفك

ثم

هل أخبرتك منذ زمن أنني أحب تلك الأيام

هاأنا أشتاق لذلك الزمن

 

* ملخص لهذا الحب

- أنا وصباح وآمنة وفوزية رباعي رااائع و صديقات مقربات

- أنا وريم ومرام ثلاثي جميل ومقربات لبعضنا البعض

- أنا وفوز وشذى ثلاثي متناقض جميل يجمعنا الود والوفاء

- أتمنى أن يوفي قلمي وأتحدث عنهن في تدوينات خاصة  

فقد بدأ الحديث بفاطمة في تدوينة سابقة وسيلحقها الجميع بإذن الله  :)

- مازلنا أنا وهناء نغارعلى بعضنا كما كنا في الصغر ونتشاجر كثيراً بسبب ذلك

” ماأجملها من أخوة وما أنقاه من  حب به الكثير من رائحة الطفولة”

 

 

*شئ في نفسي :

 

كنت في هذا اليوم استمتع بقراءة تلك القصاصات والذكريات  

مع رشفات أتلذذ بها من فنجان قهوتي السوداء التي أعشقها حد الهيمان بها

و يضئ المكان شمعتي الحمراء برائحة القرفة  و هاأنا أستمع وأردد

” الله ياذكرى يامافهمتيني خطأ “

للشاعر خالد الفيصل

 

 

* أعتذرعن تنزيل الصورة الخاصة بذكرى ميلادي متأخرة

وذلك بسبب خلل في نظام المدونة

ثم أصدقاء الحرف أعترف  بفشلي  في التصوير

لاعليكم هي هنا للذكرى فقط :)

شياطين في هيئة ملائكة … الأحد, يوليو 5 2009 

م2

 

قلت لهم :

وثيقتي عن الحياة في قمة العدل …

و منهجي لا يشوبه شائب …

لونت الحياة باللون الأصفر

يشع تفاؤل وحب …

و ألبست سكانها الرداء الأبيض …

و جعلت حليهم مطلية بالذهب …

كمعادن نفوسهم …

آثرت قلبي ليكون خريطة للسلام

عاصمته الحب ..

و مدنه الوفاء …

اتخذت الطيبة ملامح للسكينة

و الارتماء بين أحضانها …

كان الصدق هو شعاري للنجاة ..

و العيش دون تخبط في كهوف الظلام …

……………………

جعلت التسامح صفحة بيضاء

يحرق كل الصفحات البالية التي قبلها

…………………..

قلت لهم أحب أن أكون كالحمام

رسول ” للحب والسلام ” …..

…………………………

قلت و رأيتهم يضحكون….

شعرت بالاستهزاء من معتقداتي …

التي أؤمن بصحتها …

قلت لهم :

أنا أثق تمام الثقة

أن خط سيري الذي رسمته

لن يجعلني أتعثر يوماً ما …

………………………………..

سألتهم عن سبب قهقهتهم …

قالوا لي …

الحياة ليست بالألوان التي تفننت في صبغها ..

أبدلوا ألواني بألوانهم …

جعلوها  رمادية و سكانها يرتدون الأسود …

و حليهم الحجار التي يقذفون الناس بها …

…………………..

أكدوا لي بابتسامة ملأ التهكم صوتها …

الطيبة سذاجة ومن علامات الغباء …

و لم يسجلها ” بينيه” في مقاييسه للذكاء …

لكنها مستنبطة من تجارب الحياة ….

…………………………………

قالوا مدنك الحالمة

التي كانت عاصمتها الحب

حوربت و أغلقت الطرق المؤدية إلى موانيها

و أحبابك يكونون كالنجم

الذي يضئ سمائك

في وقت يحتاجون هم للسكينة

لكن متى ما احتجت للبريق فسرعان ما يتلاشون

………………………..

حاولوا إقناعي …

بأن الكذب سلاح الأقوياء …

و الصدق هو السهام الذي يقتل به الضعفاء …

و أن التسامح هو

الورق الذي يحرق به قلوب أصحابها

…………………….

قالوا عن الحمام

قد يكون فريسة سهلة لصياد ماهر …

…………………….

قلت وقالوا وكثر اللغط …

…………………

حينها رجعت بالذاكرة للوراء قليلاً

وجدت أنني

تجرعت من الدنيا القسوة بواسطة حقن الألم

ارتشفت الخيانة في كأس القريب و البعيد

……………………….. 

و مازالت قناعاتي ثابتة كما هي

لم يزحزحها الألم عني

لكن ثمة حبر أسود

سقط على أوراقها

فسقطت أمطار عينيي

لتمحي كل لحظات التفاؤل …

لتخبرني أن وثيقتي في الحياة

لا تمس للعدل بصلة

بل هي من وحي الخيال

أريد للملائكة أن يكونوا جناح للآدمية

رغم أن الشياطين تسكن كل أفعالهم

هنا سأسجل اعترافي ….

( هناك بشر محت الدنيا  ملامح آدميتهم

و أبدلتهم بذئاب

لايحملون هَم سوى فريستهم التي سيلتهمون طيبتها وسعادتها )

 
 
 
شئ في نفسي :

” ليت الصداقة عقد يبقى بريقه طوال العمر”

” ليت الحب يدوم طاهر ولا تلوثه الخيانة “

” ليت آدمية الكرة الأرضية

هم حمامة للسلام “

” ليتني أعيش في مدينة أفلاطون الفاضلة لو ليوم واحد “

أعلم أن ليت هنا خيال و أمر مستحيل

فقط هي للتمني!!!!

حسبي الله ونعم الوكيل الجمعة, يونيو 26 2009 

 

 أصدقاء الحرف
لاأعلم من أين أبدأ في الحديث فهناك حرقة تغلى في الأعماق
كل أقوله هو شكراً للأقدار التي جعلتني أفتش في إحصائيات مدونتي
لأكتشف أن هناك من قامت بسرقة بعض تدويناتي

 و فهمت من خلال الردود أنهم يشكرونها على قلمها المبدع
وهي تجاوب بكل فرح وفخر .. ذُهلت فقلت في نفسي
” يازمان العجائب هناك لصوص كلمات ليس فقط مال وذهب وطعام “!!!
كان والدي وأخي بجانبي حينها
قلت لوالدي إن كانت الأمانة نزعت من القلوب ليس هناك حل سوى أن أجمعها في كتاب ليحفظ حقي !!
كان أخي يشعر بمقدار وجعي قال لكِ ماتريدين ” فبحكم تخصصه الذي يدرسه الآن في برجمة الحاسب الآلي أخذ يفكر بفكرة شيطانية “  :)

 قلت له لا أحب أن أجازي السيئة بالسيئة وأتسرع في الحكم
دعني أتناقش معهم قد تصحو قلوبهم ثم إن كانوا هم أصحاب نفوس دنيئة وضعيفة
لا أحب أن أكون مثلهم أنا أرقى من كل هذا…
بالفعل قمت بتصفح هذه المنتديات ومنها  ” منتدى جزيرة العشاق “
و بحثت عن مايثبت أنها ملكي فلم أجد!!!
لم أجد حتى كلمة منقول !!!
فقمت بالتسجيل لأتمكن من الرد .. بالطبع اكتشفت أنها تفننت بالسرقة
فلم تكتفي بتدوينة واحده بل خمسه تدوينات !!
بعضها نقلتها بالصور أما البعض الآخر
فقامت بتغير العنوان

 قمت بالرد على كل تدوينة بما يروي غليلي لكن بأسلوب مهذب
قلت لها لن أحلل أي شخص ينسب كلماتي لنفسه وحسبي الله ونعم الوكيل
ومن هذا الحديث ……
ثم قمت بكتابة موضوع جديد للإدارة وكتبت فيه عن ذلك…
فما كان من الإدارة المحترمة  إلا أن ألغت ردودي
و حينما حاولت الدخول وجدت رسالة إدارية
بأنني من أخطأ بهذا التصرف
وأن الأخت ميرنا قامت بكتابة الموضوع في قسم ” المنقول “
رغم أنه ليس هناك مايثبت أنه منقول
كما أنهم استثاروا غضباً لماذا وضعت رابط مدونتي
فهذا يخالف القوانين ” سبحانك ربي لك في خلقك شؤون السرقة لاتخالف القوانين !!! “
كما أنه كان من المفترض أن أخبر الإدارة بالأمر قبل ان أقوم بالرد عليها
قد يكون خطأ مني أنني لم أخبر الإدارة وذلك لجهلي بأمر المنتديات
فأنا لاأشترك فيها مطلقاً إلا ماندر وذلك لحاجة أريدها
لكن ليس هذا التصرف الراقي الذي يبادرونني فيه
كما أنها لو اكتفت بالنقل سأصدق بل قامت بالتحريف وتغير المواضيع
سأفيدكم بالروابط والتغيرات التي أحدثتها …


تدوينة اشتياق ثم ارتياح
 ” تغير اسم التدوينة إلى شئ في نفسي ، و حذف ماكُتب تحت شئ في نفسي !! لأنني كتبت فيه أن عشقي للطبيعة جزء من شخصيتي هذا ما يقوله برج الثور>>
  يبدو أن لديهم مشاكل مع هذا البرج ” :)

http://www.j3shaq.com/vb/showthread.php?t=31382



تدوينة هي أنا
” تغير اسمها إلى هي أنا تلك المرأة ” >> أذكياء :)

 http://www.j3shaq.com/vb/showthread.php?t=28639



تدوينة مطري يروي شتاتي
” تغير اسمها لأنثى المطر لكن كانت أمينة في نقل الصورتان :)

http://www.j3shaq.com/vb/showthread.php?t=29767



تدوينة رفقاً بالقوارير يازوبعه
” تغير اسمها لكن هذه المره لم يتعبوا كثيراً فقط حذفت كلمة زوبعه “

http://www.j3shaq.com/vb/showthread.php?t=29768



تدوينة جعلتك
” تغير اسمها إلى الانسحاب

 وتغير الصورة أيضاً (  تعبوا كثيراً كان الله في عونهم ) “

http://www.j3shaq.com/vb/showthread.php?t=29090 

 

بعد ذلك أشقاء الحرف

انتبهوا لأغراضكم فالنت غير مسؤول عن أي فقدان للمحفظة أقصد الحروف!!!

 ” شر البلية مايضحك

وربكم أضحك لأنني أثق تمام الثقة كما قلت سابقاً

” أن لي رب اسمه الجبار”

ومن يعرف معنى هذا الاسم سيعي ماأقول

شئ في نفسي :

هل ماتت الضمائر أم تندست أم الاثنان معاً ؟!

هل هم لصوص مشاعر أم حرف أم الاثنان معاً ؟!

حسبي ربي هو نعم الوكيل

ياجبار خذ بحقي وحق قلمي منهم

” لن أحلل أي شخص ينقل كلماتي دون ذكر المصدر أو يغير فيها ”

 

 

 

 

* تعديل على هذه التدوينة

مع البحث اكتشفت أن بعض من التدوينات المذكورة

منتشرة في الأنترنت بنفس التغيرات التي ذكرت

قد يكون المنتدى نقلها من مكان الخطأ

كل ماأقوله إن كنت أخطأت في تصرفي مع هذا المنتدى

ولا أخجل من قول هذا فـ “كل ابن آم خطاء وخير الخطائين التوابون “

لكن كنت أتمنى أن يتفهموا شعوري حينها وحرقتي

كل ماكنت أطلبه منهم النقاش لنصل إلى حل

ليس حذر اسمي وحذف الرد الذي كتبته

 

جنيني ……!!! الأحد, يونيو 21 2009 

 

d8acd986d98ad986-1

 

 أميز وقت حضورك

 

أشتم رائحتك عن بعد

 

أستمع دقاتك وأفهمها

 

حينما تبدأ مراسيم حضورك

 

ألتزم أنا الصمت ..

 

عيناي تذبل ..

 

 وجفوني تنحني

 

والمياه العذبة تأخذ مجرى النهر على وجنتي

 

تمطر

 

لتعلن للألم

 

خروج بعضاً منه من جسدي

 

لأتنفس قليلاً من الراحة

 

مع ذلك

 

أطوي جسدي لاحتضانك

 

كالجنين في أحشاء الأمان

 

لا أعلم لماذا أفعل ذلك ؟!!

 

ربماً ألماً .. خوفاً .. احتضار .. !!!

 

يؤذيني ذلك الشعور كثيراً ….

 

يلامس كل جسدي …

 

حتى منطقة اللاشعور

 

في تلك اللحظات

 

وفي قمة وفائي لك كعادتي

 

وفي غر احتضاني لك

 

وتنفسي لأنفاسك

 

أهبك الأمان وأنت تجحدني

 

تشعرني بالضياع 

 

تهددني بالشتات …

 

تهديني الألم ..

 

تسلب مني فرحي

 

تهب لي الدموع

 

ومع ذلك أحتضنك

 

لطفك يا رب …

 

” حتى حزني جاحد “

 

من لي إذن ؟!!

 

حزني ..

 

يا جنيني الذي أحتضنه ..

 

يؤسفني أن أقول لك

 

 

أنت ” ابنٌ عاق “….

 

لكن على رسلك

 

فلديك أمٌ حانية ….

 

 

 

* شئ في نفسي :

 

 

أعلم أن الحزن قاسي في كل أحواله

 

كل ماكنت أرجوه منه أن يخفف ألمه الواقع على جسدي و قلبي

 

كل ماأطلبه منه أن لا يلقي علي مصائبه دفعة واحده

 

أن لايصدمني بمن حولي وأنا في قمة انبهاري بهم

 

أن لا يؤكد لي أننا في زمن الطيبه تستغل

 

و النقاء هو التلوث الذي يعيق الحضارة

 

وأن البياض يخبئ بين طياته السواد

 

 

 

كل ماأقوله لك أيها الحزن

 

لاتمارس ضغوطك علي

 

فأنا أنثى لن أبدل مفاهيمي

 

أو أتنازل عن مبادئي

 

أو تكسرني عواطفي

 

فقط لأن لي رب هو ” الجبار “

 

و لايهمني إن وصفني البعض بالرجعية

 

أفتخر أنا بذلك كثيراً

 

أدرك حينها أنني الأنثى التي أردد دائماً

 

” أحب أن يعم النور كل تفاصيل حياتي

 

حتى الصغيرة منها “

 

 

 

” أعلم مدى التشتت هنا …

 

ألم أقل لكم أن حزني يهوى أن يراني منغمسة في آهاتي!!!

 

تطعنني سيوفه لتدمي كل أنحائي في آنٍ واحد…

 

 

 

” يارب كُن معي

 

أحتاج أن أتجرد من كل مايؤلمني

 

أو من يحاولون أن يسببون لي أي ألم “

 

يوم مرهق للقلب بل للذاكرة أيضاً الخميس, يونيو 11 2009 

4-

 

 

لماذا تحب الآلام أن تنصب علي دفعة واحده ؟! 

كان يومي مرهق جداً و كل أحداثه مؤلمه من صباحه حتى مسائه

شعرت بضيقة حلقته من اليوم الذي يسبقه لكنني تجاهلت ذلك!! 

و كعادتي استيقظت صباح يوم الجمعة و بدأت بطقوسي المعتاده فيه 

من صلاة و قراءة سورة الكهف ..الخ

ثم قررت زيارة جارتي و رفيقة دربي بل أختي إن صح القول “ فاطمة “

 كانت تلازمني منذ الطفولة حينها لم أبلغ من العمر سوى سنتين

 عشنا سوياً طفولتنا و مراهقتنا وهانحن نكمل شبابنا سوياً حتى التكهل إن شاء الرب 

حينما دخلت للحي الذي به منزل فاطمة شعرت باختناق 

فقد كنت أسكن هنا من قبل ستة أعوام تقريباً 

أخذت أبكي و بداخلي صوت يردد:   

 

* ” ياناسنا  يا الطيبين  ما غرتكم  هالسنين

 

ما يوم  مر بكم ألم ما يوم حركم حنين “

 

حتى وصلت لمنزلنا القديم والذي مازالت تسكنه فاطمة

حينها شعرت بأنفاسي تقول :

 

*” أمر على الديار ديار ليلى أقبل ذا الجدار وذا الجدار

وما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديار “
 

دخلت مصعد العمارة وبدأ شريط الذكريات يفرض نفسه على عقلي 

فاسترجعت صور الماضي في جميع الزوايا 

فجأة..!! 

وجدت نفسي أطرق جرس شقة فاطمة

 وأتلمس الشقة التي بجوارها 

فقد كانت تؤويني من سنين مضت

 مازال اسمي محفور على بابها الخشبي كما تركته آخر مره حينما قررنا الرحيل 

هي فكرة سيئة و مجنونه في نفس الوقت !!

فقد قلت لصوت العقل الذي يتحكم بتصرفاتي دائماً سأتحرر منك في هذه اللحظة … 

فأتيت بمفتاح و حفرت اسمي على الباب ..

 أريده أن يبقى موشوم عليه مدى العمر ..

 أريد أن يتذكرني كل شئ هنا حتى الجمادات .. 

أريد رائحة يداي التي حفرت بها الاسم تبقى عالقة به ..

أريده أن يبكيني دائماً مثلما أبكيه أنا ..

مثلما أبكي التفاصيل التي كانت تسكن خلف هذا الباب ..

أريده أن يعلم أن صمتي الآن مصحوب بآهات تمزق شرايين القلب ..

ياااااه كم هو مؤلم

” أن تمر من دهاليز الذكريات ولا تستطيع سوى أن تنظر من بعيد  

لأن المكان ضاق و لم يعد يحتمل وجودك “

مازلت أتلمس الباب بيداي المرتجفتين و أعيد النظر بذاكرتي على تلك الأطلال 

إذ ” بفاطمة ” تناديني و الدم يغلي في عروقي 

و الذاكرة المستثارة تنوح 

و الجسد متسمر بالأرض لا يريد أن يفارق المكان 

دخلت لمنزلها أجر قدمي كالذي يتلبسه شعور بالهزيمة 

قلت لها : ” سامحك الله في كل مره أكون هنا يتعب قلبي قبل جسدي “.. :(

احتضنت كل ما يربطني بالمكان 

ابتداءً من الشارع و الجدران و الزوايا و الأماكن

 حتى تنفست الهواء المحيط بالمكان ” جميلة هي رائحة الأشياء القديمة “

و انتهيت بتقبيل تلك الأرض الطاهرة التي وطئت عليها يوماً و تحملتني كثيراَ 

بعد كل هذا الألم استعدت قواي و قضينا أنا و فاطمة يوماً ممتعاً 

لكن عندما خرجت من منزلها 

وجدت نفسي مضطره لاستخدام السلم للنزول

 لأن هناك من ينقل أثاث منزله بالمصعد 

سألت فاطمة : من سيرحل من هنا و يسير في نفس الطريق الذي سرنا فيه ؟!

 قالت : هذا أثاث جارنا الذي يسكن مقابل شقتي .. هل تفتكرينه ؟! 

فقد توفى أسأل الله له الرحمه ..

تغربت زوجته من بلدتها بسبب عمله فقد كان مدير للمستشفى التي بجانب منزلنا

 وهاهي الآن تعود من الغربه مع ابنها الوحيد بدونه!! 

خرجت من المكان و أنا أقول :

 

” يا دنيا  يا غرابه “

 

عدت للمنزل و قد سيطر على قلبي حزنين .. 

” الأول : فراق الذكريات القديمة .. و الثاني : وفاة جارنا “

و حينما وصلت إذ بي أجد الحزن يكسو وجوه عائلتي..

و الدموع تخنق الحناجر حتى تكاد تصرخ من شدة الألم..

سألت والدتي هل هناك ما يضايقكِ ؟!

والدتي تصمت لا تجاوبني!!

قلت لها بتعجب :

خرجتوا لقضاء وقت ممتع ما بال أحوالكم تغيرت من فرح إلى حزن!!! 

فجأة ..!!

شعرتُ بحشرجة صوت والدتي ما لبثت حتى انهارت من البكاء

قالت : رحلت ابنة عمي و تركت الدنيا 

رحلت للأبد .. للأبد يا ابنتي .. 

حل علي الخبر حينها كالصاعقة 

قالت توفت اليوم بسبب حادث في طريق المدينة المنورة 

حيث اعترض جمل طريقهم مما أدى لانقلاب سيارتهم فتوفت من حينها

” يا رب ألطف بنا “ 

توفت يوم الجمعة  و هي تنوي صيام أيام البيض يالحسن الخاتمة ..

يا رب اغفر لها و ارحمها و هون عليها سؤال القبر 

و أسكن عظامها الجنة .. 

يالدنائة نفوسنا نلهث وراء ملذات الدنيا وهي زائلة 

و الموت يتخطف الأنفاس و نحن مازلنا نطرد خلف المظاهر 

يارب إنها فانية فصب على قلبي القناعة منها صباً جماً 

نعلم إن كل عمل محرم نتن و لن يفيدنا سوى العمل الصالح ومع ذلك

” نكابر و ننسى بل نتناسى “ 

اللهم أحسن خاتمتنا و اغفر لي

 و لوالدي و والدتي و أخوتي و أقاربي و صديقاتي 

و قارئ كلماتي و كل من أحب 

اللهم نقنا من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس 

اللهم بشرنا بروح و ريحان ورب راض غير غضبان

اللهم اسكنا الفردوس الأعلى

.

.

.

( يا رب كن معي )

 

 

* ” كتبت يوم السبت 13-6-1430″

أعتذر لتأخري عن تنزيلها في لحظة الألم

هلوسة أنثى …. الخميس, مايو 28 2009 

d987d984d988d8b3d8a9-d8a3d986d8abd9892

 

  

 

حاصرها التفكير به كثيراً …

  

تريد أن تهرب

 

معه وعنده و إليه ..

 

هو من يكون..

 

لا تعلم ؟!!

 

ما تعلمه فقط أنها تريده هو …

 

لكن هو لا يعلم أنه بالنسبة لها …

 

… ” حلم تتمنى تحقيقه ” …

 

لا يعلم أنها ستختصه بالحب …

 

لن يلفتها آدم سواه ..

 

ستراه البياض ..

 

و تسميه القلب …

 

ستكون أنثاه التي يسكنها إناث …

 

أمه

 

أخته

 

صديقته

 

حبيبته

 

و شريكة حياته …

 

ستقتسم معه روحه ….

 

ليكون ” روح تسكن روحها “..

 

لكن …

 

أين هو الآن ؟!!

 

أيضاً لا تعلم ؟!

  

فجأة ..

  

تنبهت لأمر مهم تدركه جيداً …

 

أنها أنثى لن تنحني ..

 

ولن تتنازل عن مبادئها ..

 

أو  تخون شموخها وكبريائها وعفتها ..

 

.. ” لأنها طـــاهــرة ” ..

 .

.

. 

أيقنت الآن أن ..

 

 

 

 

* ليس كل مايريده المرء يدركه

 

وتجري الرياح بما لا تشتهي السفن *  . 

 

.

.

.

.

 

إذن كان كل ذلك

 

” مجرد هلوسة أنثى “…

 

أتعبتها في التفكير …

اشتياق .. ثم ارتياح الثلاثاء, مايو 12 2009 

1وردأبيض 

اشتاق لهواء نقي

أخرج زفراتي فيه دون تردد

أشعر بارتياح بمجرد تنهدها

وكأن امرأة حبلى وضعت وليدها للتو

هواءٌ عليل نسماته تتخلل جسدي

حينها أشعر بالنقاء يتلمسني و أرتاح

 

………………………………

 

اشتاق لأشعة الشمس

حينما تبسط خيوطها الذهبية على المكان

وأنا أقفل عيني لتجنب حرارتها

حينها أشعر بالدفء

من كل عاصفة برد اجتاحتني

و يتلبسني التفاؤل ثم أرتاح

.

……………………………..

 

اشتاق للجلوس أمام البحر

لذلك الأزرق العذب

 و أنا أرى أمواجه ثائرة

تتلاطم على أقرب صخرة

فتهدأ و تستقر

حينها أشعر أنه استمع لغصاتي فثار

شاركني وجدانياً لكن بطريقته المائية الخاصة

أشكي له كل مايجول في خاطري

فتسكنني الطمأنينة وأرتاح

 

………………………………

 

اشتاق لحبات المطر

تلك الدرر التي هي هبه من الله

لتغسل عنا عناء يكابد قلوبنا

أريدها أن تدخل فمي

وتمر بحنجرتي

حتى تتخلل إلى جوفي

ثم كالثلج تصل إلى قلبي

و تطفئ لهيبه

فيدفء

حينها أشعر بالحب ثم أرتاح

 

………………………………

 

اشتاق للرداء الأخضر

أريد أن أتلحف أعشابه

و تظللني أوراقه

أحتضن جذوره بيدي

لأعيدها إلى الأرض

و تنبت

حينها أرى العطاء

و أسترجع الأمل ثم أرتاح

 

………………………………

 

اشتاق لأن أتلمس الورد بيدي

 و أقربه لأنفاسي

لأشهق منه عبق رائحته

أشاهده و أمتع عيناي برؤية جمال ألوانه

حيث الجردينيا  و الروز

و الجوري والياسمين

و التوليب و السوسن والزنبق

أريد أن أستلقي على الأرض

وتغطيني أوراقها

لتأخذني لعالم الحب والنقاء

حينها أشعر بنفحات الحب

تحضن أنفاسي وأرتاح

 

………………………………

 

اشتاق لسماع أصوات العصافير

سيمفونية حب تغرد لتطربنا

حينها أسمع لغة العشق الحقيقة

و يرقص قلبي على أوتار تلك السيمفونية ثم أرتاح

 

………………………………

 

اشتاق لرؤية القمر

ذلك الأبيض المستدير

يشع ضوئه في السماء

و النجوم حوله تتراقص

فأغسل دموع عيني

برؤية هذا الجمال الرباني

حينها أرى الجمال في حلته المتواضعة

فيتراقص فؤادي و أرتاح

………………………………

 

اشتاق لأوقات الغسق

التي تريح النفس المثقل كاهلها بالهموم

فتشعرها بالسكينة و تهدأ ثورة أحزانها

فألجأ للصمت و التأمل

فقط حينها

أشعر الهدوء فتطمئن نفسي و أرتاح

 

………………………………

 

اشتاق و كم اشتاق للطبيعة ؟!

أن أنفرد بها

ليكتبني كل ما يحيط بها

حتى التراب الذي أطأ بقدمي عليه

أريد ذراته أن تتلمسني

وتتخلل أصابعي

فأحتضنها

وأنثرها في الهواء

فأنثر جرحي معها

حينها فقط

ستسكن  نفسي في حضرة الطبيعة

 

 

* شئ في نفسي:-

 

عشقي للطبيعة

هو جزء من شخصيتي

” هذا ما يقوله برج الثور “

روح ذكرى … الأربعاء, أبريل 29 2009 

 

d8b1d988d8ad-d8b0d983d8b1d989-2 

هل جربتي يوماً أن تستيقظي صباحاً ..

ولا تجدي من تستشيرينها في لبسك وهندامك ؟!

أن تعودي من مدرستك أو جامعتك أو دوامك ..

ولا تجدي من تسردين لها تفاصيل يومك ؟!

حتى وإن كانت تلك التفاصيل مملة..

تحكين لها كم أخجلك فعل تلك الصديقة ..

وكم ضايقتك تلك الزميلة ..

وكم لفت نظرك هندام تلك الجميلة ..

وماذا قالت عنك تلك الأستاذة ..

وغيرها من التفاصيل الصغيرة ..

التي يسميها البعض نميمة …

لكنها عند معشر النساء لب الحديث …

بالرغم من أن تلك التفاصيل الصغيرة ..

إلا أنني أفتقدها كثيراً …

هل شعرتي بهذا الإحساس المؤلم ؟!

أن يخيم الليل ليعلن سكونه

ولاتجدي من يشاركك في مساحة

ذاك السرير الكبير …

ولا تجدي صدر حاني ترتمين بين أضلعه

ليهشمك احتضانه حينما يشعر بألمك …

أن لا تكون هناك يدان حانيتان تتلمس ذاك الندى

لتمسح مابلل وجنتيك من قطرات …

هل راودك إحساس

” أنك وحيدة “…

في دنيا تضاريسها مرتفعة ؟!!

هل مر عليك شعور ولو  لمرور الكرام

أنك بلا توأم روح أو أفكار أو ملامح ؟!!

هل شعرتي بالضياع

ولم تجدي من تستشيرينها

لطريق قلبك الصائب ؟!!

افتقدت حتى تلك المشاجرات البريئة

التي تحدث بين كل الشقيقات ..

تمنيت لو كنت يوماً في حضرة النساء ..

ويشيرون لنا ليجمعوا بين ملامحنا ..

أتصدقين !!

دائماً أشتاق لروح لم تُخلق بعد ..

تلك الروح التي تسكنيني ..

رغم أن  الله لم يشاء

أن تكون في أركان حياتي ..

لروح لم تأتي ولا أظن أنها ستأتي ..

لكنها ستعيش في دقات قلبي ..

أحبها رغم أنه لا وجود لها ..

أتألم لألمها وأفرح لفرحها ..

ذاك الألم الذي لم يخلق بعد ..

أحدثها وكأنها تسمعني ..

أبكي وكأنني أتخيلها تحتضني …

أيتها الروح التي تسكنني ..

و تعصفني رياحها …

لو كنت قد خُلقتي

كيف ستكون ملامحك ؟!!

هل ستشبيهني ؟!!

هل ستكونين بالفعل

كالمطر الذي يسقي أرواحنا قبل العشب ..!!

كخيوط الشمس تضيئين حياتنا

لكن لاتحرقها بالألم …!!

هل سيكون قلبك شبيه بالكره الأرضية

في مساحتها !!

لا أعلم ؟!!

كل هذه الأسئلة تعصفني ..

وأنت  لم تُخلقي بعد …

ماذا لو كان وجودك حقيقياً ؟!!..

ربما وجدت حل لتلك الأسئلة التي تبعثرني !!

” شقيقتي بالروح “..

” أختي بالدم “..

” توأمي في الملامح ” ..

آآه كم هي الآه تؤلمني الآن …

وأنا أكتب لروح تسكنيني ولا وجود لها ..

كم هي الزفرات التي أتنهدها هنا وكل يوم ..

كم من الدموع سقطت وأنا أكتب الآن ..

أتساءل ؟!!!

آآآآآآآآه

لو كنتي حقيقة ولست سراب !!

ماذا سيكون اسمك ؟!

روح أم ذكرى ؟!!

ذكرى:

هو الاسم القريب إلى قلبي

لما يحمله من وفاء

لكل ذكرى مرت في حياتي 

سواء كانت ذكرى فرح أو حزن

أم روح:

وهو الاسم الذي سأشعر أنك توأمي حينها

وتسكنين أحشائي ..

عذراً ..

إن سكبت الكثير من الدموع اشتياقاً لك ..

وسبب لك هذا الكثير من الألم ..

أخشى أن أؤلمك رغم عدم وجودك ..

أخشى عليك حتى من اللاوجود..

” روح ذكرى “

سأجمع هذين الاسمين

ليكونان رمزاً لك

يامن لاوجود لك ..

” سوى في القلب “ ..

سامحيني روح ذكرى

إن شاركت إحداهن مشاعرك  …

وأطلقت عليها اسم ” أخت “

فقد رزقني الله الكثير من الصديقات الوفيات

ربما لو كنت هنا

لكنت أحن علي منهن

وأحن من نفسي عليها …

 

* شئ في نفسي :

أحتاجك ” روح ذكرى “

لدي الكثير من الأسئلة تحتاج أن تحتضنيها

لتخففي لهيب الإجابة على قلبي وعقلي

أقسم لك أنني أشعر بغربة

لبعدك عني

هل يصلك إحساسي؟!!

 

* أعتذر لقارئي ..

إن كان خيالي أتعبه ..

أو ألمي استنزف روحه …

لكنه حزن يعتصرني دوماً ولا يفارقني …. :(

” كل الحب أختي لروحك الطاهرة التي لم تخلق بعد ”

مطري يروي شتاتي الثلاثاء, أبريل 14 2009 

d985d8b7d8b1-1 

 

سرت على ذلك الطريق الوعر ..

أتعثر تارة …

و أستجمع قواي تارة أخرى ..

طريقٌ رمادي اللون …

خطوطه بيضاء …

قدماي تتجنب السير على تلك الخطوط ..

لا أعلم لماذا تشعر هي بالشلل ؟!!..

هناك على جانبي الطريق …

عشبٌ عاري …

لا أعلم أين هم من كانوا يسقون تربته ؟!

أسير وحدي في هذا الطريق …

أسمع نباح الكلاب ..

أشتد ذعراً ..

لا أجد من أشاركه خوفي …

مازلت أسير و أتعثر ..

ومازال هناك أمل في نزول المطر …

فالضباب يحجب رؤيتي …

إنه الخير الذي يأتي بعده المطر ..

فذراته بدأت في الانتشار …

أسير وتسير معي إلى حيث أكون …

أريد أن أبلل بها جسدي …

حتى أغسل همومي …

أريدها أن تتخلل خصلات شعري …

حتى تتسرب إلى دماغي ..

فتتشربها شراييني …

أريدها أن تختلط بدمي ..

لأصبح طاهرة نقية …

من الهموم والأحزان …

أيتها القطرات الشفافة …

لا عليك ….

بلليـني …

أريد أن أرتشف ماؤك …

أريد عذبك يختلط بشتاتي …

عڷي أعيد توازني …

أيها المطر سأكون الآن أنثاك …

خذ بيدي …

لأصل إلى حيث أريد …

فالمكان هنا غير معبد …

واللون الرمادي يكئبني …

والخطوط البيضاء بعيدة ..

كل البعد عن قدماي …

أنا الآن أنثاك …

اروي عطشي …

ولا تدع الضياع يشتتني أكثر من ذلك ….

لا أريد منك سوى أن تمسك بيدي جيداً …

اشدد عليهما ….

لأعبر الطريق على تلك الخطوط البيضاء …

أريدك أن تروي العشب …

ليصبغ اللون الأخضر شعيراته …

وتسكن عيناي …

أريدك أن تُبعد عني الكلاب …

تروضها حتى لا تؤذيني …

أريدك بقربي  كل حين …

فأنا أحتاجك حتى حينما أكمل سيري …

أريدك رفيقي ومتاعي وزادي …

أيها المطر …

أنا الآن أنثاك …

و أنت العطاء …

” فلا تشح أرجوك “ …..

 

 

d8a3d986d8abd989-d8a7d984d985d8b7d8b13

 

 

* شئٌ في نفسي :

 

{ أطهر أنواع الحب

 حينما يشبه المطر

  و يكون عطاؤه نقياً شفافاً كقطراته }

رفقاً بالقوارير يازوبعة !!!… الأحد, مارس 29 2009 

 

d8b2d988d8a8d8b9d98721

 

 

كان الصمت يسكن أركان حجرته

التي اعتاد عليها في قلبي …

هي منفى له من عالم البوح

فيها زاده و غطائه …

هي وطن تحتضنه أضلاعها

لتحميه من التشرد  والتسول …

أما الآن فقد ضاق الفضاء بهذا الصمت

يشعر باختناق في صدره …

تتشابك أضلاع قفصه الصدري

لتمنع عنه الهواء …

 لذلك !!

… حان الوقت …

ليرتمي هذا الجرح بين أحضان الورق …

لتسطره الحروف …

فالبوح هنا ينزف و قطراته الألم …

بركان يزلزل أعماقي …

… ثمة زوبعة حنين …

تُقارن درجة حرارتها بعمر الفراعنة …

و يشبه وضعها الذرة النووية الثائرة …

تُهبط هي نبضات قلبي وتجلط شرايينه …

يُشل الدماغ حينها فلا أستطيع الحِراك …

لا أعلم …!!

لما تثور هذه الزوبعة في أوقات تحددها هي ؟!!

“ أشعر حينها “

بتخبط …

 انكسار …

رغبة في الصمت …

وأن أتخذ من ركن حجرتي مقعداً لجسدي …

فأتكور حتى أصبح كالقرفصاء …

وأجهش بالبكــااااء دون توقف …

تلك  الشحنة تُصرع الدماغ والقلب …

أظل كذلك …

”  حتى انتهاء الزوبعة ” …

آآآآآآآآه أشعر بالبرد …

فلملميني أيتها الكلمات …

احتضني الحنين الذي يبعثرني …

هو قاسي هذا الشعور حد البكــاء …

مؤلم لدرجة الموت …

هو حنين لكن لمن لا أعلم ؟!!

أقسى ما يمر بي هو ذاك الشعور …

دثريني أيتها الحروف …

لا تدعي تلك الزوبعة تكسر فرحي …

و تحولني لبقايا حنين …

“  فانكساري صــعـــب  “…

صــعـــب يا زوبعة …

… رجوتك لا تقتليني …

فما زال هناك بقايا أمل …

في أن يتناثر ألمك في الهواء

فيكون كشظايا ورقٍ محروقٍ …

لذلك …

” رفقاً بالقوارير يا زوبعة ” …

خيال ….. الثلاثاء, مارس 17 2009 

 

ca5gb9yrca2l65nncabqmmykca0g0jxkcanelcv4ca9fl137cahoef21ca5zeemycas24p7ecaaz7gpzcapd9qaaca1kfxb8cantoniuca348boccask2sglca8jymifcatobikgcao9cqd2carrvh38 

  

 

أن تحب الخيال

و تعشق المستحيل

هو العذاب الذي يصفع بك أرضاً

ليردك أسفل السافلين

……………………….

 

أن يكون الوهم حليف أحلامك

و أحلامك تسطر عقلك الباطن فقط

هو الشبح الذي سيحول منامك لكوابيس

لأنه الخيال المستحيل تحقيقه

……………………

 

أن تنتظر مجيئه و هو لا ينتظر سوى نفسه

و تتخيل همساته وهو لا يحدث سوى نفسه

هو الغاز الذي سيُفجر دقات قلبك

لتصبح كالرماد تنتظر من يعيد كينونتها

………………………………

 

أن تكون أمنيتك أن تقتسم روحه معه

لتصبح نصفه الثاني

وهو أجزاء مبعثرة لا يستطيع لملمة نفسه

هذا هو الشتات الذي سيشعرك بالعناء الأبدي

ويحول سعادتك لجحيم

…………………………………..

 

أن ترسم له خط سير وتفديه بروحك

وتكون ظلاً يسير خلفه يلازمه

وهو في الأصل لا يلتفت للوراء

حتماً ستكون أضحوكة لنفسك على نفسك

………………………………

 

أدر ظهرك لخيالك

ولا تجعله يتحكم بنبضاتك

املِك زماما مشاعرك

و أحجب رؤيتك عن المستحيل

لأنك

إذا استسلمت لهذا الخيال

بالتأكيد

سترتدي الوشاح الأسود لتتلثم به

لأنك أصبحت مُحرماً على السعادة

فلا تهدي لنفسك كفناً

وأنت تستطيع أن تهديها قصراً

ستكون فيه أنت الملك

وهم تحت رهن إشارتك

حنين الأموات الأحد, مارس 1 2009 

 

6a77727b15

 

ماهو حنين الأموات برأيكم ؟!!!

هل هو لمن أكل الدود عظامهم ؟!!

وتهشمت أضلعهم ؟َ!!

وانتقلوا لحياة البرزخ ؟!!

…..

 

أم لمن مات حبهم في قلوبنا …

فابتلعت الأيام أسمائهم من ذاكرتنا ؟!!

 

…………….

 

ولمن حنينكم و وفائكم يسطر هُنا ؟!!

 

ذكرى الجروح 

 

- حنين الأموات بالنسبة لي نوعان :

مع اختلاف المشاعر …

ونسبة دقات القلب لكليهما ..

 

* حنين  لمن هم مازالوا على قيد الحياة ..

لكنني أمتهم في قلبي بمحض إرادتي …

وحنيني لهم ليس ضعفاً أو اشتياق …

بل وفاءٌ مني لا أكثر …

يموتون في قلبي ..

و لا أنساهم من دعائي ..

أحزن لحزنهم و أفرح لفرحهم ..

لكن نبض حبهم توقف عن الحياة …

فمهما آلمني الحنين لهم ..

سيكون للذكرى التي جمعتنا ..

لا لشخصهم الذي طمستُ ملامحه …

 

* وحنين للأموات الذين توقف قلبهم عن النبض …

و خمدت أعينهم ..

و استراحت أنفسهم ..

فغطى التراب ملامحهم …

ليأخذوا مكانهم في تلك الحفرة الضيقة …

هم لم يموتوا في قلبي …

فارقوني جسداً لكن أرواحهم مازلت تسكنني ..

 

أُسطر حنيني هنا ..

و أرفع يداي دائماً و أترحم عليهم ..

 

-  جدي الذي لم أكون محظوظة ..

لأنني ولدت ولم أراك ..

حكى لي والدي عنك كثيراً ..

أقسم بالله أني أحبك ..

رغم أنني لم أشاهدك ..

لكنني تحسستك بقلبي ..

أثق أنك لو كنت الآن بجانبي لاحتضنتني …

أشم رائحتك دائماً ..

رغم أنه لم يسبق لي أن تلمستك بيدي ..

ربما مصدر الرائحة والدي ..

جدي …

لا أنساك من دعائي دائماً ..

جعل الله مثواك الجنة ..

 

 

-  جدتي رحم الله روحك الطاهرة …

بالفعل أنت رمز الطُهر بالنسبة لي ..

مازلت أتذكر ملامح البياض الذي طغى وجهك وقلبك …

بالرغم من صغر سني حينها ..

إلا أنك صورتك لا تفارق خيالي ..

حتى رائحتك مازالت عالقة في أنفاسي ..

مازلت أتذكر تلك الهدايا ..

تلك الحلوى والألعاب ..

أتذكر سريرك المحاط بالأجهزة ..

رحمة واسعة لك يا طاهرة من رب السماء ..

يا أم الغالية …

 

 

-  ابن خالتي عادل …

أقل واجب أن أذكرك هنا ليترحم الجميع عليك …

مازلت أتذكر كلماتك حينما كنت تسألني …

سأخطب اليوم هل أنا جميل ؟!!

كنت جميل بروحك وطيبتك قبل ملامحك ..

وهذا مايهم …

ربما كان الموت حينها يخطبك ؟!

لترحل عن دنيا أصبحت الحياة فيها ملوثة ..

عادل

لم أنساك بالرغم من أنك فارقتنا منذ زمن..

ولم أكن حينها أتجاوز الثالثة عشر من عمري ..

رحمة الله قلبك الطيب رحمة واسعة …

 

 

-  والد عادل …

عمي عواد …

بافتقادك افتقدنا  البياض ..

الطيبة النقاء ..

أطلق عليك مسجدك اسم ” حمامة المسجد ” ..

افتقدتك العصافير التي كنت تطعمها في الفجر ..

وافتقدنا نحن بياض روحك …

الكل يشهد أن لسانك رطب ..

لا يلهث إلا بذكر الله ..

لا تكون في مجلس تغطي النميمة أركانه ..

بكت عليك السماء قبلنا ..

فلم أنسى ذلك اليوم ..

حينما لامست قطرات المطر النقية

وجهك الطاهر..

لحظة وفاتك ..

افتقدناك كثيـراً ….

أسكنك الله فسيح جناته …

وجعل مثواك الجنة …

 

 

-  عمي حمدان …

لم تكن زوج ابنة خالتي فقط …

بل كنت الابتسامة لمن يجلس معك …

مكانك فارغ لم يملئه أحد ..

بكت عليك القلوب قبل العيون …

أسقاك الله من ماء الكوثر ..

وجعل مثواك الجنة …

 

 

 

” للأموات علينا حق كما للأحياء “

 

أستغفر الله للمؤمنين والمؤمنات

المسلمين والمسلمات

الأحياء  منهم والأموات

 

…………………………..

 

ودِّي أمُوتْ .. اليُوم … وأعيش باكر

وأشوفْ مِنْهو .. بعد مُوتي فقدني  !!

ومِنْهو حَمَلْني لِين .. ذِيكْ .. ” المقابر

وأشْكرْ أنا .. كِل مِنْ كَرَمْني ودِفنِّي

وبشُوفْ .. يرثيني أنا كَمْ [ شاعر ] ..؟

 ومِنْهو تركْني .. وما كِتَب شَي عنِّي
شِخصٍ تعنَّى لي .. مع إنه .. مسافر

وشِخصٍ قِريبٍ .. وآنا مَيِّت / طعنِّي

وشِخصٍ يمثِّل دمعِتَه .. ما هو قادر !

وشِخصٍ تِطيح دموعه كِلْ ما ذكرني

ومِنْهو مِنْ أهلي ف العَزا كان حاضر

ومِنْهو دعى لي في ” صلاته ” ورحمني

ومِنْهو بنى } باسمي } سبيل ومنابر

ومِنْهو يفز قلبه .. إلا مِنْ لمحني

ومِنْهو عشاني : طُول الأيام ساهر ..!

ومِنْهو ثلاث أيَّام .. راح وتركني ..؟

ومِنْهو يرتِّب .. غرفتي .. / والدفاتر

وإن شاف ( صوره ) لي ماتْ وحضنِّي

يالله عسى .. ما تغفى كل المشاعر

ويالله عسى .. ما ينصِدِم يُوم ظنِّي

خايف يروح العُمْر .. وأكُونْ خاسر

وإن طار طيري .. ما يفيد / التمنِّي

وخايف يجيني وقت : أكْسِر خواطر

إن دارت الدنيا .. وزماني كسرني

ومدام هذي الدنيا .. صارت مظاهر

وكِلْ مَنْ على كيفه .. وجَوَّه يغني  

صحيح مُسلم لكن : الهَم كافر

كل ما بغيت أضحك يهددني حزني {

الضيق وافي .. والحزن حيل وافر

والجرح أكثر شي .. شفته يحبني

عايش وميِّت بين .. ماضي وحاضر

والصبر [ مفتاح الفرج ] ضاع منِّي

قل وش تبي وتتركني يا حزني آمر

مسكين فرحي / تصدِّق إنَّه وحشني !!

  ( شاعر ) ولكنِّي .. ماني ب شاعر
ودِّي أموت اليوم …. وأرتاح منِّي !!

 

للشاعر : أحمد الصانع

البرواز … الجمعة, فبراير 6 2009 

 

d8a7d984d8a8d8b1d988d8a7d8b2-1

 

كنت آراك صورة تُبدع كل من يشاهدها ….

كرسمة فنان مُتقن …

تراقصت الريشة بين يديه ..

فنحت الجمال ليبدعنا …

ملاكاً لا أرى هناك من يشبهك …

كان قلبي تخفق دقاته ..

لا أريد مكروه يمس تلك الصورة ..

بحثت لها عن مكان آمن ..

فلم أجد أفضل من عيناي…

فقد أحطك فيها بغطاء من جفن الحب….

و أهداب تدثر بردك القاسي ….

حتى لا يؤذيك أحدهم ….

لم تعبث عروق العين بصورتك ….

كنت أفتخر بروعة رسمها …..

أتأمل دوماً تفاصيلها….

يلفتني جمال روحها ….

اللون الأبيض يلون معظم تضاريسها ….

لا مكان للسواد فيها ..

عاهدت نفسي حينها  ..

أن تكون ..!!

صورتك في مقل عيني  ….

بياضها من بياض مائها  …

وماؤها يرويه الوفاء ..

… فجأة …

اللون الأبيض تسرب له السواد ..

 

 

و الصورة التي أفتخر بروعتها….

س

ق

ط

ت ..

( سقطـــــت ) ..

حتماً انكسر البرواز ….

عذراً …

 

 

 

لن أستطيع تناولها من الأرض ….

فقد وطي عليها بالأقدام ….

وطُمست معالمها….

و لن أستطيع أيضاً إعادة بروزتها ….

فقد تدنست الصورة …..

…. ياااااااللأسف …..

كانت الصورة جميلة …

وكان البروازٌ ثميناً …..

 

* وبتمرني الدمعة الأخيرة .. تاخذ معها صورتك وتطيح

وكني بالمسافة تطول مابين عيني .. ودمعتي .. وخدي

وكني بقلبي الحاير المسكين ..

نبضه يقول لاتوادع الفرقى الدمع مايرقى

وعندها لانزلت الدمعة لمثواها الأخير

وفارقت وجهي

بغمض عيوني .. و أكسر البرواز …

و أنـــســـــى …..!!!

                            ” عبد الرحمن بن مساعد “

الصفحة التالية »