شياطين في هيئة ملائكة …

5 يوليو 2009 at 7:43 صباحاً (حواء وقصة الألم)

م2

 

قلت لهم :

وثيقتي عن الحياة في قمة العدل …

و منهجي لا يشوبه شائب …

لونت الحياة باللون الأصفر

يشع تفاؤل وحب …

و ألبست سكانها الرداء الأبيض …

و جعلت حليهم مطلية بالذهب …

كمعادن نفوسهم …

آثرت قلبي ليكون خريطة للسلام

عاصمته الحب ..

و مدنه الوفاء …

اتخذت الطيبة ملامح للسكينة

و الارتماء بين أحضانها …

كان الصدق هو شعاري للنجاة ..

و العيش دون تخبط في كهوف الظلام …

……………………

جعلت التسامح صفحة بيضاء

يحرق كل الصفحات البالية التي قبلها

…………………..

قلت لهم أحب أن أكون كالحمام

رسول ” للحب والسلام ” …..

…………………………

قلت و رأيتهم يضحكون….

شعرت بالاستهزاء من معتقداتي …

التي أؤمن بصحتها …

قلت لهم :

أنا أثق تمام الثقة

أن خط سيري الذي رسمته

لن يجعلني أتعثر يوماً ما …

………………………………..

سألتهم عن سبب قهقهتهم …

قالوا لي …

الحياة ليست بالألوان التي تفننت في صبغها ..

أبدلوا ألواني بألوانهم …

جعلوها  رمادية و سكانها يرتدون الأسود …

و حليهم الحجار التي يقذفون الناس بها …

…………………..

أكدوا لي بابتسامة ملأ التهكم صوتها …

الطيبة سذاجة ومن علامات الغباء …

و لم يسجلها ” بينيه” في مقاييسه للذكاء …

لكنها مستنبطة من تجارب الحياة ….

…………………………………

قالوا مدنك الحالمة

التي كانت عاصمتها الحب

حوربت و أغلقت الطرق المؤدية إلى موانيها

و أحبابك يكونون كالنجم

الذي يضئ سمائك

في وقت يحتاجون هم للسكينة

لكن متى ما احتجت للبريق فسرعان ما يتلاشون

………………………..

حاولوا إقناعي …

بأن الكذب سلاح الأقوياء …

و الصدق هو السهام الذي يقتل به الضعفاء …

و أن التسامح هو

الورق الذي يحرق به قلوب أصحابها

…………………….

قالوا عن الحمام

قد يكون فريسة سهلة لصياد ماهر …

…………………….

قلت وقالوا وكثر اللغط …

…………………

حينها رجعت بالذاكرة للوراء قليلاً

وجدت أنني

تجرعت من الدنيا القسوة بواسطة حقن الألم

ارتشفت الخيانة في كأس القريب و البعيد

……………………….. 

و مازالت قناعاتي ثابتة كما هي

لم يزحزحها الألم عني

لكن ثمة حبر أسود

سقط على أوراقها

فسقطت أمطار عينيي

لتمحي كل لحظات التفاؤل …

لتخبرني أن وثيقتي في الحياة

لا تمس للعدل بصلة

بل هي من وحي الخيال

أريد للملائكة أن يكونوا جناح للآدمية

رغم أن الشياطين تسكن كل أفعالهم

هنا سأسجل اعترافي ….

( هناك بشر محت الدنيا  ملامح آدميتهم

و أبدلتهم بذئاب

لايحملون هَم سوى فريستهم التي سيلتهمون طيبتها وسعادتها )

 
 
 
شئ في نفسي :

” ليت الصداقة عقد يبقى بريقه طوال العمر”

” ليت الحب يدوم طاهر ولا تلوثه الخيانة “

” ليت آدمية الكرة الأرضية

هم حمامة للسلام “

” ليتني أعيش في مدينة أفلاطون الفاضلة لو ليوم واحد “

أعلم أن ليت هنا خيال و أمر مستحيل

فقط هي للتمني!!!!

رابط دائم تعليقات

حسبي الله ونعم الوكيل

26 يونيو 2009 at 5:49 صباحاً (Uncategorized)

 

 أصدقاء الحرف
لاأعلم من أين أبدأ في الحديث فهناك حرقة تغلى في الأعماق
كل أقوله هو شكراً للأقدار التي جعلتني أفتش في إحصائيات مدونتي
لأكتشف أن هناك من قامت بسرقة بعض تدويناتي

 و فهمت من خلال الردود أنهم يشكرونها على قلمها المبدع
وهي تجاوب بكل فرح وفخر .. ذُهلت فقلت في نفسي
” يازمان العجائب هناك لصوص كلمات ليس فقط مال وذهب وطعام “!!!
كان والدي وأخي بجانبي حينها
قلت لوالدي إن كانت الأمانة نزعت من القلوب ليس هناك حل سوى أن أجمعها في كتاب ليحفظ حقي !!
كان أخي يشعر بمقدار وجعي قال لكِ ماتريدين ” فبحكم تخصصه الذي يدرسه الآن في برجمة الحاسب الآلي أخذ يفكر بفكرة شيطانية “  :)

 قلت له لا أحب أن أجازي السيئة بالسيئة وأتسرع في الحكم
دعني أتناقش معهم قد تصحو قلوبهم ثم إن كانوا هم أصحاب نفوس دنيئة وضعيفة
لا أحب أن أكون مثلهم أنا أرقى من كل هذا…
بالفعل قمت بتصفح هذه المنتديات ومنها  ” منتدى جزيرة العشاق “
و بحثت عن مايثبت أنها ملكي فلم أجد!!!
لم أجد حتى كلمة منقول !!!
فقمت بالتسجيل لأتمكن من الرد .. بالطبع اكتشفت أنها تفننت بالسرقة
فلم تكتفي بتدوينة واحده بل خمسه تدوينات !!
بعضها نقلتها بالصور أما البعض الآخر
فقامت بتغير العنوان

 قمت بالرد على كل تدوينة بما يروي غليلي لكن بأسلوب مهذب
قلت لها لن أحلل أي شخص ينسب كلماتي لنفسه وحسبي الله ونعم الوكيل
ومن هذا الحديث ……
ثم قمت بكتابة موضوع جديد للإدارة وكتبت فيه عن ذلك…
فما كان من الإدارة المحترمة  إلا أن ألغت ردودي
و حينما حاولت الدخول وجدت رسالة إدارية
بأنني من أخطأ بهذا التصرف
وأن الأخت ميرنا قامت بكتابة الموضوع في قسم ” المنقول “
رغم أنه ليس هناك مايثبت أنه منقول
كما أنهم استثاروا غضباً لماذا وضعت رابط مدونتي
فهذا يخالف القوانين ” سبحانك ربي لك في خلقك شؤون السرقة لاتخالف القوانين !!! “
كما أنه كان من المفترض أن أخبر الإدارة بالأمر قبل ان أقوم بالرد عليها
قد يكون خطأ مني أنني لم أخبر الإدارة وذلك لجهلي بأمر المنتديات
فأنا لاأشترك فيها مطلقاً إلا ماندر وذلك لحاجة أريدها
لكن ليس هذا التصرف الراقي الذي يبادرونني فيه
كما أنها لو اكتفت بالنقل سأصدق بل قامت بالتحريف وتغير المواضيع
سأفيدكم بالروابط والتغيرات التي أحدثتها …


تدوينة اشتياق ثم ارتياح
 ” تغير اسم التدوينة إلى شئ في نفسي ، و حذف ماكُتب تحت شئ في نفسي !! لأنني كتبت فيه أن عشقي للطبيعة جزء من شخصيتي هذا ما يقوله برج الثور>>
  يبدو أن لديهم مشاكل مع هذا البرج ” :)

http://www.j3shaq.com/vb/showthread.php?t=31382



تدوينة هي أنا
” تغير اسمها إلى هي أنا تلك المرأة ” >> أذكياء :)

 http://www.j3shaq.com/vb/showthread.php?t=28639



تدوينة مطري يروي شتاتي
” تغير اسمها لأنثى المطر لكن كانت أمينة في نقل الصورتان :)

http://www.j3shaq.com/vb/showthread.php?t=29767



تدوينة رفقاً بالقوارير يازوبعه
” تغير اسمها لكن هذه المره لم يتعبوا كثيراً فقط حذفت كلمة زوبعه “

http://www.j3shaq.com/vb/showthread.php?t=29768



تدوينة جعلتك
” تغير اسمها إلى الانسحاب

 وتغير الصورة أيضاً (  تعبوا كثيراً كان الله في عونهم ) “

http://www.j3shaq.com/vb/showthread.php?t=29090 

 

بعد ذلك أشقاء الحرف

انتبهوا لأغراضكم فالنت غير مسؤول عن أي فقدان للمحفظة أقصد الحروف!!!

 ” شر البلية مايضحك

وربكم أضحك لأنني أثق تمام الثقة كما قلت سابقاً

” أن لي رب اسمه الجبار”

ومن يعرف معنى هذا الاسم سيعي ماأقول

شئ في نفسي :

هل ماتت الضمائر أم تندست أم الاثنان معاً ؟!

هل هم لصوص مشاعر أم حرف أم الاثنان معاً ؟!

حسبي ربي هو نعم الوكيل

ياجبار خذ بحقي وحق قلمي منهم

” لن أحلل أي شخص ينقل كلماتي دون ذكر المصدر أو يغير فيها ”

 

 

 

 

* تعديل على هذه التدوينة

مع البحث اكتشفت أن بعض من التدوينات المذكورة

منتشرة في الأنترنت بنفس التغيرات التي ذكرت

قد يكون المنتدى نقلها من مكان الخطأ

كل ماأقوله إن كنت أخطأت في تصرفي مع هذا المنتدى

ولا أخجل من قول هذا فـ “كل ابن آم خطاء وخير الخطائين التوابون “

لكن كنت أتمنى أن يتفهموا شعوري حينها وحرقتي

كل ماكنت أطلبه منهم النقاش لنصل إلى حل

ليس حذر اسمي وحذف الرد الذي كتبته

 

رابط دائم تعليقات

جنيني ……!!!

21 يونيو 2009 at 6:04 صباحاً (حواء وقصة الألم)

 

d8acd986d98ad986-1

 

 أميز وقت حضورك

 

أشتم رائحتك عن بعد

 

أستمع دقاتك وأفهمها

 

حينما تبدأ مراسيم حضورك

 

ألتزم أنا الصمت ..

 

عيناي تذبل ..

 

 وجفوني تنحني

 

والمياه العذبة تأخذ مجرى النهر على وجنتي

 

تمطر

 

لتعلن للألم

 

خروج بعضاً منه من جسدي

 

لأتنفس قليلاً من الراحة

 

مع ذلك

 

أطوي جسدي لاحتضانك

 

كالجنين في أحشاء الأمان

 

لا أعلم لماذا أفعل ذلك ؟!!

 

ربماً ألماً .. خوفاً .. احتضار .. !!!

 

يؤذيني ذلك الشعور كثيراً ….

 

يلامس كل جسدي …

 

حتى منطقة اللاشعور

 

في تلك اللحظات

 

وفي قمة وفائي لك كعادتي

 

وفي غر احتضاني لك

 

وتنفسي لأنفاسك

 

أهبك الأمان وأنت تجحدني

 

تشعرني بالضياع 

 

تهددني بالشتات …

 

تهديني الألم ..

 

تسلب مني فرحي

 

تهب لي الدموع

 

ومع ذلك أحتضنك

 

لطفك يا رب …

 

” حتى حزني جاحد “

 

من لي إذن ؟!!

 

حزني ..

 

يا جنيني الذي أحتضنه ..

 

يؤسفني أن أقول لك

 

 

أنت ” ابنٌ عاق “….

 

لكن على رسلك

 

فلديك أمٌ حانية ….

 

 

 

* شئ في نفسي :

 

 

أعلم أن الحزن قاسي في كل أحواله

 

كل ماكنت أرجوه منه أن يخفف ألمه الواقع على جسدي و قلبي

 

كل ماأطلبه منه أن لا يلقي علي مصائبه دفعة واحده

 

أن لايصدمني بمن حولي وأنا في قمة انبهاري بهم

 

أن لا يؤكد لي أننا في زمن الطيبه تستغل

 

و النقاء هو التلوث الذي يعيق الحضارة

 

وأن البياض يخبئ بين طياته السواد

 

 

 

كل ماأقوله لك أيها الحزن

 

لاتمارس ضغوطك علي

 

فأنا أنثى لن أبدل مفاهيمي

 

أو أتنازل عن مبادئي

 

أو تكسرني عواطفي

 

فقط لأن لي رب هو ” الجبار “

 

و لايهمني إن وصفني البعض بالرجعية

 

أفتخر أنا بذلك كثيراً

 

أدرك حينها أنني الأنثى التي أردد دائماً

 

” أحب أن يعم النور كل تفاصيل حياتي

 

حتى الصغيرة منها “

 

 

 

” أعلم مدى التشتت هنا …

 

ألم أقل لكم أن حزني يهوى أن يراني منغمسة في آهاتي!!!

 

تطعنني سيوفه لتدمي كل أنحائي في آنٍ واحد…

 

 

 

” يارب كُن معي

 

أحتاج أن أتجرد من كل مايؤلمني

 

أو من يحاولون أن يسببون لي أي ألم “

 

رابط دائم تعليقات

يوم مرهق للقلب بل للذاكرة أيضاً

11 يونيو 2009 at 4:46 صباحاً (حواء وقصة الألم)

4-

 

 

لماذا تحب الآلام أن تنصب علي دفعة واحده ؟! 

كان يومي مرهق جداً و كل أحداثه مؤلمه من صباحه حتى مسائه

شعرت بضيقة حلقته من اليوم الذي يسبقه لكنني تجاهلت ذلك!! 

و كعادتي استيقظت صباح يوم الجمعة و بدأت بطقوسي المعتاده فيه 

من صلاة و قراءة سورة الكهف ..الخ

ثم قررت زيارة جارتي و رفيقة دربي بل أختي إن صح القول “ فاطمة “

 كانت تلازمني منذ الطفولة حينها لم أبلغ من العمر سوى سنتين

 عشنا سوياً طفولتنا و مراهقتنا وهانحن نكمل شبابنا سوياً حتى التكهل إن شاء الرب 

حينما دخلت للحي الذي به منزل فاطمة شعرت باختناق 

فقد كنت أسكن هنا من قبل ستة أعوام تقريباً 

أخذت أبكي و بداخلي صوت يردد:   

 

* ” ياناسنا  يا الطيبين  ما غرتكم  هالسنين

 

ما يوم  مر بكم ألم ما يوم حركم حنين “

 

حتى وصلت لمنزلنا القديم والذي مازالت تسكنه فاطمة

حينها شعرت بأنفاسي تقول :

 

*” أمر على الديار ديار ليلى أقبل ذا الجدار وذا الجدار

وما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديار “
 

دخلت مصعد العمارة وبدأ شريط الذكريات يفرض نفسه على عقلي 

فاسترجعت صور الماضي في جميع الزوايا 

فجأة..!! 

وجدت نفسي أطرق جرس شقة فاطمة

 وأتلمس الشقة التي بجوارها 

فقد كانت تؤويني من سنين مضت

 مازال اسمي محفور على بابها الخشبي كما تركته آخر مره حينما قررنا الرحيل 

هي فكرة سيئة و مجنونه في نفس الوقت !!

فقد قلت لصوت العقل الذي يتحكم بتصرفاتي دائماً سأتحرر منك في هذه اللحظة … 

فأتيت بمفتاح و حفرت اسمي على الباب ..

 أريده أن يبقى موشوم عليه مدى العمر ..

 أريد أن يتذكرني كل شئ هنا حتى الجمادات .. 

أريد رائحة يداي التي حفرت بها الاسم تبقى عالقة به ..

أريده أن يبكيني دائماً مثلما أبكيه أنا ..

مثلما أبكي التفاصيل التي كانت تسكن خلف هذا الباب ..

أريده أن يعلم أن صمتي الآن مصحوب بآهات تمزق شرايين القلب ..

ياااااه كم هو مؤلم

” أن تمر من دهاليز الذكريات ولا تستطيع سوى أن تنظر من بعيد  

لأن المكان ضاق و لم يعد يحتمل وجودك “

مازلت أتلمس الباب بيداي المرتجفتين و أعيد النظر بذاكرتي على تلك الأطلال 

إذ ” بفاطمة ” تناديني و الدم يغلي في عروقي 

و الذاكرة المستثارة تنوح 

و الجسد متسمر بالأرض لا يريد أن يفارق المكان 

دخلت لمنزلها أجر قدمي كالذي يتلبسه شعور بالهزيمة 

قلت لها : ” سامحك الله في كل مره أكون هنا يتعب قلبي قبل جسدي “.. :(

احتضنت كل ما يربطني بالمكان 

ابتداءً من الشارع و الجدران و الزوايا و الأماكن

 حتى تنفست الهواء المحيط بالمكان ” جميلة هي رائحة الأشياء القديمة “

و انتهيت بتقبيل تلك الأرض الطاهرة التي وطئت عليها يوماً و تحملتني كثيراَ 

بعد كل هذا الألم استعدت قواي و قضينا أنا و فاطمة يوماً ممتعاً 

لكن عندما خرجت من منزلها 

وجدت نفسي مضطره لاستخدام السلم للنزول

 لأن هناك من ينقل أثاث منزله بالمصعد 

سألت فاطمة : من سيرحل من هنا و يسير في نفس الطريق الذي سرنا فيه ؟!

 قالت : هذا أثاث جارنا الذي يسكن مقابل شقتي .. هل تفتكرينه ؟! 

فقد توفى أسأل الله له الرحمه ..

تغربت زوجته من بلدتها بسبب عمله فقد كان مدير للمستشفى التي بجانب منزلنا

 وهاهي الآن تعود من الغربه مع ابنها الوحيد بدونه!! 

خرجت من المكان و أنا أقول :

 

” يا دنيا  يا غرابه “

 

عدت للمنزل و قد سيطر على قلبي حزنين .. 

” الأول : فراق الذكريات القديمة .. و الثاني : وفاة جارنا “

و حينما وصلت إذ بي أجد الحزن يكسو وجوه عائلتي..

و الدموع تخنق الحناجر حتى تكاد تصرخ من شدة الألم..

سألت والدتي هل هناك ما يضايقكِ ؟!

والدتي تصمت لا تجاوبني!!

قلت لها بتعجب :

خرجتوا لقضاء وقت ممتع ما بال أحوالكم تغيرت من فرح إلى حزن!!! 

فجأة ..!!

شعرتُ بحشرجة صوت والدتي ما لبثت حتى انهارت من البكاء

قالت : رحلت ابنة عمي و تركت الدنيا 

رحلت للأبد .. للأبد يا ابنتي .. 

حل علي الخبر حينها كالصاعقة 

قالت توفت اليوم بسبب حادث في طريق المدينة المنورة 

حيث اعترض جمل طريقهم مما أدى لانقلاب سيارتهم فتوفت من حينها

” يا رب ألطف بنا “ 

توفت يوم الجمعة  و هي تنوي صيام أيام البيض يالحسن الخاتمة ..

يا رب اغفر لها و ارحمها و هون عليها سؤال القبر 

و أسكن عظامها الجنة .. 

يالدنائة نفوسنا نلهث وراء ملذات الدنيا وهي زائلة 

و الموت يتخطف الأنفاس و نحن مازلنا نطرد خلف المظاهر 

يارب إنها فانية فصب على قلبي القناعة منها صباً جماً 

نعلم إن كل عمل محرم نتن و لن يفيدنا سوى العمل الصالح ومع ذلك

” نكابر و ننسى بل نتناسى “ 

اللهم أحسن خاتمتنا و اغفر لي

 و لوالدي و والدتي و أخوتي و أقاربي و صديقاتي 

و قارئ كلماتي و كل من أحب 

اللهم نقنا من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس 

اللهم بشرنا بروح و ريحان ورب راض غير غضبان

اللهم اسكنا الفردوس الأعلى

.

.

.

( يا رب كن معي )

 

 

* ” كتبت يوم السبت 13-6-1430″

أعتذر لتأخري عن تنزيلها في لحظة الألم

رابط دائم تعليقات

هلوسة أنثى ….

28 مايو 2009 at 4:48 صباحاً (حواء في قمة شموخها)

d987d984d988d8b3d8a9-d8a3d986d8abd9892

 

  

 

حاصرها التفكير به كثيراً …

  

تريد أن تهرب

 

معه وعنده و إليه ..

 

هو من يكون..

 

لا تعلم ؟!!

 

ما تعلمه فقط أنها تريده هو …

 

لكن هو لا يعلم أنه بالنسبة لها …

 

… ” حلم تتمنى تحقيقه ” …

 

لا يعلم أنها ستختصه بالحب …

 

لن يلفتها آدم سواه ..

 

ستراه البياض ..

 

و تسميه القلب …

 

ستكون أنثاه التي يسكنها إناث …

 

أمه

 

أخته

 

صديقته

 

حبيبته

 

و شريكة حياته …

 

ستقتسم معه روحه ….

 

ليكون ” روح تسكن روحها “..

 

لكن …

 

أين هو الآن ؟!!

 

أيضاً لا تعلم ؟!

  

فجأة ..

  

تنبهت لأمر مهم تدركه جيداً …

 

أنها أنثى لن تنحني ..

 

ولن تتنازل عن مبادئها ..

 

أو  تخون شموخها وكبريائها وعفتها ..

 

.. ” لأنها طـــاهــرة ” ..

 .

.

. 

أيقنت الآن أن ..

 

 

 

 

* ليس كل مايريده المرء يدركه

 

وتجري الرياح بما لا تشتهي السفن *  . 

 

.

.

.

.

 

إذن كان كل ذلك

 

” مجرد هلوسة أنثى “…

 

أتعبتها في التفكير …

رابط دائم تعليقات

اشتياق .. ثم ارتياح

12 مايو 2009 at 12:52 صباحاً (حواء وغصة الحنين)

1وردأبيض 

اشتاق لهواء نقي

أخرج زفراتي فيه دون تردد

أشعر بارتياح بمجرد تنهدها

وكأن امرأة حبلى وضعت وليدها للتو

هواءٌ عليل نسماته تتخلل جسدي

حينها أشعر بالنقاء يتلمسني و أرتاح

 

………………………………

 

اشتاق لأشعة الشمس

حينما تبسط خيوطها الذهبية على المكان

وأنا أقفل عيني لتجنب حرارتها

حينها أشعر بالدفء

من كل عاصفة برد اجتاحتني

و يتلبسني التفاؤل ثم أرتاح

.

……………………………..

 

اشتاق للجلوس أمام البحر

لذلك الأزرق العذب

 و أنا أرى أمواجه ثائرة

تتلاطم على أقرب صخرة

فتهدأ و تستقر

حينها أشعر أنه استمع لغصاتي فثار

شاركني وجدانياً لكن بطريقته المائية الخاصة

أشكي له كل مايجول في خاطري

فتسكنني الطمأنينة وأرتاح

 

………………………………

 

اشتاق لحبات المطر

تلك الدرر التي هي هبه من الله

لتغسل عنا عناء يكابد قلوبنا

أريدها أن تدخل فمي

وتمر بحنجرتي

حتى تتخلل إلى جوفي

ثم كالثلج تصل إلى قلبي

و تطفئ لهيبه

فيدفء

حينها أشعر بالحب ثم أرتاح

 

………………………………

 

اشتاق للرداء الأخضر

أريد أن أتلحف أعشابه

و تظللني أوراقه

أحتضن جذوره بيدي

لأعيدها إلى الأرض

و تنبت

حينها أرى العطاء

و أسترجع الأمل ثم أرتاح

 

………………………………

 

اشتاق لأن أتلمس الورد بيدي

 و أقربه لأنفاسي

لأشهق منه عبق رائحته

أشاهده و أمتع عيناي برؤية جمال ألوانه

حيث الجردينيا  و الروز

و الجوري والياسمين

و التوليب و السوسن والزنبق

أريد أن أستلقي على الأرض

وتغطيني أوراقها

لتأخذني لعالم الحب والنقاء

حينها أشعر بنفحات الحب

تحضن أنفاسي وأرتاح

 

………………………………

 

اشتاق لسماع أصوات العصافير

سيمفونية حب تغرد لتطربنا

حينها أسمع لغة العشق الحقيقة

و يرقص قلبي على أوتار تلك السيمفونية ثم أرتاح

 

………………………………

 

اشتاق لرؤية القمر

ذلك الأبيض المستدير

يشع ضوئه في السماء

و النجوم حوله تتراقص

فأغسل دموع عيني

برؤية هذا الجمال الرباني

حينها أرى الجمال في حلته المتواضعة

فيتراقص فؤادي و أرتاح

………………………………

 

اشتاق لأوقات الغسق

التي تريح النفس المثقل كاهلها بالهموم

فتشعرها بالسكينة و تهدأ ثورة أحزانها

فألجأ للصمت و التأمل

فقط حينها

أشعر الهدوء فتطمئن نفسي و أرتاح

 

………………………………

 

اشتاق و كم اشتاق للطبيعة ؟!

أن أنفرد بها

ليكتبني كل ما يحيط بها

حتى التراب الذي أطأ بقدمي عليه

أريد ذراته أن تتلمسني

وتتخلل أصابعي

فأحتضنها

وأنثرها في الهواء

فأنثر جرحي معها

حينها فقط

ستسكن  نفسي في حضرة الطبيعة

 

 

* شئ في نفسي:-

 

عشقي للطبيعة

هو جزء من شخصيتي

” هذا ما يقوله برج الثور “

رابط دائم تعليقات

روح ذكرى …

29 أبريل 2009 at 3:41 صباحاً (روح تسكن روحي)

 

d8b1d988d8ad-d8b0d983d8b1d989-2 

هل جربتي يوماً أن تستيقظي صباحاً ..

ولا تجدي من تستشيرينها في لبسك وهندامك ؟!

أن تعودي من مدرستك أو جامعتك أو دوامك ..

ولا تجدي من تسردين لها تفاصيل يومك ؟!

حتى وإن كانت تلك التفاصيل مملة..

تحكين لها كم أخجلك فعل تلك الصديقة ..

وكم ضايقتك تلك الزميلة ..

وكم لفت نظرك هندام تلك الجميلة ..

وماذا قالت عنك تلك الأستاذة ..

وغيرها من التفاصيل الصغيرة ..

التي يسميها البعض نميمة …

لكنها عند معشر النساء لب الحديث …

بالرغم من أن تلك التفاصيل الصغيرة ..

إلا أنني أفتقدها كثيراً …

هل شعرتي بهذا الإحساس المؤلم ؟!

أن يخيم الليل ليعلن سكونه

ولاتجدي من يشاركك في مساحة

ذاك السرير الكبير …

ولا تجدي صدر حاني ترتمين بين أضلعه

ليهشمك احتضانه حينما يشعر بألمك …

أن لا تكون هناك يدان حانيتان تتلمس ذاك الندى

لتمسح مابلل وجنتيك من قطرات …

هل راودك إحساس

” أنك وحيدة “…

في دنيا تضاريسها مرتفعة ؟!!

هل مر عليك شعور ولو  لمرور الكرام

أنك بلا توأم روح أو أفكار أو ملامح ؟!!

هل شعرتي بالضياع

ولم تجدي من تستشيرينها

لطريق قلبك الصائب ؟!!

افتقدت حتى تلك المشاجرات البريئة

التي تحدث بين كل الشقيقات ..

تمنيت لو كنت يوماً في حضرة النساء ..

ويشيرون لنا ليجمعوا بين ملامحنا ..

أتصدقين !!

دائماً أشتاق لروح لم تُخلق بعد ..

تلك الروح التي تسكنيني ..

رغم أن  الله لم يشاء

أن تكون في أركان حياتي ..

لروح لم تأتي ولا أظن أنها ستأتي ..

لكنها ستعيش في دقات قلبي ..

أحبها رغم أنه لا وجود لها ..

أتألم لألمها وأفرح لفرحها ..

ذاك الألم الذي لم يخلق بعد ..

أحدثها وكأنها تسمعني ..

أبكي وكأنني أتخيلها تحتضني …

أيتها الروح التي تسكنني ..

و تعصفني رياحها …

لو كنت قد خُلقتي

كيف ستكون ملامحك ؟!!

هل ستشبيهني ؟!!

هل ستكونين بالفعل

كالمطر الذي يسقي أرواحنا قبل العشب ..!!

كخيوط الشمس تضيئين حياتنا

لكن لاتحرقها بالألم …!!

هل سيكون قلبك شبيه بالكره الأرضية

في مساحتها !!

لا أعلم ؟!!

كل هذه الأسئلة تعصفني ..

وأنت  لم تُخلقي بعد …

ماذا لو كان وجودك حقيقياً ؟!!..

ربما وجدت حل لتلك الأسئلة التي تبعثرني !!

” شقيقتي بالروح “..

” أختي بالدم “..

” توأمي في الملامح ” ..

آآه كم هي الآه تؤلمني الآن …

وأنا أكتب لروح تسكنيني ولا وجود لها ..

كم هي الزفرات التي أتنهدها هنا وكل يوم ..

كم من الدموع سقطت وأنا أكتب الآن ..

أتساءل ؟!!!

آآآآآآآآه

لو كنتي حقيقة ولست سراب !!

ماذا سيكون اسمك ؟!

روح أم ذكرى ؟!!

ذكرى:

هو الاسم القريب إلى قلبي

لما يحمله من وفاء

لكل ذكرى مرت في حياتي 

سواء كانت ذكرى فرح أو حزن

أم روح:

وهو الاسم الذي سأشعر أنك توأمي حينها

وتسكنين أحشائي ..

عذراً ..

إن سكبت الكثير من الدموع اشتياقاً لك ..

وسبب لك هذا الكثير من الألم ..

أخشى أن أؤلمك رغم عدم وجودك ..

أخشى عليك حتى من اللاوجود..

” روح ذكرى “

سأجمع هذين الاسمين

ليكونان رمزاً لك

يامن لاوجود لك ..

” سوى في القلب “ ..

سامحيني روح ذكرى

إن شاركت إحداهن مشاعرك  …

وأطلقت عليها اسم ” أخت “

فقد رزقني الله الكثير من الصديقات الوفيات

ربما لو كنت هنا

لكنت أحن علي منهن

وأحن من نفسي عليها …

 

* شئ في نفسي :

أحتاجك ” روح ذكرى “

لدي الكثير من الأسئلة تحتاج أن تحتضنيها

لتخففي لهيب الإجابة على قلبي وعقلي

أقسم لك أنني أشعر بغربة

لبعدك عني

هل يصلك إحساسي؟!!

 

* أعتذر لقارئي ..

إن كان خيالي أتعبه ..

أو ألمي استنزف روحه …

لكنه حزن يعتصرني دوماً ولا يفارقني …. :(

” كل الحب أختي لروحك الطاهرة التي لم تخلق بعد ”

رابط دائم تعليقات

مطري يروي شتاتي

14 أبريل 2009 at 10:45 م (حواء وغصة الحنين)

d985d8b7d8b1-1 

 

سرت على ذلك الطريق الوعر ..

أتعثر تارة …

و أستجمع قواي تارة أخرى ..

طريقٌ رمادي اللون …

خطوطه بيضاء …

قدماي تتجنب السير على تلك الخطوط ..

لا أعلم لماذا تشعر هي بالشلل ؟!!..

هناك على جانبي الطريق …

عشبٌ عاري …

لا أعلم أين هم من كانوا يسقون تربته ؟!

أسير وحدي في هذا الطريق …

أسمع نباح الكلاب ..

أشتد ذعراً ..

لا أجد من أشاركه خوفي …

مازلت أسير و أتعثر ..

ومازال هناك أمل في نزول المطر …

فالضباب يحجب رؤيتي …

إنه الخير الذي يأتي بعده المطر ..

فذراته بدأت في الانتشار …

أسير وتسير معي إلى حيث أكون …

أريد أن أبلل بها جسدي …

حتى أغسل همومي …

أريدها أن تتخلل خصلات شعري …

حتى تتسرب إلى دماغي ..

فتتشربها شراييني …

أريدها أن تختلط بدمي ..

لأصبح طاهرة نقية …

من الهموم والأحزان …

أيتها القطرات الشفافة …

لا عليك ….

بلليـني …

أريد أن أرتشف ماؤك …

أريد عذبك يختلط بشتاتي …

عڷي أعيد توازني …

أيها المطر سأكون الآن أنثاك …

خذ بيدي …

لأصل إلى حيث أريد …

فالمكان هنا غير معبد …

واللون الرمادي يكئبني …

والخطوط البيضاء بعيدة ..

كل البعد عن قدماي …

أنا الآن أنثاك …

اروي عطشي …

ولا تدع الضياع يشتتني أكثر من ذلك ….

لا أريد منك سوى أن تمسك بيدي جيداً …

اشدد عليهما ….

لأعبر الطريق على تلك الخطوط البيضاء …

أريدك أن تروي العشب …

ليصبغ اللون الأخضر شعيراته …

وتسكن عيناي …

أريدك أن تُبعد عني الكلاب …

تروضها حتى لا تؤذيني …

أريدك بقربي  كل حين …

فأنا أحتاجك حتى حينما أكمل سيري …

أريدك رفيقي ومتاعي وزادي …

أيها المطر …

أنا الآن أنثاك …

و أنت العطاء …

” فلا تشح أرجوك “ …..

 

 

d8a3d986d8abd989-d8a7d984d985d8b7d8b13

 

 

* شئٌ في نفسي :

 

{ أطهر أنواع الحب

 حينما يشبه المطر

  و يكون عطاؤه نقياً شفافاً كقطراته }

رابط دائم تعليقات

رفقاً بالقوارير يازوبعة !!!…

29 مارس 2009 at 9:45 صباحاً (حواء وغصة الحنين)

 

d8b2d988d8a8d8b9d98721

 

 

كان الصمت يسكن أركان حجرته

التي اعتاد عليها في قلبي …

هي منفى له من عالم البوح

فيها زاده و غطائه …

هي وطن تحتضنه أضلاعها

لتحميه من التشرد  والتسول …

أما الآن فقد ضاق الفضاء بهذا الصمت

يشعر باختناق في صدره …

تتشابك أضلاع قفصه الصدري

لتمنع عنه الهواء …

 لذلك !!

… حان الوقت …

ليرتمي هذا الجرح بين أحضان الورق …

لتسطره الحروف …

فالبوح هنا ينزف و قطراته الألم …

بركان يزلزل أعماقي …

… ثمة زوبعة حنين …

تُقارن درجة حرارتها بعمر الفراعنة …

و يشبه وضعها الذرة النووية الثائرة …

تُهبط هي نبضات قلبي وتجلط شرايينه …

يُشل الدماغ حينها فلا أستطيع الحِراك …

لا أعلم …!!

لما تثور هذه الزوبعة في أوقات تحددها هي ؟!!

“ أشعر حينها “

بتخبط …

 انكسار …

رغبة في الصمت …

وأن أتخذ من ركن حجرتي مقعداً لجسدي …

فأتكور حتى أصبح كالقرفصاء …

وأجهش بالبكــااااء دون توقف …

تلك  الشحنة تُصرع الدماغ والقلب …

أظل كذلك …

”  حتى انتهاء الزوبعة ” …

آآآآآآآآه أشعر بالبرد …

فلملميني أيتها الكلمات …

احتضني الحنين الذي يبعثرني …

هو قاسي هذا الشعور حد البكــاء …

مؤلم لدرجة الموت …

هو حنين لكن لمن لا أعلم ؟!!

أقسى ما يمر بي هو ذاك الشعور …

دثريني أيتها الحروف …

لا تدعي تلك الزوبعة تكسر فرحي …

و تحولني لبقايا حنين …

“  فانكساري صــعـــب  “…

صــعـــب يا زوبعة …

… رجوتك لا تقتليني …

فما زال هناك بقايا أمل …

في أن يتناثر ألمك في الهواء

فيكون كشظايا ورقٍ محروقٍ …

لذلك …

” رفقاً بالقوارير يا زوبعة ” …

رابط دائم تعليقات

خيال …..

17 مارس 2009 at 8:14 صباحاً (حواء في قمة شموخها)

 

ca5gb9yrca2l65nncabqmmykca0g0jxkcanelcv4ca9fl137cahoef21ca5zeemycas24p7ecaaz7gpzcapd9qaaca1kfxb8cantoniuca348boccask2sglca8jymifcatobikgcao9cqd2carrvh38 

  

 

أن تحب الخيال

و تعشق المستحيل

هو العذاب الذي يصفع بك أرضاً

ليردك أسفل السافلين

……………………….

 

أن يكون الوهم حليف أحلامك

و أحلامك تسطر عقلك الباطن فقط

هو الشبح الذي سيحول منامك لكوابيس

لأنه الخيال المستحيل تحقيقه

……………………

 

أن تنتظر مجيئه و هو لا ينتظر سوى نفسه

و تتخيل همساته وهو لا يحدث سوى نفسه

هو الغاز الذي سيُفجر دقات قلبك

لتصبح كالرماد تنتظر من يعيد كينونتها

………………………………

 

أن تكون أمنيتك أن تقتسم روحه معه

لتصبح نصفه الثاني

وهو أجزاء مبعثرة لا يستطيع لملمة نفسه

هذا هو الشتات الذي سيشعرك بالعناء الأبدي

ويحول سعادتك لجحيم

…………………………………..

 

أن ترسم له خط سير وتفديه بروحك

وتكون ظلاً يسير خلفه يلازمه

وهو في الأصل لا يلتفت للوراء

حتماً ستكون أضحوكة لنفسك على نفسك

………………………………

 

أدر ظهرك لخيالك

ولا تجعله يتحكم بنبضاتك

املِك زماما مشاعرك

و أحجب رؤيتك عن المستحيل

لأنك

إذا استسلمت لهذا الخيال

بالتأكيد

سترتدي الوشاح الأسود لتتلثم به

لأنك أصبحت مُحرماً على السعادة

فلا تهدي لنفسك كفناً

وأنت تستطيع أن تهديها قصراً

ستكون فيه أنت الملك

وهم تحت رهن إشارتك

رابط دائم تعليقات

حنين الأموات

1 مارس 2009 at 4:31 م (روح تسكن روحي)

 

6a77727b15

 

ماهو حنين الأموات برأيكم ؟!!!

هل هو لمن أكل الدود عظامهم ؟!!

وتهشمت أضلعهم ؟َ!!

وانتقلوا لحياة البرزخ ؟!!

…..

 

أم لمن مات حبهم في قلوبنا …

فابتلعت الأيام أسمائهم من ذاكرتنا ؟!!

 

…………….

 

ولمن حنينكم و وفائكم يسطر هُنا ؟!!

 

ذكرى الجروح 

 

- حنين الأموات بالنسبة لي نوعان :

مع اختلاف المشاعر …

ونسبة دقات القلب لكليهما ..

 

* حنين  لمن هم مازالوا على قيد الحياة ..

لكنني أمتهم في قلبي بمحض إرادتي …

وحنيني لهم ليس ضعفاً أو اشتياق …

بل وفاءٌ مني لا أكثر …

يموتون في قلبي ..

و لا أنساهم من دعائي ..

أحزن لحزنهم و أفرح لفرحهم ..

لكن نبض حبهم توقف عن الحياة …

فمهما آلمني الحنين لهم ..

سيكون للذكرى التي جمعتنا ..

لا لشخصهم الذي طمستُ ملامحه …

 

* وحنين للأموات الذين توقف قلبهم عن النبض …

و خمدت أعينهم ..

و استراحت أنفسهم ..

فغطى التراب ملامحهم …

ليأخذوا مكانهم في تلك الحفرة الضيقة …

هم لم يموتوا في قلبي …

فارقوني جسداً لكن أرواحهم مازلت تسكنني ..

 

أُسطر حنيني هنا ..

و أرفع يداي دائماً و أترحم عليهم ..

 

-  جدي الذي لم أكون محظوظة ..

لأنني ولدت ولم أراك ..

حكى لي والدي عنك كثيراً ..

أقسم بالله أني أحبك ..

رغم أنني لم أشاهدك ..

لكنني تحسستك بقلبي ..

أثق أنك لو كنت الآن بجانبي لاحتضنتني …

أشم رائحتك دائماً ..

رغم أنه لم يسبق لي أن تلمستك بيدي ..

ربما مصدر الرائحة والدي ..

جدي …

لا أنساك من دعائي دائماً ..

جعل الله مثواك الجنة ..

 

 

-  جدتي رحم الله روحك الطاهرة …

بالفعل أنت رمز الطُهر بالنسبة لي ..

مازلت أتذكر ملامح البياض الذي طغى وجهك وقلبك …

بالرغم من صغر سني حينها ..

إلا أنك صورتك لا تفارق خيالي ..

حتى رائحتك مازالت عالقة في أنفاسي ..

مازلت أتذكر تلك الهدايا ..

تلك الحلوى والألعاب ..

أتذكر سريرك المحاط بالأجهزة ..

رحمة واسعة لك يا طاهرة من رب السماء ..

يا أم الغالية …

 

 

-  ابن خالتي عادل …

أقل واجب أن أذكرك هنا ليترحم الجميع عليك …

مازلت أتذكر كلماتك حينما كنت تسألني …

سأخطب اليوم هل أنا جميل ؟!!

كنت جميل بروحك وطيبتك قبل ملامحك ..

وهذا مايهم …

ربما كان الموت حينها يخطبك ؟!

لترحل عن دنيا أصبحت الحياة فيها ملوثة ..

عادل

لم أنساك بالرغم من أنك فارقتنا منذ زمن..

ولم أكن حينها أتجاوز الثالثة عشر من عمري ..

رحمة الله قلبك الطيب رحمة واسعة …

 

 

-  والد عادل …

عمي عواد …

بافتقادك افتقدنا  البياض ..

الطيبة النقاء ..

أطلق عليك مسجدك اسم ” حمامة المسجد ” ..

افتقدتك العصافير التي كنت تطعمها في الفجر ..

وافتقدنا نحن بياض روحك …

الكل يشهد أن لسانك رطب ..

لا يلهث إلا بذكر الله ..

لا تكون في مجلس تغطي النميمة أركانه ..

بكت عليك السماء قبلنا ..

فلم أنسى ذلك اليوم ..

حينما لامست قطرات المطر النقية

وجهك الطاهر..

لحظة وفاتك ..

افتقدناك كثيـراً ….

أسكنك الله فسيح جناته …

وجعل مثواك الجنة …

 

 

-  عمي حمدان …

لم تكن زوج ابنة خالتي فقط …

بل كنت الابتسامة لمن يجلس معك …

مكانك فارغ لم يملئه أحد ..

بكت عليك القلوب قبل العيون …

أسقاك الله من ماء الكوثر ..

وجعل مثواك الجنة …

 

 

 

” للأموات علينا حق كما للأحياء “

 

أستغفر الله للمؤمنين والمؤمنات

المسلمين والمسلمات

الأحياء  منهم والأموات

 

…………………………..

 

ودِّي أمُوتْ .. اليُوم … وأعيش باكر

وأشوفْ مِنْهو .. بعد مُوتي فقدني  !!

ومِنْهو حَمَلْني لِين .. ذِيكْ .. ” المقابر

وأشْكرْ أنا .. كِل مِنْ كَرَمْني ودِفنِّي

وبشُوفْ .. يرثيني أنا كَمْ [ شاعر ] ..؟

 ومِنْهو تركْني .. وما كِتَب شَي عنِّي
شِخصٍ تعنَّى لي .. مع إنه .. مسافر

وشِخصٍ قِريبٍ .. وآنا مَيِّت / طعنِّي

وشِخصٍ يمثِّل دمعِتَه .. ما هو قادر !

وشِخصٍ تِطيح دموعه كِلْ ما ذكرني

ومِنْهو مِنْ أهلي ف العَزا كان حاضر

ومِنْهو دعى لي في ” صلاته ” ورحمني

ومِنْهو بنى } باسمي } سبيل ومنابر

ومِنْهو يفز قلبه .. إلا مِنْ لمحني

ومِنْهو عشاني : طُول الأيام ساهر ..!

ومِنْهو ثلاث أيَّام .. راح وتركني ..؟

ومِنْهو يرتِّب .. غرفتي .. / والدفاتر

وإن شاف ( صوره ) لي ماتْ وحضنِّي

يالله عسى .. ما تغفى كل المشاعر

ويالله عسى .. ما ينصِدِم يُوم ظنِّي

خايف يروح العُمْر .. وأكُونْ خاسر

وإن طار طيري .. ما يفيد / التمنِّي

وخايف يجيني وقت : أكْسِر خواطر

إن دارت الدنيا .. وزماني كسرني

ومدام هذي الدنيا .. صارت مظاهر

وكِلْ مَنْ على كيفه .. وجَوَّه يغني  

صحيح مُسلم لكن : الهَم كافر

كل ما بغيت أضحك يهددني حزني {

الضيق وافي .. والحزن حيل وافر

والجرح أكثر شي .. شفته يحبني

عايش وميِّت بين .. ماضي وحاضر

والصبر [ مفتاح الفرج ] ضاع منِّي

قل وش تبي وتتركني يا حزني آمر

مسكين فرحي / تصدِّق إنَّه وحشني !!

  ( شاعر ) ولكنِّي .. ماني ب شاعر
ودِّي أموت اليوم …. وأرتاح منِّي !!

 

للشاعر : أحمد الصانع

رابط دائم تعليقات

البرواز …

6 فبراير 2009 at 4:43 م (حواء في قمة شموخها)

 

d8a7d984d8a8d8b1d988d8a7d8b2-1

 

كنت آراك صورة تُبدع كل من يشاهدها ….

كرسمة فنان مُتقن …

تراقصت الريشة بين يديه ..

فنحت الجمال ليبدعنا …

ملاكاً لا أرى هناك من يشبهك …

كان قلبي تخفق دقاته ..

لا أريد مكروه يمس تلك الصورة ..

بحثت لها عن مكان آمن ..

فلم أجد أفضل من عيناي…

فقد أحطك فيها بغطاء من جفن الحب….

و أهداب تدثر بردك القاسي ….

حتى لا يؤذيك أحدهم ….

لم تعبث عروق العين بصورتك ….

كنت أفتخر بروعة رسمها …..

أتأمل دوماً تفاصيلها….

يلفتني جمال روحها ….

اللون الأبيض يلون معظم تضاريسها ….

لا مكان للسواد فيها ..

عاهدت نفسي حينها  ..

أن تكون ..!!

صورتك في مقل عيني  ….

بياضها من بياض مائها  …

وماؤها يرويه الوفاء ..

… فجأة …

اللون الأبيض تسرب له السواد ..

 

 

و الصورة التي أفتخر بروعتها….

س

ق

ط

ت ..

( سقطـــــت ) ..

حتماً انكسر البرواز ….

عذراً …

 

 

 

لن أستطيع تناولها من الأرض ….

فقد وطي عليها بالأقدام ….

وطُمست معالمها….

و لن أستطيع أيضاً إعادة بروزتها ….

فقد تدنست الصورة …..

…. ياااااااللأسف …..

كانت الصورة جميلة …

وكان البروازٌ ثميناً …..

 

* وبتمرني الدمعة الأخيرة .. تاخذ معها صورتك وتطيح

وكني بالمسافة تطول مابين عيني .. ودمعتي .. وخدي

وكني بقلبي الحاير المسكين ..

نبضه يقول لاتوادع الفرقى الدمع مايرقى

وعندها لانزلت الدمعة لمثواها الأخير

وفارقت وجهي

بغمض عيوني .. و أكسر البرواز …

و أنـــســـــى …..!!!

                            ” عبد الرحمن بن مساعد “

رابط دائم تعليقات

رياح تعصف بي ألماً !!!!

22 يناير 2009 at 10:16 م (حواء وقصة الألم)

 

d8a7d984d9851 

 

 

أعتذر لكم ولنفسي عن غيابي في الفترة السابقة …

فقد شلت يداي….

شعرت أنني عاجزة عن البوح الكتابي …

فهناك أمور كثيرة أصابتني بالحزن …

 

 

عار …

 

مايحدث في غزة جعلني أشعر باهانة كمسلمين…

كل من يقتل ويصاب هناك …

أراه عار يكسو وجوهنا ….

هل اعتدنا رؤية اللون الأحمر ..؟!

أم أنه أصبح كشراب التوت ….!!!

هل هان علينا قتل الأبرياء ..؟!

أم أنهم أصبحوا بالنسبة لنا كقطط الشوارع ..!!

لا عار لديكم أيها العرب …

باختصار أنتم الآن مسلوبين الهوية والكرامة …

 

 

خوفٌ من الفقد …

 

أحبه .. أشتاق إليه .. هو توأمي …

هو ليس والدي فقط بل صديقي أيضاً …

حزنت كثيراً حينما أُصيب بوعكة صحية …

رقد بسببها في المستشفى …

ذالك المكان الذي كرهت التواجد فيه …

فالبرغم من حبي للبياض  إلا أنني كرهته ..

فكان هو كل مايغطي المكان …

كنت أدعي أمام الجميع بقوتي وتحملي للموقف …

لكن بداخلي أتقطع ألماً …

كنت أقاوم دموعي لا أحب أن يراها غيري …

فجأة رأيت ” شوق ” ابنة خالتي ..

تلك الطفلة التي لا أقاوم غنجها …

خاطبتها :

شوق

ارفعي يديك الطاهرتين بدعاء ملائكي أن يُشفى والدي …

لم تفهم ما أقول ..

صغرت حروفي حتى تدرك …

” شوق قولي يارب تشفي عمو سعيد ” …

شوق : يالب اثفي عمو ثعيد …!!

قالتها والبراءة تحرك قلبها قبل شفتيها ..

بكل حب ونقاء طفولي نطقتها ..

تمنيت حضن حروفها وسكبها أمام والدي …

علها تخفف عنه ألمه … 

لم أتمالك نفسي أطأت رأسي حتى لا تنتبه إحداهن لدموعي ..

لكن دانية ابنة خالي لاحظت ذاك الندى الذي يبلل وجنتي..

لمستُه بكل حنان ..

حلفتها أن لا تخبر أحداً …

وغادرت المكان …

أريد مأوى يحيط بي لوحدي ..

حتى أبكي أنا وجدرانه فقط …

لا تشعرني الجدران بضعفي ..

هي وحدها من أبكي وتنصت …

و أبقى  أمامها شامخة ..

” تمنيت لو كان الضغط بشراً لقتلته كما أتعب والدي

ولا يهمني إن أعدمت بعدها “

لكن ليس كل مايريده المرء يدركه ..

لجئت للنوم حينها عله يهدي سريرتي …

في صباح يوم السب كان خروجه من ذلك المكان…

الذي يختلط بياضه بسواده ..

ما أن رأيته حتى تمنيت أن أحتضنه

حتى تتكسر ضلوع الألم …

لكنه قبل رأسي …

كانت أجمل و أطهر قبلة …

من أطهر قلب …

والدي لا تكررها مرةٌ أخرى …

لا تحاول أن تضعنا تحت الاختبار لتعرف مقدار حبك …

لأنني حينها سأكون خارج الحياة …

سأكون تحت ضغط الموت …

أحبك بكل ماتحمل هذه الكلمة من حروف …

 

 

حزن مؤلم …

 

صديقتي …

صندوق أسراري ..

حاملة همي وألمي ..

أمي ..

تعلمين كم أحبك …

وكم أحب ما يفرحك ويجلب لك الرضا …

وتعلمين أيضاً أن مايؤلمك يؤلمني …

أشد ما يسبب لي الوجع ..

 أنني لا أستطيع أن أفعل شيئاً حيال ألمك …

يشعرني ذلك بوخز الدبوس في قلبي …

أمي …

دوماً أرفع يداي لرب العزة راجية منه 

أن يزيل عنك كل آلامك ..

تمنيت كثيراً أن أنزع منك ألمك و اغرسه في جسدي …

لكن إرادة الله فوق كل شئ …

دوماً نحمد الله فبلاء الآخرين عند بلائنا …

لا يساوي قدر  أنملة ..

فحمداً لله على نعمه …

أمي أنت من أجمل النعم التي تكسوني ….

تمنيت لو لم ارفع رأسي من سجادتي …

لأشكر الله انك والدتي …

باختصار ..

وردةٌ بيضاء لقلبك الطيب ..

و وردةٌ حمراء لحبك الذي يملأ حياتنا عبق …

أمي ذاك الصدر الحاني …

والحضن الذي أتمني أن أغفى عليه ولا أستيقظ …

أمي ذاك العطاء الذي يشبه العشب الأخضر

في غسله لهمومنا بمجرد النظر إليه …

لا أرانا الله فيك مكروه ..

أمي .. أمي .. أمي …

أحبك بكل ماتحمل هذه الكلمة من حروف …

 

 

ذكريات سُلبت ..

 

لا أصدق أن هناك من لا يخاف من القوي المتين …!!!

ماذا أصاب قلوب البشر …؟!!

أصبحت اعتقد أن الكثير

قد القي بقلبه في سلة المهملات ….!!

هل انعدمت الأمانة …؟!!

هل مات الدين في قلوبهم ..؟!

أم أن الرحمة انتحرت …!!!

لا يعقل أن يسلب مني هاتفين نقال وفي وقت متقارب …

سُلب الأول في العشر الأواخر من رمضان …

ألا يتخيل هؤلاء منظر النار وهي تشوي ضلوعهم ؟!!!

و سُلب الثاني قبل عدة أيام …

مايؤلمني ..

 أنني أحب أن أحتفظ بأجهزتي النقالة ..

أعتبرها ذكرى تحمل فرح وحزن …

لكنها سُلبت مني كما يغدر القاتل بالمقتول …

ومازادني ألماً وخجلاً في نفس الوقت …

أنه هدية من والدي لوالدتي …

كم كتب عليه الكثير من كلمات الحب ..

استوليت عليه بكل سهولة بحجة أن يكون ذلك مؤقتاً ..

لم يعلمان أنه سيرحل للأبد …

 لكن هناك أمر أشد ألماً من هذا وذاك …

سبب لي الضيق والبكاء ..

فقد احتفظتُ بكتابات جديدة  في كلا الجهازين

لم يتم نقلها في دفتري الخاص بعد…

لا اعلم على ماذا أبكي …

هل كونه هدية من والدي لشريكة حياته والدتي؟!

أم لأنني فقدت أحد أبنائي ..؟!

دائماً أطلق على كتاباتي اسم أبنائي …؟!!

بالفعل سلبوا مني دقات قلب كُتبت …

خيال تلون بصورة حرف …

سلبوا ذكريات أحب أن أسطرها …

لا سامحهم الله …

سامحيني يا حروفي إن أُصبت بالعقم …

تحمليني فآلامي كُثر …

 

 

أمل كاذب ….

 

كنت أسير فيها وأتذكر…

كنت أُجبر قدماي على الحراك ..

لأنها حينها حزينة بفقدها للمكان ..

رمقت الأرصفة الأركان المباني بحزن تتخله الدموع ..

شريط الذكريات بدأ يتسلسل في ذكر الأحداث ..

هنا في مبنى الجوهرة كنا نجتمع أنا  وصديقاتي ….

وفي المبنى الثامن كان معمل قسمي ” علم النفس  “..

في المبنى الرابع والخامس كانت تقيم محاضراتنا …

في مبنى الاقتصاد والإدارة كنت أحب  أن أمكث فيه

أيام الاختبارات ليتسنى لي المراجعة …

وهنا وهناك يشهد وطء أقدام ذكرى الجروح …

كان كلي أمل أن تفتح جامعتي الحبيبة يداها ..

لاحتضاني بين اركانها مرةٌ أخرى…

لكن …

بكل برود وأسف محمل بالكذب ..

” اكتفينا بالوظائف ” !!!

يؤسفني أن أعترف ..

وظائف جامعة الملك عبد العزيز أمل كااااذب …

لا أعلم لماذا يعلنون عن وظائف شاغرة ؟!!

 وهم لا يفكرون سوى بإلقاء أوراق الطلب في سلة المهملات …

 

 

 

” عذراً هنا دمعة استثارتها رياح الألم  فسقطت “

رابط دائم تعليقات

حٌنٌك غزة واحسرتاه …

29 ديسمبر 2008 at 6:28 صباحاً (حواء و نشوة الروحانية)

 

 d8bad8b2d8a9-5

 

d8bad8b2d8a9-6

 

APTOPIX MIDEAST ISRAEL PALESTINIANS

 

MIDEAST-PALESTINIAN-ISRAEL-CONFLICT-GAZA

 

 

 

d8bad8b2d8a9-9

 

واغزتاااه …

 

حرقه تغلي بالأعماق …

 

على دمائك المنسكبة …

 

واغزتاااه …

 

اللون الأحمر كبحر يغطي أرضك الطاهرة ..

 

ونحن لانملك سوى الوقوف

 

على مسافات بعيييييييييدة

 

كل البعد من هذا البحر …

 

لنكتفي بالنظر دون أن نتفوه بكلمة واحدة …

 

كنت أتساءل هل مايحصل هناك مجرد حلم و سأستيقظ منه ؟!

 

أم أنه واقع لابد من تصديقه ومواجهته ؟!

 

أكاد أُجن ..

 

هل هناك شر لهذه الدرجة !!

 

أم أنا التي أجهل فهم النفوس البشرية !!

 

هل يعقل أن هناك من يتلذذ بمنظر الدماء ؟!!!

 

يكاد قلبي يصاب بالأرق ..

 

فيتوقف عن النبض ...

 

من شدة التفكير المثقل للنفس …

 

صوت عقلي يقول لي:-

 

( هناك من ماتت ضمائرهم ) ..

 

وصوت قلبي يهمس لي :-

 

( مازال هناك أمل في صحوة قلوب العرب ) ..

 

واغزتااااه …

 

 

 

أطفالك يبكون :-

 

طفلٌ أنا سُلبت منه براءته …

 

ودفنت تحت الأنقاض لعبته …

 

 

 

 

و نسائك يشكون :-

 

امرأة أنا كُشف عني الوشاح …

 

فأصبحتُ سلعةٌ تحت أمر السلاح …

 

 

 

وشيوخك يصرخون :-

 

شيخٌ أنا لم تُحترم حتى عكازه …

 

سقط على الأرض فاقد اعتزازه..

 

 

 

وبيوتك تستنجد :-

 

بيتٌ أنا حطمت جدرانه …

 

واُقتحمت حرمته وجيرانه ..

 

 

 

واغزتااااه …

 

اندفعت أصوات القنابل …

 

فحولوك لفلاة من الدماء ..

 

وعداء لا ينضب ..

 

أحتاج لبصيص أمل ..

 

يهاتفني بفرح …

 

ستعود غزة .. ستعود غزة ..

 

يانفسي  ..  وما أدراكم مانفسي ؟!!

 

إني أتضور ألماً …

 

ماحصل هناك أيقظ كوامن تؤلمني …

 

تعهد الخنازير بغزو عقولنا ..

 

ونفذوا عهدهم …

 

حتى أنهم أصابوا الهدف ….

 

غزوا عقولنا .. بل ديننا بالأحرى ..

 

أصبحنا نتعالى على عاداتنا …

 

المستمدة من كتابنا المقدس ..

 

وصلنا للحضيض يا أمة الإسلام …

 

أصبحت الأخت تسمح لشقيقها …

 

أن يشاركها الجلوس مع صديقاتها …

 

وما الغريب في ذلك هذه الحضارة والتطور !!

 

أصبح الأخ مسلوبٌ شرفه …

 

تتعرى شقيقته من عفافها …

 

ويقف فخوراً  بنفسه …

 

وما الغريب في هذا ..!!

 

فقد وصل هنا لهرم الحضارة !!

 

أصبح ديوث …

 

أصبح الأب لا مانع لديه من سفر ابنته بدون محرم …

 

تشعر بكبت تلك المسكينة  ..

 

فالأجواء هنا لا تناسبها …

 

تشتاق هي للتحرر فتذهب هناك …

 

لمن هم سبب هدر دمائنا …

 

وما الغريب في ذلك ؟!!

 

هذه تسمى ديمقراطية ….

 

أكثر مايضحكني بألم …

 

عندما أنتظر إشارة المرور ..

 

لحين تحولها للون الأخضر …

 

حتى أكمل سيري في أمان الله ….

 

أجد شاب لا يفقه شيئاً في حروف اللغة الأجنبية …

 

يرفع صوت المذياع لأغنية …

 

 بصوت إحدى الخنازير …

 

وهو يتراقص كالقرد لا يفقه شيئاً ..

 

أو حينما أسأل إحداهن ..

 

هل شاهدت ذلك الفلم العربي ؟

 

تجاوب بكل أنفة وفخر …

 

أنا لا أشاهد سوى الأفلام الأجنبية  …

 

لماذا غُرس فينا الشعور بالنقص فأصبحنا إمعة ؟1

 

لماذا تنازلنا عن شرفنا وقيمنا وديننا ؟!

 

واغزتاااااه ..

 

أصبح ديننا مسلوبٌ كغزة …

 

واغزتاااه …

 

مادهاك هو من جراء إمعتنا ..

 

ياحي ياقيوم …

 

أمتي في ديجور هالك …

 

مخمصة الدين …

 

ضحكاتها يملئها الشقاء …

 

تتخبط في قراراتها ..

 

فأشعل فتيل الرحمة في قلوبهم ..

 

حتى تنفجر إنسانيتهم ..

 

التي تغط في سباتٍ عميق …

 

رباااه أيقظ همتهم  …

 

حتى يلتفتوا لشرفهم …

 

الذي سلب منهم بإرادتهم …

 

ياجباااااااار ..

 

اجبر قلوبنا في مايحدث في غزة …

 

غزة ..

 

غزة ..

 

غزة ..

 

واغزتاااااه …

 

أنتي ملكٌ للعرب …

 

أنتي في ذمة المسلمين …

 

أنتي أمانة في أعناق المسئولين …

 

سنعيدك كما سنستعيد شرفنا …

 

صوت القلب يؤكد لي ذلك …

 

 

 

*  كتبت كلماتي بلون الدم ..

 

شعرت أننا نحتاج لتذكير من هذا النوع ..

 

علها تستثار ضمائرنا ..

 

ونحيي مامات من مشاعر ..

 

 

* قد تكون الصور مؤلمة ..

 

لكن ليست بمقدار ألمهم ..

رابط دائم تعليقات

رحمة في سباتٍ عميق ..

17 ديسمبر 2008 at 11:57 م (حواء و نشوة الروحانية)

d8add985d984d8a9-d985d986-d984d8a7d98ad8b1d8add985-d984d8a7d98ad8b1d8add9851

  

هل تمعنا في اسم عظيم من أسماء الله الحسنى ..

وهو ( الرحمن الرحيم )…

 

هل عرفنا الفرق بين هذين الاسمين ؟!!

الرحمن: وهو شامل للرحمة العامة
الشاملة لكل ما هو مخلوق في الكون ..
قال تعالى(( قل من يكلأكم بالليل و النهار من الرحمن))


أما الرحيم: فهذه رحمة خاصة بالمؤمنين
قال تعالى(( وكان بالمؤمنين رحيما))
قال تعالى(( إنه هو التواب الرحيم))

 

ألم يخطر في بالكم لماذا نرفع أيدينا للسماء ونقول …

(( ربنا آتنا في الدنيا حسنه و في الآخرة حسنه و قنا عذاب النار))

لأنك بذلك تطمح للرحمتين
لذلك عندما تدعو الله … يجب عليك أن تدعو بـ
” اللهم ارحمنا فانك بنا راحم و لا تعذبنا فانك بنا قادر “

 

يالقسوتك أيها الإنسان الضعيف الفقير

تقسو على غيرك بسبب نعمةٌ أنعم الله عليك بها ..

سواء مال أو قوة أو نفوذ أو جمال أو صحة …

انظر كل هذه النعم من فضل الرحمن الرحيم

تفضل بها عليك …

تتكبر وتعصي من خلقك بسبب انبهارك بالدنيا

التي لاتساوي جناح بعوضه عند الله …

 

ربما هنا أتطرق لبعض صور انعدام الرحمة …

أترككم مع الألم …

 

 

d8a7d984d8b1d8add985d8a9-d8b9d984d989-d8a7d984d8a3d8a8d986d8a7d8a13

 

 
 

 

 

ابدأ بغرس الرحمة من منزلك ..

فقسوتك على فلذات كبدك …

تولد فيهم الجفاء والقسوة على من حولهم ..

فالرحمة تنبثق من الوالدين أولاً فتنشر عبقها على المجتمع ..

 d8a7d984d8b1d8add985d8a9-d8b9d984d989-d983d8a8d8a7d8b1-d8a7d984d8b3d9864

 

 

 

 

 

تلوِّح بيدها و كأنها تودع أيام الفرح …

و كأنهم قالوا لها … انقضى دورك …

كان ذنبها أنها أفنت حياتها لسعادتهم ..

وبعد أن تجعد الوجه وحزنت الملامح وانحنى الظهر ..

لا تجد عكازاً تستند عليه في أيامها الأخيرة ….

 d8a7d984d8b1d8add985d8a9-d8b9d984d989-d8a7d984d98ad8aad98ad9855

 

 

هل فقدت من يحمل نفس فصيلة دمك ؟!!

هل فقدت من اقتبست من ملامحه الكثير؟!

لفت الرسول صلى الله عليه وسلم  انتباهنا لأجر عظيم وهو..

( لمسة حانية على رأس يتيم ) …

هل تعلم عظم هذه اللمسة الحانية على قلوبهم ؟!!

ترسل من خلالها إشارات حب وحنان وعطف…

 و تمحو همومُُ أثقلت كاهلهم …

هل منكم من يريد أن يفرط في هذا الأجر …

 

 

d8a7d984d8b1d8add985d987-d8b9d984d989-d8a7d984d984d982d98ad8b72

 

 

هل خطر ببالك يوماً أن تعيش مشرداً ؟!

أن لا يكون لك صدرٌ حنون ترتمي بين أحضانه ؟!!

أن لا يكون لك سندٌ ترتكز عليه ؟!!

أن تكون منبوذٌ من مجتمعك

لمجرد أنك لقيط ؟ّ!!

سؤال يجول في خاطري ؟

ماذنبهم ؟!!

هل من مجيب !!!

 

d8a7d984d8b1d8add985d8a9-d8b9d984d989-d8a7d984d8b3d8acd98ad9861

 

نذنب ولا نحاسب أنفسنا ؟!!

نتعالى على المخطئين…

دون أن نفتكر ولو لوهلة

أن رب هؤلاء هو الغفور الرحيم …. 

 

 

d8a7d984d8b1d8add985d8a9-d8b9d984d989-d8a7d984d8b4d8a7d8b1d8b92

 

 
 

 

 

هل جربت أن تنشر رحمتك في الطرقات وأنت تسير …

أن تنثر كلمة طيبة ترسم على شفاههم ابتسامة …

تمسح عنهم شقاء يوم كامل ..

تنسيهم قسوة الحياة…

فكبروا هماً أكثر من سناً …

تذكر ” والكلمة الطيبة صدقة “

 

d8a7d984d8b1d8add985d8a9-d8b9d984d989-d8a7d984d8aed8afd9858

 

 

كل يوم نسمع عن حادثة اغتصاب .. حرق .. عنف .. لهؤلاء ..

نستغل الحاجة التي دعتهم لأن يكونوا أسرى بين أيدينا …

هل نفرغ قسوة همومنا عليهم لنثقل كاهلهم بقسوتنا …

هل جربت ابتسامة بريئة منك لهم ..

تعبر عن شكرك لهم على خدمتك…

ستشعر حينها بقيمتك كانسان …

 

 

d8a7d984d8b1d8add985d8a9-d8b9d984d989-d8a7d984d8b7d984d8a7d8a81

 

 

كثير منا ينسى أن الرحمة بالطالب …

تنمي  الجانب الإنساني لديه ..

فالمعلم هو القدوة التي تجمل الحياة في نظر طلاب العلم ..

أيها المعلم ..

أتمنى أن تحترم هذه الكلمة ..

لا تحول العملية التعليمية لمستنقع للنقص الذي تعاني منه ..

والعنف الذي يسيطر على قواك العقلية والقلبية ..

 

 

 

أخيراً …

 d8a7d984d8b1d8add985d8a92

 

 

 

رابط دائم تعليقات

موتٌ عذب !!!!

9 ديسمبر 2008 at 12:12 صباحاً (حواء و نشوة الروحانية)

 

9c2a7226881

 

لكل وشاح  أبيضٌ كان هناك …

لكل قلبٌ تطهر من خطاياه …

لكل جنس ولغة سعوا في ذلك البقاع …

لا يطمحون  إلى شئ سوى عفو الرحمن …

حجٌ مبرور وسعيٌ مشكور وذنبٌ مغفور ..

باذن الله …

كم تمنيت أن أكون هناك …

حيثُ البياض والنقاء …

وقلوبٌ تجتمع لذكر الله …

تلهث لطاعته ورضوانه …

كم تمنيت أن أحتضن ذلك الأجر …

وأحلق به في أرجاء نفسي المُقصرة ..

غفراااااااانك ربي ..

رجوتك عفو ذنبي …

الهي ..

أريد أن أكون هناك …

لكن أن يكون ختامٌ لأيامي ..

فاقبض روحي عند سجدة في ذلك التراب الطاهر …

حيث لا يرويني سوى زمزم …

أريد كفني ثيابي التي دعوتك بها …

حيث المسك رائحتي …

أريد أن أُبعث و أنا كيوم خلقتني أمي…

رباااااه …

استجب لدعائي ….

عندما تُقدر لي تلك الفريضة …

لا أريد أن أرجع لدنيا فانية …

خذني إليك …

لريح الجنة …

ربااااااااه ..

جنتك أرجو …

ربااااااه ..

جنتك .. جنتك .. جنتك ..

رباااااه ..

هناك أريد أن أمووووت هناك..

اللهم فاستجب ..

 

* لكل من ذهب هناك ولم يعد

هنيئاً لك هذا الرحيل الطاهر..

 

 

” كل عام و جميع المسلمين بخير “

لا تنسوني من الدعاء

رابط دائم تعليقات

الأنثى الصامته ….

1 ديسمبر 2008 at 12:09 صباحاً (حواء وقصة الألم)

pasted_data_da121

هي في نظره مجرد لعبة ….
يلهو بها متى ما أراد !!…..
هو وحده…..
يحق له أن يضعها بأي مكان يحب ….
هو لا غير ….
يستطيع كسرها متى ما أراد !!……
ومتى اشتاق لها .. أعاد لملمة شتُاتها ….
يشعُر أنها ملكه ….
ليس لها الأحقية أن تكون لغيره ….
فهي لا تباع في مزاده …..
ولا حتى تشمع بالشمع الأحمر …..
هي من ممتلكاته ….
ولكن ….
لا تباع .. ولا تمتلك .. ولا حتى تُهدى …
هي لعبة لا قيمة لها في نظره ….
إلا متى اشتاق أن يلهو بها ….
لن تصرخ اللعبة …
تنكسر ويُعاد لملمة شتاتها ….
ولا تصرخ …
لأنها مجرد لعبة ….
لأنها للأسف …
أنثى صااااااامته …..

رابط دائم تعليقات

أول اسم !!!

21 نوفمبر 2008 at 6:02 م (روح تسكن روحي)

 

d8a7d988d984-d8a7d8b3d985

 

شاء القدر وكنت نطفه من منيٍ يمنى ..

 

كنت أتغلغل داخل أحشائها …

 

أنطوي على نفسي ..

 

لا حول لي ولا قوة …

 

زادي من زادها … ومأواي في أحشائها …

 

لا منفى لي سوى ذاك الظلام الذي يغطيني …

 

لا أشعر بالبرد فقد كانت تدثرني …

 

في ذلك المكان الدائري ….

 

رأيت مسيرة حياتي .. كيف ستكون … إلى أن أموت …

 

لكنني الآن وبكل أسف أجهل ما رأيت ؟!!

 

تبلورت داخلها .. كبرت .. بلغت من العمر تسعة أشهر …

 

شعرت أنني قادرة على الخروج من ذلك المكان المظلم …

 

فقد أثقلت كاهلها …

 

وفي يوم ٍ كان ميعاده مسطوراً .. في كتابٍ محفوظ ..

 

أخذَت تتضور ألماً …

 

وأنا أحاول أن أُنتزع من أحشائها ..

 

هي تحاول .. تتألم .. تبكي .. تدفع ..

 

فجأة انقطع الحبل الذي كان يربطني بها ..

 

وحينها كانت صيحتي ” صرخة الميلاد”

 

(يالقدرة الله بالأمس كنت هناك واليوم أنا هنا )….

 

أخذوا بي إلى حيث لا أدري …

 

أخذت أبكي من شئٌ مجهول ؟!

 

أما هي فتبكي لفرحة وجودي …

 

مشاعرنا عكسية … لكنها بريئة .. طاهرة كطهارتها ..

 

افتقدتها .. لم أجدها حولي ..

 

لم أستطيع التعبير …

 

كانت لغتي البكاء …

 

فهموا من حولي ما أريد !!!

 

أخذوا بي لصدرها الحنون …

 

احتضنتني .. كادت أن تعصرني …

 

لكنها رفقت بي .. حيث كنت كائن صغير ..

 

 لا حول لي ولا قوة …

 

شعرتُ أنني أتضور جوعاً ..

 

لكنها حينها شعرت بكتلة حنان تجاهي ..

 

أرادت أن تصب في فمي ما تحمله من حنان ..

 

استرضعت غذائي من حليب ٌ أبيض ُ نقي … كنقائها ..

 

فجأة شعرتْ أنني مرهقة فقبل ساعات لم تكن بالكثيرة …

 

جئت إلى عالم النور … بعد جهد أثقل كاهلي …

 

شَعرت هي بذلك فاحتضنتني …

 

شعرتُ بالدفء و الأمان …

 

حينها فقط أغمضت عيناي .. التي بالكاد تُرى ..

 

وغطيت في نووووومٍ عميق ….

 

فجأة …

 

إستيقضت أبكي .. اشتقت لها ..

 

حملوني من حولي لأنها لم تكن موجودة ..

 

لم أتوقف عن البكاء ..

 

سمِعت بكائي .. وأتت مسرعه ..

 

حملتني بين ذراعيها ..

 

أخذتُ أشم رائحتها ..

 

نعم تلك هي الرائحة التي أذوب في حنانها ..

 

حينها فقط توفقت عن البكاء ..

 

والتزمت الهدوء ..

 

كانت ترعاني نهاراً .. و تسهر على راحتي ليلاً ..

 

حتى مضى من عمري بضع سنين …

 

كانت تفرح حينما أنطق اسمها …

 

تتلذذ بذلك .. و تشعر بوجودها ..

 

ساندتني حتى قويت قدماي على الوقوف والمشي ..

 

كبرتُ .. و كبُرتْ همومي معي …

 

أصبحتُ ضي عينيها …

 

فقد كان اهتمامها من قبل بـــ ..

 

تربيتي..زادي..نظافتي..أناقة هندامي..

 

تسريح شعري..حتى توقيت نومي ..

 

كانت هي التي تفهم لغتي المجهولة ..!!

 

لم تكن مهامها بالقليلة …

 

لكن بعد أن كبُرت ..

 

زادت لمهامها مهاماتٌ كثيرة …

 

فقد كانت تريدني أن أتر جم لمن حولي لغتي …

 

لتصبح معلومة و مفهومة …

 

ساندتني .. لم تكن تبخل علي بشيء …

 

كان كل وقتها مكرس لي …

 

كبُرت وبلغتُ من العمر بضع سنين …

 

ومازالت بجانبي ..

 

تشاركني تفاصيل حياتي الصغيرة …

 

منها تعلمتُ الطيبة وكيف أسامح الآخرين ..

 

فيها رأيت الحنان و معنى كلمة أمان ..

 

دوماً تردد : ” أريدك أفضل فتاة على وجه الأرض “

 

كم أتمنى لو أنني كذلك في نظرها ؟!!

 

كم أتمنى أن أزيل كل همٍ عنها ..

 

دوماً أدعو الله أن يطيل عمرها و أن يفرحنا بشفائها …

 

وهي كذلك دوماً ترفع يداها الطاهرتين ..

 

تدعو لي في ظهر الغيب ..

 

أشعر أن دعائها يصلني .. بتوفيق ٌ من الله ..

 

كثيراً ما تمنيت أن أرد لها قليلٌ من كثير …

 

لكن أقصى ما أتمناه أن ترضى عني …

 

أمي ستكونين هنا .. حتماًً ..

 

و سيكون والدي هنا أيضاً .. لأنك نصفه الثاني كما يقول ..

 

لكن …

 

هل وصلك عبر الأحرف البسيطة مقدار حبي لك …

 

أمي ..

 

كل مافيك طاهر .. حتى تلك الكلمة ” أمي ” ..

 

لو كان بيدي لقبلت حتى ترابك الذي تطئين عليه …

 

أمي ..

 

أو كما أقول دائماً ” ست الحبايب “

 

عطائك كالبحر .. دوماً أمواجه ثائرة ..

 

حنانك نهرٌ لا ينضب ..

 

طيبتك وردةٌ يزين الندى محياها ..

 

… ” ست الحبايب ” …

 

قبلة على رأسك الطاهر الحاني …

 

أرد فيها جزء من آلامك و تعبك …

 

و ابتسامة حانية منك ..

 

 تمسح عني آلام وهموم السنين السابقة والآتية…

 

أمي .. أمي .. أمي ..

 

( أ ): أحب كل أرضٍ تدوس بها قدماك..

 

( م ): منك تعلمت الطيبة والشموخ .. الحب والتسامح..

 

( ا ): أنت ملاك في هيئة بشر ..

 

( ل ): ليس هناك من يوازي حبك في قلبي..

 

أمي أشعر أنني لم أوفيك حقك ..

 

فعطائك لا ينضب .. و حروفي بسيطة ..

 

اعذري تقصيري ..

 

أحبك ياغاااااااااااااااااااااالية

 

اللهم أطل عمرها .. وأسعدني بقربها..

 

 

٭ ومضه …
أمي

 يأول حب عشته بدنياي
وياأول اسم تنطق شفاهي طاريه
أنتي هوى روحي وبعروقي الماي
عمري بدونك عمر ماعشت أنا فيه

 

رابط دائم تعليقات

أنانية حب ..

11 نوفمبر 2008 at 11:58 صباحاً (روح تسكن روحي)

d8a7d986d8a7d986d98ad987

 

حبيبي……

سأسجل اعترافاتي …… أتمنى أن تكون هنا ……..

أعترف أنني أريدك لي وحدي ……..

أحزن حينما أراك تبتسم لغيري ……….

أغار حينما أشعر أنك تحب غيري …….

أعتصر ألماً حينما تعانق غيري ………..

أريدك لي وحدي لا لغيري ………….

أحسد من هم حولك في ساعات الصباح …….

أتمنى لو أكون منهم ……….

أتمنى لو أنك لا تفارقني ……….

أيها الرجل ……….

أراك …..

الملاك في زمن الشياطين ………..

الحنان في زمن القسوة ………….

الحب في زمن الكراهية ………..

التسامح في زمن الحقد …………

العطاء في زمن الحرمان ………

الطيبة في زمن الخبث ………..

أراك الرداء الأبيض المنقى من الدنس …………..

حبيبي ….

أحن حينما أسمع أغنية الأماكن

فقد أهديتها لك يوماً ما….

أبتسم حينما أسمع أغنية ياتاج راسي

لأن هذا هو اسمك في جهازي ….

ملاكي …………

أحبك …. بقدر ما أكره فراقك ……

أتمنى لو يضمني التراب قبلك ………..

لأنني لا أقوى على العيش بعدك …..

أتعلم …. ماذا أتمنى و أنت بجانبي ؟؟؟!!!!!

أن أتغلغل داخل أحشائك لأتنفس أنفاسك ……….

أتعلم …؟؟؟؟؟؟!!!!!

يستغرب الكثيرون من علاقتنا …..!!!!!

يصفونها باللاحدود ………

دوماً أرى علامات التعجب …. كيف لي بهذه الجرأة معك ؟!!

أتحدث معك عن كل همومي ….

عن بعض من خصوصياتي وليست جميعها ( لا تكن طماعاً )…

أشاركك حديثي مع صديقاتي …..

أشرح لك كل تفاصيل حياتي ……

لأنك باختصااااااااااااااار …..

( كل حياتي ) ……

آآآآآآه …..

أتمنى لو أزيل عنك كل هم …. و أضيفه لهمومي ….

أيها الملاك ….

أعترف أنني أنانيه في حبك ….

لكن أنت المسئول…..

فقد تعودت على دلالك …..

فحينما أغضب تراضيني ….

و حينما أفرح أحس بالدموع تملأ عيناك …..

أيها الملاك ……

كثيراً ما أسأل نفسي !!

هل أنت راضٍ عني ؟!

لا أعلم ؟!!

ولكن أتمنى أن تسامحني عن كل زلاتي …..

وأن تغفر لي عثراتي الكثيرة …..

أيها الفاضل ……

قد يخونني التعبير .. وتتبعثر الأحرف .. و يتلعثم لساني ..

كي أسطر ما يليق بشخصك الموقر ….

لكن كل ما أتمناه أن ترفع يداك الطاهرتين دوماً لتدعوا لي …..

أخيراً أسطر إقراري …..

……. أقر بأنك أجمل أب على هذه الأرض …..

…… و أطهر قلب …..

……. وأنني أنانيه في حبك ……

فهل تقر بأنني وحيدتك المدللة ؟!!…..
 

 

أحبك حينما تحضنني و تقول ابنتي الكبرى …..

أشعر أنني أحلق في السماء ….

ما أجمل هذا الإحساس لا حرمني إياه الرب ……..

اللهم بشره بروح وريحان ورب راضٍ غير غضبان …..

اللهم ارزقه من حيث لا يحتسب …..

اللهم لا تمته إلا و مغفورٌ ذنبه ……

 

 

* ومضه ………

الأماكن كلها مشتاقة لك

والعيون اللي أنرسم فيها خيالك

والحنين اللي سرى بروحي وجالك

ما هو بس أنا حبيبي

الأماكن كلها مشتاقة لك …..

 

رابط دائم تعليقات

هي !!!! أنا !!!!!!

9 نوفمبر 2008 at 2:13 م (حواء في قمة شموخها)

 

 

d8a7d984d985d8b1d8a7d8a9-1 

أذكى ….    أصدق ….. أرق …..

 

( مخلوق المرأة )

 

أكرم ….. أحن ….. أخلص …..

 

( مخلوق المرأة )

 

…………..وأجمل من يحبك يا رجل المرأة ………………

 

خروجك على هذه الأرض كان من أحشاء

 

امرأة………

 

حليبك الذي يسري في عروقك كان من غذاء

 

 امرأة …..

 

عضلاتك التي تفتل بها وتظهر قواك كانت من رعاية

 

امرأة…….

 

تعليمك الذي وصلت إليه كان من سهر

 

امرأة……

 

مركزك الذي أنت فيه من دعاء

 

امرأة…….

 

باختصاااااار !!!

 

كل مافي الكون يعني امرأة …….

 

………………..لذلك أحب أن أكون هي………………….

 

عنفوانها الحب …..  و موتها الخيانة ….. وتابوتها الغدر ……

 

دقاتها حبك …. وابتسامتها رضاك ….. و بكائها غدرك ……..

 

أيها الرجل ……………

 

ألا تعلم أنني ……؟؟!!!!

 

أنا العطاء …. أنا السخاء ….

 

أنا الحب و الوفاء …..

 

أيها الرجل ………….

 

أعطني يديك و ضعهما على صدري ….

 

اسمع نبضاتي ستعلم كم أحبك ……

 

أعطني مقياس الحرارة …….

 

انظر حرارتي مرتفعة ؟!

 

لتعلم حينها كم أحبك ….

 

أعطني يديك فقد أرتاح عند ملامستهما ……

 

احملني بينهما و أرحل بي إلى حيث لا أدري ….

 

دللني كطفلة …….

 

انظر لي كقدوة ……

 

احترمني كملك ……

 

كن أنا … ولأكن أنت ……

 

ياأنت كم أحبك …….

 

يا أنت كم حفظت عهدك ……

 

يا أنت كم بكيت لأجلك ……

 

يا أنت أتعلم أنني أحبك أنت …….

 

ارحل … غادر …. غير اللغات و الأجناس …..

 

لن تجد من يشبهني من الأناس …..

 

يارجلاً ………….؟!!!

 

متى سأنجز للتاريخ كتابي ؟!

 

سأتحدث فيه عنك ….

 

عن أخلص لحظة حب في حياتك …..

 

عن ساعة غدت و لم تخن ……

 

عن أصدق كلمة حب قلتها …..

 

عن أجمل دمعة ذرفتها ……

 

قد أموت و أدفن و لم أبدأ في تأليف الكتاب …….؟!

 

ساعدني أيها الرجل …..

 

أعطني يديك …. أعطني الأمان …..

 

سأعطيك كل ما أملك من دفء وحنان …..

 

وأخيراً وليس آخراً …..

 

إلى اللقاء يا رجلاً ….  سأضل أحبه حتى أرحل ….

 

إلى اللقاء يا أملاً  …..  سأنتظره بلا وجل ……

 

إلى اللقاء يا شمعةً تضئ ليلي بالحزن …..

 

إلى اللقاء يا زهرةً تضفي على نهاري الشجن …..

 

إلى اللقاء يا حب المرأة ….. وروح المرأة …..

 

وحبي ….و روحي …. و أملي …..

 

و رجٌلي ” أنا فقط ” …!!!

 

مهلة …!!!

 

تذكرت …!!!

 

ألا تعلم ..؟!

 

أن أفضع  من يغار المرأة …..

 

فتيقظ حتى لا تخدش كبريائها …..

 

حينها ستخدشك بمخالب لا يخمد ألمها طوال العمر …………

 

 

* قالت العرب :


عظمة الرجل من عظمة المرأة


وعظمة المرأة من عظمة نفسها

 

رابط دائم تعليقات

Next page »