RSS

منال ..

 

في هذه الليله

شعرت بمدى حبي لكِ

حينما أيقنت أن القدر كتب لكِ البعد

فبدأت حينها أردد ” كُن معها يا الله “

….

في هذه الليله

خشيت على نفسي من التضاد

فعينان ترقص دموعًا لفراقك

و قلب يخفق فرحًا لدخولك حياة جديدة

….

ابنة عمتي

قد لا أملك أهازيج من الشعر وسيل من الكلمات المنمقة

ولكنني أملك قلبٌ يحبك ولسانًا داعيًا لكِ

بأن يكون لكِ من اسمك نصيب

ثم

ثمانية أيام وتكونين بإذن الله

في حلى بيضاء وقلب أبيض أيضًأ

ثمانية أيام وسننثر أمامك الروز والجاردينيا

ليكونا رفيقيكِ طوال العمر

 فـــ

” رفقًا بها يابندر “

 
2 Comments

Posted by على 23 ديسمبر 2011 in ذكرى و تراتيل الفرح

 

قطعة شوكولاته ذائبة

 

على ذلك السرير الأبيض تعيش فتاة في عمر الزهور

تتلحف أوجاعها ..

كم تمنت أن تذوق طعم الحياة ..

ولكن القدر سخر لها رجل عجوز ليرأف بحالها

انحنى لها ذات يوم ..

وأخذ يتلمس شعرها الناعم ..

و يتأمل عينيها السوداويتين ..

ثم عطف يديه بين يديها ..

و همس لها بصوت يملئه الحنان

يا ابنتي إن الحياة كقطعة الشكولاتة تلك

تعجبت !!

قالت له:

 لكن الشكولاتة ذات لن أسود وقد تكون مررررره ؟!!

ابتسم وأنزل رأسه قليلًا

ثم قال :

بالضبط هي الحياة تارة حلوة وتارة مرة ..

فكرت مليًا ثم قالت :

ولكنها بالنسبة لي كحجرتي هذه

لا تحتوي إلا على أربعة جدران وسرير أبيض

و  ..  و  …

ثم سكتت

فشد على يدها بقوة

و ماذا  بعد يا صغيرتي ؟!

أكملي .. !!

رفعت رأسها المطأطأ ونظرت إليه بعينين مليئة بالأسئلة

والدموع تحشر نفسها بين كل سؤال

تهربت من الإجابة و لم تنطق بشيء سوى

” عذراً أنا منهكة و لا أستطيع الحديث “..

فجأة علت أصوات ضحكاتها على صوت العصفور الذي يسكن شباكها !!!

ومرت برهة من الزمن ..

إذ بذلك الرجل العجوز يتفاجأ بتلك الفتاة

ترمي نفسها على الأرض بقوة وتتقوقع داخل نفسها

منهارة من شدة البكاء حتى ذبلت تلك الورود التي تسقيها حزنًا عليها

مشاعر مجنونة تسكنها ربما هي نتيجة الوجع الصامت …

بلغت الفتاة من العمر عتيًا ومازالت كما هي متخشبة ..

ومازالت دموعها تنهمر لم تجف مع مرور الزمن ..

كل ما في الأمر ..

أن شعرها أصبح أبيض ..

وجسمها هزيل ..

أما سريرها فغطته الأتربة …

أيام طويــــــــــــلة من الزمن

والرجل العجوز مازال متكأ على جدران حجرتها

وكله أمل أن تفيق تلك الفتاة من أوجاعها

حتى ماتــت وبجانبها عصفورها الأصفر ..

ووردة حمراء مميلة الغصن متيبسة الأوراق ….

دفنت ..

ودفن بجانبها الرجل العجوز ..

وبيده قطعة شوكولاتة ذائبة !!!

 
8 Comments

Posted by على 2 نوفمبر 2011 in ذكرى وقصة الألم

 

ورحل نبض الخير …..

 

 


رحل أبا خالد
رحل صاحب الإبتسامة الممتلئة بالتواضع والحب
رحل سلطان الخير
رحل نبض العطاء
نصير المظلومين
وإنا لفراقه لمحزونون
رحلت جسداً وروح لكنك ستبقى خالداً في قلوبنا
اللهم أسكنه فسيح جناته
وبشره بروح وريحان ورب راض غير غضبان
واجبر مصاب أهله
ومصاب والدنا عبد الله
 كُن معه ياالله :(

 
2 Comments

Posted by على 25 أكتوبر 2011 in ذكرى وقصة الألم

 

طقوس هندوسية

 

تقول مارغريت تاتشر :

” إذا أردت شيئًا يقال فسأل رجلا , أما إذا رغبت في شيء يفعل فكلف به امرأة “

أين أنت يا آدم عن هذه المقولة ؟!

ألم تسمع أيضًا بمن يردد ” المرأة نصف المجتمع ) !!

تلك المقولة الشهيرة التي تملأ أفواهكم دون أن تلامس قلوبكم أو حتى عقولكم

ترددونها وأنتم تتبرؤون من ذكر اسمها في مجالسكم !!

ترددونها وأنتم في غيابها تسمونها ( الأهل ) !!

ترددونها حالها كحال عاداتكم وتقاليدكم التي تمارسونها

وكأنها طقوس هندوسية تمارس بغباء دون التفكير في فحواها ومن أين أتت ؟!

مجرد طقوس توارثتموها من الأجداد ..

 

آدم

لحظة من وقتك الثمين !!!

أريدك فيها أن تتأمل ما أقول

سأفسر لك تلك المقولة بحرف متواضع هادئ يسكن نبرته أنثى شامخة

معنى العبارة يا سيدي :

أن المرأة نصف المجتمع بما تصنعه وتنتجه من نجاحات وإبداعات

وأفيدك بأنها النصف الآخر أيضًا

لأنك قُطعت من حبلها السري لتتنفس على الكرة الأرضية

ويكون لشاربك الذي يزين وجهك شأن

وبهذا تكون القسمة عادلة نحن المجتمع بأكملـــــــــــــــــــــــــــــه

وبدوننا لا تستطيع أن تكون

 

بعد هذا …

هل لي برخصة احترام لوجودي ؟!

وأقل إثبات لذلك أن تجهر باسمي أمام أصدقائك

افعلها سيدي افعلها وتوكل

فهذه دلالة على أن عقلك مازال ينبض ويتنفس الحياة

ولم يلقى في سلة مهملات تدعى العادات والتقاليد

 

أخيرًا

عذرًا آدم إن كنت بحديثي هذا قد خدشت طقوسك الهندوسية التي تمارسها !!!

 
2 Comments

Posted by على 18 أكتوبر 2011 in ذكرى في قمة شموخها

 

!!!

 

متوقفة عن النزف لحين إشعار آخر

!!!!!

 
6 Comments

Posted by على 22 اغسطس 2011 in ذكرى وغصة الحنين

 

حنانيكِ ياطيبة الطيبة

 

في غيابك

سيكون كل شي صامت وحزين

في غيابك

سأشعر بأن الكون يبعث إلى الملل والرتابة

في غيابك

سأكره عقارب ساعتي وأتهمها بالبطء

***

في غيابك

سأفتش عن رائحتك في الممرات

فلن أجد يدين ناعمتين أقبلهما كل صباح

ولن أجد عينين أستودعهما الله كل مساء

***

في غيابك

ستفتقدكِ الأمكنة

وتحزن عليكِ الأركان

حتى أكاد أسمع أنينها

***

في غيابك

سينحني الورد و تيبس تربته

منتظراً مائك يرويه

***

في غيابك

سيتخذ العصفور مكاناً يتقوقع به

متأملاً ستائر الفرح تفتح شباكها

***

في غيابك

سيحل الشجن وينجلي الفرح

حتى أكاد أنسى تفاصيل البسمة

***

في غيابك

ستلبس الشمس ثوب الليل

ويبقى الليل عارياً ينتظر رجوعك

ليشدو بكِ

وترقص النجوم حينها على وتر واحد

مردده

ابتهال

أيقظي الشمس لتحتفل معنا

فقد

عادت أمك

عادت أمك

عادت أمك

***

 

 

شيء في نفسي :

حنانيك يا طيبة الطيبة على أمي

***

 
14 Comments

Posted by على 7 أبريل 2011 in ذكرى وغصة الحنين

 

سقوط .. ثم موووت !!

   

 

قمة الحنق

أن يوجد في حياتي أنفاس لعقول

تشبه السخف لحد بعيد ..!!

.

.

هؤلاء

لم أجد لهم حلاً

سوى أن ألقي بهم من القمة

لتلطقطهم الأرض

و يكونوا في عداد الأموات ؟!!!

.

.

فالعقل لا يحتمل سوى اختيارين

إما الارتقاء مع من تريد

إلى القمة

أو السقوط  معهم

في الهاوية

.

.

لذلك

من الظلم لعقلي

أن أهوي به أسفل السافلين

ليلتقي بالحمقى والسطحيين …

 

 
22 Comments

Posted by على 7 يناير 2011 in ذكرى و أنفاس الحكمة

 

.. عيد مخنوقة أنفاسه ..

 

 

جدي

في كل لحظة تمر أشتاقك

مع كل أذان أحتاج لسماع دعائك الطاهر لي

أمسك بهاتفي لأتصل على منزلك

يجيبني الرد الآلي ” مكالمتك لا تتم حسب الطريقة التي استعملتها ” :(

أبكي

أشعر و كأنه كابوس

أردد : جدي هذا أنا حدثني أرجوك

لن أخبر أحد

أشتاق لسماع أنفاسك

للشعور بها تخترق أذني بلطف لتصل إلى قلبي

أشتاق أن أقبل تلك التجاعيد بعمق

ربما يصدقون هم خبر رحيلك

أما أنا فأشعر و كأنه كابوس

أخفي دموعي عن الجميع و أتظاهر بالقوة

لكنني أٌغرق وسادتي

هناك أشياء كثيرة انكسرت في داخلي

وكأن كلي ينكسر

لم أصرخ لفقدك

لكن المؤلم أن أضلعي من الداخل تصرخ

تضج بالآلام المبرحة

أسمع طقطقتها

بدأت تضيع مني و كأنها تبحث عنك

أصابع يدي تريد أن تخنق أصابعك

“جدي حبيبي ” كما كنت أحب أن أناديك

مضى على رحيلك شهر

و لم تسكن روحي من لوعة الفراق

ساعدني ياجبار و ألهمني الصبر والسلوان

جدي

غداً أول عيد سيشكو فقدك ؟!

غداً سنسمع ” لبيك اللهم لبيك “

سنسمعها تصدح بالمكان

والناس تهلل وتكبر

لكن صوتك مفقود بين ضجيج الناس

كيف نتدارك ذلك ؟؟!!

من أحدث في الصباح ليدعو لي بكم الدعوات التي كنت تغرقني بها ؟!”

أيها الموت

كُن لطيفاً به

أيها القبر

بالرفق على أضلعه

ياااااارب

اغفر له ذنوبه و أبدل سيئاته حسنات

أيها العيد

اذهب أرجوك وقبله

نعم قبله هناك تحت التراب

هل ستفعل ؟؟؟!!!

ثم

جدي

عيدي بدونك يفقد رونقه

بل أكاد لا أشعر به

 
15 Comments

Posted by على 14 نوفمبر 2010 in ذكرى وقصة الألم

 

رحيل موجع

 

بياض في بياض

هو ( قلبك و كفنك )

رحل جسدك

و نُزع معه ذلك البياض من أرض الدنيا

لترتفع روحك عاليـــــاً

هناك

حيث حياة الخلد

.

.

أيها التراب الطاهر احتضنه برفق

برفق أرجوك

كما كان هو معنا

و ياحي ياقيوم تولاه برحمتك التي وسعت كل شي

و أدخله جناتك من أوسع أبوابها

.

.

جدي

كل ماينبض بداخلي يتوجع لفقدك

وكأنني أفقد أنفاسي

فاللهم اجبر قلب أمي و جميع أبنائه

و قلوب أحفاده و كل من يحبه

.

.

جدي

وكأني أجد بقايا أنفاسك تلتصق بكفي

أقبلها كما كنت أقبل تلك التجاعيد الموشومة على يدك الحانية

وكأن نظراتك لاتفارقني أتأملها و أصبر على فراقك

و كأني أراك ممداً على مكانك الذي تحبه في منزلنا

و أنا أسقيك الكابتشينو التي تحب أن تشربها من يدي

و كأنك تناديني بردان دفيني يابنيتي

و كأني أسمع دعواتك التي ترددها لي ترن في أذني

و كأني أتخيلك في كل الزوايا

.

.

جدي

كيف لي أن أتصبر على فراق روحي ؟؟

رحلت و رحلت معك أشياء كُثر

و انكسرت في نفسي أشياء أكثر

.

.

جدي

كل كلمات العزاء والرثاء في حقك ثكلى بك

فكل القلوب تفتقدك

تفتقد تلك الابتسامة الكريمة

و القلب الطاهر

تفتقد دعواتك العذبة

و قبلاتك اللطيفة

كل شيء

نفتقد كل شيء والله

.

.

ثم

بعض الأحزان تخرسنا

نعجز حينها عن التعبير

أشعر الآن بشلل الكتابة

وغصة تختنق تريد أن تصرخ

وتشق الحناجر

( ليت كل هذا حلم )

إنا لله وإنا إليه راجعون

:(

.

.

جدي

أقلب الصور

و أردد سأشتاقك

لكن سأصبر نفسي المكسورة

بأن أستنشق رائحتك التي تلتصق بمحفظة الأوراق الخاصة بك

سأقبلها كما سأقبل الصور

هل تصلك قبلاتي ؟؟؟

.

.

( انتقلت روحه إلى رحمة الله يوم الخميس 6-11-1431 هــ  )

 

 
23 Comments

Posted by على 21 أكتوبر 2010 in ذكرى وقصة الألم

 

قصة شتاء اختلط بالشقاء !!

 

 

 

 

قِصةُ ” شِتَاءْ “

يَحْتَضِنُ أَنْفَاسِي مُنذُ زَمَنٍ بَــعِيدْ

بَرْدُه قَاااارِصْ

وَ رِيحُه عَااااصِفْ

.

.

.

آآآآه

… عُذرَاً …

بَلْ هِيَ قِصةُ ” شَقَاءْ “!!

فَالقَافْ هُنَا سَقَطَ سَهْواً

وَ حَشَرَتْ التاء نَفْسَهَا

!!!!

رُبما لِتَسِيرُ القَافِلَة … ( قَ )

وَ لِيَسْتَمِر التعَب … ( تَ )

 
16 Comments

Posted by على 27 سبتمبر 2010 in ذكرى وقصة الألم

 

التاج السلطاني

 

d8aad8a7d8ac

 

 

 

1/ أذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب….

 

من المدونتين الجميلتين ” باسمة و توتا ” (F)

 

 

 

2/ اترك تعليق في مدونة من حولت الواجب عليهم، ليعلموا عن هذا الواجب.

 

بما أن الواجب قد مرر على أغلب المدونات منذ فترة وتم حله

 

و أنا مكانك سر

 

فسيسقط هذا السؤال سهواً :D

 

” أعتذر عن تأخري “

 

 

 

3/ تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى.

 

1-         بعض الأحيان قد لا أصارح من أحبهم بمشاعري ولكن يتضح هذا في أفعالي

 

” أعتبر الفعل أصدق من القول الذي قد يكون منمق كما أنه يختصر المسافات

 

بل ويصل للقلب سريعاً بعد هذا تكون الخطوة التي تليها وهي الكلمات “

 

2-         هناك طبع غريب قد أبين  لبعض من أحبهم أنني غير مهتمة بهم

 

و يرتفع جزء من  الحواجب محلقاً للأعلى عندما أنظر إليهم :D ،

 

ربما لأنني أحب الشموخ ولن أبين حتى أحصل على الأمان منهم و أنهم يبادلوني نفس الشعور ،

 

لكن الأكيد أنه  ليس غرور فالأفكار التي تدور في رأسي تلك اللحظة تؤكد ذلك

 

” هذه الصفة ليست مع كل الأشخاص فقط البعض <<ربما كل شخصية أحبها بالشكل الذي يناسبها :)

 

 

 

3-         حينما تصدر مواقف قوية وسيئة من أشخاص أحبهم أغضب بشدة و أبتعد قليلاً فقط حتى تهدأ نفسي

 

وبمرور الوقت يموت الموقف في ذاكرتي وأعود ،

 

لكنني أتعجب حينما أجد الموقف مازال حياً في ذاكرتهم بل ويغضبون لأنني ابتعدت !!

 

رغم أنني أعتبر البعد أقصر الطرق  للنسيان حتى لا تدور حوارات كثيرة مع القرب

 

ويزداد الجرح فيبقى في النفس شيء … 

 

و لكن حينما أقرر الابتعاد والعودة بلا حب !!

 

بسبب جرح عميق في النفس أو يمتلكون صفات لا تعجبني

 

ويئست من تغييرهم أعود كما أنا

 

أفرح لفرحهم و أكون أول من يهنئهم ،

 

و أحزن لحزنهم و أكون أول من يقف بجانبهم ويساندهم ..

 

لكن الحب لا يعود معي!!

 

فهناك فرق بين أن يموت الحب ، و أن  يتسلل الكره لقلبك ؟

 

فالأول لا يأتي بسهولة لكن حينما يكون ذلك !! إن كنت صادقاً من الأساس لن تكره فقط يموووت هذا الحب…

 

و الثاني أكره أن يكون له وجود في نفسي لأنه عبارة عن نقطة سوداء لو وجدت في القلب ستكبر ،

 

ولو كبرت تحرضك للانتقام ، ولو وصلت لهذه المرحلة تكون صفة الحقد تمكنت منك

 

ويصعب الخلاص منها :(  << أكره صفة الحقد كثيراً

 

” كثيرون هم اللذين قابلتهم بالحسنى و فسروا ردة فعلي على أهوائهم

 

فالبعض ينظر لذلك أنها ضعف أو حنين لتلك الأيام و اعتراف أنني من أخطأ وليس هم  !!

 

لا تهمني كل هذه التفسيرات ..

 

تهمني قناعاتي فقط و أن أكون من الداخل صفحة بيضاء نقية “

 

 

 

4-         تعابير وجهي بعض الأحيان توحي للأشخاص الذين يقابلوني للمرة الأولى بأنني

 

إما مصابة بداء الغرور :(  أو لا أريد الاقتراب منهم !!

 

لا يعلمون أنهم  تحت الاختبار و أنني أدرس شخصيتهم من بعد و أتسلل لقلبهم ببطء

 

” أعتبر هذا أصدق و يدوم أكثر من المعرفة السريعة “

 

 

 

5-         دائماً أستطيع أن أسيطر على لحظات ضعفي و أبين أنني قوية ،

 

لكن اللحظة التي تكسرني هي ( لحظة الوداع )

 

لا أبكي فقط على من أحبهم بل على كل شيء ، أبكي على

 

(الذكريات التي نفترق ولا تموت – الأوقات الجميلة التي لا تعود و قد لا تدوم–

 

الأماكن التي سنفتقدها وتبقى بها أنفاسنا –

 

الأرض التي شهدت وطء أقدامنا – على أشخاص قد نموت وبقلبهم شيء علينا ) ….

 

على الكثير والله ، تتعبني حتى التفاصيل الصغيرة ، ويبكيني حتى الأشخاص الذين لا يعنون لي شيئاً ..

 

 

 

6-         قاسية جداً في محاسبة نفسي ….و يتصارع  بداخلي فوضى عارمة من

 

( القوة واللين ، الجد والهزل ، الحب والكرامة )

 

وأشياء كثيرة متناقضة لكنني أخذ منها ما يناسب حسب الموقف ….

 

………………………………….

 

كل عام وأنتم بخير

 

 أعاده الله  عليكم أعوام عديدة

 

و صيام مقبول بإذن الله 

 

” رغم أنها متأخرة كعادتي :D

 

لا تنسوني من دعائكم

 
22 Comments

Posted by على 25 اغسطس 2010 in أنا تلك الذكرى

 

نفسي والذكرى “السابعة والعشرون “

 

 

 

وقت الاحتفال : الساعة الواحدة صباحاً

مكان الاحتفال : في أحضان جدران حجرتي الوفية

المدعون : أنا و نفسي و تشاركنا بقايا الذكريات  !!

………………………

 الآن

سأحتفل بكِ يا نفسي

سنكون أنا و أنتِ فقط

لا وجود لغيرنا !!!

ستكون الصراحة هي كعكتنا

ويكون الاعتذار نخبنا

……………………….

يـا نفسي

أجحفت بحقكِ كثيراً

و قتلت القلب الذي يسكنكِ أكثر

ثم أعدت له الحياة لكن مع قليل من الفرح !!

……………………….

و مازلت أحبك أيتها النفس العصية

و مازلت أمنيكِ بالفرح المسلوب منكِ

و مازلت أنا أتنفسكِ

و لن أتجزأ عنكِ !!

فأنتِ قدري شئت أم أبيت !!!

……………………….

يــا نفسي

المشحونة بالأفكار المجنونة

والأنفاس المرهقة

والذاكرة العتية

لا تخافي لن أتخلى عنكِ

فسر حبي لكِ هو هذا الشقاء الذي يسكن عرشكِ

هذا الشقاء الذي أضاف لتجاربكِ الكثير

……………………….

يـا نفسي

أنا الآن أكثر قوة من أعوام مضت

أكثر نضجاً في عامي السابع والعشرين

لم أعد أهتم بالخيانة .. بالجفاء .. بالأقنعة

أصبح دمعي عصي

لا من قسوة !!

بل من تراكم صدمات !!!

……………………….

يـا نفسي

شكسبير سيحتفل معك

بما أنكما تنتميان لنفس البرج

( برج الثور )

أيها الرجل الحكيم يعجبني قولك :

” من خلال أشواك الخطر، نحصل على زهور السلام ” ..

ثم

هل حان وقت السلام ؟!!….

……………………….

يـا نفسي

نسيت أن أخبركِ

كل عام وأنتِ وقلبكِ بخير

……………………….

هدوءءءءءءء

حان وقت إطفاء الشموع

.

.

.

 …………………………

بالمناسبة

في كل ذكرى ميلاد أمارس طقوس خاصة تختلف عن الذكرى التي سبقتها

فبعد أن احتفلت بنفسي

في الساعة 10 صباحاً احتلفن بي متدربات سكرتارية 16 :)

شكراً جم  بحجم السماء كان  يومي مميزاً معكن …

.

.

ومن منزل ذكرى الجروح الصغير لقلوبكن الكبيرة

أنثر باقة ورد خجلى مصبوغة باللون الأبيض لقلوبكن المعطاءة

والتي أضافت لي هذا العام الكثـــير

 ……..

شكراً

” أ . بلقيس

 أ . هند

أ . نبيهه “

و لا يفي الشكر أحياناً لمن هن كالعبق ينثر شذاه في أرجاء المكان ..

…..

شكراً

وفاء

جيهان

إيمان

خديجة

أماني

أشواق

داليا

ساره

هاملة

مشاعل

هناء

حنان

 

أتمنى أن تحتفظ ذاكرتكن بأيامنا الجميلة طوال الدهر

و أن نتذكر بعضنا بالدعاء

 

 

 

 
34 Comments

Posted by على 12 يوليو 2010 in ذكرى و تراتيل الفرح

 

كثيرون هم …!!!!!

d8b4d8a7d8add986d8a9

 

هُناك مَنْ يدّعُونْ بِأَنّهمْ بـَــشَـــــرْ 
لَكنّهُمْ فِي الوَاقِعْ 
” بَقَايَا جَسَداً بِلا رُوحْ “ 
هُمْ بِلا رَحْمَة !! 
بِلا حُبْ !! 
بِلا ضَمِيرْ !!
غِذَائهمْ الظَلمْ ..
وَ شَرَابهمْ الدّمْ … 
وَ حَلْوَتْهمْ المُفَضّلة الخِيَانَة …
بَلْ و يَتَنَفّسُونْ القَسْوَة ..
*
*
*
هُم كَالشَاحِنَاتْ …… 
تَسِيرْ فِي طَرِيقهَا  
وَ تُوهمنَا بِأنّهَا فِي مَسِيرَة الأَمَانْ 
فَجْأَة … !! 
.
.
.
وَ دُونَ سَابِقْ إنْذَارْ
.
.
. 
تَأْتِي مُسْــرِعَـــة
 فَــ تُسَبب لَنَا الذُعر ….
بَــلْ 
المَوْت أَحْيَاناً ….
.
.
” المَوووووووتْ “
الذي يَخْطُفُ أَرْوَاحُنَا ..
فَـــــ نَتَوقفْ عَنْ التَنَفُسْ !!!
وَ نَكُونْ قَدْ فَارَقْنَا الحَيَاة ..!!!!!!!!
* شَئ فِي نَفْسِي :
أَعانِي مِنْ فُويْبَا الشّاحِنَاتْ لِذَلِكْ تَعَهدتُ أنْ أَكْتُب عَنْهَا :D
وَ لَكِنْ
بِلَوْحَة تَشْكِيلِيه تَمْزِجْ الرُّوحْ بِتِلْك الشَّاحِنَة
وَ تَكُونْ أَلْوَانُها البَشَرْ … 
 
20 Comments

Posted by على 12 مايو 2010 in ذكرى وقصة الألم

 

شكراً جم

 

 

  

باقة ورد بيضاء مقطرة بالندى كحال عطائهم

 

أهديها لمنتدى الصحافه العالميه رغم أنها متأخرة جـــداً وأعتذر عن ذلك

 

و لسوء حظي لم أكتشف أنني مرشحه لأفضل مائة مدونة عربية لعام 2009

 

إلا عن طريق الصدفة وأنا أتصفح احصائيات المدونة وجدت هذا الرابط

 

http://worldcouncilpress.net/vb/showthread.php?t=143

 

وباقة ورد بيضاء أوراقها خجلى للعضوة حنين

 

التي رشحت مدونتي ومدونات أخرى و ودت لو أني أعرفها عن قرب حتى أشكرها بنفسي

 

كانت على هذا الرابط

 

http://worldcouncilpress.net/vb/showthread.php?t=106

 

حيث كان لهذا الترشيح أثره

 

بعد أن شعرت أنني غير قادرة على انجاب أبناء باريين وأنني أصاب بعقم الحروف

 

جاء ليبعث في نفسي نشوة النجاح وأن أبنائي مازالوا يتذكرون والدتهم

 

لكن ربما مشاغل الحياة أبعدتهم عني و كانت أول هدية منهم تدونية ” شهرزاد”

 

أيضاً باقة ورد بيضاء لكل قارئ وقارئة يزورون مدونتي

 

سواء في حال انجاب مولود جديد وتدوينة جديدة

 

أو في حال الانقطاع وهجر منزلي

 

ثم

 

أسأل الله الأحد الصمد أن يكون كل حرف كتبته شاهد لي لا علي

 

 

 
24 Comments

Posted by على 16 مارس 2010 in ذكرى و تراتيل الفرح

 

( .. شهرزاد .. )

   

 

لأنها حفرت اسمه على صخور الأوديه و أغصان الأشجار

 

بترو أصابعها ..

 

و لأنها أصبحت تتغنى بقصة عشقهما وتردد خلفها العصافير

 

أخرسوا لسانها بقطعه ..

 

و لأنها أصبحت تترقب ظله وتسير خلفه حيث كان

 

حتى أنها رأته في انعكاس الماء الذي تشربه و ودت لو أنها ابتلعته

 

فبتروا ساقيها ..

 

و لأنها كانت ترتقب كل لحظة شروق لتلوح بيدها اليمنى المبتورة أصابعها

 

إشارة أمل لأشعة الشمس ليكون صباحه جميل

 

وإذا كادت لحظة الغروب لوحت بيدها اليسرى المبتورة أصابعها أيضاً

 

لتبعث رساله مع الطيور المهاجرة بأن الأمل لايموت و لاينحني

 

لذلك أيضاً بتروا مابقي من أطرافها ..

 

ولأن جسدها أصبح عارياً بلا أعضاء

 

ولأنهم اغتصبوا حريتها

 

بقيت لها روح تملك قلب ينبض بهواه

 

علموا بذلك فقطعوا عنقها بسيف الألم والديكتاتوريه

 

لينفض عرق الموت ويفور الدم في المكان

 

و ينقش على السيف عباره هزت عرش الوفاء والتضحيه

 

( قتلتوا جسد شهرزاد .. بعد أن عزرتوا مشاعر حبها .. ..

 

لكن ميثاق الهوى خطف روحها من جسدها لتصلب ..

 

و ترفرف في زوايا العشق .. )

 
14 Comments

Posted by على 6 مارس 2010 in ذكرى وقصة الألم

 

5 – 10 !!!

 

اصابع1

 

 

في  أحيان كثيرة أشعر أن يدي تحتاج أن يحتضنها مكان دافئ

لا يهمني أن تكون مشتبكة بين فراغات العدد خمسة

أو مختنقة عروقها و مستدفئة بين العدد عشرة

المهم أنها محط اهتمام إحدى هذان الاثنان

.

.

.

فجأة

وأنا أحلم

بدأ العدد التنازلي

10

9

8

7

6

ها أنا أشعر بالبرد

وددتُ لو كنت مستدفئة

سأشعر بالأمان كثيراً وبدقات قلبي تخفق أكثر

ثم

5

4

3

2

1

ياااه تلك الفراغات التي حلمت أنها ممتلئة

هي الآن مكشوفة للهواء

دون أن يكون هناك من يحشر نفسه بينها

و يقبض عليها بشدة

.

.

.

ها أنا أفتح يداي و أنظر لهما

للخطوط الموشومة بهما

أحدثهما ربما تلهماني للإجابة

.

.

” هل تنتظرين رائحة تلتصق بكِ

أم أنكِ ستبقين هكذا بلا خمس أو بلا عشر ” ؟!!

.

.

.

 

 
25 Comments

Posted by على 21 يناير 2010 in ذكرى وغصة الحنين

 

سلامة روحك يا عروس قلوبنا !!

 

 

صور لجدة الحبيبة تبعثر دقات قلبي

  

 

 

 

 

جده

بعد أن كنا نتنفس هواها هي الآن يتيمه

جده

كانت الأم الحنونة التي تحتضننا وقت الألم

لكن للأسف

أبناؤها التي أحسنت إليهم عاقين

ألقوا بها في دار العجزة

جده

كانت كفتاة حسناء

والأن شاخت مبكراً

هل ستستعيد نظارتها مرة أخرى ؟!

أم أن الأمراض ستترى عليها

وتصاب بالضغط والسكري ؟!!!

جده

  مازلتي بخير ياحبيبه

و مازلت أستمع لصوت الأذان من شرفة المكان الذي هربنا منه

خوفاً من بحيرة المسك لوقوعها بالحي القريب من منزلي

ياااه

و مازلت أتنفس هواك المختلط بنسيم بحرك

و أراقب شمسك تبزغ لتضئ المكان

و مازلت أتأمل تلك الطائرة التي تخترق سمائك

كتلك التي حملت جسدي من المدينة المنورة لتوصله بقلبي المعلق بكِ

و مازلت أملي عيني بأنوار السيارات وهي تسير كعادتها مدلـله على أرضك

لكن الفرق هنا أنها بالأمس كانت آمنه

لكن اليوم تسرب لقلوب أصحابها الخوف والذعر

ومازلنا إلى يومنا هذا

نعزي قلوب أهالي الشهداء

اللذين انتشلت جثث أهاليهم وأحبابهم من تحت الأنقاض

..

ومازلنا نمسح دمعة طفل كسر قلبه اليتم

..

و نحضن احساس أم يوجعها الفقد

..

ونشد ظهر أب انحنى وهو يفكر

كيف سيطعم أبناؤه وأي مكان سيستر عوراتهم ؟!

وأي لحاف سيغطي جسدهم عند النوم بعد أن فقد كل هذا

و أصبح مشرد عاجز عن إيواء نفسه قبل أولاده ؟!

..

و مازلنا نهدئ من روع طفل يستيقظ من نومه يصرخ

” لاأريد أن أموت .. لاأريد أن أموت “

مايلبث أن ينام حتى يستيقظ حزين أمي فقدت كل ألعابي

..

ياالله فقدنا الكثيــــر .. الكثير والله ..

والمسؤولون يفكرون في حلول !!

وكيف يجمعون المساعدات للمنكوبين !!

علماً أن المساعدات هي علبة حليب وبسكويت!!!

ليس هذا ماكانوا يحتاجونه يارجال الأعمال

لكن أبناؤها الصغار الذين لا يملكون شركات

ولا مصانع وثروات

كانوا أكرم منكم بل أصدق منكم في حب جده

فذهبوا للمتضررين بأنفسهم

ليواسوهم و يخففوا مصابهم

دعونا أرجوكم فيقظتكم متأخرة جـــداً

دعونا فألامنا لاتندمل والوجع ثقيل على النفس

..

ياااه

ياجده بعد أن كان مرتبط بكِ لفظ

” جده أهل الرخاء والشده “

اليوم للأسف أصبح مرتبط بكِ عدة ألفاظ

المنكوبة

السيل

 قويزة

بحيرة المسك

فيضانات جده

!!!!!!

ماذا بعد يا عروسنا ؟!

أصبحت أخاف من النوم على أرضك

أخاف من المطر

أخاف من التجول بكِ

أصبحت أخاف على أمي وأبي وعائلتي

أخاف أن أجلس لوحدي في المنزل وتنفجر بحيرة المسك

يااااه

بالأمس كنت أسير على أرضك ورأسي شامخ

لأنك تدللين كل من يسير عليكِ

وترسلين اشعاعات حب تنبثق من القدمين لتتسلل إلى الجسم بهدووووء

أما الآن فشموخ رأسي لا دخل له بهذا

بل أترقب السحب خوفاً من هطول الأمطار

جده ياحبيبه

كنت أحبك

ومازلت

لكن لا أعلم هل سأظل أحبك ؟!

هل تتوقعين أن ترتبط تلك المخاوف بحبي لكِ ؟

ومن درجته ستفوق ؟!

للمعلومية هناك من يقول :

” مازاد عن حده انقلب ضده “

….

من المسؤول عن كل تلك المخاوف

أعلم جيداً أنه القدر ومؤمنه جداً بذلك

لكن هناك أيضاً من خان الأمانه وأخلف في تنفيذ المشاريع

حتى انهارت جده

 وأصبحت البنيه التحتية لأرضها ضعيفه

وارتفع منسوب بحيرة الصرف الصحي لـ 14 متر

وحتى ماذا ؟!!

هل ستمارسون بعد ألاعيبكم وغشكم

هل ستضعون كل جهودكم في مشاريع الأسواق

و التي أصبحت في بهرجتها تنافس ناطحات السحاب

هل ستكونون حينها في درة العروس المتنفس لقذاراتكم

أنتم وباء للبلد و أبنائه

أنتم كالارهابيون

كالحوثيون

لافرق بينكم

تجمعكم الخيانه لهذا التراب وأهله

…..

سامحينا ” يا عروس قلوبنا “

إن خان أحدنا الأمانه أياً كان نوع الأمانه

فرمي المخلفات وتشويه أرضك خيانه

وتخريب الأشياء العامة أيضاً خيانه

وأن لا يعطف كبيرنا على صغيرنا خيانه

وأن لا يُحترم كبيرنا خيانه

وأن لا يهرول أبنائنا لإنقاذ المحتاج خيانه

و أن لا يفلح شبابنا في صفوف الدراسه

لإنشغالهم في تجميع أكبر قدر من الفتيات

ليدخلوا موسوعة جينيس في الفشل خيانه

و أن يخون المعلم مهنته والطبيب تكثر أخطائه خيانه

أن نعلم أن هناك أسر بلا مأوى

وندعهم ينامون على الأرصفه خيانه

أن نمر من جانب طفل يلتقط الطعام من سلة المهملات

ونكمل السير في طريقنا وكأن شيئاً لم يكن خيانه

أن يبيع رجل المخدرات ليسمم أبناء البلد

التي هي في حاجة لطاقاتهم خيانه

  أن يلجأ شاب في مقتبل العمر لتعاطي تلك المخدرات

لأننا لم نجد له وظيفة يُطعم منها والدته ويعالج بها والده خيانه

أرأيتي ؟!!!

كلنا خائنون في أشياء كثيـــرة …..

وما خفي كان أعظم !!!

لكن هم خيانتهم أبشع

لا أقر الله لهم عين ولا منام

ليس قلبي بهذا السواد حتى أرفع يدي وأدعي عليهم بكل هذا

رغم أن منزلي كان بعيد عن السيل والضرر

و لم أفقد أحد من عائلتي والحمد لله

لكن كل من تضرر وكل من فقدناهم يعنون لنا

كل شيخ كبير هو جدنا

و كل رجل حنون هو والدنا

وكل أم مربية فاضلة هي والدتنا

وكل شاب هو أخونا

وكل شابه هي أختنا

وكل طفل هو ابنننا

أليس كذلك ؟!!

جمعتكم معي يامن تقرؤون حرفي لأن لكم نفس الشعور ….

……

سامحنا أيها الوطن

هل تظن أننا لسنا أهل لنحبكم ؟!

لنشرب من مائك ؟!

لتصرف لنا الكتب مجاناً في المدارس ؟!

لنهنأ في نومنا بأمان وستر ؟!

لأشياء كثيرة … !!!

هل كان من المفترض أن يكون في جده بحر النيل

ليشرب منه أبنائها ويبرونها

أم أن الحب والوفاء فطرة تخلق مع الخيرين لا مع الشياطين

الآن فهمت

لا دخل في حب أبناء مصر لأرضهم بماء النيل

بل أنهم هم من تركوا أنفاسهم تمتزج مع بلورات هذا الماء

وتملؤها حب ووفاء

وعندما يشرب منها الغرباء يتولد لديهم نفس الاحساس

هل تعلمون سر تشبيهي هذا بالنيل ؟!

لأنهم دائماً يقولون عنها أنها ” أم الدنيا “

أنبهر من أبنائها حين فوزهم في المباريات

أستمع لأغانيهم جيداً

و حينما تطرب شادية ” ياحبيبتي يا مصر “

أشعر أنها من قلب

لماذا برأيكم لا يقولون هؤلاء الخائنون أن أرضهم أم الدنيا ؟!!

….

لكن في المقابل لدينا نماذج مشرفة

نستطيع من خلالها أن نبقي رؤسونا شامخه

ولا أبخس حقهم

ولن أقول أن الشر يعم لأنها لو ” خليت خربت “

و هذا الرجل مثال حق لأبنائنا الصادقين الأوفياء

 

http://www.youtube.com/watch?v=hAcSBNnrPhg

 

هل يجازى مافعله هذا الشخص وشهامته بكنوز الدنيا ؟!!

جعله الله في موازين حسناته

وأبدل الله قلوب مسؤولينا بقلب كقلبك

وضمير حي كضميرك

…..

جده

تأخرت في كتابة هذا

لكن الفاجعه والجرح لم يكن بالأمر الهين وأخرسني

أعذرينا ياحبيبة

وستسمعين صوت الحب يغرد من أبنائك قريباً

وستبهركِ أفعالهم ….

عندي أمل والله

كما هو أملي أن يكون ماحصل بكِ

ايقاض لقلوب الكثير ممن يجاهرون بمعاصيهم على أرضكِ

حتى لوثوها ؟!!

…..

كفى يامسؤولون تلويثاً لضمائركم

كفى ياعصاة رقصاً على المعاصي

كفى بالله عليكم

 
24 Comments

Posted by على 9 يناير 2010 in ذكرى وقصة الألم

 

أكرهه وأحبك ؟!!!

 

دخان1

 

 

 

تسير شامخ بخطى ثابتة وملامح قويه …

” قويه جداً “

يضرب الجميع حساب لقدومك

أما أنا فشعوري بك مختلف !!!

رجل يحمل كل معالم الحنان في عاصمته

التي  تقع في الضفة اليسرى لجسده

لكن للأسف تخونه خارطة الملامح

فقد رُسم عليها الشموخ والجبروت

هي ملامح لاتأخذ من روحك شبه

ياااااه

لاتعلم كم هي سعادتي حينما تغضب لو علمت بأن هناك من ضايقني !!!

شعور غريب انتابني حينما قالت لي والدتي بأنك اتصلت عليها

كان صوتك جهوري كعادته لكنه ملئ بالغضب تسألها عن سبب زعلي

شعرت حينها بكومة حنان وكأنك ألقيتها أمامي لتطفئ النار بالماء الباااارد 

لاتعلم كيف أطير فرحاً وأسابق خطوتي مهرولة  حينما تبتسم لي !!

و حينما تنفرج يديك على مصراعيها لتحتضنني كطفلتك

يااااه كم أشعر حينها بسعة قلبك الطاهر و روحك العذبة

قالت لي زوجتك أن صورتي وأنا طفلة لاتفارق محفظتك

شعرت حينها بحبك لي وكأنني ابنتك

أشعر أنا بهذا الإحساس دائماً

(عمي )

أحبك

بقدر كرهي لذلك الأبيض الملوث ذات العصابة السوداء على رأسه

أكرهه حينما يخرج من صدرك بعد أن أحرقه

أشعر أن صدري حينها هو الذي يحترق

سؤال :-

لماذا هو أبيض رغم أنه لايمت للبياض بصله  ؟!

كم أشتاق أن تكون نهايته تحت قدميك إلى مالا رجعه

لأنه أخذ من صحتك الكثيـــــــر

الكثيــــــــــــــــــــــر عمي وربك

أعلم أنه من الصعب أن تقرأ كلماتي تلك

لكن يكفي أن يصلك إحساس إني أحبك

وأن حبك يفوق كل دقات قلبي الفوضوية

بل أنه مساحته التي يحتلها هي الغالبه

و لها من اسمك نصيب !!

 

* شئ في نفسي:

أتمنى أن تسقط تلك السيجارة القذرة من يدك

ولاتعد  أصابعك تحتضنها

كما سقطت فوهة ( الشيشة ) من فم والدي للأبد

منذ زمن ليس بقريب

 
60 Comments

Posted by على 23 نوفمبر 2009 in روح تسكن روحي

 

طرق وعصفور …..

  

 طرق4

 

الطريق الأول … يعني  الموت

 

الطريق الثاني … يحتم الانتحار

 

….      …..    …..

 

كلاهما يفضيان إلى الهلاك

.

.

.

.

إذن سأقف مكاني صامدة..

 

أو

 

أنحني عن كلا الطريقين

.

.

 

بل الأكيد أنني سأسير بعيداً

على صراط مستقيم

ثم  أتيمن

هناك

تحت تلك الشجرة الباسقة وارفة الظل

لأترك جسدي المنهك يأخذ حقه من الراحة

يااااه

هناك عصفور أصفر جميل يغرد بالقرب مني 

ماذا ؟! >>> ” همساته “

إنه يخبرني بأمر ما…!!!

:)

يالجمال أخبارك …

ستكون صديقي أيها العصفور

و بوصلتي القلبية أيضاً

.

.

أيها العصفور

أريد أن أغفى قليلاً

وأنت تتبع لي الأخبار

ولا تنسى أن توقظني …

بالمناسبة

قلت لك أريد أن أغفى لا أن أنام كأصحاب الكهف

هل فهمت أيها العصفور ؟!!

 
44 Comments

Posted by على 8 نوفمبر 2009 in ذكرى و السر الغامض

 

ريم الجمال

 

 

ريم

 

مبال أفراحي تترى علي واحدة تلو الأخرى

يارب أدم علي هذه النعمة

ثم

ياريم الجمال

علاء سرق قلبك البلوري

وفاز بلقب  نصفك الآخر

ووشحكِ الفستان الأبيض

لتغردا كالعصافير

في يوم الخميس

كنتِ سيدة الحفل وأميرة القلوب

و كنت ومازلت أحبك 

أيقنت هذا حينما خصيتك بالدعاء وأنا صائمة في ذلك اليوم

و أحبك أكثر حينما شعرت باهتمامك بتواجدي رغم  انشغالك بنفسك

لم تهدأ نفسي حتى وجدتني أمامك

أحتضنك وأحتضن فرحة قلبك

ودمعي المختلط بالدعاء يحتضنك أيضاً

فيارب كن معها

ومبروك ياقلب مثنى وثلاث

و ياصديقة المواقف والقبيلة

أدام الله صداقتنا

ثم

أحبك وربك

 

نسيت أن أقول

أنا لحبيبي و حبيبي إلي

يا عصفورة بيضا لا بقى تسألي

لا يعتب حدا و لا يزعل حدا

أنا لحبيبي و حبيبي إلي

حبيبي ندهلي قلي الشتي راح

رجعت اليمامة زهر التفاح

و أنا على بابي الندي و الصباح

و بعيونك ربيعي نور و حلي

و ندهلي حبيبي جيت بلا سؤال

من نومي سرقني من راحة البال

أنا على دربو و دربو عالجمال

يا شمس المحبة حكايتنا أغزلي

أنا لحبيبي و حبيبي إلي

يا عصفورة بيضا لا بقى تسألي

لا يعتب حدا و لا يزعل حدا

أنا لحبيبي و حبيبي إلي

:D

 

 

* وأعتذر عن تنزيلها متأخراً

 
16 Comments

Posted by على 4 نوفمبر 2009 in ذكرى و تراتيل الفرح

 
 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.