RSS Feed

Monthly Archives: يوليو 2009

ذكرى ميلاد مميزة ” الليلة غير “

 

 

غير

 

ترقبت هذا اليوم كثيراً .. أصبحت أعد أيامه على أصابعي ثم  أذهب مسرعه

وأخطف ورقة التقويم لأتأكد كم هي الأيام  المتبقية لحضوره ..

 قبل تاريخ 1 -8 بأيام  صادفتني أحداث أردت أن توشم في الذاكرة

 فقررت أن أسجلها ليكون ذكرى ميلاد بنكهة مميزة بالنسبة لي ….  

 

24- 7

أول من قال لي كل عام و أنتِ  بخير

” ذكرى ابنة خالتي .. تصغرني بعشر سنوات ..   

(  لايعوقني العمر ولايهمني مايهمني هو العقل والتفكير )

يقولون أنها تشبهني في الصفات والطباع

وأنا أقول لها ذلك أيضاً

أرى فيها من ماضيه الكثيــر لدرجة أنني أتنبأ لها بما سيحدث بعد ذلك ..”

ذكرى يانصف ذكرى الجروح أحبك

أحب عقلك الذي يسبق عمرك

أحبكِ لأنكِ تفهميني من قبل أن أتكلم

أتذكر قبلها بأيام حينما هاتفتيني وعرفتِ  من صوتي بأن هناك مايضايقني

سألتيني عن السبب وقلت لكِ سأخبركِ لاحقاً

لم تقفلي الخط حتى جعلتيني أضحك

ثم قلتِ جملة أحببتها بالقدر التي أخجلتني فيه

” فديت هالضحكة “

و في ذكرى ميلادي

أيضاً نطقتي بما هو جميل

– ” كل عام و أنتِ أحلى بهولة “

– فديت قلبك

.

.

بالمناسبة أحب كلامك جداً

و أحب هذا التشابه الذي بيننا

لاحرمني الله منكِ

 

25- 7

 

فوز تحدثني بالماسنجر

– كل عام وأنتِ بخير

– وأنتِ بخير ياصديقة

شكراً جم لكِ

” بالمناسبة فوز صديقتي منذ المرحلة الثانوية

و لم تجمعنا المرحلة الجامعيه سوياً لكن جمعنا الوفاء “

سأعترف لكِ بشي فوز

بالرغم من اختلاف وجهات النظر و الصفات والطباع

إلا أنني لاأنكر أنكِ دائماً تهدين لي أشياء جميلة

و لاأنسى أن هذه المدونة وعالم التدوين بأكمله إحدى تلك الهدايا بل أثمنها

ثم

ألم أخبرك من قبل أن الهدايا لا تهدى ولا تباع

إذن ( F )

فوز

هل تتذكرين أيامنا سوياً و نحن في المرحلة الثانوية ؟!

هل أخبرتك حينها إني أحبها و أشتاق لتلك الشقاوة

دمتِ جميلة في قلبي كجمال تلك الذكريات

  

26 – 7

 

كنت قد وضعت رأسي على الوسادة لأغط في نوم عميق فجأة

اشتقت لصديقتي صباح!!

 كانت تلازمني منذ أن كنت في الصف الأول المتوسط ..

وأكملنا بقية مراحل العمر سوياً ..

حتى يومنا هذا وحتى الممات إن شاء الرب ..

اشتقت لشقاوتنا و تفاصيل الحديث بيننا ..

 أخذ صوت الضمير يؤنبني و لوعة الاشتياق

تداهم مشاعري وأحدث نفسي فأنا مقصرة في حقها جداً ..

حتى أنني لم أزورها في منزلها لأبارك لها بزواجها كانت تنتظرني ..

مرت  الأيام و أنجبت صباح بنت جميلة ” ليان ”

ومازالت تنتظرني .. يااااه اشتقت لها كثيراً .. كنت لا أتصل عليها !!

لاقلة وفاء مني بل حياءً منها ومن نفسي المقصرة في حقها

فجأة أرسلت لها رسالة أبلغها عن اشتياقي فلم أستطيع أن أحدثها..

ماهي إلا دقائق حتى رأيت رقمها  على شاشة جوالي ..

وقبل أن تكمل الرنة جاوبتها بلهفة “هلا ياقلبي”

كانت تخرج حزينة من أعماق قلبي…

أردد ألو .. هلا.. طفلة تتحدث..ياااه ليان

 ثم تهاتفني صباح  

تبادلنا  الحديث بلهفة وشوق قالت ” وحشتيني ” بصوت يملئه  الحنين ….

ذرفت دموعي حينها لكن لم أستطيع أن أخبرها بذلك

ربما شعرت هي بالغصة تفهمني من صوتي ….

 لكن لاأريد إخبارها لأنها تتهمني دائماً بالحساسية المفرطة والرومانسية

في زمن لايعيش فيه هؤلاء ..  

قالت ” أختي خلود تحب قراءة الأشعار وتسمعني وأنا أتفف

أنتِ عارفة ماأحب الأشعار تصدقي تذكرتك وقتها ” 🙂

 قلت لها ” جاء من ياخذ بحقي منك ” 🙂 

فجأة شعرت بأنني بحاجة لأن أخبرها بأنني مازلت أحبها

ومازالت هي من أجمل الصداقات التي افتخر بها

بل ” أختي “كما تقول هي وأؤكد أنا ذلك…

قلت صباح وربك أنظر لهديتك من سنة وهي أمامي ..

لاأعلم لكن صديقتك تمر بحالة حزن غريب أقفل جهازي لساعات

ولاأخرج ولاأحدث أحد!!

قالت ولماذا كل هذا ؟؟!! بصوت يملئه الغضب …

 قلت لاتسأليني لكن سأجتاز ذلك قريباً لاتقلقي سأعود كما كنت …

بعد أن طال حديثنا استأذنت لأن النعاس داهم أجفانها

ثم  أرسلت صورة ابنتها ” ليان”..

و قمت بوضعها على سطح جهازي المحمول لأدقق فيها  

(ياااااه شقاوة  صباح في عينيها )

أخذت قرار صارم أن أزورها قريباً ..  

” للمعلومية هذا القرار أتخذه كل يوم من سنة مضت تقريباً “

ثم نسيت أن أخبرها إني أحبـــــــــــــــــــــــها

بالطبع هي تعلم ذلك كما تعرفني جيداً

 

27 – 7

 

في هذا اليوم حدثتني صديقتي ريم  

” صداقتنا عمرها خمس سنوات منذ أن كنت في المرحلة الجامعية

وستدوم بإذن الله بقية العمر .. “

كنت حينها أحدثها على ” الماسنجر” تقول أريدك الآن

حصل لي اليوم حادث مخيف!!

أمسكت بهاتفي واتصلت عليها ” ريم ماذا أصابك هل أنتِ بخير ؟! “

تصمت ثم تجاوب بصوت يملئه الخوف

كنت اليوم في مجمع العرب

وأغلق المصعد علي أنا وزوجي ومعنا امرأة مسنة و بناتها

من الساعة التاسعة ليلاً حتى الثانية عشر صباحاً تقريباً !!!!

لكن الحمد لله لم يفصل التيار الكهربائي حينها حتى لانختنق …

أنا خائفة مازلت أرتجف .. لاأريد أن أحدث أحد …

قلت لها : من فضلك توقفي عن الحديث … بكيت ..

تخيلت  لو أنه كان آخر يوم لريم ” لاقدر الله “

هي مازالت تكمل الحديث ..

وأنا ريم من فضلك !!

قالت ابكي ياصديقة بالنيابة عني أشعر أنني لاأستطيع البكاء  !!  

جلست أحدثها حتى هدئت من روعها ..

وعدتها أن أتصل عليها غداً لأطمئن عليها..

وقبل أن أغلق ..

ريم ياصديقة لاتنسي الصدقة وسجود الشكر

لاتخافي ياصديقة فعلت كل هذا وغداً بإذن الله سأتصدق

ثم

نسيت أن أقول لها إني أحبها

” دائماً أنا أنسى ..!!

لايهم ستعلم كم  أحبها من خوفي عليها “

……………………..

فجأة شعرت بالاشتياق لهناء هي روح أخرى تلتصق بكل ذكرياتي

” هي ابنة خالي وتشاركني في العمر أيضاً و الذكريات الجميلة والشقاوة “

( بالمناسبة كانت شقية جداً ومغامرة ومجنونة في حين

بعدي أنا عن كل تلك الصفات ) 🙂

.

.

هنو ذكرى ميلادي بعد كم يوم

– حبيبي كل عام وأنتِ بخير

العمر كله بلولي ” دلع خاص بهناء فقط ”  🙂

أنا عند أهلي اطلعي الطايف أشوفك قبل ماأروح تبوك والله لأحتفل فيك بس أشوفك

– هنو ياقلبي أحاول إن شاء الله ولايهمك أصلاً وحشتيني

* ” مازال البحث جاري عن يوم أسافر فيه لهناء قبل أن تسافرهي لتبوك

عرض أخي علي عرض مغري بأن يتكفل هو بهذا الأمر

خاصة وأن هناء طلبت منه ذلك “

>>” ماتعودت على كرمك في الخرجات ياكسوووول

عاد الطايف مره واحده أوكي أحاول أن أختلق يوم لهذا ” 🙂 

هناء بحكم أنها توأمي كما يقول والدي وكما تقول الأقدار ..

أخبرتها كثيراً بأنني أحبها

هناك أغنية أهديناها لبعضنا حينما تزوجت و استقرت في تبوك

فأصبحنا لانرى بعضنا كالسابق

“فقدتك ياأعز الناس ” حسين الجسمي

في يوم 1- 8 سأسمعها إحياءً لذكرى أخوتنا وماضينا الجميلة

هنو سأخبرك للمرة البليون إني أحبك وأشتاقك

 

 28 – 7

 

في هذا اليوم سيكون الحديث عن مرام

” مرام عرفتها وأنا في المرحلة الابتدائية لم تكن علاقتي بها قوية

مجرد أنها ابنة خالة صديقتي المقربة منى ..

بعد أن تخرجنا من المرحلة الابتدائية لم أرى مرام ومنى ..

ثم جمعت بيننا  المرحلة الجامعية ..

ولجمال الأقدار أنا ومرام وريم يجمعنا قسم واحد ..

بدأت علاقتي بمرام تصبح قوية حتى أصبحت قريبة جداً مني

دائماً تقول لي أنتِ أختي

” يالجمال تلك المشاعر والأجمل أنها أصبحت جارتي في الحي “

أدركت أن الدنيا صغيرة جداً وجميلة أيضاً

حينما علمت بزواجها قلت مرام إذا انطفأ التيار الكهربائي في الحي

على من سأتصل كنتِ  بالنسبة لي  999 و998 وحتى902  🙂

 كنت أتصل بك وأنا خائفة أحدثك حتى تعود الكهرباء ..

دائماً أقول لكِ إن انقطاع التيار الكهربائي يذكرني

بوحشة القبر ويوم القيامة !!! “

قالت : لاتخافي ياصديقة لم أبعد عنكِ مازلت قريبة

لم يبعد منزلي كثيراًً سينطفئ التيارعلينا في وقت واحد 🙂

.

.

ياااااه كم أحبك مرام”

كنت أحدث شقيقتها.. فقد اقترب موعد ولادة مرام ..

– تغريد كيف حالها هل تتألم؟! 😦

– الآلام تصارعها .. تتألم بشده وخائفة جداً ..

تداهمها أفكار سيئة وتخيلات أسوء!!

– أعرف شخصيتها جيداً لاتتحمل كل هذه الآلام ..

و لاأستطيع أن أحدثها أعلم كيف هي نفسيتها الآن

فقط أبلغيها سلامي وأوصيها أن تكثر من الاستغفار

تغريد أرجوكِ طمئني قلبي عليها ….

– لاتخافي مرام أوصتني أن تكوني أنتِ وريم أول من أزف لهما الخبر السعيد

– شكراً تغريد كم أنتِ رائعة وربك  

.

.

مازالت مرام تتألم

ومازلت أدعي لها

” يارب كن معها “

ثم إني أحبها

” هل أخبرتها بذلك مسبقاً !!

لاأظنها أنها لم تفهم مشاعري بعد ……….

 

29 – 7

 

والدتي : نسيت أن أقول لكِ آمنة اتصلت بكِ تقول

“كيف نتحصل عليها هذه البنت مختفية ايش هذا ” 🙂

أنا : أضحك اشتقت لآمنة وأسلوبها الجميل دائماً أشعر وكأنني أعيش معها

وربك أمي كنت سأتصل عليها اليوم

بالمناسبة

” آمنة صديقتي منذ أن كنت في المرحلة الثانوية ..

كانت أجمل أقدار أن جعلتها صديقتي لهذا اليوم

فيارب أتمم علينا العمر سوياً .. عفوية جداً وأحبها جداً جداً ..

أحبها حينما يرتفع صوتها إذا حدثتها عن إحداهن

ومضايقتها لي .. أشعر أنها لو كانت أمامها لنالت من آمنة العقاب المستحق 🙂

ياااااه ياصديقة سأحدثها غداً بإذن الله

 

الليله غير

 

 

1 – 8

 

الفجر

 

أخذت أقلب في قصاصات الماضي – دفتر الذكريات – أشعار …الخ

حتى وصل بي التفكير لتذكر الأشخاص فهم أساس تلك الذكريات

ياااااه أتنفس بعمق وأردد : ” أعشق رائحة الأشياء القديمة “

فجأة

انتابني خوف من يومي من الساعات من الدقائق

من مضي ربع قرن من عمري

ياااارب ربع قرن !!!!

هل كنت فيها راضي عني ؟!

أعلم أنني عصيتك كثيراً .. كثيراً يارب

أعلم أنني لم أعد كما كنت من  قبل فقد أصابني فتور أكرهه في نفسي

يتعبني هذا الأمر ويضايقني

ربما هذا هو سبب حزني واكتئابي هذه الفترة

أنا لست أنا!!!!

لابد من خط رجعه

يارب  اكتب لي عوده !!!

يارب

هل ستمهلني ربع قرن آخرين لأكفر فيها عن ذنوبي؟!!!

.

.

بعد هذا التفكير المنهك للعقل والذاكرة

غطيت في نوم عميق  

 

 الظهر

استيقظت و كان صوت حالي  يردد

( إحساس طير للراحل طلال الرشيد رحمه الله )

” الليلة غير..شعوري غير..أشواقي غير..

حتى الأغاني غير..صدري سما وإحساسي طير “

وأرفع يدي  

” يارب كل عام و أنا و قلبي وطن خير ”  

ثم

حدثت فاطمة ” كتبت عنها من قبل “

هي صديقتي وأختي و جارتي منذ أن كان عمري سنتين

– كل عام وأنت بخيرحبيبتي

– كل عام وأنتِ أختي

” أحببت تلك الجملة خرجت تصطحب معها ذكريات الطفولة الجميلة “

بالمناسبة( أنا وفاطمة في الصغر كنا نشترك في كل شي ..

 في الملبس في المأكل حتى في أدق التفاصيل ..

و إذا خرجت إحدانا لأي مكان مع عائلتها

لابد أن تصطحب معها الأخرى

وكأنه اقتران أو ظل أو روح واحده )

يااااه  فاطمة

هل أخبرتك من قبل أنني مقصرة كثيراً في حقك

إذن فلتعذريني وسأفتح صفحة جديدة وأنسى ماكان يغضبني أحياناً منك

ربما لم أتنبه لجمله كنتِ عندما أواجهك أنني غضبت منكِ من أمر ما

تقولين ” يابنت أنتِ أختي ”

ياااه بالفعل أنتِ كذلك

ثم إني أحبك

 

العصر

 حدثتني صديقتي ريم عن طريق الماسنجر

” تعرفت عليها في المدرسة التي عملت بها مرشدة طلابية لمدة أقل من سنة”

هناك أشخاص فترة تعارفك بهم قليلة لكنها تغني عن سنين ..

أكملنا أكثر من سنة ونحن صديقات .. أحببت عفويتها وشفافية قلبها  

– أدام الله أفراحك كل عام و أنتِ بخير

– ريم كاظم يقول كل عام وأنتِ حبيبتي

وأنا سأقول كل عام وأنتِ صديقتي

أرسلت لي في المحادثة ورود رسمتها على شكل  قلب

يحمل هديه في المنتصف أرفقتها بابتسامه

قلت لها لا تعلمين ريم كم يعني لي هذا !! أدام الله صداقتك وأخوتك  

ثم هل أخبرتكِ من قبل أني أحبك

إذن ستخبركِ الأيام  

 

المغرب

 

 اتصلت على صديقتي آمنة وكالعادة استقبلتني بأسلوبها المحبب إلى قلبي

– ” أهلاً فينك انتِ موتي ؟! ” 🙂

– أهلاً أمونه مت وحييت

– ” ايش هذا يابنت ؟! “

– آسفة أمون أنا ماأستحي أدري بس والله مشغولة  

بعد حديث جميل دار بيننا

– خلاص لماتفضي كلميني على تلفون البيت

– أوكي أمون أسمع صوتك على خير

أغلقت الخط ولم أخبرها إني أحبها .. أحب عفويتها أسلوبها في العتاب

أرسلت لها بعدهذه المكالمة رسالة عن الصداقة وعنها  

لتخبرها بأنني أحبها بالنيابة عني

……………….

 

بعدها

اتصلت على فوزية لاأحد يجاوب شعرت بحزن غريب لأنني أشتاقها الآن

بالمناسبة

” جمعتني أجمل الأقدار بها وأنا في  الصف الأول المتوسط

وأكملنا جميع المراحل سوياً..

قريبة جداً جداً جداً من عقلي وقلبي .. أحبها لدرجة أنني أكره كل مايغضبها..

هي مرآتي صوتي ظلي مظلتي شمسي مطري .. هي كل شي جميل أتنفسه

دائماً أخبرها بأنني أحبها .. أشعر بها حينما تكون بحاجتي وهي كذلك ..

تفهمني من قبل أن أكمل حديثي

أقوم معها بعادة جميلة و أحبها .. مازالت هي تدرس في الجامعة

أنا أول من يطلع على درجاتها ويخبرها عنها

وأول من يطلع على جدولها الدراسي وجدول الاختبارات

أخبرتها إن قام غيري بهذه المهمة سأغضب

قالت لاتخافي لاأشعر بنجاحي إلا منكِ

” لاحرمني منها الرب “

ثم أني أحبها أكثر مما هي تتصور

وأحب كل شي يحمل رائحة جنوب المملكة لأنه يذكرني بها

أخبرتها بذلك مسبقاً

وأخبرتها بأنني أحب تلك الجملة التي يرحبون بها ” مرحباً ألف “

وأحب بساطتهم وعفويتهم وجمال قلوبهم

أحبها كما أنني بسببها أحب النماص 🙂

 

العشاء

 

 والدة جارتي يارا تحدثنا لتبارك لأمي بذكرى ميلادي

وتعاتبها لماذا لاتحتفلون بها ؟

– تجاوبها أمي أنا لاأحب تلك المناسبات لأنها حرام

” بالمناسبة ماأحبه في أهلي ويريحني أنهم يحاولون أن يبتعدواعن كل

مايغضب الرب حتى في الأمور البسيطة “

فجأة

يارا

تخجلني وترسل هديتها

أحمر وجهي خجلاً

حدثتها لأشكرها  

قلت لها كثير يارا مجرد الفكرة بالنسبة لي أعتبرها هدية

أدامك الله لي شكراً جم يارائعة

 

الساعة العاشرة مساءً

شذى تحدثني عن طريق الماسنجر

– ” كل عام وأنتِ بخير .. ياعساها سنة سعيدة يارب .. وحشتيني “

– وإنتِ بخير شوش شكراً ياصديقة

” بالمناسبة شذى صديقتي منذ المرحلة الثانوية

ولم تجمعنا الأقدار في المرحلة الجامعية

تميزها شقاوتها لكن شقاوة لها نكهة مميزة

عشت معها أجمل أيام عرفت فيها مامعنى الصداقة ..

شوش >> ” كما أحب أنا تسميتك ” 🙂

تأكدي اختلاف وجهات النظر لايفسد للود قضية

هل فهمتي ماأقصد

بالمناسبة سأخبركِ بأمر مهم

أنا لاأنسى تلك الأيام الجميلة .. دمتِ جميلة بقلبي كجمالها ..

ودامت دعواتي تحفك

ثم

هل أخبرتك منذ زمن أنني أحب تلك الأيام

هاأنا أشتاق لذلك الزمن

 

* ملخص لهذا الحب

– أنا وصباح وآمنة وفوزية رباعي رااائع و صديقات مقربات

– أنا وريم ومرام ثلاثي جميل ومقربات لبعضنا البعض

– أنا وفوز وشذى ثلاثي متناقض جميل يجمعنا الود والوفاء

– أتمنى أن يوفي قلمي وأتحدث عنهن في تدوينات خاصة  

فقد بدأ الحديث بفاطمة في تدوينة سابقة وسيلحقها الجميع بإذن الله  🙂

– مازلنا أنا وهناء نغارعلى بعضنا كما كنا في الصغر ونتشاجر كثيراً بسبب ذلك

” ماأجملها من أخوة وما أنقاه من  حب به الكثير من رائحة الطفولة”

 

 

*شئ في نفسي :

 

كنت في هذا اليوم استمتع بقراءة تلك القصاصات والذكريات  

مع رشفات أتلذذ بها من فنجان قهوتي السوداء التي أعشقها حد الهيمان بها

و يضئ المكان شمعتي الحمراء برائحة القرفة  و هاأنا أستمع وأردد

” الله ياذكرى يامافهمتيني خطأ “

للشاعر خالد الفيصل

 

 

* أعتذرعن تنزيل الصورة الخاصة بذكرى ميلادي متأخرة

وذلك بسبب خلل في نظام المدونة

ثم أصدقاء الحرف أعترف  بفشلي  في التصوير

لاعليكم هي هنا للذكرى فقط 🙂

شياطين في هيئة ملائكة …

م2

 

قلت لهم :

وثيقتي عن الحياة في قمة العدل …

و منهجي لا يشوبه شائب …

لونت الحياة باللون الأصفر

يشع تفاؤل وحب …

و ألبست سكانها الرداء الأبيض …

و جعلت حليهم مطلية بالذهب …

كمعادن نفوسهم …

آثرت قلبي ليكون خريطة للسلام

عاصمته الحب ..

و مدنه الوفاء …

اتخذت الطيبة ملامح للسكينة

و الارتماء بين أحضانها …

كان الصدق هو شعاري للنجاة ..

و العيش دون تخبط في كهوف الظلام …

……………………

جعلت التسامح صفحة بيضاء

يحرق كل الصفحات البالية التي قبلها

…………………..

قلت لهم أحب أن أكون كالحمام

رسول ” للحب والسلام ” …..

…………………………

قلت و رأيتهم يضحكون….

شعرت بالاستهزاء من معتقداتي …

التي أؤمن بصحتها …

قلت لهم :

أنا أثق تمام الثقة

أن خط سيري الذي رسمته

لن يجعلني أتعثر يوماً ما …

………………………………..

سألتهم عن سبب قهقهتهم …

قالوا لي …

الحياة ليست بالألوان التي تفننت في صبغها ..

أبدلوا ألواني بألوانهم …

جعلوها  رمادية و سكانها يرتدون الأسود …

و حليهم الحجار التي يقذفون الناس بها …

…………………..

أكدوا لي بابتسامة ملأ التهكم صوتها …

الطيبة سذاجة ومن علامات الغباء …

و لم يسجلها ” بينيه” في مقاييسه للذكاء …

لكنها مستنبطة من تجارب الحياة ….

…………………………………

قالوا مدنك الحالمة

التي كانت عاصمتها الحب

حوربت و أغلقت الطرق المؤدية إلى موانيها

و أحبابك يكونون كالنجم

الذي يضئ سمائك

في وقت يحتاجون هم للسكينة

لكن متى ما احتجت للبريق فسرعان ما يتلاشون

………………………..

حاولوا إقناعي …

بأن الكذب سلاح الأقوياء …

و الصدق هو السهام الذي يقتل به الضعفاء …

و أن التسامح هو

الورق الذي يحرق به قلوب أصحابها

…………………….

قالوا عن الحمام

قد يكون فريسة سهلة لصياد ماهر …

…………………….

قلت وقالوا وكثر اللغط …

…………………

حينها رجعت بالذاكرة للوراء قليلاً

وجدت أنني

تجرعت من الدنيا القسوة بواسطة حقن الألم

ارتشفت الخيانة في كأس القريب و البعيد

……………………….. 

و مازالت قناعاتي ثابتة كما هي

لم يزحزحها الألم عني

لكن ثمة حبر أسود

سقط على أوراقها

فسقطت أمطار عينيي

لتمحي كل لحظات التفاؤل …

لتخبرني أن وثيقتي في الحياة

لا تمس للعدل بصلة

بل هي من وحي الخيال

أريد للملائكة أن يكونوا جناح للآدمية

رغم أن الشياطين تسكن كل أفعالهم

هنا سأسجل اعترافي ….

( هناك بشر محت الدنيا  ملامح آدميتهم

و أبدلتهم بذئاب

لايحملون هَم سوى فريستهم التي سيلتهمون طيبتها وسعادتها )

 
 
 
شئ في نفسي :

” ليت الصداقة عقد يبقى بريقه طوال العمر”

” ليت الحب يدوم طاهر ولا تلوثه الخيانة “

” ليت آدمية الكرة الأرضية

هم حمامة للسلام “

” ليتني أعيش في مدينة أفلاطون الفاضلة لو ليوم واحد “

أعلم أن ليت هنا خيال و أمر مستحيل

فقط هي للتمني!!!!