خلاصة RSS

Monthly Archives: أبريل 2009

روح ذكرى …

 

d8b1d988d8ad-d8b0d983d8b1d989-2 

هل جربتي يوماً أن تستيقظي صباحاً ..

ولا تجدي من تستشيرينها في لبسك وهندامك ؟!

أن تعودي من مدرستك أو جامعتك أو دوامك ..

ولا تجدي من تسردين لها تفاصيل يومك ؟!

حتى وإن كانت تلك التفاصيل مملة..

تحكين لها كم أخجلك فعل تلك الصديقة ..

وكم ضايقتك تلك الزميلة ..

وكم لفت نظرك هندام تلك الجميلة ..

وماذا قالت عنك تلك الأستاذة ..

وغيرها من التفاصيل الصغيرة ..

التي يسميها البعض نميمة …

لكنها عند معشر النساء لب الحديث …

بالرغم من أن تلك التفاصيل الصغيرة ..

إلا أنني أفتقدها كثيراً …

هل شعرتي بهذا الإحساس المؤلم ؟!

أن يخيم الليل ليعلن سكونه

ولاتجدي من يشاركك في مساحة

ذاك السرير الكبير …

ولا تجدي صدر حاني ترتمين بين أضلعه

ليهشمك احتضانه حينما يشعر بألمك …

أن لا تكون هناك يدان حانيتان تتلمس ذاك الندى

لتمسح مابلل وجنتيك من قطرات …

هل راودك إحساس

” أنك وحيدة “…

في دنيا تضاريسها مرتفعة ؟!!

هل مر عليك شعور ولو  لمرور الكرام

أنك بلا توأم روح أو أفكار أو ملامح ؟!!

هل شعرتي بالضياع

ولم تجدي من تستشيرينها

لطريق قلبك الصائب ؟!!

افتقدت حتى تلك المشاجرات البريئة

التي تحدث بين كل الشقيقات ..

تمنيت لو كنت يوماً في حضرة النساء ..

ويشيرون لنا ليجمعوا بين ملامحنا ..

أتصدقين !!

دائماً أشتاق لروح لم تُخلق بعد ..

تلك الروح التي تسكنيني ..

رغم أن  الله لم يشاء

أن تكون في أركان حياتي ..

لروح لم تأتي ولا أظن أنها ستأتي ..

لكنها ستعيش في دقات قلبي ..

أحبها رغم أنه لا وجود لها ..

أتألم لألمها وأفرح لفرحها ..

ذاك الألم الذي لم يخلق بعد ..

أحدثها وكأنها تسمعني ..

أبكي وكأنني أتخيلها تحتضني …

أيتها الروح التي تسكنني ..

و تعصفني رياحها …

لو كنت قد خُلقتي

كيف ستكون ملامحك ؟!!

هل ستشبيهني ؟!!

هل ستكونين بالفعل

كالمطر الذي يسقي أرواحنا قبل العشب ..!!

كخيوط الشمس تضيئين حياتنا

لكن لاتحرقها بالألم …!!

هل سيكون قلبك شبيه بالكره الأرضية

في مساحتها !!

لا أعلم ؟!!

كل هذه الأسئلة تعصفني ..

وأنت  لم تُخلقي بعد …

ماذا لو كان وجودك حقيقياً ؟!!..

ربما وجدت حل لتلك الأسئلة التي تبعثرني !!

” شقيقتي بالروح “..

” أختي بالدم “..

” توأمي في الملامح ” ..

آآه كم هي الآه تؤلمني الآن …

وأنا أكتب لروح تسكنيني ولا وجود لها ..

كم هي الزفرات التي أتنهدها هنا وكل يوم ..

كم من الدموع سقطت وأنا أكتب الآن ..

أتساءل ؟!!!

آآآآآآآآه

لو كنتي حقيقة ولست سراب !!

ماذا سيكون اسمك ؟!

روح أم ذكرى ؟!!

ذكرى:

هو الاسم القريب إلى قلبي

لما يحمله من وفاء

لكل ذكرى مرت في حياتي 

سواء كانت ذكرى فرح أو حزن

أم روح:

وهو الاسم الذي سأشعر أنك توأمي حينها

وتسكنين أحشائي ..

عذراً ..

إن سكبت الكثير من الدموع اشتياقاً لك ..

وسبب لك هذا الكثير من الألم ..

أخشى أن أؤلمك رغم عدم وجودك ..

أخشى عليك حتى من اللاوجود..

” روح ذكرى “

سأجمع هذين الاسمين

ليكونان رمزاً لك

يامن لاوجود لك ..

” سوى في القلب ” ..

سامحيني روح ذكرى

إن شاركت إحداهن مشاعرك  …

وأطلقت عليها اسم ” أخت “

فقد رزقني الله الكثير من الصديقات الوفيات

ربما لو كنت هنا

لكنت أحن علي منهن

وأحن من نفسي عليها …

 

* شئ في نفسي :

أحتاجك ” روح ذكرى “

لدي الكثير من الأسئلة تحتاج أن تحتضنيها

لتخففي لهيب الإجابة على قلبي وعقلي

أقسم لك أنني أشعر بغربة

لبعدك عني

هل يصلك إحساسي؟!!

 

* أعتذر لقارئي ..

إن كان خيالي أتعبه ..

أو ألمي استنزف روحه …

لكنه حزن يعتصرني دوماً ولا يفارقني …. 😦

” كل الحب أختي لروحك الطاهرة التي لم تخلق بعد “

Advertisements

مطري يروي شتاتي

d985d8b7d8b1-1 

 

سرت على ذلك الطريق الوعر ..

 

أتعثر تارة …

 

و أستجمع قواي تارة أخرى ..

 

طريقٌ رمادي اللون …

 

خطوطه بيضاء …

 

قدماي تتجنب السير على تلك الخطوط ..

 

لا أعلم لماذا تشعر هي بالشلل ؟!!..

 

هناك على جانبي الطريق …

 

عشبٌ عاري …

 

لا أعلم أين هم من كانوا يسقون تربته ؟!

 

أسير وحدي في هذا الطريق …

 

أسمع نباح الكلاب ..

 

أشتد ذعراً ..

 

لا أجد من أشاركه خوفي …

 

مازلت أسير و أتعثر ..

 

ومازال هناك أمل في نزول المطر …

 

فالضباب يحجب رؤيتي …

 

إنه الخير الذي يأتي بعده المطر ..

 

فذراته بدأت في الانتشار …

 

أسير وتسير معي إلى حيث أكون …

 

أريد أن أبلل بها جسدي …

 

حتى أغسل همومي …

 

أريدها أن تتخلل خصلات شعري …

 

حتى تتسرب إلى دماغي ..

 

فتتشربها شراييني …

 

أريدها أن تختلط بدمي ..

 

لأصبح طاهرة نقية …

 

من الهموم والأحزان …

 

أيتها القطرات الشفافة …

 

لا عليك ….

 

بلليـني …

 

أريد أن أرتشف ماؤك …

 

أريد عذبك يختلط بشتاتي …

 

عڷي أعيد توازني …

 

أيها المطر سأكون الآن أنثاك …

 

خذ بيدي …

 

لأصل إلى حيث أريد …

 

فالمكان هنا غير معبد …

 

واللون الرمادي يكئبني …

 

والخطوط البيضاء بعيدة ..

 

كل البعد عن قدماي …

 

أنا الآن أنثاك …

 

اروي عطشي …

 

ولا تدع الضياع يشتتني أكثر من ذلك ….

 

لا أريد منك سوى أن تمسك بيدي جيداً …

 

اشدد عليهما ….

 

لأعبر الطريق على تلك الخطوط البيضاء …

 

أريدك أن تروي العشب …

 

ليصبغ اللون الأخضر شعيراته …

 

وتسكن عيناي …

 

أريدك أن تُبعد عني الكلاب …

 

تروضها حتى لا تؤذيني …

 

أريدك بقربي  كل حين …

 

فأنا أحتاجك حتى حينما أكمل سيري …

 

أريدك رفيقي ومتاعي وزادي …

 

أيها المطر …

 

أنا الآن أنثاك …

 

و أنت العطاء …

 

” فلا تشح أرجوك ” …..

 

 

d8a3d986d8abd989-d8a7d984d985d8b7d8b13

 

 

* شئٌ في نفسي :

 

{ أطهر أنواع الحب

 

 حينما يشبه المطر

 

  و يكون عطاؤه نقياً شفافاً كقطراته }