RSS Feed

Monthly Archives: سبتمبر 2009

ماأجمل الحديث عنكِ

هديه2 

 

الهدايا 

لانعرف مابداخلها 

لكنه حتماً جميل وقيم 

هي كذلك تشبهك 

فعفتك هي ماتغلفين به نفسك 

وداخل هذا الغلاف شخصيتك 

بها الكثير من الأناقة الأنثوية 

 

* إذن أنتِ هبه من رب السماء

 

…………………………………………..

زهر1 

 

الآن فقط 

عرفت سر تفتح الأزهار 

حينما يحلق النحل في سمائها 

ثم يغمر نفسه فيها وتحتضنه 

بعد ذلك يعطينا الشهد 

وتفتح هي مبتسمة بهذا العطاء 

منكشحة أوراقها بوجه السماء 

  

” معادله رائعة تشبه عطاؤك وحنانك الباذخ أيتها الأنثى “ 

 

……………………………………………..

عينان4 

 

نهر جاري 

تلمح بريق مائه عن بعد 

يشرب منه الظمآن حتى يرتوي 

هي كذلك عيناكِ أيتها الأنثى 

بأي الألوان كانت

بندقية أو سوداء أو حتى خضراء

“عذبة وملهمة و ناطقة “

 

* إذن سر الجمال أنتِ

 

……………………………………………….. 

الأنثى كالورد

أخيراً 

تحلم أن يكون

( كالماء )

عذب

شفاف

طاهر

.

.

.

يرويها

فتصبح ” كورد الجوري “

.

.

.

( لأنها أنثى )

تذبل إذا لم تسقى

 ويقتلها الجفاف

 

* إذن منبع الصدق والرقة هي أنتِ 

 

…………………………………….

 

 

.. شئ في نفسي ..

أنا هنا لاأكتب عنكِ غروراً

بل ثقة بأنكِ تستحقين

فهل هناك حواء بمخالب !!

وأشواك قاتلة!!

ورائحة نتنه !!

وعينان صامته!!

إذن

هي مستثناه من جنس النساء

فلنسميها

حواء التي لابد أن تموت بداخلنا…….

لاتنسي

أنتِ من تغنى بها الشعراء

فلا تتركي أثراً لهجائك

أرق .. و.. وجع ذاكرة ..و.. إعادة حسابات

 

حلم3

 

لم يخمد جفني طوال الليل

أنطوي في غرفتي

وحدي منفردة بذاتي

ضوء خافت

ألقي بجسدي المنهك على سريري الأبيض

و أضع وسادتي الحمراء خلفي لأتكئ بظهري عليها

صمت

تفكير

دموع

شتات

( أريد إعادة حساباتي )

أشعر بكومة ذكريات تالفة

أريد أن ألقي بها في سلة النسيان

لكنها للأسف تأبى الخروج مني

( من نفسي الموجوعة )

اتخذت هي من عقلي الباطن منفى لها

يااااه أريدها أن تُمحى

لكن

لامحااال

ستبقى هي ماحييت

ستتنفس مني وإلي وبداخلي

طالما مازلت أنا على قيد الحياة

أشهق الأكسجين وأزفر ثاني أكسيد الكربون

كل ماعلي فعله الآن

أن أصارع الأرق علي أريح عقلي

بعد مجهود الذاكرة الذي أثقل كاهل قلبي قبل جسدي

سأطفئ الضوء

وأضع رأسي الغاص بالوجع الذاكري

على تلك الوسادة التي تحملتني كثيراً

وأحتضن لحافي البالي الذي يحمل رائحة طفولتي

ومازلت أحتفظ به!!

أحبه .. أعشقه .. لاأستطيع النوم بدونه

هو الوحيد الذي يعرفني ويعرف مايدور الآن في رأسي

هو من يفهم ألمي وهو من تدفئ قلبي برودته

تقطع لأجزاء ومازلت أحتفظ به وبتلك الأجزاء

ألتفت به حول رأسي قبل أن أنام

لتغلغل رائحته في أنفي وأغط في نوم عميق

كالإدمان أبحث عنه إذا استيقظت ولم أجده

في هذا اليوم احتضنته أكثر من قبل

وكأنني أتوسل له أن ينطق

أن يصرخ بدلاً عني

هل تصدق أيها اللحاف

يعايروني بك!!

يقولون ألا تستحين منه؟!

لايعلمون أنك بصمة وفاء لاعار

خيوطك هي الوحيدة من تكتبني إن أرادت

طلبت من أهلي أن تدفن معي

لاتخاف لن أتركك لوحدك

أعلم ستتألم بعدي

فلن يحسنون التعامل معك مثلي

فقط أريد منك في هذه الليلة

أن تحتضن حزني

وتحررني من تلك الأفكار والذكريات

وتساعدني على استعادة نفسي!!

.

.

.

بعد هذا الحديث بين وبينه

احتضنت إحدى أجزائه

والجزء الأخر وضعته على رأسي ليلتف حوله

ويسمع جيداً حديث هذا الرأس ويهدأ من تلك البعثرة التي بداخله

بعدها

أخمدت جفني

ونمت نوم مرهق

لم يخلو من الأحلام

استيقظت بعد تلك الليلة و أنا منهكة

لم أستطيع أن أضع قدماي على الأرض

شعرت بثقلهما

تنفست بعمق ثم تنهدت حتى استعدت قواي

نهضت من فراشي أنفض غبار الذكريات الموجعة عنه

وفتحت نافذتي لتتراقص خيوط الشمس الذهبية على أركان حجرتي

ويتجدد هواء الذاكرة المسموم

يااااه كانت ليلة قاهرة للراحة .. عله يكون هذا الصباح إكسير للوجع والعقل المرهق

( هكذا أنا كنت ذات مساء ..

فيارب خفف علي وجع الذاكرة )

………………………………………………….

 

شئ في نفسي

أعتذر منكم أصدقاء الحرف أعلم بأنني مقصرة تجاه مدوناتكم

لكنها فترة أتنفس فيها ببطء وسأعود

ثم

شكراً جم لكل من لم ينساني في غيابي

لأرواحكم

حدائق ياسمين

فتتلحفكم دعواتي في ظهر الغيب

بأن يتقبل الله مني ومنكم صيامنا وقيامنا

وأن نكون من عتقائه من النار