خلاصة RSS

Monthly Archives: يوليو 2010

نفسي والذكرى “السابعة والعشرون “

 

 

وقت الاحتفال : الساعة الواحدة صباحاً

مكان الاحتفال : في أحضان جدران حجرتي الوفية

المدعون : أنا و نفسي و تشاركنا بقايا الذكريات  !!

………………………

 الآن

سأحتفل بكِ يا نفسي

سنكون أنا و أنتِ فقط

لا وجود لغيرنا !!!

ستكون الصراحة هي كعكتنا

ويكون الاعتذار نخبنا

……………………….

أعلم بأني

أجحفت بحقكِ كثيراً

و قتلت القلب الذي يسكنكِ أكثر

ثم أعدت له الحياة لكن مع قليل من الفرح !!

……………………….

و لكني

مازلت أحبك

و مازلت أمنيكِ بالفرح المسلوب منكِ

و مازلت أنا أتنفسكِ

و لن أتجزأ عنكِ !!

فأنتِ قدري شئت أم أبيت !!!

……………………….

أيتها النفس العصية

المشحونة بالأفكار المجنونة

والأنفاس المرهقة

والذاكرة العتية

سر حبي لكِ هو هذا الشقاء الذي يسكن عرشكِ

و الذي أضاف لتجاربكِ الكثير

……………………….

أنا الآن أكثر قوة من أعوام مضت

أكثر نضجاً في عامي السابع والعشرين

لم أعد أهتم بالخيانة .. بالجفاء .. بالأقنعة

أصبح دمعي عصي

لا من قسوة !!

بل من تراكم صدمات !!!

……………………….

اليوم فقط تقبلي أعذاري واحتفلي

 و سيحتفل معنا شكسبير

بما أننا ننتمي لنفس البرج

( برج الثور )

أيها الرجل الحكيم يعجبني قولك :

” من خلال أشواك الخطر، نحصل على زهور السلام ” ..

ثم

هل حان وقت السلام ؟!!….

……………………….

يـا نفسي

نسيت أن أخبركِ

كل عام وأنتِ وقلبكِ بخير

……………………….

هدوءءءءءءء

حان وقت إطفاء الشموع

.

.

.

 …………………………

بالمناسبة

في كل ذكرى ميلاد أمارس طقوس خاصة تختلف عن الذكرى التي سبقتها

فبعد أن احتفلت بنفسي

في الساعة 10 صباحاً احتلفن بي متدربات سكرتارية 16 🙂

شكراً جم  بحجم السماء كان  يومي مميزاً معكن …

.

.

ومن منزل ذكرى الجروح الصغير لقلوبكن الكبيرة

أنثر باقة ورد خجلى مصبوغة باللون الأبيض لقلوبكن المعطاءة

والتي أضافت لي هذا العام الكثـــير

 ……..

شكراً

” أ . بلقيس

 أ . هند

أ . نبيهه “

و لا يفي الشكر أحياناً لمن هن كالعبق ينثر شذاه في أرجاء المكان ..

…..

شكراً

وفاء

جيهان

إيمان

خديجة

أماني

أشواق

داليا

ساره

هاملة

مشاعل

هناء

حنان

 

أتمنى أن تحتفظ ذاكرتكن بأيامنا الجميلة طوال الدهر

و أن نتذكر بعضنا بالدعاء

 

 

 

Advertisements