خلاصة RSS

Monthly Archives: يونيو 2009

حسبي الله ونعم الوكيل

 

 أصدقاء الحرف

لاأعلم من أين أبدأ في الحديث فهناك حرقة تغلى في الأعماق

كل أقوله هو شكراً للأقدار التي جعلتني أفتش في إحصائيات مدونتي

لأكتشف أن هناك من قامت بسرقة بعض تدويناتي

 و فهمت من خلال الردود أنهم يشكرونها على قلمها المبدع

وهي تجاوب بكل فرح وفخر .. ذُهلت فقلت في نفسي

” يازمان العجائب هناك لصوص كلمات ليس فقط مال وذهب وطعام “!!!

كان والدي وأخي بجانبي حينها

قلت لوالدي إن كانت الأمانة نزعت من القلوب

ليس هناك حل سوى أن أجمعها في كتاب ليحفظ حقي !!

كان أخي يشعر بمقدار وجعي قال لكِ ماتريدين

فبحكم تخصصه الذي يدرسه الآن في برجمة الحاسب الآلي أخذ يفكر بفكرة شيطانية ”  🙂

 قلت له لا أحب أن أجازي السيئة بالسيئة وأتسرع في الحكم

دعني أتناقش معهم قد تصحو قلوبهم

ثم إن كانوا هم أصحاب نفوس دنيئة وضعيفة

لا أحب أن أكون مثلهم أنا أرقى من كل هذا…

بالفعل قمت بتصفح هذه المنتديات ومنها  ” منتدى جزيرة العشاق “

و بحثت عن مايثبت أنها ملكي فلم أجد!!!

لم أجد حتى كلمة منقول !!!

فقمت بالتسجيل لأتمكن من الرد .. بالطبع اكتشفت أنها تفننت بالسرقة

فلم تكتفي بتدوينة واحده بل خمسه تدوينات !!

بعضها نقلتها بالصور أما البعض الآخر

 فقامت بتغير العنوان

 قمت بالرد على كل تدوينة بما يروي غليلي لكن بأسلوب مهذب

قلت لها لن أحلل أي شخص ينسب كلماتي لنفسه وحسبي الله ونعم الوكيل

ومن هذا الحديث ……

ثم قمت بكتابة موضوع جديد للإدارة وكتبت فيه عن ذلك…

فما كان من الإدارة المحترمة  إلا أن ألغت ردودي

و حينما حاولت الدخول وجدت رسالة إدارية

 بأنني من أخطأ بهذا التصرف

وأن الأخت ميرنا قامت بكتابة الموضوع في قسم ” المنقول “

رغم أنه ليس هناك مايثبت أنه منقول

كما أنهم استثاروا غضباً لماذا وضعت رابط مدونتي

فهذا يخالف القوانين ” سبحانك ربي لك في خلقك شؤون السرقة لاتخالف القوانين !!! “

كما أنه كان من المفترض أن أخبر الإدارة بالأمر قبل ان أقوم بالرد عليها

قد يكون خطأ مني أنني لم أخبر الإدارة وذلك لجهلي بأمر المنتديات

فأنا لاأشترك فيها مطلقاً إلا ماندر وذلك لحاجة أريدها

لكن ليس هذا التصرف الراقي الذي يبادرونني فيه

كما أنها لو اكتفت بالنقل سأصدق بل قامت بالتحريف وتغير المواضيع

سأفيدكم بالروابط والتغيرات التي أحدثتها …

 

 

 تدوينة اشتياق ثم ارتياح

” تغير اسم التدوينة إلى شئ في نفسي ، و حذف ماكُتب تحت شئ في نفسي !!

لأنني كتبت فيه أن عشقي للطبيعة جزء من شخصيتي هذا ما يقوله برج الثور>>

يبدو أن لديهم مشاكل مع هذا البرج ” 🙂

http://www.j3shaq.com/vb/showthread.php?t=31382

 

 

تدوينة هي أنا

” تغير اسمها إلى هي أنا تلك المرأة ” >> أذكياء 🙂 

 http://www.j3shaq.com/vb/showthread.php?t=28639

 



تدوينة مطري يروي شتاتي

” تغير اسمها لأنثى المطر لكن كانت أمينة في نقل الصورتان 🙂 “

http://www.j3shaq.com/vb/showthread.php?t=29767

 

 

تدوينة رفقاً بالقوارير يازوبعه

” تغير اسمها لكن هذه المره لم يتعبوا كثيراً فقط حذفت كلمة زوبعه “

http://www.j3shaq.com/vb/showthread.php?t=29768

 

تدوينة جعلتك

” تغير اسمها إلى الانسحاب

 وتغير الصورة أيضاً (  تعبوا كثيراً كان الله في عونهم ) “

 

http://www.j3shaq.com/vb/showthread.php?t=29090 

 

 

بعد ذلك أشقاء الحرف

انتبهوا لأغراضكم فالنت غير مسؤول عن أي فقدان للمحفظة أقصد الحروف!!!

 ” شر البلية مايضحك

وربكم أضحك لأنني أثق تمام الثقة كما قلت سابقاً

” أن لي رب اسمه الجبار”

ومن يعرف معنى هذا الاسم سيعي ماأقول

شئ في نفسي :

هل ماتت الضمائر أم تندست أم الاثنان معاً ؟!

هل هم لصوص مشاعر أم حرف أم الاثنان معاً ؟!

حسبي ربي هو نعم الوكيل

ياجبار خذ بحقي وحق قلمي منهم

” لن أحلل أي شخص ينقل كلماتي دون ذكر المصدر أو يغير فيها “

 

 

 

 

* تعديل على هذه التدوينة

مع البحث اكتشفت أن بعض من التدوينات المذكورة

منتشرة في الأنترنت بنفس التغيرات التي ذكرت

قد يكون المنتدى نقلها من مكان الخطأ

كل ماأقوله إن كنت أخطأت في تصرفي مع هذا المنتدى

ولا أخجل من قول هذا فـ “كل ابن آم خطاء وخير الخطائين التوابون “

لكن كنت أتمنى أن يتفهموا شعوري حينها وحرقتي

كل ماكنت أطلبه منهم النقاش لنصل إلى حل

ليس حذر اسمي وحذف الرد الذي كتبته

 

Advertisements

جنيني ……!!!

 

d8acd986d98ad986-1

 

 أميز وقت حضورك

 

أشتم رائحتك عن بعد

 

أستمع دقاتك وأفهمها

 

حينما تبدأ مراسيم حضورك

 

ألتزم أنا الصمت ..

 

عيناي تذبل ..

 

 وجفوني تنحني

 

والمياه العذبة تأخذ مجرى النهر على وجنتي

 

تمطر

 

لتعلن للألم

 

خروج بعضاً منه من جسدي

 

لأتنفس قليلاً من الراحة

 

مع ذلك

 

أطوي جسدي لاحتضانك

 

كالجنين في أحشاء الأمان

 

لا أعلم لماذا أفعل ذلك ؟!!

 

ربماً ألماً .. خوفاً .. احتضار .. !!!

 

يؤذيني ذلك الشعور كثيراً ….

 

يلامس كل جسدي …

 

حتى منطقة اللاشعور

 

في تلك اللحظات

 

وفي قمة وفائي لك كعادتي

 

وفي غر احتضاني لك

 

وتنفسي لأنفاسك

 

أهبك الأمان وأنت تجحدني

 

تشعرني بالضياع 

 

تهددني بالشتات …

 

تهديني الألم ..

 

تسلب مني فرحي

 

تهب لي الدموع

 

ومع ذلك أحتضنك

 

لطفك يا رب …

 

” حتى حزني جاحد “

 

من لي إذن ؟!!

 

حزني ..

 

يا جنيني الذي أحتضنه ..

 

يؤسفني أن أقول لك

 

 

أنت ” ابنٌ عاق “….

 

لكن على رسلك

 

فلديك أمٌ حانية ….

 

 

 

* شئ في نفسي :

 

 

أعلم أن الحزن قاسي في كل أحواله

 

كل ماكنت أرجوه منه أن يخفف ألمه الواقع على جسدي و قلبي

 

كل ماأطلبه منه أن لا يلقي علي مصائبه دفعة واحده

 

أن لايصدمني بمن حولي وأنا في قمة انبهاري بهم

 

أن لا يؤكد لي أننا في زمن الطيبه تستغل

 

و النقاء هو التلوث الذي يعيق الحضارة

 

وأن البياض يخبئ بين طياته السواد

 

 

 

كل ماأقوله لك أيها الحزن

 

لاتمارس ضغوطك علي

 

فأنا أنثى لن أبدل مفاهيمي

 

أو أتنازل عن مبادئي

 

أو تكسرني عواطفي

 

فقط لأن لي رب هو ” الجبار “

 

و لايهمني إن وصفني البعض بالرجعية

 

أفتخر أنا بذلك كثيراً

 

أدرك حينها أنني الأنثى التي أردد دائماً

 

” أحب أن يعم النور كل تفاصيل حياتي

 

حتى الصغيرة منها “

 

 

 

” أعلم مدى التشتت هنا …

 

ألم أقل لكم أن حزني يهوى أن يراني منغمسة في آهاتي!!!

 

تطعنني سيوفه لتدمي كل أنحائي في آنٍ واحد…

 

 

 

” يارب كُن معي

 

أحتاج أن أتجرد من كل مايؤلمني

 

أو من يحاولون أن يسببون لي أي ألم “

 

يوم مرهق للقلب بل للذاكرة أيضاً

4-

 

 

لماذا تحب الآلام أن تنصب علي دفعة واحده ؟! 

كان يومي مرهق جداً و كل أحداثه مؤلمه من صباحه حتى مسائه

شعرت بضيقة حلقته من اليوم الذي يسبقه لكنني تجاهلت ذلك!! 

و كعادتي استيقظت صباح يوم الجمعة و بدأت بطقوسي المعتاده فيه 

من صلاة و قراءة سورة الكهف ..الخ

ثم قررت زيارة جارتي و رفيقة دربي بل أختي إن صح القول ” فاطمة “

 كانت تلازمني منذ الطفولة حينها لم أبلغ من العمر سوى سنتين

 عشنا سوياً طفولتنا و مراهقتنا وهانحن نكمل شبابنا سوياً حتى التكهل إن شاء الرب 

حينما دخلت للحي الذي به منزل فاطمة شعرت باختناق 

فقد كنت أسكن هنا من قبل ستة أعوام تقريباً 

أخذت أبكي و بداخلي صوت يردد:   

 

* ” ياناسنا  يا الطيبين  ما غرتكم  هالسنين

 

ما يوم  مر بكم ألم ما يوم حركم حنين “

 

حتى وصلت لمنزلنا القديم والذي مازالت تسكنه فاطمة

حينها شعرت بأنفاسي تقول :

 

*” أمر على الديار ديار ليلى أقبل ذا الجدار وذا الجدار

وما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديار “
 

دخلت مصعد العمارة وبدأ شريط الذكريات يفرض نفسه على عقلي 

فاسترجعت صور الماضي في جميع الزوايا 

فجأة..!! 

وجدت نفسي أطرق جرس شقة فاطمة

 وأتلمس الشقة التي بجوارها 

فقد كانت تؤويني من سنين مضت

 مازال اسمي محفور على بابها الخشبي كما تركته آخر مره حينما قررنا الرحيل 

هي فكرة سيئة و مجنونه في نفس الوقت !!

فقد قلت لصوت العقل الذي يتحكم بتصرفاتي دائماً سأتحرر منك في هذه اللحظة … 

فأتيت بمفتاح و حفرت اسمي على الباب ..

 أريده أن يبقى موشوم عليه مدى العمر ..

 أريد أن يتذكرني كل شئ هنا حتى الجمادات .. 

أريد رائحة يداي التي حفرت بها الاسم تبقى عالقة به ..

أريده أن يبكيني دائماً مثلما أبكيه أنا ..

مثلما أبكي التفاصيل التي كانت تسكن خلف هذا الباب ..

أريده أن يعلم أن صمتي الآن مصحوب بآهات تمزق شرايين القلب ..

ياااااه كم هو مؤلم

” أن تمر من دهاليز الذكريات ولا تستطيع سوى أن تنظر من بعيد  

لأن المكان ضاق و لم يعد يحتمل وجودك “

مازلت أتلمس الباب بيداي المرتجفتين و أعيد النظر بذاكرتي على تلك الأطلال 

إذ ” بفاطمة ” تناديني و الدم يغلي في عروقي 

و الذاكرة المستثارة تنوح 

و الجسد متسمر بالأرض لا يريد أن يفارق المكان 

دخلت لمنزلها أجر قدمي كالذي يتلبسه شعور بالهزيمة 

قلت لها : ” سامحك الله في كل مره أكون هنا يتعب قلبي قبل جسدي “.. 😦

احتضنت كل ما يربطني بالمكان 

ابتداءً من الشارع و الجدران و الزوايا و الأماكن

 حتى تنفست الهواء المحيط بالمكان ” جميلة هي رائحة الأشياء القديمة “

و انتهيت بتقبيل تلك الأرض الطاهرة التي وطئت عليها يوماً و تحملتني كثيراَ 

بعد كل هذا الألم استعدت قواي و قضينا أنا و فاطمة يوماً ممتعاً 

لكن عندما خرجت من منزلها 

وجدت نفسي مضطره لاستخدام السلم للنزول

 لأن هناك من ينقل أثاث منزله بالمصعد 

سألت فاطمة : من سيرحل من هنا و يسير في نفس الطريق الذي سرنا فيه ؟!

 قالت : هذا أثاث جارنا الذي يسكن مقابل شقتي .. هل تفتكرينه ؟! 

فقد توفى أسأل الله له الرحمه ..

تغربت زوجته من بلدتها بسبب عمله فقد كان مدير للمستشفى التي بجانب منزلنا

 وهاهي الآن تعود من الغربه مع ابنها الوحيد بدونه!! 

خرجت من المكان و أنا أقول :

 

” يا دنيا  يا غرابه “

 

عدت للمنزل و قد سيطر على قلبي حزنين .. 

” الأول : فراق الذكريات القديمة .. و الثاني : وفاة جارنا “

و حينما وصلت إذ بي أجد الحزن يكسو وجوه عائلتي..

و الدموع تخنق الحناجر حتى تكاد تصرخ من شدة الألم..

سألت والدتي هل هناك ما يضايقكِ ؟!

والدتي تصمت لا تجاوبني!!

قلت لها بتعجب :

خرجتوا لقضاء وقت ممتع ما بال أحوالكم تغيرت من فرح إلى حزن!!! 

فجأة ..!!

شعرتُ بحشرجة صوت والدتي ما لبثت حتى انهارت من البكاء

قالت : رحلت ابنة عمي و تركت الدنيا 

رحلت للأبد .. للأبد يا ابنتي .. 

حل علي الخبر حينها كالصاعقة 

قالت توفت اليوم بسبب حادث في طريق المدينة المنورة 

حيث اعترض جمل طريقهم مما أدى لانقلاب سيارتهم فتوفت من حينها

” يا رب ألطف بنا “ 

توفت يوم الجمعة  و هي تنوي صيام أيام البيض يالحسن الخاتمة ..

يا رب اغفر لها و ارحمها و هون عليها سؤال القبر 

و أسكن عظامها الجنة .. 

يالدنائة نفوسنا نلهث وراء ملذات الدنيا وهي زائلة 

و الموت يتخطف الأنفاس و نحن مازلنا نطرد خلف المظاهر 

يارب إنها فانية فصب على قلبي القناعة منها صباً جماً 

نعلم إن كل عمل محرم نتن و لن يفيدنا سوى العمل الصالح ومع ذلك

” نكابر و ننسى بل نتناسى “ 

اللهم أحسن خاتمتنا و اغفر لي

 و لوالدي و والدتي و أخوتي و أقاربي و صديقاتي 

و قارئ كلماتي و كل من أحب 

اللهم نقنا من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس 

اللهم بشرنا بروح و ريحان ورب راض غير غضبان

اللهم اسكنا الفردوس الأعلى

.

.

.

( يا رب كن معي )

 

 

* ” كتبت يوم السبت 13-6-1430″

أعتذر لتأخري عن تنزيلها في لحظة الألم