خلاصة RSS

Monthly Archives: نوفمبر 2008

أول اسم !!!

 

d8a7d988d984-d8a7d8b3d985

 

شاء القدر وكنت نطفه من منيٍ يمنى ..

 

كنت أتغلغل داخل أحشائها …

 

أنطوي على نفسي ..

 

لا حول لي ولا قوة …

 

زادي من زادها … ومأواي في أحشائها …

 

لا منفى لي سوى ذاك الظلام الذي يغطيني …

 

لا أشعر بالبرد فقد كانت تدثرني …

 

في ذلك المكان الدائري ….

 

رأيت مسيرة حياتي .. كيف ستكون … إلى أن أموت …

 

لكنني الآن وبكل أسف أجهل ما رأيت ؟!!

 

تبلورت داخلها .. كبرت .. بلغت من العمر تسعة أشهر …

 

شعرت أنني قادرة على الخروج من ذلك المكان المظلم …

 

فقد أثقلت كاهلها …

 

وفي يوم ٍ كان ميعاده مسطوراً .. في كتابٍ محفوظ ..

 

أخذَت تتضور ألماً …

 

وأنا أحاول أن أُنتزع من أحشائها ..

 

هي تحاول .. تتألم .. تبكي .. تدفع ..

 

فجأة انقطع الحبل الذي كان يربطني بها ..

 

وحينها كانت صيحتي ” صرخة الميلاد”

 

(يالقدرة الله بالأمس كنت هناك واليوم أنا هنا )….

 

أخذوا بي إلى حيث لا أدري …

 

أخذت أبكي من شئٌ مجهول ؟!

 

أما هي فتبكي لفرحة وجودي …

 

مشاعرنا عكسية … لكنها بريئة .. طاهرة كطهارتها ..

 

افتقدتها .. لم أجدها حولي ..

 

لم أستطيع التعبير …

 

كانت لغتي البكاء …

 

فهموا من حولي ما أريد !!!

 

أخذوا بي لصدرها الحنون …

 

احتضنتني .. كادت أن تعصرني …

 

لكنها رفقت بي .. حيث كنت كائن صغير ..

 

 لا حول لي ولا قوة …

 

شعرتُ أنني أتضور جوعاً ..

 

لكنها حينها شعرت بكتلة حنان تجاهي ..

 

أرادت أن تصب في فمي ما تحمله من حنان ..

 

استرضعت غذائي من حليب ٌ أبيض ُ نقي … كنقائها ..

 

فجأة شعرتْ أنني مرهقة فقبل ساعات لم تكن بالكثيرة …

 

جئت إلى عالم النور … بعد جهد أثقل كاهلي …

 

شَعرت هي بذلك فاحتضنتني …

 

شعرتُ بالدفء و الأمان …

 

حينها فقط أغمضت عيناي .. التي بالكاد تُرى ..

 

وغطيت في نووووومٍ عميق ….

 

فجأة …

 

إستيقضت أبكي .. اشتقت لها ..

 

حملوني من حولي لأنها لم تكن موجودة ..

 

لم أتوقف عن البكاء ..

 

سمِعت بكائي .. وأتت مسرعه ..

 

حملتني بين ذراعيها ..

 

أخذتُ أشم رائحتها ..

 

نعم تلك هي الرائحة التي أذوب في حنانها ..

 

حينها فقط توفقت عن البكاء ..

 

والتزمت الهدوء ..

 

كانت ترعاني نهاراً .. و تسهر على راحتي ليلاً ..

 

حتى مضى من عمري بضع سنين …

 

كانت تفرح حينما أنطق اسمها …

 

تتلذذ بذلك .. و تشعر بوجودها ..

 

ساندتني حتى قويت قدماي على الوقوف والمشي ..

 

كبرتُ .. و كبُرتْ همومي معي …

 

أصبحتُ ضي عينيها …

 

فقد كان اهتمامها من قبل بـــ ..

 

تربيتي..زادي..نظافتي..أناقة هندامي..

 

تسريح شعري..حتى توقيت نومي ..

 

كانت هي التي تفهم لغتي المجهولة ..!!

 

لم تكن مهامها بالقليلة …

 

لكن بعد أن كبُرت ..

 

زادت لمهامها مهاماتٌ كثيرة …

 

فقد كانت تريدني أن أتر جم لمن حولي لغتي …

 

لتصبح معلومة و مفهومة …

 

ساندتني .. لم تكن تبخل علي بشيء …

 

كان كل وقتها مكرس لي …

 

كبُرت وبلغتُ من العمر بضع سنين …

 

ومازالت بجانبي ..

 

تشاركني تفاصيل حياتي الصغيرة …

 

منها تعلمتُ الطيبة وكيف أسامح الآخرين ..

 

فيها رأيت الحنان و معنى كلمة أمان ..

 

دوماً تردد : ” أريدك أفضل فتاة على وجه الأرض “

 

كم أتمنى لو أنني كذلك في نظرها ؟!!

 

كم أتمنى أن أزيل كل همٍ عنها ..

 

دوماً أدعو الله أن يطيل عمرها و أن يفرحنا بشفائها …

 

وهي كذلك دوماً ترفع يداها الطاهرتين ..

 

تدعو لي في ظهر الغيب ..

 

أشعر أن دعائها يصلني .. بتوفيق ٌ من الله ..

 

كثيراً ما تمنيت أن أرد لها قليلٌ من كثير …

 

لكن أقصى ما أتمناه أن ترضى عني …

 

أمي ستكونين هنا .. حتماًً ..

 

و سيكون والدي هنا أيضاً .. لأنك نصفه الثاني كما يقول ..

 

لكن …

 

هل وصلك عبر الأحرف البسيطة مقدار حبي لك …

 

أمي ..

 

كل مافيك طاهر .. حتى تلك الكلمة ” أمي ” ..

 

لو كان بيدي لقبلت حتى ترابك الذي تطئين عليه …

 

أمي ..

 

أو كما أقول دائماً ” ست الحبايب “

 

عطائك كالبحر .. دوماً أمواجه ثائرة ..

 

حنانك نهرٌ لا ينضب ..

 

طيبتك وردةٌ يزين الندى محياها ..

 

… ” ست الحبايب ” …

 

قبلة على رأسك الطاهر الحاني …

 

أرد فيها جزء من آلامك و تعبك …

 

و ابتسامة حانية منك ..

 

 تمسح عني آلام وهموم السنين السابقة والآتية…

 

أمي .. أمي .. أمي ..

 

( أ ): أحب كل أرضٍ تدوس بها قدماك..

 

( م ): منك تعلمت الطيبة والشموخ .. الحب والتسامح..

 

( ا ): أنت ملاك في هيئة بشر ..

 

( ل ): ليس هناك من يوازي حبك في قلبي..

 

أمي أشعر أنني لم أوفيك حقك ..

 

فعطائك لا ينضب .. و حروفي بسيطة ..

 

اعذري تقصيري ..

 

أحبك ياغاااااااااااااااااااااالية

 

اللهم أطل عمرها .. وأسعدني بقربها..

 

 

٭ ومضه …
أمي

 يأول حب عشته بدنياي
وياأول اسم تنطق شفاهي طاريه
أنتي هوى روحي وبعروقي الماي
عمري بدونك عمر ماعشت أنا فيه

 

Advertisements

أنانية حب ..

d8a7d986d8a7d986d98ad987 

حبيبي……

سأسجل اعترافاتي …… أتمنى أن تكون هنا ……..

أعترف أنني أريدك لي وحدي ……..

أحزن حينما أراك تبتسم لغيري ……….

أغار حينما أشعر أنك تحب غيري …….

أعتصر ألماً حينما تعانق غيري ………..

أريدك لي وحدي لا لغيري ………….

أحسد من هم حولك في ساعات الصباح …….

أتمنى لو أكون منهم ……….

أتمنى لو أنك لا تفارقني ……….

أيها الرجل ……….

أراك …..

الملاك في زمن الشياطين ………..

الحنان في زمن القسوة ………….

الحب في زمن الكراهية ………..

التسامح في زمن الحقد …………

العطاء في زمن الحرمان ………

الطيبة في زمن الخبث ………..

أراك الرداء الأبيض المنقى من الدنس …………..

حبيبي ….

أحن حينما أسمع أغنية الأماكن

فقد أهديتها لك يوماً ما….

أبتسم حينما أسمع أغنية ياتاج راسي

لأن هذا هو اسمك في جهازي ….

ملاكي …………

أحبك …. بقدر ما أكره فراقك ……

أتمنى لو يضمني التراب قبلك ………..

لأنني لا أقوى على العيش بعدك …..

أتعلم …. ماذا أتمنى و أنت بجانبي ؟؟؟!!!!!

أن أتغلغل داخل أحشائك لأتنفس أنفاسك ……….

أتعلم …؟؟؟؟؟؟!!!!!

يستغرب الكثيرون من علاقتنا …..!!!!!

يصفونها باللاحدود ………

دوماً أرى علامات التعجب …. كيف لي بهذه الجرأة معك ؟!!

أتحدث معك عن كل همومي ….

عن بعض من خصوصياتي وليست جميعها ( لا تكن طماعاً )…

أشاركك حديثي مع صديقاتي …..

أشرح لك كل تفاصيل حياتي ……

لأنك باختصااااااااااااااار …..

( كل حياتي ) ……

آآآآآآه …..

أتمنى لو أزيل عنك كل هم …. و أضيفه لهمومي ….

أيها الملاك ….

أعترف أنني أنانيه في حبك ….

لكن أنت المسئول…..

فقد تعودت على دلالك …..

فحينما أغضب تراضيني ….

و حينما أفرح أحس بالدموع تملأ عيناك …..

أيها الملاك ……

كثيراً ما أسأل نفسي !!

هل أنت راضٍ عني ؟!

لا أعلم ؟!!

ولكن أتمنى أن تسامحني عن كل زلاتي …..

وأن تغفر لي عثراتي الكثيرة …..

أيها الفاضل ……

قد يخونني التعبير .. وتتبعثر الأحرف .. و يتلعثم لساني ..

كي أسطر ما يليق بشخصك الموقر ….

لكن كل ما أتمناه أن ترفع يداك الطاهرتين دوماً لتدعوا لي …..

أخيراً أسطر إقراري …..

……. أقر بأنك أجمل أب على هذه الأرض …..

…… و أطهر قلب …..

……. وأنني أنانيه في حبك ……

فهل تقر بأنني وحيدتك المدللة ؟!!…..

 أحبك حينما تحضنني و تقول ابنتي الكبرى …..

 أشعر أنني أحلق في السماء ….

 ما أجمل هذا الإحساس لا حرمني إياه الرب ……..

 اللهم بشره بروح وريحان ورب راضٍ غير غضبان …..

 اللهم ارزقه من حيث لا يحتسب …..

اللهم لا تمته إلا و مغفورٌ ذنبه ……

 

   

 

* ومضه ………

الأماكن كلها مشتاقة لك

والعيون اللي أنرسم فيها خيالك

والحنين اللي سرى بروحي وجالك

ما هو بس أنا حبيبي

الأماكن كلها مشتاقة لك …..

 

 

هي !!!! أنا !!!!!!

d8a7d984d985d8b1d8a7d8a9-1 

 

أذكى ….    أصدق ….. أرق …..

 

( مخلوق المرأة )

 

أكرم ….. أحن ….. أخلص …..

 

( مخلوق المرأة )

 

…………..وأجمل من يحبك يا رجل المرأة ………………

 

خروجك على هذه الأرض كان من أحشاء

 

امرأة………

 

حليبك الذي يسري في عروقك كان من غذاء

 

 امرأة …..

 

عضلاتك التي تفتل بها وتظهر قواك كانت من رعاية

 

امرأة…….

 

تعليمك الذي وصلت إليه كان من سهر

 

امرأة……

 

مركزك الذي أنت فيه من دعاء

 

امرأة…….

 

باختصاااااار !!!

 

كل مافي الكون يعني امرأة …….

 

………………..لذلك أحب أن أكون هي………………….

 

عنفوانها الحب …..  و موتها الخيانة ….. وتابوتها الغدر ……

 

دقاتها حبك …. وابتسامتها رضاك ….. و بكائها غدرك ……..

 

أيها الرجل ……………

 

ألا تعلم أنني ……؟؟!!!!

 

أنا العطاء …. أنا السخاء ….

 

أنا الحب و الوفاء …..

أيها الرجل ………….

 

أعطني يديك و ضعهما على صدري ….

 

اسمع نبضاتي ستعلم كم أحبك ……

 

أعطني مقياس الحرارة …….

انظر حرارتي مرتفعة ؟!

 

لتعلم حينها كم أحبك ….

 

أعطني يديك فقد أرتاح عند ملامستهما ……

 

احملني بينهما و أرحل بي إلى حيث لا أدري ….

 

دللني كطفلة …….

 

انظر لي كقدوة ……

 

احترمني كملك ……

 

كن أنا … ولأكن أنت ……

 

ياأنت كم أحبك …….

 

يا أنت كم حفظت عهدك ……

 

يا أنت كم بكيت لأجلك ……

 

يا أنت أتعلم أنني أحبك أنت …….

 

ارحل … غادر …. غير اللغات و الأجناس …..

 

لن تجد من يشبهني من الأناس …..

 

يارجلاً ………….؟!!!

 

متى سأنجز للتاريخ كتابي ؟!

 

سأتحدث فيه عنك ….

 

عن أخلص لحظة حب في حياتك …..

 

عن ساعة غدت و لم تخن ……

 

عن أصدق كلمة حب قلتها …..

 

عن أجمل دمعة ذرفتها ……

 

قد أموت و أدفن و لم أبدأ في تأليف الكتاب …….؟!

 

ساعدني أيها الرجل …..

 

أعطني يديك …. أعطني الأمان …..

 

سأعطيك كل ما أملك من دفء وحنان …..

 

وأخيراً وليس آخراً …..

 

إلى اللقاء يا رجلاً ….  سأضل أحبه حتى أرحل ….

 

إلى اللقاء يا أملاً  …..  سأنتظره بلا وجل ……

 

إلى اللقاء يا شمعةً تضئ ليلي بالحزن …..

 

إلى اللقاء يا زهرةً تضفي على نهاري الشجن …..

 

إلى اللقاء يا حب المرأة ….. وروح المرأة …..

 

وحبي ….و روحي …. و أملي …..

 

و رجٌلي ” أنا فقط ” …!!!

 

مهلة …!!!

 

تذكرت …!!!

 

ألا تعلم ..؟!

 

أن أفضع  من يغار المرأة …..

 

فتيقظ حتى لا تخدش كبريائها …..

 

حينها ستخدشك بمخالب لا يخمد ألمها طوال العمر …………

 

 

* قالت العرب :


عظمة الرجل من عظمة المرأة


وعظمة المرأة من عظمة نفسها

 

جَعلتُـــكَ!!؟

d8a8d8add8b134

نقشت حبك على جدار قلبي …

 

 فأصبحت نبضٌ في فؤادي تتفاوت دقاته  …

 

و عزفت اسمك على أوتاره فأصبح كالنغمٌ

كلما عزفته شفتاي الحزينة ابتسمت … 

جعلتك روحاً امتزجت مع روحي…!!

 

و أنفاس أختنق حينما أفارقها …!!

 

جعلت صورتك نبراسٌ لعيناي

لا يخمد جفني حتى أشاهدها …!!

 

جعلت صوتك هو ساعتي التي أستيقظ عليها …!!

 

جعلت آهاتك كشوكٌ يخز في جسدي

فأركض حتى أنتزعها …!!

 

جعلت عيناك دليلاً للغوص في بحارك

الغامضة …!!

 

ولكننــــــي رغمـ ذلكـــ!!؟

 

 لم أصل إلى ما أريد …

 

عـــذراً…!!

 

 فقــد انسحبت …

 

 

 

( اكتشفت أنني لا أجيد السباحة )

ذكرى الجروح

images

كثيرة هي المواقف التي تؤلمنا ..

وكثيرون هم الأشخاص الذين يسببون لنا هذا الألم..

لكنهم يبقون ذكرى عالقة في مخيلتنا…

لانستطيع أن نمحي آثارها…

لربما حاولت كثيرا التخلص من آلامي ….

ولكن عقلي الباطن يحتفظ بها في خلجاته …

وما أن أتصفح إحدى هذه الخلجات …

حتى يسرد لي مابين السطور …….

حينها قررت أن أطلق مدونة ” ذكرى الجروح ” …

فلا أعلم ؟!!

هل أنا ذكرى الجروح أم جروحي هي الذكرى .؟!!

كثيرون هم الذين يتساءلون عن معنى اسمي؟!

الذي أصبح ملازماً لي كظلي ؟!!

لدرجة أصبحت اطلب منهم أن يكتبوه في هواتفهم …

حتى أن أحدهم ذات مرة تمنى لو أن يعرف سره الدفين ؟!!

….. لكنه أكثر من سر …..!!!!

فقد ولد هذا الاسم وأنا في المرحلة الثانوية

واستمر معي و سيدفن معي !!!!

لا أعلم ؟ ..

ربما لأنني عندما أحب !!!

أخلص عمري لمن أحب ……

ولكن عندما أنجرح أنسحب وأرفع الراية لكرامتي …

وأحتفظ بما صار مجرد ذكرى ؟؟؟؟

* ذكرى الجروح ليست كنيتي فقط بل هويتي ” باختصار ….