RSS Feed

محكمه …

Posted on

محكمه

 

 

وقفَتْ أمام القاضي غاضبه ..!!

أستجدي حكمك يا سيدي !!

سيدةٌ أنا تغريها وردةٌ حمراء

يمسك بها رجلٌ حاني

انحنى و قبَّل الورده

ثم همس :

” الانحناء لا يكون لامرأة سواكِ “

من حينها

أصبح قلبها جنةٌ خضراء

و هو مطرها الساقي

……

قاطعها القاضي :

و ما المشكلة يا سيدتي !!

هل كونه انحنى للورده ؟!

أو أنه خلق بداخلك جنه ؟!

…..

تطأطأ رأسها ..

لا ياسيدي القاضي ..

المشكلة تكمن في تلك الجنه !!

المطر توقف عنها .. و أرضها الخضراء جُدبت ..!!

……

أدار لها القاضي ظهره مرددًا :

و تلك معضله يا سيدتي محالٌ حلها

علكِ تمهليني دهرًا 

ربما أجد لكِ حكمًا يليق بالفراق !!!!

رفعت الجلسه ….

حمامة السلام

  1

يأتي الصباحُ زارعًا في فمها سنابلُ عشقٌ

تستودعُها حمامةِ السلامِ

و تغدو بها إلى نهرِ السلوانِ

هي :

ما زالت تنتظر على النافذةِ

ظنًا منها

إن الحبيب حمامةُ

و عشقهُ سلامُ !!!!!

 

و من الحب ماقتل ؟!!

GetAttachment

قال لها لا تبتسمي .. أخشى علي من البكاء !!

ارتفع حاجبها غاضبًا : أتكره ابتسامتي ؟!

قال : لشدة وجعي .. فلم أكن أنا خالقها ..

أجابته باكيه : و هل هكذا ستبتسم ؟!

قال : بل أموت و يكتب على قبري شهيدها ..

لعلك تبتسمي حينها !!

 

صديقات يرقصن في ميلادي …

1 – 8

في هذه الذكرى أيدي حانية تطرق بابي لتترك فرحة كبيرة في قلبي

شكرًا لصديقة أهدت و صديقة هنت و صديقة تركت لي عبارة في جوالها و صديقة جددت ميثاق الوفاء

رغم تقصيري و رحيلي حتى عن الذات لم تنسوني !!

و الأجمل صديقة فتشت عن منزلي الذي يعتكف فيه بوحي لتجعله قالب كعكتي و صديقة رأت ميلي للقراءة بعشق هذه الفترة فجمعت لي من الكتب ما يشبع روحي  …

ميلاد 1

ميلاد 2

فيفي

نونا

شكرًا بحجم السماء صديقات الفرح …

كل عام و أنتن بقربي …

حدائق ياسمين لتلك القلوب البيضاء

غُربه ؟!!

 مهمل1

كل ما حولي مُهمل حتى أنا ؟!

لا تسألوني عن ثورات غضبي !!

عن تمردي !!

عن شحوب وجهي !!

عن الماء المغرغر وسط السواد !!

عن بحة صوتي و حشرجة الكلام فيه !!

عن الأتربة التي غطت أثاثي !!

عن فستاني البالي !!

عن نافذة غرفتي المغلقه !!

عن حجبي للشمس !!

ولــــــكـــــن ؟!!

اسألوهم لما أنا مُـــــهـــمـــــل !!!

حواء وأنا من يدثرني ؟!

Posted on

ثرثرة حواء

صرخن بوجهي باكيات …

قبائل من جنس حواء …

هيا اكتبينا .. و ان شئتِ بعثرينا …

ثم عودي و لملمينا ..

هيا استفزي جراحنا …

دعينا نثرثر و لا تملينا …

………….

استدرت بوجهي للذكريات ؟!

و أنا ؟!

من يكتبني بعد أن كثر حديث الدمع !!

من يخرص الوجع في عيني !!

من يلملم شتاتي بعد أن بعثرته الريح !!

من يربت على كتفي ؟!

ثم يدثرني ؟!

يقال أنه عيدي ؟!

Posted on

صافي

في

2 – مايو   /   1 – شعبان

كانت صرخة الميلاد لروحي

من حينها و أنا كل عام في مثل هذا اليوم

أعيد حساباتي !!

الكثير من البشر ينقص و القليل فقط يزيد !!

…….

هذه السنة مليئة بالتغيرات الجذرية

من دراسة و مواقف و أشخاص و و و …الخ المكنونات !!

…….

ما زال في النفس أحلام .. لا أعلم هل سيسعفني القدر أم يتوقف هنا القلم !!

جل ما أرجوه أن أكون أبليت بلاءً حسنًا

و أن لا أكون جرحت احداهم أو كنت عبئًا عليه !!

أو لم أكن كما أرجو .. نسمةٌ رقيقة لا تتذوق منها سوى الصفو و الدفء..

…..

اليوم مشاعري مضطربة

حزينة ربما ..

صامتة ربما ..

تائهة ربما ..!!

” احتياج .. شوق .. بكاء “

ربما !!

يا تلك الــ ربما اعتقيني بالله عليكِ ..

و في هذا اليوم فقط امنحيني الدفء ..

…..

الآن

حان وقت اطفاء الشموع بعد تلك الثرثرة المليئة بالحاجات و الرسائل الغامضة بين السطور

1

2

3

سأتمنى أمنية و سأدعو …

عذرًا …

هي ” بيني و بيني فقط “

……

بالمناسبة اعتدت على الاحتفال مع التاريخ الهجري لأول مره أخالف المعهود

ربما لأنه لدي عقدة اسمها اليهود و تواريخهم

لكن صديقة بدأت بالتهاني و أكملت الاحتفال

…….

شكرًا جم..

– صافي : أجمل هدايا القدر .. وفاءً لك وضعت الصورة التي أهديتيني اياها

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 616 other followers