خلاصة RSS

Monthly Archives: أكتوبر 2009

نور مظلم ؟!

  ضوء

 

ياقبس من نور

أراه ينفض من فتحة بابي الصغيرة

ضوئه يزعجني يتخلل شبكية عيني

ماذا تريد ؟!!

.

.

آه فهمت !!

 

ضضضضضضضضض

 

أنا لا أستطيع مساعدتك

فقط

سأمد لك يدي المنغمرة تحت القفاز

هل مددت يديك لي

لأنتزعها من فتحة الغموض الذي يرتابها ؟!

حتى تحتذي أمامي وتضئ المكان

.

.

صمت

.

.

هدوء

.

.

مآبك يا شعلة من صخب لا تتحرك

 

آه فهمت!! 

 

يد4 

 

يداك قصيرتين !!

وماذا عساني أن أفعل ؟!

أنا لا أستطيع الاقتراب       

!!!!

.

.

اممم 

.

.

يد2 

إذن سألوح لك من بعيد

ولتتبع أنت إشاراتي

.

.

صمت

.

.

هدوء

.

.

 

sofy_roma00044

 

مآبك لا تتحرك ؟!

هيا خطوة للأمام فقط و ستتلوها الخطوات

.

.

صمت

.

.

هدوء

.

.

 

لا أستطيع

لا أحتملك

تقول أنك لا ترى تلك الإشارات بوضوح !!!

.

.

  يد5

 

ياااه تعبت يدي

أيها النور أين أنت ؟!

بدأت بالاختفاء !!!

إذن

و أنا أيضاً سأغادر المكان

لأنك حتماً واحد من اثنان

إما أناني

أو غير صادق

بالمناسبة

سأغلق فتحة بابي

لأنك تسببت في توسعتها

أريدها أن

تــ

ضــ

يــ

ق

حتى يضيق المكان بك

ربما أستطيع !!

بل  سأستطيع !!!!!

Advertisements

حضن به ولدت

 

 

 

 وضعت أقدامي بها

حملقت عيني

لا أصدق أنا هنا على أرضها!!!

و أحظى بكرم سمائها !!!

يااارب

شئ بداخلي يصرخ يؤلمني

هو الحنين لها

لرمالها الذهبية

لجبالها الباسقة

لهوائها العليل

لمائها الممطر

لثمارها الباذخة

لرمانها وتينها الشوكي

“قيل عنها أن بها حفنة من بلاد الشام

وأنا أقول أن بها حفنة من كل جمال “

أتأملها وكأني أشاهدها للمرة الأولى

أستلذ في استنشاق هوائها

و تغمرني نشوة اللقاء بعد الاشتياق

تجولتُ في شوارعها وبين أحيائها

يااااه تلك المنازل البسيطة وسكانها البسطاء

أحبهم حتى لو لم أعرفهم

عرفت  الآن سر حبي المجهول لهم

لأنني أعشق تلك الروح الطيبة التي تسكنهم

مجردة من كل قذارة المظاهر والنفاق

دائماً أتمنى لو أنني أطرق إحدى بيوتها القديمة

وتستقبلني عجوز تكسيها ملامح الطيبة

وذلك الوشاح الأسود على رأسها

به من الطيب والعود مايجعله يتخلل أعماقي

ثم تطعمني من يديها الطاهرتين

خبزها الساخن الذي يعج منه رائحة الفحم

و كأس شاهي يغص به النعناع والسكر

ثم أودعها وأنا أوشم قبلتي على رأسها الأبيض

وشعرها المموج تخلله لون الحناء على بعض الخصلات

و أوشم قبلة خرى على يدها البارزة عروقها

والمخضبة أصابعها

ولا أغادر حتى أسمع منها تلك الدعوات الطاهرة

حتى تطرق باب السماء راجية منه أن يستجيب منها دعائها لي

يااااه يالجمال تلك المدينة كل مافيها يجذبني

حتى نساؤها

فجمالهن يكمن في عفتهن

أعشق منظر عباءاتهن

وهي تتدلى من هامة رؤوسهن حتى أخمص أقدامهن

وحديثهن بعيد كل البعد عن لغتنا المنكسرة حروفها

والتي تتخللها الأعجمية كثيراً

بل

لغة بدوية جميلة نقية كأرواحهن

ياااه يارب يا لنعمك الجمة

اليوم اغتسلت من همومي

فياعروس المصايف احتضنيني

 

* شئ في نفسي :

من بين أخوتي اختارني القدر أن يكون مولدي فيك

1-8-1404هـ

الهدا

يالجمال هذا القدر

” فيا مرحبا تراحيب المطر بي وبه 😀 “

ولقلوبكم أنثر ورد طائفي وسقيا من ماء بارد ممزوج مقطر به ماء الورد

شذى

 

 

شوش

يا صديقة

قبل الأمس كنتِ ترتدين الأبيض

أم أنه هو من كان يرتديكِ ؟!

لايهم المهم أنكِ كنتِ عروس المكان

والبسمة الخجولة تزين وجهك

و السعادة ترفرف في الأركان

وكنت أنا سعيدة جداً لذلك

.

.

يا حبيبه

ما أن اشتبكت يمينه بيسارك

حتى تعالت أصوات الفرح

كلهن  كن منشغلات بالصراخ والتصفيق

لكنني كنت أرمقكِ من قرب وأدعو لكِ الله

أن تكوني أنتِ النظر لعيناه وأن يكرمكما الله بالذرية الصالحة

في أثناء ذلك

سقطت دمعة فرح مني .. لاأعلم لماذا نحن النساء حينما نفرح نبكي ؟!

أردت أن أسأل فوز نفس السؤال لأنها الأخرى شاركتها الدموع فرحتها !!

ربما أجد الإجابة في عيني شقيقتك  شهد شعرت أن دموعها مليئة بالوجع

تفوح منها رائحة الفقد !!

بالمناسبة لم أدقق النظر في عيني مشاعل ونعمه ربما كنت مشغولة في دموعي !!!

شوش

كنتِ شقية كما عهدتكِ في أيام الدراسة

حينما اقتربت لأودعك ضحكت لأن همستكِ تلك كانت كالشهد

” بكره اكتبي فيه تدوينة طيب ” 🙂

شوش سأفعلها دون طلب منكِ ياشقيه “

ثم

” لاتنسي أن تعاقبيه لأنه حرمنا منكِ واحتج بالتصوير ” 😀

 

شئ في نفسي:

تتلحفك دعواتي ياصديقة

فيارب اجعل حياتهما روض من السعاده

وساعدهما على طاعتك

وارزقهما الذرية الصالحة

وكن معهما