خلاصة RSS

شمسٌ باردة … !!

Posted on

شمس 1

يا شمسًا معتمه خيوطها رغم اكتمال انبثاقها ..

أتيتي متأخرة !!

أتيتي بعد أن رحلوا !!

و أنا التي كنت أترقب بزوغك ..

أتيتي !!

وقد لملموا ذكرياتهم .. و آخر مقطع لضحكاتهم ..

أتيتي !!

وقد عزموا الرحيل .. بل رحلوا …

أتيتي !!

وأنا التي كنت أنتظر دفئك !!

ولكنكِ كنتي باردة .. و باااااااااردة جدًا وجدًا وجدًا !!!

بل كالصقيع وقعتي على النفس ..

فلترحلي لم أعد أحتاجك ..

فهم ليسوا هنا ..

و أنا لست أنا ..

أيتها الشمس : قد حل الظلام !!

فلتغربي ..

فلتُظلمي ..

فلتُودعي .. !!

عصيان يقتل البوح ..

في هذا الليل ..

شعرت باشتياقي لك أيها القلم

و رغم أنك تحاول كثيرًا العبث بمنطقة البوح التي تسكن ذاكرتي

إلا أنك اليوم قاسي .. وقاسي جدًا

قلت لك مسبقًا أنت إما أن تكون

مناع  لدرجة الاختناق

أو معطاء لدرجة العبث في الذاكره وتشتيتها

أرجوك اليوم فقط أحتاج أن تكون في منطقة الوسط بينهما

دعني أكتب أي شيء .. عن أي موضوع تشاء

ولكن دون بعثره للذاكره !

علني أشعر ببعض الراحة

دعك من الكومة التي في رأسي .. دعها بيني وبينك دون كتابة

أعلم أنك  من سنين تسمع أنفاسها تنوح

وأنت تكتفي بالصمت فقط

اعتدت ذلك

ربما هو وفاء منك أو ربما قسوة

كقسوة التفكير التي تحل في مفكرتي الآن ؟!

لا أعلم

كل ما أعلمه الآن أني أعشقك فلا تخذلني

لا تكن عصي البوح

كُن مطيع أيها الحبيب

واكتب ما أريد أنا كتابته

ربما يرمز لشيء يسكن منطقة البوح

تلك التي تجمعنا سويًا تحت سقف الصمت !!

ثم

منذ زمن وأنت تهجرني

بالله عليك

ألم تشتاق ؟؟؟؟!!!

أنيميا الحب !!

 

 

كان كسوار يستدير في  معصمها الأيسر ..

 

ليستطرب بخفقات قلبها وهي تعزف سيمفونيتها في أذنيه ..

 

و تدهشه حالة الشغب الدائم والهستيريا التي تنتابها ..

 

تلك الخفقات تكون

 

كدبك أقدام الخيول وهي ثائرة للوصول إلى الهدف ..

 

كقرع جرس صاخب يعلن عن لحظة الحسم ..

 

كفوضى عقرب ساعة يريد اللحاق بالعقرب الآخر

 

ليتلقيا في تطابق ثنائي توأمي جميل

 

حتى إن كان أحداهما أطول من الآخر

 

لايهم المهم أنهما من فصيلة تفكيرية واحده

 

ليلتقيا كأشياء كثيرة متشابهه وفوضوية …

 

لكن

 

ذلك  السوار بدأ يضيـــــــق

 

حتى كاد الدم يفر من شراينه ويتخثر

 

فيتقطر على الأرض ويصحب المكان فلاة  من دم أحمر قاتم

 

.

.

.

.

حتى يفقر

 

بل حتى تصاب بأنيميا الحب

منال ..

 

في هذه الليله

شعرت بمدى حبي لكِ

حينما أيقنت أن القدر كتب لكِ البعد

فبدأت حينها أردد ” كُن معها يا الله “

….

في هذه الليله

خشيت على نفسي من التضاد

فعينان ترقص دموعًا لفراقك

و قلب يخفق فرحًا لدخولك حياة جديدة

….

ابنة عمتي

قد لا أملك أهازيج من الشعر وسيل من الكلمات المنمقة

ولكنني أملك قلبٌ يحبك ولسانًا داعيًا لكِ

بأن يكون لكِ من اسمك نصيب

ثم

ثمانية أيام وتكونين بإذن الله

في حلى بيضاء وقلب أبيض أيضًأ

ثمانية أيام وسننثر أمامك الروز والجاردينيا

ليكونا رفيقيكِ طوال العمر

 فـــ

” رفقًا بها يابندر “

قطعة شوكولاته ذائبة

 

على ذلك السرير الأبيض تعيش فتاة في عمر الزهور

تتلحف أوجاعها ..

كم تمنت أن تتذوق طعم الحياة ..

ولكن القدر سخر لها رجل عجوز ليرأف بحالها

انحنى لها ذات يوم ..

وأخذ يتلمس شعرها الناعم ..

و يتأمل عينيها السوداويتين ..

ثم عطف يديه بين يديها ..

و همس لها بصوت يملؤه الحنان

يا ابنتي إن الحياة كقطعة الشكولاتة تلك

تعجبت !!

قالت له:

 لكن الشكولاتة ذات لون أسود وقد تكون مررررره ؟!!

ابتسم وأنزل رأسه قليلًا

ثم قال :

بالضبط هي الحياة تارة حلوة وتارة مرة ..

فكرت مليًا ثم قالت :

ولكنها بالنسبة لي كحجرتي هذه

لا تحتوي إلا على أربعة جدران وسرير أبيض

و  ..  و  …

ثم سكتت

فشد على يدها بقوة

و ماذا  بعد يا صغيرتي ؟!

أكملي .. !!

رفعت رأسها المطأطأ ونظرت إليه بعينين مليئة بالأسئلة

والدموع تحشر نفسها بين كل سؤال

تهربت من الإجابة و لم تنطق بشيء سوى

” عذراً أنا منهكة و لا أستطيع الحديث “..

فجأة علت أصوات ضحكاتها على صوت العصفور الذي يسكن شباكها !!!

ومرت برهة من الزمن ..

إذ بذلك الرجل العجوز يتفاجأ بتلك الفتاة

ترمي نفسها على الأرض بقوة وتتقوقع داخل نفسها

منهارة من شدة البكاء حتى ذبلت تلك الورود التي تسقيها حزنًا عليها

مشاعر مجنونة تسكنها ربما هي نتيجة الوجع الصامت … !!

بلغت الفتاة من العمر عتيًا ومازالت كما هي متخشبة ..

ومازالت دموعها تنهمر لم تجف مع مرور الزمن ..

كل ما في الأمر ..

أن شعرها أصبح أبيض ..

وجسمها هزيل ..

أما سريرها فغطته الأتربة …

أيام طويــــــــــــلة من الزمن

والرجل العجوز مازال متكأ على جدران حجرتها

وكله أمل أن تفيق تلك الفتاة من أوجاعها

حتى ماتــت وبجانبها عصفورها الأصفر ..

ووردة حمراء مميلة الغصن متيبسة الأوراق ….

دفنت ..

ودفن بجانبها الرجل العجوز ..

وبيده قطعة شوكولاتة ذائبة !!!

طقوس هندوسية

 

تقول مارغريت تاتشر :

” إذا أردت شيئًا يقال فسأل رجلا , أما إذا رغبت في شيء يفعل فكلف به امرأة “

أين أنت يا آدم عن هذه المقولة ؟!

ألم تسمع أيضًا بمن يردد ( المرأة نصف المجتمع ) !!

تلك المقولة الشهيرة التي تملأ أفواهكم دون أن تلامس قلوبكم أو حتى عقولكم

ترددونها وأنتم تتبرؤون من ذكر اسمها في مجالسكم !!

ترددونها وأنتم في غيابها تسمونها ( الأهل ) !!

ترددونها حالها كحال عاداتكم وتقاليدكم التي تمارسونها

وكأنها طقوس هندوسية تمارس بغباء دون التفكير في فحواها ومن أين أتت ؟!

مجرد طقوس توارثتموها من الأجداد ..

 

آدم

لحظة من وقتك الثمين !!!

أريدك فيها أن تتأمل ما أقول

سأفسر لك تلك المقولة بحرف متواضع هادئ يسكن نبرته أنثى شامخة

معنى العبارة يا سيدي :

أن المرأة نصف المجتمع بما تصنعه وتنتجه من نجاحات وإبداعات

وأفيدك بأنها النصف الآخر أيضًا

لأنك قُطعت من حبلها السري لتتنفس على الكرة الأرضية

ويكون لشاربك الذي يزين وجهك شأن

وبهذا تكون القسمة عادلة نحن المجتمع بأكملـــــــــــــــــــــــــــــه

وبدوننا لا تستطيع أن تكون

 

بعد هذا …

هل لي برخصة احترام لوجودي ؟!

وأقل إثبات لذلك أن تجهر باسمي أمام أصدقائك

افعلها سيدي افعلها وتوكل

فهذه دلالة على أن عقلك مازال ينبض ويتنفس الحياة

ولم يلقى في سلة مهملات تدعى العادات والتقاليد

 

أخيرًا

عذرًا آدم إن كنت بحديثي هذا قد خدشت طقوسك الهندوسية التي تمارسها !!!

!!!

 

متوقفة عن النزف لحين إشعار آخر

!!!!!

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 580 other followers