البرواز … الجمعة, فبراير 6 2009 

 

d8a7d984d8a8d8b1d988d8a7d8b2-1

 

كنت آراك صورة تُبدع كل من يشاهدها ….

كرسمة فنان مُتقن …

تراقصت الريشة بين يديه ..

فنحت الجمال ليبدعنا …

ملاكاً لا أرى هناك من يشبهك …

كان قلبي تخفق دقاته ..

لا أريد مكروه يمس تلك الصورة ..

بحثت لها عن مكان آمن ..

فلم أجد أفضل من عيناي…

فقد أحطك فيها بغطاء من جفن الحب….

و أهداب تدثر بردك القاسي ….

حتى لا يؤذيك أحدهم ….

لم تعبث عروق العين بصورتك ….

كنت أفتخر بروعة رسمها …..

أتأمل دوماً تفاصيلها….

يلفتني جمال روحها ….

اللون الأبيض يلون معظم تضاريسها ….

لا مكان للسواد فيها ..

عاهدت نفسي حينها  ..

أن تكون ..!!

صورتك في مقل عيني  ….

بياضها من بياض مائها  …

وماؤها يرويه الوفاء ..

… فجأة …

اللون الأبيض تسرب له السواد ..

 

 

و الصورة التي أفتخر بروعتها….

س

ق

ط

ت ..

( سقطـــــت ) ..

حتماً انكسر البرواز ….

عذراً …

 

 

 

لن أستطيع تناولها من الأرض ….

فقد وطي عليها بالأقدام ….

وطُمست معالمها….

و لن أستطيع أيضاً إعادة بروزتها ….

فقد تدنست الصورة …..

…. ياااااااللأسف …..

كانت الصورة جميلة …

وكان البروازٌ ثميناً …..

 

* وبتمرني الدمعة الأخيرة .. تاخذ معها صورتك وتطيح

وكني بالمسافة تطول مابين عيني .. ودمعتي .. وخدي

وكني بقلبي الحاير المسكين ..

نبضه يقول لاتوادع الفرقى الدمع مايرقى

وعندها لانزلت الدمعة لمثواها الأخير

وفارقت وجهي

بغمض عيوني .. و أكسر البرواز …

و أنـــســـــى …..!!!

                            ” عبد الرحمن بن مساعد “

رياح تعصف بي ألماً !!!! الخميس, يناير 22 2009 

 

d8a7d984d9851 

 

 

أعتذر لكم ولنفسي عن غيابي في الفترة السابقة …

فقد شلت يداي….

شعرت أنني عاجزة عن البوح الكتابي …

فهناك أمور كثيرة أصابتني بالحزن …

 

 

عار …

 

مايحدث في غزة جعلني أشعر باهانة كمسلمين…

كل من يقتل ويصاب هناك …

أراه عار يكسو وجوهنا ….

هل اعتدنا رؤية اللون الأحمر ..؟!

أم أنه أصبح كشراب التوت ….!!!

هل هان علينا قتل الأبرياء ..؟!

أم أنهم أصبحوا بالنسبة لنا كقطط الشوارع ..!!

لا عار لديكم أيها العرب …

باختصار أنتم الآن مسلوبين الهوية والكرامة …

 

 

خوفٌ من الفقد …

 

أحبه .. أشتاق إليه .. هو توأمي …

هو ليس والدي فقط بل صديقي أيضاً …

حزنت كثيراً حينما أُصيب بوعكة صحية …

رقد بسببها في المستشفى …

ذالك المكان الذي كرهت التواجد فيه …

فالبرغم من حبي للبياض  إلا أنني كرهته ..

فكان هو كل مايغطي المكان …

كنت أدعي أمام الجميع بقوتي وتحملي للموقف …

لكن بداخلي أتقطع ألماً …

كنت أقاوم دموعي لا أحب أن يراها غيري …

فجأة رأيت ” شوق ” ابنة خالتي ..

تلك الطفلة التي لا أقاوم غنجها …

خاطبتها :

شوق

ارفعي يديك الطاهرتين بدعاء ملائكي أن يُشفى والدي …

لم تفهم ما أقول ..

صغرت حروفي حتى تدرك …

” شوق قولي يارب تشفي عمو سعيد ” …

شوق : يالب اثفي عمو ثعيد …!!

قالتها والبراءة تحرك قلبها قبل شفتيها ..

بكل حب ونقاء طفولي نطقتها ..

تمنيت حضن حروفها وسكبها أمام والدي …

علها تخفف عنه ألمه … 

لم أتمالك نفسي أطأت رأسي حتى لا تنتبه إحداهن لدموعي ..

لكن دانية ابنة خالي لاحظت ذاك الندى الذي يبلل وجنتي..

لمستُه بكل حنان ..

حلفتها أن لا تخبر أحداً …

وغادرت المكان …

أريد مأوى يحيط بي لوحدي ..

حتى أبكي أنا وجدرانه فقط …

لا تشعرني الجدران بضعفي ..

هي وحدها من أبكي وتنصت …

و أبقى  أمامها شامخة ..

” تمنيت لو كان الضغط بشراً لقتلته كما أتعب والدي

ولا يهمني إن أعدمت بعدها “

لكن ليس كل مايريده المرء يدركه ..

لجئت للنوم حينها عله يهدي سريرتي …

في صباح يوم السب كان خروجه من ذلك المكان…

الذي يختلط بياضه بسواده ..

ما أن رأيته حتى تمنيت أن أحتضنه

حتى تتكسر ضلوع الألم …

لكنه قبل رأسي …

كانت أجمل و أطهر قبلة …

من أطهر قلب …

والدي لا تكررها مرةٌ أخرى …

لا تحاول أن تضعنا تحت الاختبار لتعرف مقدار حبك …

لأنني حينها سأكون خارج الحياة …

سأكون تحت ضغط الموت …

أحبك بكل ماتحمل هذه الكلمة من حروف …

 

 

حزن مؤلم …

 

صديقتي …

صندوق أسراري ..

حاملة همي وألمي ..

أمي ..

تعلمين كم أحبك …

وكم أحب ما يفرحك ويجلب لك الرضا …

وتعلمين أيضاً أن مايؤلمك يؤلمني …

أشد ما يسبب لي الوجع ..

 أنني لا أستطيع أن أفعل شيئاً حيال ألمك …

يشعرني ذلك بوخز الدبوس في قلبي …

أمي …

دوماً أرفع يداي لرب العزة راجية منه 

أن يزيل عنك كل آلامك ..

تمنيت كثيراً أن أنزع منك ألمك و اغرسه في جسدي …

لكن إرادة الله فوق كل شئ …

دوماً نحمد الله فبلاء الآخرين عند بلائنا …

لا يساوي قدر  أنملة ..

فحمداً لله على نعمه …

أمي أنت من أجمل النعم التي تكسوني ….

تمنيت لو لم ارفع رأسي من سجادتي …

لأشكر الله انك والدتي …

باختصار ..

وردةٌ بيضاء لقلبك الطيب ..

و وردةٌ حمراء لحبك الذي يملأ حياتنا عبق …

أمي ذاك الصدر الحاني …

والحضن الذي أتمني أن أغفى عليه ولا أستيقظ …

أمي ذاك العطاء الذي يشبه العشب الأخضر

في غسله لهمومنا بمجرد النظر إليه …

لا أرانا الله فيك مكروه ..

أمي .. أمي .. أمي …

أحبك بكل ماتحمل هذه الكلمة من حروف …

 

 

ذكريات سُلبت ..

 

لا أصدق أن هناك من لا يخاف من القوي المتين …!!!

ماذا أصاب قلوب البشر …؟!!

أصبحت اعتقد أن الكثير

قد القي بقلبه في سلة المهملات ….!!

هل انعدمت الأمانة …؟!!

هل مات الدين في قلوبهم ..؟!

أم أن الرحمة انتحرت …!!!

لا يعقل أن يسلب مني هاتفين نقال وفي وقت متقارب …

سُلب الأول في العشر الأواخر من رمضان …

ألا يتخيل هؤلاء منظر النار وهي تشوي ضلوعهم ؟!!!

و سُلب الثاني قبل عدة أيام …

مايؤلمني ..

 أنني أحب أن أحتفظ بأجهزتي النقالة ..

أعتبرها ذكرى تحمل فرح وحزن …

لكنها سُلبت مني كما يغدر القاتل بالمقتول …

ومازادني ألماً وخجلاً في نفس الوقت …

أنه هدية من والدي لوالدتي …

كم كتب عليه الكثير من كلمات الحب ..

استوليت عليه بكل سهولة بحجة أن يكون ذلك مؤقتاً ..

لم يعلمان أنه سيرحل للأبد …

 لكن هناك أمر أشد ألماً من هذا وذاك …

سبب لي الضيق والبكاء ..

فقد احتفظتُ بكتابات جديدة  في كلا الجهازين

لم يتم نقلها في دفتري الخاص بعد…

لا اعلم على ماذا أبكي …

هل كونه هدية من والدي لشريكة حياته والدتي؟!

أم لأنني فقدت أحد أبنائي ..؟!

دائماً أطلق على كتاباتي اسم أبنائي …؟!!

بالفعل سلبوا مني دقات قلب كُتبت …

خيال تلون بصورة حرف …

سلبوا ذكريات أحب أن أسطرها …

لا سامحهم الله …

سامحيني يا حروفي إن أُصبت بالعقم …

تحمليني فآلامي كُثر …

 

 

أمل كاذب ….

 

كنت أسير فيها وأتذكر…

كنت أُجبر قدماي على الحراك ..

لأنها حينها حزينة بفقدها للمكان ..

رمقت الأرصفة الأركان المباني بحزن تتخله الدموع ..

شريط الذكريات بدأ يتسلسل في ذكر الأحداث ..

هنا في مبنى الجوهرة كنا نجتمع أنا  وصديقاتي ….

وفي المبنى الثامن كان معمل قسمي ” علم النفس  “..

في المبنى الرابع والخامس كانت تقيم محاضراتنا …

في مبنى الاقتصاد والإدارة كنت أحب  أن أمكث فيه

أيام الاختبارات ليتسنى لي المراجعة …

وهنا وهناك يشهد وطء أقدام ذكرى الجروح …

كان كلي أمل أن تفتح جامعتي الحبيبة يداها ..

لاحتضاني بين اركانها مرةٌ أخرى…

لكن …

بكل برود وأسف محمل بالكذب ..

” اكتفينا بالوظائف ” !!!

يؤسفني أن أعترف ..

وظائف جامعة الملك عبد العزيز أمل كااااذب …

لا أعلم لماذا يعلنون عن وظائف شاغرة ؟!!

 وهم لا يفكرون سوى بإلقاء أوراق الطلب في سلة المهملات …

 

 

 

” عذراً هنا دمعة استثارتها رياح الألم  فسقطت “

حٌنٌك غزة واحسرتاه … الأثنين, ديسمبر 29 2008 

 

 d8bad8b2d8a9-5

 

d8bad8b2d8a9-6

 

APTOPIX MIDEAST ISRAEL PALESTINIANS

 

MIDEAST-PALESTINIAN-ISRAEL-CONFLICT-GAZA

 

 

 

d8bad8b2d8a9-9

 

واغزتاااه …

 

حرقه تغلي بالأعماق …

 

على دمائك المنسكبة …

 

واغزتاااه …

 

اللون الأحمر كبحر يغطي أرضك الطاهرة ..

 

ونحن لانملك سوى الوقوف

 

على مسافات بعيييييييييدة

 

كل البعد من هذا البحر …

 

لنكتفي بالنظر دون أن نتفوه بكلمة واحدة …

 

كنت أتساءل هل مايحصل هناك مجرد حلم و سأستيقظ منه ؟!

 

أم أنه واقع لابد من تصديقه ومواجهته ؟!

 

أكاد أُجن ..

 

هل هناك شر لهذه الدرجة !!

 

أم أنا التي أجهل فهم النفوس البشرية !!

 

هل يعقل أن هناك من يتلذذ بمنظر الدماء ؟!!!

 

يكاد قلبي يصاب بالأرق ..

 

فيتوقف عن النبض ...

 

من شدة التفكير المثقل للنفس …

 

صوت عقلي يقول لي:-

 

( هناك من ماتت ضمائرهم ) ..

 

وصوت قلبي يهمس لي :-

 

( مازال هناك أمل في صحوة قلوب العرب ) ..

 

واغزتااااه …

 

 

 

أطفالك يبكون :-

 

طفلٌ أنا سُلبت منه براءته …

 

ودفنت تحت الأنقاض لعبته …

 

 

 

 

و نسائك يشكون :-

 

امرأة أنا كُشف عني الوشاح …

 

فأصبحتُ سلعةٌ تحت أمر السلاح …

 

 

 

وشيوخك يصرخون :-

 

شيخٌ أنا لم تُحترم حتى عكازه …

 

سقط على الأرض فاقد اعتزازه..

 

 

 

وبيوتك تستنجد :-

 

بيتٌ أنا حطمت جدرانه …

 

واُقتحمت حرمته وجيرانه ..

 

 

 

واغزتااااه …

 

اندفعت أصوات القنابل …

 

فحولوك لفلاة من الدماء ..

 

وعداء لا ينضب ..

 

أحتاج لبصيص أمل ..

 

يهاتفني بفرح …

 

ستعود غزة .. ستعود غزة ..

 

يانفسي  ..  وما أدراكم مانفسي ؟!!

 

إني أتضور ألماً …

 

ماحصل هناك أيقظ كوامن تؤلمني …

 

تعهد الخنازير بغزو عقولنا ..

 

ونفذوا عهدهم …

 

حتى أنهم أصابوا الهدف ….

 

غزوا عقولنا .. بل ديننا بالأحرى ..

 

أصبحنا نتعالى على عاداتنا …

 

المستمدة من كتابنا المقدس ..

 

وصلنا للحضيض يا أمة الإسلام …

 

أصبحت الأخت تسمح لشقيقها …

 

أن يشاركها الجلوس مع صديقاتها …

 

وما الغريب في ذلك هذه الحضارة والتطور !!

 

أصبح الأخ مسلوبٌ شرفه …

 

تتعرى شقيقته من عفافها …

 

ويقف فخوراً  بنفسه …

 

وما الغريب في هذا ..!!

 

فقد وصل هنا لهرم الحضارة !!

 

أصبح ديوث …

 

أصبح الأب لا مانع لديه من سفر ابنته بدون محرم …

 

تشعر بكبت تلك المسكينة  ..

 

فالأجواء هنا لا تناسبها …

 

تشتاق هي للتحرر فتذهب هناك …

 

لمن هم سبب هدر دمائنا …

 

وما الغريب في ذلك ؟!!

 

هذه تسمى ديمقراطية ….

 

أكثر مايضحكني بألم …

 

عندما أنتظر إشارة المرور ..

 

لحين تحولها للون الأخضر …

 

حتى أكمل سيري في أمان الله ….

 

أجد شاب لا يفقه شيئاً في حروف اللغة الأجنبية …

 

يرفع صوت المذياع لأغنية …

 

 بصوت إحدى الخنازير …

 

وهو يتراقص كالقرد لا يفقه شيئاً ..

 

أو حينما أسأل إحداهن ..

 

هل شاهدت ذلك الفلم العربي ؟

 

تجاوب بكل أنفة وفخر …

 

أنا لا أشاهد سوى الأفلام الأجنبية  …

 

لماذا غُرس فينا الشعور بالنقص فأصبحنا إمعة ؟1

 

لماذا تنازلنا عن شرفنا وقيمنا وديننا ؟!

 

واغزتاااااه ..

 

أصبح ديننا مسلوبٌ كغزة …

 

واغزتاااه …

 

مادهاك هو من جراء إمعتنا ..

 

ياحي ياقيوم …

 

أمتي في ديجور هالك …

 

مخمصة الدين …

 

ضحكاتها يملئها الشقاء …

 

تتخبط في قراراتها ..

 

فأشعل فتيل الرحمة في قلوبهم ..

 

حتى تنفجر إنسانيتهم ..

 

التي تغط في سباتٍ عميق …

 

رباااه أيقظ همتهم  …

 

حتى يلتفتوا لشرفهم …

 

الذي سلب منهم بإرادتهم …

 

ياجباااااااار ..

 

اجبر قلوبنا في مايحدث في غزة …

 

غزة ..

 

غزة ..

 

غزة ..

 

واغزتاااااه …

 

أنتي ملكٌ للعرب …

 

أنتي في ذمة المسلمين …

 

أنتي أمانة في أعناق المسئولين …

 

سنعيدك كما سنستعيد شرفنا …

 

صوت القلب يؤكد لي ذلك …

 

 

 

*  كتبت كلماتي بلون الدم ..

 

شعرت أننا نحتاج لتذكير من هذا النوع ..

 

علها تستثار ضمائرنا ..

 

ونحيي مامات من مشاعر ..

 

 

* قد تكون الصور مؤلمة ..

 

لكن ليست بمقدار ألمهم ..

رحمة في سباتٍ عميق .. الأربعاء, ديسمبر 17 2008 

d8add985d984d8a9-d985d986-d984d8a7d98ad8b1d8add985-d984d8a7d98ad8b1d8add9851

  

هل تمعنا في اسم عظيم من أسماء الله الحسنى ..

وهو ( الرحمن الرحيم )…

 

هل عرفنا الفرق بين هذين الاسمين ؟!!

الرحمن: وهو شامل للرحمة العامة
الشاملة لكل ما هو مخلوق في الكون ..
قال تعالى(( قل من يكلأكم بالليل و النهار من الرحمن))


أما الرحيم: فهذه رحمة خاصة بالمؤمنين
قال تعالى(( وكان بالمؤمنين رحيما))
قال تعالى(( إنه هو التواب الرحيم))

 

ألم يخطر في بالكم لماذا نرفع أيدينا للسماء ونقول …

(( ربنا آتنا في الدنيا حسنه و في الآخرة حسنه و قنا عذاب النار))

لأنك بذلك تطمح للرحمتين
لذلك عندما تدعو الله … يجب عليك أن تدعو بـ
” اللهم ارحمنا فانك بنا راحم و لا تعذبنا فانك بنا قادر “

 

يالقسوتك أيها الإنسان الضعيف الفقير

تقسو على غيرك بسبب نعمةٌ أنعم الله عليك بها ..

سواء مال أو قوة أو نفوذ أو جمال أو صحة …

انظر كل هذه النعم من فضل الرحمن الرحيم

تفضل بها عليك …

تتكبر وتعصي من خلقك بسبب انبهارك بالدنيا

التي لاتساوي جناح بعوضه عند الله …

 

ربما هنا أتطرق لبعض صور انعدام الرحمة …

أترككم مع الألم …

 

 

d8a7d984d8b1d8add985d8a9-d8b9d984d989-d8a7d984d8a3d8a8d986d8a7d8a13

 

 
 

 

 

ابدأ بغرس الرحمة من منزلك ..

فقسوتك على فلذات كبدك …

تولد فيهم الجفاء والقسوة على من حولهم ..

فالرحمة تنبثق من الوالدين أولاً فتنشر عبقها على المجتمع ..

 d8a7d984d8b1d8add985d8a9-d8b9d984d989-d983d8a8d8a7d8b1-d8a7d984d8b3d9864

 

 

 

 

 

تلوِّح بيدها و كأنها تودع أيام الفرح …

و كأنهم قالوا لها … انقضى دورك …

كان ذنبها أنها أفنت حياتها لسعادتهم ..

وبعد أن تجعد الوجه وحزنت الملامح وانحنى الظهر ..

لا تجد عكازاً تستند عليه في أيامها الأخيرة ….

 d8a7d984d8b1d8add985d8a9-d8b9d984d989-d8a7d984d98ad8aad98ad9855

 

 

هل فقدت من يحمل نفس فصيلة دمك ؟!!

هل فقدت من اقتبست من ملامحه الكثير؟!

لفت الرسول صلى الله عليه وسلم  انتباهنا لأجر عظيم وهو..

( لمسة حانية على رأس يتيم ) …

هل تعلم عظم هذه اللمسة الحانية على قلوبهم ؟!!

ترسل من خلالها إشارات حب وحنان وعطف…

 و تمحو همومُُ أثقلت كاهلهم …

هل منكم من يريد أن يفرط في هذا الأجر …

 

 

d8a7d984d8b1d8add985d987-d8b9d984d989-d8a7d984d984d982d98ad8b72

 

 

هل خطر ببالك يوماً أن تعيش مشرداً ؟!

أن لا يكون لك صدرٌ حنون ترتمي بين أحضانه ؟!!

أن لا يكون لك سندٌ ترتكز عليه ؟!!

أن تكون منبوذٌ من مجتمعك

لمجرد أنك لقيط ؟ّ!!

سؤال يجول في خاطري ؟

ماذنبهم ؟!!

هل من مجيب !!!

 

d8a7d984d8b1d8add985d8a9-d8b9d984d989-d8a7d984d8b3d8acd98ad9861

 

نذنب ولا نحاسب أنفسنا ؟!!

نتعالى على المخطئين…

دون أن نفتكر ولو لوهلة

أن رب هؤلاء هو الغفور الرحيم …. 

 

 

d8a7d984d8b1d8add985d8a9-d8b9d984d989-d8a7d984d8b4d8a7d8b1d8b92

 

 
 

 

 

هل جربت أن تنشر رحمتك في الطرقات وأنت تسير …

أن تنثر كلمة طيبة ترسم على شفاههم ابتسامة …

تمسح عنهم شقاء يوم كامل ..

تنسيهم قسوة الحياة…

فكبروا هماً أكثر من سناً …

تذكر ” والكلمة الطيبة صدقة “

 

d8a7d984d8b1d8add985d8a9-d8b9d984d989-d8a7d984d8aed8afd9858

 

 

كل يوم نسمع عن حادثة اغتصاب .. حرق .. عنف .. لهؤلاء ..

نستغل الحاجة التي دعتهم لأن يكونوا أسرى بين أيدينا …

هل نفرغ قسوة همومنا عليهم لنثقل كاهلهم بقسوتنا …

هل جربت ابتسامة بريئة منك لهم ..

تعبر عن شكرك لهم على خدمتك…

ستشعر حينها بقيمتك كانسان …

 

 

d8a7d984d8b1d8add985d8a9-d8b9d984d989-d8a7d984d8b7d984d8a7d8a81

 

 

كثير منا ينسى أن الرحمة بالطالب …

تنمي  الجانب الإنساني لديه ..

فالمعلم هو القدوة التي تجمل الحياة في نظر طلاب العلم ..

أيها المعلم ..

أتمنى أن تحترم هذه الكلمة ..

لا تحول العملية التعليمية لمستنقع للنقص الذي تعاني منه ..

والعنف الذي يسيطر على قواك العقلية والقلبية ..

 

 

 

أخيراً …

 d8a7d984d8b1d8add985d8a92

 

 

 

موتٌ عذب !!!! الثلاثاء, ديسمبر 9 2008 

 

9c2a7226881

 

لكل وشاح  أبيضٌ كان هناك …

لكل قلبٌ تطهر من خطاياه …

لكل جنس ولغة سعوا في ذلك البقاع …

لا يطمحون  إلى شئ سوى عفو الرحمن …

حجٌ مبرور وسعيٌ مشكور وذنبٌ مغفور ..

باذن الله …

كم تمنيت أن أكون هناك …

حيثُ البياض والنقاء …

وقلوبٌ تجتمع لذكر الله …

تلهث لطاعته ورضوانه …

كم تمنيت أن أحتضن ذلك الأجر …

وأحلق به في أرجاء نفسي المُقصرة ..

غفراااااااانك ربي ..

رجوتك عفو ذنبي …

الهي ..

أريد أن أكون هناك …

لكن أن يكون ختامٌ لأيامي ..

فاقبض روحي عند سجدة في ذلك التراب الطاهر …

حيث لا يرويني سوى زمزم …

أريد كفني ثيابي التي دعوتك بها …

حيث المسك رائحتي …

أريد أن أُبعث و أنا كيوم خلقتني أمي…

رباااااه …

استجب لدعائي ….

عندما تُقدر لي تلك الفريضة …

لا أريد أن أرجع لدنيا فانية …

خذني إليك …

لريح الجنة …

ربااااااااه ..

جنتك أرجو …

ربااااااه ..

جنتك .. جنتك .. جنتك ..

رباااااه ..

هناك أريد أن أمووووت هناك..

اللهم فاستجب ..

 

* لكل من ذهب هناك ولم يعد

هنيئاً لك هذا الرحيل الطاهر..

 

 

” كل عام و جميع المسلمين بخير “

لا تنسوني من الدعاء

الأنثى الصامته …. الأثنين, ديسمبر 1 2008 

pasted_data_da121

هي في نظره مجرد لعبة ….
يلهو بها متى ما أراد !!…..
هو وحده…..
يحق له أن يضعها بأي مكان يحب ….
هو لا غير ….
يستطيع كسرها متى ما أراد !!……
ومتى اشتاق لها .. أعاد لملمة شتُاتها ….
يشعُر أنها ملكه ….
ليس لها الأحقية أن تكون لغيره ….
فهي لا تباع في مزاده …..
ولا حتى تشمع بالشمع الأحمر …..
هي من ممتلكاته ….
ولكن ….
لا تباع .. ولا تمتلك .. ولا حتى تُهدى …
هي لعبة لا قيمة لها في نظره ….
إلا متى اشتاق أن يلهو بها ….
لن تصرخ اللعبة …
تنكسر ويُعاد لملمة شتاتها ….
ولا تصرخ …
لأنها مجرد لعبة ….
لأنها للأسف …
أنثى صااااااامته …..

أول اسم !!! الجمعة, نوفمبر 21 2008 

 

d8a7d988d984-d8a7d8b3d985

 

شاء القدر وكنت نطفه من منيٍ يمنى ..

 

كنت أتغلغل داخل أحشائها …

 

أنطوي على نفسي ..

 

لا حول لي ولا قوة …

 

زادي من زادها … ومأواي في أحشائها …

 

لا منفى لي سوى ذاك الظلام الذي يغطيني …

 

لا أشعر بالبرد فقد كانت تدثرني …

 

في ذلك المكان الدائري ….

 

رأيت مسيرة حياتي .. كيف ستكون … إلى أن أموت …

 

لكنني الآن وبكل أسف أجهل ما رأيت ؟!!

 

تبلورت داخلها .. كبرت .. بلغت من العمر تسعة أشهر …

 

شعرت أنني قادرة على الخروج من ذلك المكان المظلم …

 

فقد أثقلت كاهلها …

 

وفي يوم ٍ كان ميعاده مسطوراً .. في كتابٍ محفوظ ..

 

أخذَت تتضور ألماً …

 

وأنا أحاول أن أُنتزع من أحشائها ..

 

هي تحاول .. تتألم .. تبكي .. تدفع ..

 

فجأة انقطع الحبل الذي كان يربطني بها ..

 

وحينها كانت صيحتي ” صرخة الميلاد”

 

(يالقدرة الله بالأمس كنت هناك واليوم أنا هنا )….

 

أخذوا بي إلى حيث لا أدري …

 

أخذت أبكي من شئٌ مجهول ؟!

 

أما هي فتبكي لفرحة وجودي …

 

مشاعرنا عكسية … لكنها بريئة .. طاهرة كطهارتها ..

 

افتقدتها .. لم أجدها حولي ..

 

لم أستطيع التعبير …

 

كانت لغتي البكاء …

 

فهموا من حولي ما أريد !!!

 

أخذوا بي لصدرها الحنون …

 

احتضنتني .. كادت أن تعصرني …

 

لكنها رفقت بي .. حيث كنت كائن صغير ..

 

 لا حول لي ولا قوة …

 

شعرتُ أنني أتضور جوعاً ..

 

لكنها حينها شعرت بكتلة حنان تجاهي ..

 

أرادت أن تصب في فمي ما تحمله من حنان ..

 

استرضعت غذائي من حليب ٌ أبيض ُ نقي … كنقائها ..

 

فجأة شعرتْ أنني مرهقة فقبل ساعات لم تكن بالكثيرة …

 

جئت إلى عالم النور … بعد جهد أثقل كاهلي …

 

شَعرت هي بذلك فاحتضنتني …

 

شعرتُ بالدفء و الأمان …

 

حينها فقط أغمضت عيناي .. التي بالكاد تُرى ..

 

وغطيت في نووووومٍ عميق ….

 

فجأة …

 

إستيقضت أبكي .. اشتقت لها ..

 

حملوني من حولي لأنها لم تكن موجودة ..

 

لم أتوقف عن البكاء ..

 

سمِعت بكائي .. وأتت مسرعه ..

 

حملتني بين ذراعيها ..

 

أخذتُ أشم رائحتها ..

 

نعم تلك هي الرائحة التي أذوب في حنانها ..

 

حينها فقط توفقت عن البكاء ..

 

والتزمت الهدوء ..

 

كانت ترعاني نهاراً .. و تسهر على راحتي ليلاً ..

 

حتى مضى من عمري بضع سنين …

 

كانت تفرح حينما أنطق اسمها …

 

تتلذذ بذلك .. و تشعر بوجودها ..

 

ساندتني حتى قويت قدماي على الوقوف والمشي ..

 

كبرتُ .. و كبُرتْ همومي معي …

 

أصبحتُ ضي عينيها …

 

فقد كان اهتمامها من قبل بـــ ..

 

تربيتي..زادي..نظافتي..أناقة هندامي..

 

تسريح شعري..حتى توقيت نومي ..

 

كانت هي التي تفهم لغتي المجهولة ..!!

 

لم تكن مهامها بالقليلة …

 

لكن بعد أن كبُرت ..

 

زادت لمهامها مهاماتٌ كثيرة …

 

فقد كانت تريدني أن أتر جم لمن حولي لغتي …

 

لتصبح معلومة و مفهومة …

 

ساندتني .. لم تكن تبخل علي بشيء …

 

كان كل وقتها مكرس لي …

 

كبُرت وبلغتُ من العمر بضع سنين …

 

ومازالت بجانبي ..

 

تشاركني تفاصيل حياتي الصغيرة …

 

منها تعلمتُ الطيبة وكيف أسامح الآخرين ..

 

فيها رأيت الحنان و معنى كلمة أمان ..

 

دوماً تردد : ” أريدك أفضل فتاة على وجه الأرض “

 

كم أتمنى لو أنني كذلك في نظرها ؟!!

 

كم أتمنى أن أزيل كل همٍ عنها ..

 

دوماً أدعو الله أن يطيل عمرها و أن يفرحنا بشفائها …

 

وهي كذلك دوماً ترفع يداها الطاهرتين ..

 

تدعو لي في ظهر الغيب ..

 

أشعر أن دعائها يصلني .. بتوفيق ٌ من الله ..

 

كثيراً ما تمنيت أن أرد لها قليلٌ من كثير …

 

لكن أقصى ما أتمناه أن ترضى عني …

 

أمي ستكونين هنا .. حتماًً ..

 

و سيكون والدي هنا أيضاً .. لأنك نصفه الثاني كما يقول ..

 

لكن …

 

هل وصلك عبر الأحرف البسيطة مقدار حبي لك …

 

أمي ..

 

كل مافيك طاهر .. حتى تلك الكلمة ” أمي ” ..

 

لو كان بيدي لقبلت حتى ترابك الذي تطئين عليه …

 

أمي ..

 

أو كما أقول دائماً ” ست الحبايب “

 

عطائك كالبحر .. دوماً أمواجه ثائرة ..

 

حنانك نهرٌ لا ينضب ..

 

طيبتك وردةٌ يزين الندى محياها ..

 

… ” ست الحبايب ” …

 

قبلة على رأسك الطاهر الحاني …

 

أرد فيها جزء من آلامك و تعبك …

 

و ابتسامة حانية منك ..

 

 تمسح عني آلام وهموم السنين السابقة والآتية…

 

أمي .. أمي .. أمي ..

 

( أ ): أحب كل أرضٍ تدوس بها قدماك..

 

( م ): منك تعلمت الطيبة والشموخ .. الحب والتسامح..

 

( ا ): أنت ملاك في هيئة بشر ..

 

( ل ): ليس هناك من يوازي حبك في قلبي..

 

أمي أشعر أنني لم أوفيك حقك ..

 

فعطائك لا ينضب .. و حروفي بسيطة ..

 

اعذري تقصيري ..

 

أحبك ياغاااااااااااااااااااااالية

 

اللهم أطل عمرها .. وأسعدني بقربها..

 

 

٭ ومضه …
أمي

 يأول حب عشته بدنياي
وياأول اسم تنطق شفاهي طاريه
أنتي هوى روحي وبعروقي الماي
عمري بدونك عمر ماعشت أنا فيه

 

أنانية حب .. الثلاثاء, نوفمبر 11 2008 

d8a7d986d8a7d986d98ad987

 

حبيبي……

سأسجل اعترافاتي …… أتمنى أن تكون هنا ……..

أعترف أنني أريدك لي وحدي ……..

أحزن حينما أراك تبتسم لغيري ……….

أغار حينما أشعر أنك تحب غيري …….

أعتصر ألماً حينما تعانق غيري ………..

أريدك لي وحدي لا لغيري ………….

أحسد من هم حولك في ساعات الصباح …….

أتمنى لو أكون منهم ……….

أتمنى لو أنك لا تفارقني ……….

أيها الرجل ……….

أراك …..

الملاك في زمن الشياطين ………..

الحنان في زمن القسوة ………….

الحب في زمن الكراهية ………..

التسامح في زمن الحقد …………

العطاء في زمن الحرمان ………

الطيبة في زمن الخبث ………..

أراك الرداء الأبيض المنقى من الدنس …………..

حبيبي ….

أحن حينما أسمع أغنية الأماكن

فقد أهديتها لك يوماً ما….

أبتسم حينما أسمع أغنية ياتاج راسي

لأن هذا هو اسمك في جهازي ….

ملاكي …………

أحبك …. بقدر ما أكره فراقك ……

أتمنى لو يضمني التراب قبلك ………..

لأنني لا أقوى على العيش بعدك …..

أتعلم …. ماذا أتمنى و أنت بجانبي ؟؟؟!!!!!

أن أتغلغل داخل أحشائك لأتنفس أنفاسك ……….

أتعلم …؟؟؟؟؟؟!!!!!

يستغرب الكثيرون من علاقتنا …..!!!!!

يصفونها باللاحدود ………

دوماً أرى علامات التعجب …. كيف لي بهذه الجرأة معك ؟!!

أتحدث معك عن كل همومي ….

عن بعض من خصوصياتي وليست جميعها ( لا تكن طماعاً )…

أشاركك حديثي مع صديقاتي …..

أشرح لك كل تفاصيل حياتي ……

لأنك باختصااااااااااااااار …..

( كل حياتي ) ……

آآآآآآه …..

أتمنى لو أزيل عنك كل هم …. و أضيفه لهمومي ….

أيها الملاك ….

أعترف أنني أنانيه في حبك ….

لكن أنت المسئول…..

فقد تعودت على دلالك …..

فحينما أغضب تراضيني ….

و حينما أفرح أحس بالدموع تملأ عيناك …..

أيها الملاك ……

كثيراً ما أسأل نفسي !!

هل أنت راضٍ عني ؟!

لا أعلم ؟!!

ولكن أتمنى أن تسامحني عن كل زلاتي …..

وأن تغفر لي عثراتي الكثيرة …..

أيها الفاضل ……

قد يخونني التعبير .. وتتبعثر الأحرف .. و يتلعثم لساني ..

كي أسطر ما يليق بشخصك الموقر ….

لكن كل ما أتمناه أن ترفع يداك الطاهرتين دوماً لتدعوا لي …..

أخيراً أسطر إقراري …..

……. أقر بأنك أجمل أب على هذه الأرض …..

…… و أطهر قلب …..

……. وأنني أنانيه في حبك ……

فهل تقر بأنني وحيدتك المدللة ؟!!…..
 

 

أحبك حينما تحضنني و تقول ابنتي الكبرى …..

أشعر أنني أحلق في السماء ….

ما أجمل هذا الإحساس لا حرمني إياه الرب ……..

اللهم بشره بروح وريحان ورب راضٍ غير غضبان …..

اللهم ارزقه من حيث لا يحتسب …..

اللهم لا تمته إلا و مغفورٌ ذنبه ……

 

 

* ومضه ………

الأماكن كلها مشتاقة لك

والعيون اللي أنرسم فيها خيالك

والحنين اللي سرى بروحي وجالك

ما هو بس أنا حبيبي

الأماكن كلها مشتاقة لك …..

 

هي !!!! أنا !!!!!! الأحد, نوفمبر 9 2008 

 

 

d8a7d984d985d8b1d8a7d8a9-1 

أذكى ….    أصدق ….. أرق …..

 

( مخلوق المرأة )

 

أكرم ….. أحن ….. أخلص …..

 

( مخلوق المرأة )

 

…………..وأجمل من يحبك يا رجل المرأة ………………

 

خروجك على هذه الأرض كان من أحشاء

 

امرأة………

 

حليبك الذي يسري في عروقك كان من غذاء

 

 امرأة …..

 

عضلاتك التي تفتل بها وتظهر قواك كانت من رعاية

 

امرأة…….

 

تعليمك الذي وصلت إليه كان من سهر

 

امرأة……

 

مركزك الذي أنت فيه من دعاء

 

امرأة…….

 

باختصاااااار !!!

 

كل مافي الكون يعني امرأة …….

 

………………..لذلك أحب أن أكون هي………………….

 

عنفوانها الحب …..  و موتها الخيانة ….. وتابوتها الغدر ……

 

دقاتها حبك …. وابتسامتها رضاك ….. و بكائها غدرك ……..

 

أيها الرجل ……………

 

ألا تعلم أنني ……؟؟!!!!

 

أنا العطاء …. أنا السخاء ….

 

أنا الحب و الوفاء …..

 

أيها الرجل ………….

 

أعطني يديك و ضعهما على صدري ….

 

اسمع نبضاتي ستعلم كم أحبك ……

 

أعطني مقياس الحرارة …….

 

انظر حرارتي مرتفعة ؟!

 

لتعلم حينها كم أحبك ….

 

أعطني يديك فقد أرتاح عند ملامستهما ……

 

احملني بينهما و أرحل بي إلى حيث لا أدري ….

 

دللني كطفلة …….

 

انظر لي كقدوة ……

 

احترمني كملك ……

 

كن أنا … ولأكن أنت ……

 

ياأنت كم أحبك …….

 

يا أنت كم حفظت عهدك ……

 

يا أنت كم بكيت لأجلك ……

 

يا أنت أتعلم أنني أحبك أنت …….

 

ارحل … غادر …. غير اللغات و الأجناس …..

 

لن تجد من يشبهني من الأناس …..

 

يارجلاً ………….؟!!!

 

متى سأنجز للتاريخ كتابي ؟!

 

سأتحدث فيه عنك ….

 

عن أخلص لحظة حب في حياتك …..

 

عن ساعة غدت و لم تخن ……

 

عن أصدق كلمة حب قلتها …..

 

عن أجمل دمعة ذرفتها ……

 

قد أموت و أدفن و لم أبدأ في تأليف الكتاب …….؟!

 

ساعدني أيها الرجل …..

 

أعطني يديك …. أعطني الأمان …..

 

سأعطيك كل ما أملك من دفء وحنان …..

 

وأخيراً وليس آخراً …..

 

إلى اللقاء يا رجلاً ….  سأضل أحبه حتى أرحل ….

 

إلى اللقاء يا أملاً  …..  سأنتظره بلا وجل ……

 

إلى اللقاء يا شمعةً تضئ ليلي بالحزن …..

 

إلى اللقاء يا زهرةً تضفي على نهاري الشجن …..

 

إلى اللقاء يا حب المرأة ….. وروح المرأة …..

 

وحبي ….و روحي …. و أملي …..

 

و رجٌلي ” أنا فقط ” …!!!

 

مهلة …!!!

 

تذكرت …!!!

 

ألا تعلم ..؟!

 

أن أفضع  من يغار المرأة …..

 

فتيقظ حتى لا تخدش كبريائها …..

 

حينها ستخدشك بمخالب لا يخمد ألمها طوال العمر …………

 

 

* قالت العرب :


عظمة الرجل من عظمة المرأة


وعظمة المرأة من عظمة نفسها

 

جَعلتُـــكَ!!؟ الثلاثاء, نوفمبر 4 2008 

d8a8d8add8b134

 

 

نقشت حبك على جدار قلبي …

 

 فأصبحت نبضٌ في فؤادي تتفاوت دقاته  …

 

و عزفت اسمك على أوتاره فأصبح كالنغمٌ

 

 

كلما عزفته شفتاي الحزينة ابتسمت …

 

 

جعلتك روحاً امتزجت مع روحي…!!

 

و أنفاس أختنق حينما أفارقها …!!

 

جعلت صورتك نبراسٌ لعيناي

 

لا يخمد جفني حتى أشاهدها …!!

 

جعلت صوتك هو ساعتي التي أستيقظ عليها …!!

 

جعلت آهاتك كشوكٌ يخز في جسدي

 

فأركض حتى أنتزعها …!!

 

جعلت عيناك دليلاً للغوص في بحارك

 

الغامضة …!!

 

ولكننــــــي رغمـ ذلكـــ!!؟

 

 لم أصل إلى ما أريد …

 

عـــذراً…!!

 

 فقــد انسحبت …

 

 

 

( اكتشفت أنني لا أجيد السباحة )

 

 

 

 

ذكرى الجروح السبت, نوفمبر 1 2008 

 

 

images 

كثيرة هي المواقف التي تؤلمنا ..

وكثيرون هم الأشخاص الذين يسببون لنا هذا الألم..

لكنهم يبقون ذكرى عالقة في مخيلتنا…

لانستطيع أن نمحي آثارها…

لربما حاولت كثيرا التخلص من آلامي ….

ولكن عقلي الباطن يحتفظ بها في خلجاته …

وما أن أتصفح إحدى هذه الخلجات …

حتى يسرد لي مابين السطور …….

حينها قررت أن أطلق مدونة ” ذكرى الجروح ” …

فلا أعلم ؟!!

هل أنا ذكرى الجروح أم جروحي هي الذكرى .؟!!

كثيرون هم الذين يتساءلون عن معنى اسمي؟!

الذي أصبح ملازماً لي كظلي ؟!!

لدرجة أصبحت اطلب منهم أن يكتبوه في هواتفهم …

حتى أن أحدهم ذات مرة تمنى لو أن يعرف سره الدفين ؟!!

….. لكنه أكثر من سر …..!!!!

فقد ولد هذا الاسم وأنا في المرحلة الثانوية

واستمر معي و سيدفن معي !!!!

لا أعلم ؟ ..

ربما لأنني عندما أحب !!!

أخلص عمري لمن أحب ……

ولكن عندما أنجرح أنسحب وأرفع الراية لكرامتي …

وأحتفظ بما صار مجرد ذكرى ؟؟؟؟

* ذكرى الجروح ليست كنيتي فقط بل هويتي ” باختصار ….

« الصفحة السابقة