ماأجمل الحديث عنكِ الأثنين, سبتمبر 28 2009 

هديه2 

 

  

الهدايا 

لانعرف مابداخلها 

لكنه حتماً جميل وقيم 

هي كذلك تشبهك 

فعفتك هي ماتغلفين به نفسك 

وداخل هذا الغلاف شخصيتك 

بها الكثير من الأناقة الأنثوية 

 

* إذن أنتِ هبه من رب السماء

 

………………………………………….. 

 

زهر1 

الآن فقط 

عرفت سر تفتح الأزهار 

حينما يحلق النحل في سمائها 

ثم يغمر نفسه فيها وتحتضنه 

بعد ذلك يعطينا الشهد 

وتفتح هي مبتسمة بهذا العطاء 

منكشحة أوراقها بوجه السماء 

  

” معادله رائعة تشبه عطاؤك وحنانك الباذخ أيتها الأنثى “ 

 

……………………………………………..

 

عينان4 

نهر جاري 

تلمح بريق مائه عن بعد 

يشرب منه الظمآن حتى يرتوي 

هي كذلك عيناكِ أيتها الأنثى 

بأي الألوان كانت

بندقية أو سوداء أو حتى خضراء

“عذبة وملهمة و ناطقة “

 

* إذن سر الجمال أنتِ

 

……………………………………………….. 

 

الأنثى كالورد 

أخيراً 

تحلم أن يكون

( كالماء )

عذب

شفاف

طاهر

.

.

.

يرويها

فتصبح ” كورد الجوري “

.

.

.

( لأنها أنثى )

تذبل إذا لم تسقى

 ويقتلها الجفاف

 

* إذن منبع الصدق والرقة هي أنتِ 

 

…………………………………….

 

 

.. شئ في نفسي ..

أنا هنا لاأكتب عنكِ غروراً

بل ثقة بأنكِ تستحقين

فهل هناك حواء بمخالب !!

وأشواك قاتلة!!

ورائحة نتنه !!

وعينان صامته!!

إذن

هي مستثناه من جنس النساء

فلنسميها

حواء التي لابد أن تموت بداخلنا…….

لاتنسي

أنتِ من تغنى بها الشعراء

فلا تتركي أثراً لهجائك

ذكرى الجروح السبت, نوفمبر 1 2008 

 

 

images 

كثيرة هي المواقف التي تؤلمنا ..

وكثيرون هم الأشخاص الذين يسببون لنا هذا الألم..

لكنهم يبقون ذكرى عالقة في مخيلتنا…

لانستطيع أن نمحي آثارها…

لربما حاولت كثيرا التخلص من آلامي ….

ولكن عقلي الباطن يحتفظ بها في خلجاته …

وما أن أتصفح إحدى هذه الخلجات …

حتى يسرد لي مابين السطور …….

حينها قررت أن أطلق مدونة ” ذكرى الجروح ” …

فلا أعلم ؟!!

هل أنا ذكرى الجروح أم جروحي هي الذكرى .؟!!

كثيرون هم الذين يتساءلون عن معنى اسمي؟!

الذي أصبح ملازماً لي كظلي ؟!!

لدرجة أصبحت اطلب منهم أن يكتبوه في هواتفهم …

حتى أن أحدهم ذات مرة تمنى لو أن يعرف سره الدفين ؟!!

….. لكنه أكثر من سر …..!!!!

فقد ولد هذا الاسم وأنا في المرحلة الثانوية

واستمر معي و سيدفن معي !!!!

لا أعلم ؟ ..

ربما لأنني عندما أحب !!!

أخلص عمري لمن أحب ……

ولكن عندما أنجرح أنسحب وأرفع الراية لكرامتي …

وأحتفظ بما صار مجرد ذكرى ؟؟؟؟

* ذكرى الجروح ليست كنيتي فقط بل هويتي ” باختصار ….