الهدايا
لانعرف مابداخلها
لكنه حتماً جميل وقيم
هي كذلك تشبهك
فعفتك هي ماتغلفين به نفسك
وداخل هذا الغلاف شخصيتك
بها الكثير من الأناقة الأنثوية
* إذن أنتِ هبه من رب السماء
…………………………………………..
الآن فقط
عرفت سر تفتح الأزهار
حينما يحلق النحل في سمائها
ثم يغمر نفسه فيها وتحتضنه
بعد ذلك يعطينا الشهد
وتفتح هي مبتسمة بهذا العطاء
منكشحة أوراقها بوجه السماء
” معادله رائعة تشبه عطاؤك وحنانك الباذخ أيتها الأنثى “
……………………………………………..
نهر جاري
تلمح بريق مائه عن بعد
يشرب منه الظمآن حتى يرتوي
هي كذلك عيناكِ أيتها الأنثى
بأي الألوان كانت
بندقية أو سوداء أو حتى خضراء
“عذبة وملهمة و ناطقة “
* إذن سر الجمال أنتِ
………………………………………………..
![]()
أخيراً
تحلم أن يكون
( كالماء )
عذب
شفاف
طاهر
.
.
.
يرويها
فتصبح ” كورد الجوري “
.
.
.
( لأنها أنثى )
تذبل إذا لم تسقى
ويقتلها الجفاف
* إذن منبع الصدق والرقة هي أنتِ
…………………………………….
.. شئ في نفسي ..
أنا هنا لاأكتب عنكِ غروراً
بل ثقة بأنكِ تستحقين
فهل هناك حواء بمخالب !!
وأشواك قاتلة!!
ورائحة نتنه !!
وعينان صامته!!
إذن
هي مستثناه من جنس النساء
فلنسميها
حواء التي لابد أن تموت بداخلنا…….
لاتنسي
أنتِ من تغنى بها الشعراء
فلا تتركي أثراً لهجائك