في هذه الليله
شعرت بمدى حبي لكِ
حينما أيقنت أن القدر كتب لكِ البعد
فبدأت حينها أردد ” كُن معها يا الله “
….
في هذه الليله
خشيت على نفسي من التضاد
فعينان ترقص دموعًا لفراقك
و قلب يخفق فرحًا لدخولك حياة جديدة
….
ابنة عمتي
قد لا أملك أهازيج من الشعر وسيل من الكلمات المنمقة
ولكنني أملك قلبٌ يحبك ولسانًا داعيًا لكِ
بأن يكون لكِ من اسمك نصيب
…
ثم
ثمانية أيام وتكونين بإذن الله
في حلى بيضاء وقلب أبيض أيضًأ
ثمانية أيام وسننثر أمامك الروز والجاردينيا
ليكونا رفيقيكِ طوال العمر
فـــ
” رفقًا بها يابندر “

منال
24 ديسمبر 2011 at 1:30 صباحاً
كم أدمعت عيناي … حين اجتاحني فيض مشاعرك نحوي … وألتحفت برداء هذه الكلمات الرقيقة …
شكراً يابنة الخال على ميلاد تدوينة جديدة لكنها اليوم مسطرة باسمي … تذكري بان أوقاتي الجميلة لاتحلو دوماً إلا وانتم محلقين حولي … ولسان حااااالي يردد … اللهم لا تحرمني من رؤيتها بالفستان الأبيض …
mustashar
16 يناير 2012 at 3:04 م
الله يديم المحبة اللي بينكم
ويجعل أيام الجميع في سعادة ورضا