وضعت أقدامي بها

حملقت عيني

لا أصدق أنا هنا على أرضها!!!

و أحظى بكرم سمائها !!!

يااارب

شئ بداخلي يصرخ يؤلمني

هو الحنين لها

لرمالها الذهبية

لجبالها الباسقة

لهوائها العليل

لمائها الممطر

لثمارها الباذخة

لرمانها وتينها الشوكي

“قيل عنها أن بها حفنة من بلاد الشام

وأنا أقول أن بها حفنة من كل جمال “

أتأملها وكأني أشاهدها للمرة الأولى

أستلذ في استنشاق هوائها

و تغمرني نشوة اللقاء بعد الاشتياق

تجولتُ في شوارعها وبين أحيائها

يااااه تلك المنازل البسيطة وسكانها البسطاء

أحبهم حتى لو لم أعرفهم

عرفت  الآن سر حبي المجهول لهم

لأنني أعشق تلك الروح الطيبة التي تسكنهم

مجردة من كل قذارة المظاهر والنفاق

دائماً أتمنى لو أنني أطرق إحدى بيوتها القديمة

وتستقبلني عجوز تكسيها ملامح الطيبة

وذلك الوشاح الأسود على رأسها

به من الطيب والعود مايجعله يتخلل أعماقي

ثم تطعمني من يديها الطاهرتين

خبزها الساخن الذي يعج منه رائحة الفحم

و كأس شاهي يغص به النعناع والسكر

ثم أودعها وأنا أوشم قبلتي على رأسها الأبيض

وشعرها المموج تخلله لون الحناء على بعض الخصلات

و أوشم قبلة خرى على يدها البارزة عروقها

والمخضبة أصابعها

ولا أغادر حتى أسمع منها تلك الدعوات الطاهرة

حتى تطرق باب السماء راجية منه أن يستجيب منها دعائها لي

يااااه يالجمال تلك المدينة كل مافيها يجذبني

حتى نساؤها

فجمالهن يكمن في عفتهن

أعشق منظر عباءاتهن

وهي تتدلى من هامة رؤوسهن حتى أخمص أقدامهن

وحديثهن بعيد كل البعد عن لغتنا المنكسرة حروفها

والتي تتخللها الأعجمية كثيراً

بل

لغة بدوية جميلة نقية كأرواحهن

ياااه يارب يا لنعمك الجمة

اليوم اغتسلت من همومي

فياعروس المصايف احتضنيني

 

* شئ في نفسي :

من بين أخوتي اختارني القدر أن يكون مولدي فيك

1-8-1404هـ

الهدا

يالجمال هذا القدر

” فيا مرحبا تراحيب المطر بي وبه :D

ولقلوبكم أنثر ورد طائفي وسقيا من ماء بارد ممزوج مقطر به ماء الورد