
أميز وقت حضورك
أشتم رائحتك عن بعد
أستمع دقاتك وأفهمها
حينما تبدأ مراسيم حضورك
ألتزم أنا الصمت ..
عيناي تذبل ..
وجفوني تنحني
والمياه العذبة تأخذ مجرى النهر على وجنتي
تمطر
لتعلن للألم
خروج بعضاً منه من جسدي
لأتنفس قليلاً من الراحة
مع ذلك
أطوي جسدي لاحتضانك
كالجنين في أحشاء الأمان
لا أعلم لماذا أفعل ذلك ؟!!
ربماً ألماً .. خوفاً .. احتضار .. !!!
يؤذيني ذلك الشعور كثيراً ….
يلامس كل جسدي …
حتى منطقة اللاشعور
في تلك اللحظات
وفي قمة وفائي لك كعادتي
وفي غر احتضاني لك
وتنفسي لأنفاسك
أهبك الأمان وأنت تجحدني
تشعرني بالضياع …
تهددني بالشتات …
تهديني الألم ..
تسلب مني فرحي
تهب لي الدموع
ومع ذلك أحتضنك
لطفك يا رب …
” حتى حزني جاحد “
من لي إذن ؟!!
حزني ..
يا جنيني الذي أحتضنه ..
يؤسفني أن أقول لك
أنت ” ابنٌ عاق “….
لكن على رسلك
فلديك أمٌ حانية ….
* شئ في نفسي :
أعلم أن الحزن قاسي في كل أحواله
كل ماكنت أرجوه منه أن يخفف ألمه الواقع على جسدي و قلبي
كل ماأطلبه منه أن لا يلقي علي مصائبه دفعة واحده
أن لايصدمني بمن حولي وأنا في قمة انبهاري بهم
أن لا يؤكد لي أننا في زمن الطيبه تستغل
و النقاء هو التلوث الذي يعيق الحضارة
وأن البياض يخبئ بين طياته السواد
كل ماأقوله لك أيها الحزن
لاتمارس ضغوطك علي
فأنا أنثى لن أبدل مفاهيمي
أو أتنازل عن مبادئي
أو تكسرني عواطفي
فقط لأن لي رب هو ” الجبار “
و لايهمني إن وصفني البعض بالرجعية
أفتخر أنا بذلك كثيراً
أدرك حينها أنني الأنثى التي أردد دائماً
” أحب أن يعم النور كل تفاصيل حياتي
حتى الصغيرة منها “
” أعلم مدى التشتت هنا …
ألم أقل لكم أن حزني يهوى أن يراني منغمسة في آهاتي!!!
تطعنني سيوفه لتدمي كل أنحائي في آنٍ واحد…
” يارب كُن معي
أحتاج أن أتجرد من كل مايؤلمني
أو من يحاولون أن يسببون لي أي ألم “
21 يونيو 2009 عند 5:40 م
كان الحزن يتأبطني..يسكن قلبي و يصرخ كأي طفل حين أتجاهله..و حين لا أسمعه..كان الحزن جزء مني فهل هو نفس حزنك؟
مع تحياتي
21 يونيو 2009 عند 11:40 م
عزيزتي ذكرى …
مبروك الاستايل الجديد …
اصعب امر في الحياه ان يخرج الابناء عاقين لنا ..
انا لايهمني نفسي لكن يهمني ابنائي ..لااريدهم ان يعذبوا او ياثموا بسببي ..
اريد ان اكون سبب في دخولهم الجنه وليس البعد عنها ..
لكِ الشكر ….ودمتِ بخير
22 يونيو 2009 عند 12:07 صباحاً
لاتمارس ضغوطك علي
فأنا أنثى لن أبدل مفاهيمي
أو أتنازل عن مبادئي
أو تكسرني عواطفي
فقط لأن لي رب هو ” الجبار “
…،،،،
ذكرتني بالمقوله التي تقول
لاتقول يارب عندي هم كبير ..بل قل ياهم لي رب كبير
..،،
يعجبني أسلوبك ممتع بحق
22 يونيو 2009 عند 1:02 صباحاً
مساؤك موشح بالفرح , يا شذيه, على الرغم من أن أحرفك يتوسدها الحزن إلا أنه طاهر كروحك , شكر عظيم لخطاك الكريمه التي ولجت داري, لا أخفيك مدى سروري وبهجتي بمرآى حرفك البهي وحضورك العبق بمدونتي, شكراً لك من القلب يا آية الطهر , تحايا تحفك وتملؤك حبور, لك ودي ..
22 يونيو 2009 عند 2:10 صباحاً
(قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا ..)
سأستودع قلبك عنده .. عند الله .. ليحفظه ويحميه ..!
L
22 يونيو 2009 عند 2:32 صباحاً
نوفل:
الأحزان تتشابه في المسمى
لكن قد تختلف في الأسباب و مقدار الألم
أزاح الله عني وعنك وعن كل المسلمين أحزانهم
شكراً لتواجدك الراقي كعادتك
دمت بخير
22 يونيو 2009 عند 2:50 صباحاً
بوح القلم:
شكراً على ملاحظتك عزيزتي
و شكراً لتواجدك الدائم و الذي يفرحني كثـــيراً
دمتِ بكل خير
22 يونيو 2009 عند 3:02 صباحاً
صمتي كلام:
بالفعل أنتِ من شعرتِ بذكرى الجروح
استدلالك يدل على ذلك
بالرغم من جروحي وأحزاني
إلا أنني قوية الحمدلله
وقوتي أستمدها من الإيمان والرضا بالقدر
فقط أكتب لأنفس عما بداخلي أما عن النفس فأنا راضية تمام الرضا
و الحمدلله
شكراً جم لم يكن كلامك هنا صمت بل حديث أفرحني كثيراً
دمتِ بخير
22 يونيو 2009 عند 3:12 صباحاً
سجينه الذكريات:

مساؤك رضا من الرحمن .. مساء مايليق إلا بأحبابي
يالعذوبة وشفافية شخصك
أغدقتيني بلطفك وربك حتى أعياني الرد
هل أخبرك سراً ؟ >> سر ايه اللي انت جاي تقول عليه ..و أمام الملأ
رزقني التدوين بشخصيات أحبها وأنا لاأعرفها صدقيني هي التي يهمني تواجدها
أخوة صادقه لوجهه الكريم
لاحرمني الله تواجدهم
وتواجدك الذي بالنسبة لي عبق وربك عبق
دارك بالنسبة لي تعتبر داري فأنا مقيمه هناك ” هل لديك أي اعتراض
”
شكراً لشخصك الرائع
من القلب :لكِ من ذكرى حدائق ياسمين
كل الود
دمتِ بخير و بالقرب من هنا
22 يونيو 2009 عند 3:27 صباحاً
فوز:
يارب أستودعتك نفسي و كل من أحب
من القلب شكراً ياصديقة
دعائك أثر في نفسي الكثيـــر أسأل الله أن يكون منتهاه السماء
ولكِ بالمثل
دمتِ بخير وبالقرب
22 يونيو 2009 عند 4:26 م
ينتشر في الانحاء عبق قاسي
يجعل القلب يعتصر ويترنح على سيل من الدمع المنهمر
انه الالم ولاشئ غيره
كجنين يحاول العيش رغم كل شئ
مؤلم هو كثراً
,
بين حروفك تجرعت الكثير
اتمنى ان يزول الالم من عالمك وتحط السعاده عند اطراف وسادتك
مبدعه ياسميه
22 يونيو 2009 عند 5:04 م
presteege:
ياسميه .. ياصديقة .. ياقريبه
شكراً جم لكِ على دعواتك الطاهرة
يارب يابهوله يتقبل منك يارب
صدقيني أشعر أن هناك خصلتين لو خففت من حدتهما سيكون هذا الجنين بار
” الحساسية – الوفاء لكل شي حتى لأصغر الأشياء ”
اطرائك يشرفني كثيـــــراً ويسعدني
كما هو حال تواجدك هنا و بقربي
لاحرمني الله منه و منكِ
دمتِ بخير
22 يونيو 2009 عند 5:35 م
ما شاء الله عليكِ يا إبتهال
مبدعة بحق
الله يحفظك
22 يونيو 2009 عند 8:27 م
صارخ بصمت:
شكراً لإطرائك الذي أتشرف به أخي
و لتواجدك الراقي
دمت بخير
24 يونيو 2009 عند 4:10 م
أسلوبك رائع
حتى في وصف الحزن بالجنين
..
همسة
أبدلي حزنك تفاؤل و فرح
24 يونيو 2009 عند 7:03 م
أحتاج وقتا لإستنشاق أنفاسي !!
ذكرى !!
ت
خ
ر
س
ي
ن
ن
ي
دوما ،،
سأعود بعد أن أعلم قلمي مبادئ الكتابة الحقيقية ،، أعدكـ
روحكـ الأخرى مرت من هنا ،، ولها عودة ،،
مساؤكـ قبس من الجنة ..
^_^
25 يونيو 2009 عند 12:21 صباحاً
بريق:
شكراً لبريقك الذي يسعدني حضوره
و لإطرائك عزيزتي
ولهمساتك كل الود
لكن يابريق هنا متنفس لماأشعر به
لذلك هو من يكتبني
لو كان بيدنا أن نبدل الأفراح أحزان
لأبدلنا أشياء أخرى أهم
كوني بالقرب فوجودك يهمني
دمتِ بخير
25 يونيو 2009 عند 12:38 صباحاً
” إليك..ياألماسيةالحرف ”
الحزن كالمرض العضال يتشبث بجذور أجسادنا حتى أطرافها …..
يتلذذ بإنغماسنا في الآهات و شعورنا بالآلم …
تزداد قوته عند فقداننا لمن كانوا ذات يوم لنا القلب ونبضه – بسببه -…..
ولكن هيهات ألا نحزن !!
كيف سنستشعر طعم السعادة والفرح بدون تجرع الآلم … – وهذا عزائي –
وربّ الأنام لن ينسانا ..
\
/
عزيزتي ,,
ألماسية الحرف أنتِ …. نادرة في زمن شحت به الأقلام …
أحاسيسك تشع بصدق…
فبارككِ الرب وأسعدكِ
لكِ ودي ومحبتي
25 يونيو 2009 عند 12:43 صباحاً
أختك::
دفء البوح
25 يونيو 2009 عند 4:05 صباحاً
غادة:
و أنت تغدقيني دائماً بلطفك ياشبيه
وربك أعجز عن شكرك
لا أجد الحروف تفيك حقك
فقط شكراً للرب أن وهبني قلب كقلبك يكون قريب مني
ياغاليه
قلمك كفيل بمبادئ الكتابة جيداً يكفيه فخراً أنكِ من تكتب به
و لأنك تملكين روح عذبه فيستمد ذلك منك
لذلك أحبه و أحبك
مساؤك و صباحك مسك و حب و رضا من الرحمن
دمتِ بخير و بالقرب ( L )
25 يونيو 2009 عند 4:30 صباحاً
!.دفء البوح.!
أهلاً بغيثك الأول والذي كان كريماً معي
دفء
كان لحرفك هنا نصيب من اسمك
و أعجبتني لغتك عن الحزن كثيراً وكأنك سمعتِ حديث الروح
شكراً جم للأقدار التي جعلتكِ هنا
وشكراً لإطرائك الذي أخجلني
وربك كثير فحرفي متواضع
لكن أمثالك من يرون كل شئ جميل هذا إن دل يدل على جمال الروح
أتمنى من كل قلبي أن لاتكون هذه الزيارة الأخيرة
ولاتحرميني طلتك البهيه
كل الود
25 يونيو 2009 عند 4:34 صباحاً
!.دفء البوح.!
أحببتُ كثيـراً مرورك الثاني فقط لتكبي تلك الكلمة
التي أسعدتني و أتشرف بها
دمتِ بخير و هنا داااااائماً
29 يونيو 2009 عند 1:34 صباحاً
ذكرى الجروح ،،
صباح السعادة والبشر
ذكرى سأصدقكـ القول ،،
دائما أحط هاهنا وأحاول أن أجمع جزيئات الحروف ! ولكنني أفشل فأعود إلى حيث أتيت
!
رائعة ذكرى ،،
كان لروعة تشبيهكـ مستقر ومستودع في داخل قلبي !
فالحزن جنين ! جنين يتنفس من هوائنا ويتغذى من غذائنا !
ولكنه يتنكر لكل جميل !
أتعلمين ذكرى ،
قد يكون الحزن نعمة في جزء معين لا إلتفاتة نحوه
سقوط دموعي ياذكرى ! سقوط دموعي
فأنا أعاني من الكبت ! الكبت الذي يلبس وجهي لون السواد حداد ! ويدق به أجراس الأنين !
ومع ذلكـ ياذكرى لادموع ! بل جفاف قاحل يؤدي بما تبقى بداخلي من خلايا تتنفس !
ولكن حينما يكون الحزن كبيرا ” لآ أذاقنا الله طعم المصائب ” تهمي الدموع من داخل محاجري عندها أتنهد تنهيدة ارتياح ،،
ذكرى ،، نقطة أخرى قد نغفل عنها !!!
بحجم الحزن الذي يجابه ذواتنا نجازى بالحسنات !
فقط لنحتسب الأجر ،،
/
/
روحكـ الأخرى عادت من جديد ،،
أحبكـ ياذكرى من أعماق قلبي (L)
30 يونيو 2009 عند 9:08 م
غادة:
لاأريدك أن ترحلي من هنا حتى لو التزمتي الصمت يهمني وجودك كثيراً
يااااااه ياغاده أعجبني حديثك عن الحزن أضاف للنص الكثير
أبعد الله عنك الحزن ياغاليه
يالجمال وجودك و حديثك ولاأنسى جمال روحك التي أحبها
” بحجم الحزن الذي يجابه ذواتنا نجازى بالحسنات ” يارب ياشبيه يارب
” روحكـ الأخرى عادت من جديد ،، ” تعجبني منكِ كثيـراً رجاء اكتبيها في نهاية كل مرور لك على متصفحي
فهي تسعدني و تشرفني كثيراً
وأنا أحبك وأشتاقك أيضاً
لاحرمني الله منكِ
حدائق ورد الجاردينيا لشبيهتي
دمتِ بخير
30 يونيو 2009 عند 9:15 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصفك راااااااااااااااااااائع جدا
واختيارك للكلمات لا تقل روعة عنه
لكني فقط أنتقد تمكن الحزن منك حينما نترك له العنان في أعماقنا لن نستطيع ايقافه في اللحظات التي يفترض أن نكون فيها في قمة السعادة وسنفقد طعم الأشياء الجميلة التي تحيط بنا .
لا حرم الله أيامك السعادة
2 يوليو 2009 عند 5:37 م
صدى الوئام:
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكراً لإطرائك عزيزتي
و لتواجدك الرااااائع
مازال للأشياء الجميله من حولي طعم صدقيني
ربما حزني لأنني مازلت أنظر لم حولي بنظره أفلاطونيه وأنصدم بذلك
أعلم أن هناك الخير و الشر وهذا طبيعه النفس البشريه
لكن من داخلي أرسم صورة للخير تعم الجميع ماألبث أن يكون تصوري خطأ
شكراً لإهتمامك عزيزتي
دمتِ بخير
2 يوليو 2009 عند 6:02 م
ذكــرى الجــروح…
قبل كل شيء…اتمنى فعلا ً أن تكون جــروحك مجرد ذكرى..
أتعلمين؟؟ كلماتك كلها..تخبرني بشيء آخر ربما لم تشيري اليه بوضوح في تدوينتك..
الكلــمات تشير الى شعــور افتــقده…ألا وهو الشــعور ” بالأمــــــــان” …
أتمنى الا تكوني ممن يشاركوني الشعور نفسه..هذا الشعور بالذات اعياني وصفه..مع ذلك سألقي عليه الضوءبإحدى تدويناتي يوما ً ما..
كوني بخير لأنك ِ تستحقين ذلك..
2 يوليو 2009 عند 8:19 م
أوان الــورد…
جروحي مجرد ذكرى لكنني وفيه جداً لها لذلك هي بين كلماتي
أتعلمين ربما أشعر أننا في زمن أصبحنا فيه ر غماً عنا نفتقد الأمان
لأن البشر أصبحوا كاذبون خائنون هم يفتقدون لكل معنى الطهارة
وأنتِ تستحقين كل خير
شكراً لكِ ولتواجدك الرائع
دمتِ بخير
14 يوليو 2009 عند 4:31 صباحاً
“كل ماأقوله لك أيها الحزن
لاتمارس ضغوطك علي
فأنا أنثى لن أبدل مفاهيمي
أو أتنازل عن مبادئي
أو تكسرني عواطفي
فقط لأن لي رب هو ” الجبار “
———
أجمل مقطع،،
15 يوليو 2009 عند 7:49 صباحاً
عبدالله الدحيلان:
لأن الجبار سبحانه وتعالى يجبر جرحك وألمك دون أن تنكسر
أوتضطر أن تتنازل عن دينك ومبادئك التي تؤمن بها
شكراً لتواجدك وإطراؤك
دمت بخير
9 سبتمبر 2009 عند 3:20 م
حزننا قاسي بكل أنواعه ..
لايعلم متى يتملكنا ..
وإن تملكنا فهو يأكل ويتفشى في جسدنا الضعيف شيئا فشيئا إلى أن نتقوقع على أنفسنا ..
ولكن مثل ماقلتي عزيزتي لكي رب جبار ارجعي له فهو اللطيف الرحيم بنا ..
كتابتك لهذا الموضوع مضت من أشهر ..
ولكني أعجبت بها فأردت أن أترك تعليقي عليها ..
تقبلي مروري الأول و دمتِ بود عزيزتي
12 سبتمبر 2009 عند 1:50 صباحاً
~ ميُّوتهْ ♥ ..
مرحبا بالخطو الأول
لاحرمني منه الرب
كم أسعدني تواجدك وتعليقك عزيزتي
دمتٍ بخير وود
28 سبتمبر 2009 عند 2:02 م
دررٌ منثورة ..وتعليقات هبت كالنسيم لتملأ المكان عبيرا ورحيقا..فماذا عساني أضيف ..؟؟
إلا أن أقول ..زادك الله توفيقا
29 سبتمبر 2009 عند 11:44 م
عبدالله الثالث عشر:
مرحباً بالخطو الأول
أتمنى أن لايكون الأخير
شكراً على إطرائك المخجل و دعواتك الصادقه أخي
ثم
شكراً للأقدار التي قادتك لمدونتي
دمت بخير
7 أكتوبر 2009 عند 3:05 صباحاً
رائع وصفك لجمال خوفك
وحبك لمن بداخل احشائك
جميله تلك الرجعيه فهي عقل لكل من ليس له عقليه
احببت كلماتك بجمالها
وفكرك وطلبك الحنان من كل من حولك بحياتك
رووعه
انتي انثى
وجمال الانثى
بجمال تفسها التي خلقها الله
استمري بجمال ما انتي عليه
انثوتك وجمالها
ايمن هويدي عشق الكلمات مر من هنا
7 أكتوبر 2009 عند 8:29 صباحاً
ايمن هويدي:
مرحباً بالخطو الأول والراقي
أفتخر بتلك الرجعيه أكثر مما تتصور
هي الشموخ الذي يتلحفني
شكراً لإطرائك الراقي والمخجل
ولتواجدك الرائع أتمنى أن لايكون الأخير
دمت بخير
7 أكتوبر 2009 عند 6:39 م
يسعدني اخيتي بالله ان اكون متابع لجمال الحروف
وجمال فكرك ورقي عقلك
اسعدني جدا معرفتي بحرفك
8 أكتوبر 2009 عند 1:51 صباحاً
ايمن هويدي:
شاكره لك أخي مرورك الثاني و الراقي
و يشرفني جداً متابعتك لحرفي
دمت بكل الخير والرضا