
حاصرها التفكير به كثيراً …
تريد أن تهرب
معه وعنده و إليه ..
هو من يكون..
لا تعلم ؟!!
ما تعلمه فقط أنها تريده هو …
لكن هو لا يعلم أنه بالنسبة لها …
… ” حلم تتمنى تحقيقه ” …
لا يعلم أنها ستختصه بالحب …
لن يلفتها آدم سواه ..
ستراه البياض ..
و تسميه القلب …
ستكون أنثاه التي يسكنها إناث …
أمه
أخته
صديقته
حبيبته
و شريكة حياته …
ستقتسم معه روحه ….
ليكون ” روح تسكن روحها “..
لكن …
أين هو الآن ؟!!
أيضاً لا تعلم ؟!
فجأة ..
تنبهت لأمر مهم تدركه جيداً …
أنها أنثى لن تنحني ..
ولن تتنازل عن مبادئها ..
أو تخون شموخها وكبريائها وعفتها ..
.. ” لأنها طـــاهــرة ” ..
.
.
.
أيقنت الآن أن ..
* ليس كل مايريده المرء يدركه
وتجري الرياح بما لا تشتهي السفن * .
.
.
.
.
إذن كان كل ذلك
” مجرد هلوسة أنثى “…
أتعبتها في التفكير …
28 مايو 2009 عند 7:16 م
..
تكثر الاحلام داخلنا..
فيكثر الجنون .. والغموض والضوضاء فينآ
نعيش اوقات مواقف لا نعيشهآآ
نصطنع من الـ لاشئ .. كل شئ
مجرد هلوسات نتقنها لـ يمضي الوقت ” احيانا ”
.
.
.
ذكرى /
كم هي رائعة حروفك ..
تحاكيني كثيرا.. استمتع بها اكثر ..
ابتسم عندما اكون هنا =)
في انتظاركـ ..
.
28 مايو 2009 عند 7:17 م
( اممم نسيت اقولك ..
نعيماا اللوك الجديد للمدونة ^^
.
.
28 مايو 2009 عند 8:18 م
اختي ذكرى …
جميل ماخط قلمك ..فعلاً الانثى تريد ان تكون للرجل كل شيء في حياته
لكن اذا كانت المسائله فيها كرامه …فكرامتها فوق قلبها ..
لانها لوتنازلات سيكون هو اول من يتخلى عنها ..
لك كل الشكر على هذه الخاطره ..دمتِ بخير …ولكِ كل الخير
28 مايو 2009 عند 9:29 م
أُنثى الميزآن~

جميل أنكِ أول الغيث لهذه التدوينة …
شكراً لكِ ياميزانية البرج
ولإطرائك الرائع غاليتي
يسعدني أنني هنا أجعلك تبتسمين …
وأنا في انتظارك هنا دائماً وفي انتظار من أحب أن يقيمون في مدونتي
.
.
.
امم نسيت أقولك
شكراً على ملاحظتك وذوقك
دمتِ بخير
28 مايو 2009 عند 9:35 م
بوح القلم:
هلا وغلا أختي بوح
بالفعل الأنثى تهب روحها للرجل
لكن في الوقت المناسب وللرجل الذي يستحق تلك التضحية …
بشرط أن لا تتنازل عن كرامتها و عفتها
حتى لو كلفها هذا الأمر كثيراً
وأن تصمت ولاتصارح بحبها
حتى لايقترب وتخسر نفسها
الأهم هو عفتها المستمدة من دينها وليس الحب
وهنا يكمن جمالها صدقيني …
و لكِ كل الشكر
على هذا التواجد الرائع
والإطراء المخجل
دمتِ بخير ياغالية
28 مايو 2009 عند 9:46 م
احلامنا جمة
وخيالنا خصب
حين يطرق الملل بابه
ياخذك الخيال لعنان السماء
حين تجدين ذلك الفارس
الذي ينتظرك على فرسه الابلق
وماهي الا لحظات
حتى تعودي لعالمك
بصوت خافت يناديك بترقب
.
.
.
ذكرى الجروح
بصماتك الابداعية رائعه
ولوحاتك الفنية جذابة
امتعني حديثك كثيرا
سلمت يمنااااك
28 مايو 2009 عند 9:55 م
فراشة المرج :
أهلاً بالفراشة التي أطالت الغياب هنا و افتقدناها
لكن أعترف بتقصيري أيضاً فأعدريني …
بالفعل غاليتي حينما نسرف في الخيال
ليأخذنا لأساطير الشوق
تبدأ رحلة أفكارنا المجنونة
والشوق الجبار
لكن فجأة يوقظنا احساس قوي
يمنعنا من التهور في التفكير
لأنه لا يجلب لنا سوى العناء والعذاب
فنحن تحت جناح العفة والطهارة
لن نتخلى عنه أو نلوثه ماحيينا
شكراً لهذا التواجد الرائع
والإطراء الراقي ياغالية
دمتِ بخير
29 مايو 2009 عند 3:02 صباحاً
دمت نقيه
29 مايو 2009 عند 3:34 صباحاً
محاولة للخلود:
( جمعة مباركة في ظل طاعة الرحمن ) ..
شكراً لتواجدك الراقي
ولدعوتك الرائعة
دمت بخير
29 مايو 2009 عند 4:36 صباحاً
أن من الرائع أن نعيشهم
مجرد لحظات
أن من الرائع أن نحلم بهم
مجرد لحظات
أن من الرائع تسكني أحرفك
كوني بخير
عبدالله
29 مايو 2009 عند 6:18 صباحاً
كاتب الأنثى:
( جمعة مباركة في ظل طاعة الرحمن ) ..
وكما قلت أنت:
” أن من الرائع أن نعيشهم
مجرد لحظات
أن من الرائع ان نحلم بهم
مجرد لحظات”
شكراً لإطرائك الرائع وتواجدك الراقي أخي
دمت بخير
29 مايو 2009 عند 11:26 صباحاً
أبكي الذين أذاقوني مودتهم
حتى إذا أيقظوني للهوى رقدوا
واستنهضوني فلما قمت منتصبا
بثقل ما حملوا من ودهم قعدوا
جاروا علي ولم يوفوا بعهدهم
قد كنت أحسبهم يوفون إن عهدوا
حسبي بأن تعلموا أن قد أحبكم
قلبي وأن تسمعوا صوت الذي أجدُ
بدآخلِك جُرح أبيض معطّر بالمسك سيدتي,
ذكرى هذا النوع من الجروح هو الوحيد الذي يُشفى ..!
كثير مِن الصبر والثقة بمولآكِ عز وجلْ
ثم تتحول الهلوسة وآقعاً أرجوا أن يكون جميلاً لـ أنثى جميلة كمثلِكْ
لا تكترثِي كثيراً ياصديقة ..
فقطْ أبتسمي
29 مايو 2009 عند 12:13 م
عذرآء في شرنقة..!:
( جمعة مباركة في ظل طاعة الرحمن ) ..
جميل الشعر الذي بصمتيه هنا
كما بَصمتَه أنا في ذهني
لاأعلم لماذا شعرت به ينساب إلى قلبي ؟!
جرح أبيض ياعذراء
فيه من الماضي نصف
ومن الحاضر نصفٌ جديد!!
سأبتسم أعدكِ
كإبتسامتي حينما أرى شرنقتك تزين مدونتي وربك
وكما أثلجت كلماتك هذه صدري
وربك ابتسمت حتى تنهدت وارتحت
وصلكِ الشعور هنا ياعذراء …؟!
قد لا تتحول الهلوسة إلى واقع ؟!
ذلك مستحــيل بل أبعد من المستحيل
لأن كسر المبادئ مرفوض
لكن قد يفعل القدر مالا نعلمه ….
” وكأن الحديث معكِ يطول
”
و أكتب هنا تدوينة أخرى
لقلبك العذب
و لروحك التي أحبها بالرغم من أنني لاأعرفها عن قرب
حدائق ياسمين
دمتِ بخير وبحب
وبالقرب فشخصك لاأرضى بغيابه أبداً ( L )
29 مايو 2009 عند 5:19 م
ذكرى الجروح ..
مساء النقاء والطهر ..
ولازلت أرى نفسي فيكـ .. لتشابه الأفكار ..
كثيرون هم من يرمقونني بنظرات التعجب إن تكلمت عن رأيي الصريح عن الحب ! وعن حقيقته !
شبيهتي .. (L)
كلنا نحب ونعيش ذلكـ الحب مع من نحبهم ويربطنا به رباط قائم على مايرضي الرب عز وجل ..
ولكن هناكـ اختلاف بسيط في محور معين ..
أن الحب إن قام على أساس بعيد من هذه الأمور نرفضه ليس لأننا لا نستطيع أن نحب ونهب الحب ..
ولكن لأجلنا نحن .. لأجل طهارتنا .. تربيتنا .. مبادئنا .. قيمنا .. وقبل كل شيء [ ربنا وديننا ] ..
مما راق لي ^_*
[[ فجأة ..
تنبهت لأمر مهم تدركه جيداً …
أنها أنثى لن تنحني ..
ولن تتنازل عن مبادئها ..
أو تخون شموخها وكبريائها وعفتها ..
.. ” لأنها طـــاهــرة ” .. ]]
أقسم لكـ بذلكـ .. ^_^
أنت طاهرة وأكثر ..
دمت لي ذاتا أتراقص فخرا بأنني شبيهة لها ^_^
لكـ وردات .. وصادق الدعوات ..
(F) (F) (F)
خارج النص ..
هههههههههههههه
لا والله وردات حقيقية مو بلاستيكـ ^_^
تستاهلين محل ورد كامل من وإلى ^_^
اشتقت لكـ والله (L)
29 مايو 2009 عند 6:11 م
غادة:
مساء الشفافية والحب
مساء مايليق إلا بشبيهتي
” هلا وغلا منورة المدونة بوجودك ياغالية
كيفك إن شاء الله إنك أحسن ذحين .. مشتاقتلك ”
بعد كلماتك هذه أبصم أنكِ شبيهتي
بالفعل ياغالية
وصلتكِ الفكرة
الحب لابد أن يكون طاهر عفيف بعيد عن كل مايسلبه لذة الحلال
ديننا وربك ياغادة من يتحكم بتصرفاتنا
أسأل الله أن يثبتنا على قول الحق
دمتِ لي شبيهة أحبها كثيراً وأفتخر بها أكثر
شكراً على الوردات ولكِ مثلها
وعلى كلماتك الشفافة لذكرى الجروح
أخجلتيني وربك
غادة وجودك بجانب ذكرى الجروح هبة جميلة من الرب لا حُرمتُ منها
من قلب ( L )
29 مايو 2009 عند 9:11 م
ما سطرتيه هنا
هو ما تهلوس به كل أنثى
في كل صباح
29 مايو 2009 عند 9:33 م
بريق :
بالفعل هي هلوسة كل أنثى
شكراً لتواجدك الرائع
دمتِ بخير
29 مايو 2009 عند 9:54 م
وااااااو ياسميه
مذهلة تلك الحروف ..
هذه الهلوسه تسكن بين طيات الحلم
وبين غفوات الظهيره..
بين كل حرف واخر يوجد صمت صاخب يجعلني اتوقف بينهم مطولا
واكتشفت اخيرا ان حرفك نغم يتراقص على حبال ناي انيق
بياضك شاسع كورد الجاردينا
لذيذ هو حرفك ياسميه
29 مايو 2009 عند 10:38 م
ذكرى الجروح ,,
جميلة حتى هلوستكِ ,,
نتفق كثيراً في الهلوسات ,,
كوني بخير ,,
ليلى الحربي كانت هنا ,,
30 مايو 2009 عند 12:51 صباحاً
الفطرة تقودنا لهذا التفكير
أليس كذلك؟!
.
.
.
دمتِ بخير،،
30 مايو 2009 عند 1:21 صباحاً
presteege:
”
واكتشفت أنا أن حضورك مهم جداً ياقريبة من القلب
لكِ حضور مميز يجعلني أنتشي فرحاً وأبتسم
شكراً لإطرائك المخجل
وكعادتكِ مع سميتك ” سكبتي الماء البارد ”
كوني بالقرب ياغالية
لاحرمني الله أخوتك
” بالمناسبة وحشتيني وكنت باخذ رايك قبل أنزلها بس مالقيتك
دمتِ بخير وبحب ( L )
30 مايو 2009 عند 1:24 صباحاً
ليلى الحربي:
وجميل هو وجودك ياصديقتي في الحرف وشريكتي في القبيلة
لاحرمني الله طلتكِ
دمتِ بخير
30 مايو 2009 عند 1:33 صباحاً
عبدالله الدحيلان:
بالغعل أخي
شكراً لتواجدك الراقي
دمت بخير
30 مايو 2009 عند 2:42 صباحاً
الكثير من الطهر متوسد هنا بين أحرفك, يحكي رقتك اللافته , وبياضك البهي , للغتك تفرد , أزهو به, على الرغم من معرفتي البسيطة بك إلا أنني أخالك تشابهين ملامح روحي , لقلبك الأخضر السعد, مودتي
30 مايو 2009 عند 3:17 صباحاً
سجينه الذكريات:
ماذا عساني أن أقول لكِ ياسجينة
أعياني الرد ياغالية
شكراً لهذا الإطراء الذي أسعدني كثيراً
ولهكذا تواجد أحبه كثيراً
وأنا أيضاً أقسم لكِ أشعر بتشابه غريب بيننا حينما أقرأ كلماتك
يشرفني ذلك ياسجينة
” كنتُ أنتظر تعقيبك هنا .. هكذا أنا أنتظر تعقيبك في كل تدوينة وربك ,
كحال الكثير ممن أحب تواجدهم ولا أرضى بغيابهم ”
لاحرمني الله منكِ
ولقلبك ورد الجاردينيا ” لاأهديها إلا للقلوب البيضاء والتي أحبها
”
دمتِ بخير وحب
30 مايو 2009 عند 4:25 م
أتدرين…؟؟!! يطول الكلام عن الحب..وهلوستك هذه محور هلوسات معظم الإناث..
عزيزتي…لا يكون الحب حبآ ان طالب الفتاة بالتخلي عن كرامتها او عفتها ونقائها..
.الحب يسمو بنا فوق كل شيء..واذا طالبنا بما يخل باحترامنا لذاتنا فهو ليس حبآ…بل مجرد نزوة او سوء حظ..
دمت دائما اجمل الجميلات بعفتك وطهرك…ودمت بخير
30 مايو 2009 عند 9:19 م
أمل هاشم:
أهلاً بوجودكِ الذي اعتدت عليه ويسعدني جداً
وها أنا أكتب هلوسة كل أنثى
فعلاً المبادئ والكرامة شيئان لانستغني عنهما أبداً وإلا ألغيت هويتنا
شكراً لدعوتك الطاهرة يارب استجب منها …
دمتِ بالقرب من هنا
سأسميكِ أمل الوفيه
كل الود ( F )
31 مايو 2009 عند 1:14 صباحاً
جميل و رائع ما حمل هذه الخاطرة من رمزية …
دعيني أضيف .. أو أغير إذا سمحتي لي ..
أنها أنثى لن تنحني ..
ولن تتنازل عن مبادئها ..
أو تخون شموخها وكبريائها وعفتها ..
.. ” لأنها طـــاهــرة ” ..
أيقنت الآن أن ..
*كل مايريده المرء يدركه
وتجري الرياح بما تشتهي السفن ”
أيقنت لاحقا ..عندما عوضها ربها بصبرها خيراً.. وعد حق منه وهو الحق..
دمتِ مبدعه و كنجمة القطب أنتِ ..تدلنا على الطريق حينما يختفي القمر..
31 مايو 2009 عند 2:47 صباحاً
ماجد:
تغييرك للنص يشرفني كثيراً أخي…
شكراً لهذا التواجد الراقي
و شكراً جم لإطرائك الرائع و المخجل
دمت بخير ورضا من الرحمن
31 مايو 2009 عند 10:54 صباحاً
احببت الهلوسة وراقت لي كثيرا ً..
31 مايو 2009 عند 12:10 م
قلب المحبة:
وأحببتُ وجودك كثييـــراً
لاحرمني الله منه
دمتِ بخير
31 مايو 2009 عند 3:41 م
ذكرى ..
جميل ما كتبت .. ودافىء كحضن الشمس .
هو انثقب أمله , فتناثرت منه الأمنيات لتتلقاها راحتا أنثى كالتي وصفت ِ ..
31 مايو 2009 عند 5:41 م
مهما كانت رائعة فهي هلوسات
ماتلبث حتى تصطدم بأرض الواقع
وتستيقظ على ألم مبرح في القلب
||
رآئع حرفكـ
31 مايو 2009 عند 9:49 م
عابر سبيل:
شكراً لإطرائك المخجل
و لوجودك الراقي كعادتك
دمت بخير
31 مايو 2009 عند 9:51 م
fεmaℓe symphoηy:
هي كذلك ياسيمفونية
و وجودك رائع أيضاً
شكراً لكِ
دمتِ بخير
1 يونيو 2009 عند 3:44 م
ستدرك ..
][ من ترك شيئاً لله ، عوضه الله خيراً منـه ..][
حقــاً هي انثى من أدركت ذلك ..
ذكـرى الجـروح ..
استمتعت هنــا
تمتلكين حرف رائــع
دمتِ بنقــاء
..{ طهر
1 يونيو 2009 عند 9:21 م
..{ طهـر :
شكراً لهذا الغيث الأول والرائع
أتمنى أن لا يكون الأخير
ولإطرائك المخجل ياطهر
][ من ترك شيئاً لله ، عوضه الله خيراً منـه ..][ .. بالفل أصبتِ
دمتِ بخير وفي حفظ الرحمن
بالقرب من مدونتي
4 يونيو 2009 عند 6:08 م
رائعه هي حروفك ذكرى
دمتِ بكل الخير
5 يونيو 2009 عند 2:23 صباحاً
أفنان:
ورائع هو وجودك
شكراً لهذا الإطراء
دمتِ بخير وحب
6 يونيو 2009 عند 12:17 صباحاً
غاليتي ذكرى الجروح..
امنحي نفسك تلك المساحات التي تحتاجها
ما دام النقاء أصلٌ فيك
محراب ودمعة..!
كل ما نحتاج إليه
فليدم النقاء
6 يونيو 2009 عند 2:55 صباحاً
آمنة:
غاليتي
هذا المحراب هو الذي أعتكف فيه عندما تحاصرني أحزاني
وتلك الدموع هي التي تدفيني حينما يجتاحني البرد
شكراً لدعواتك و لهذا التواجد الرائع و الذي أحبه كثيراً أكثر مما تتصورين
دمتِ بخير وحب
6 يونيو 2009 عند 12:56 م
حاصرها التفكير به كثيراً …
تريد أن تهرب
معه وعنده و إليه ..
هو من يكون..
لا تعلم ؟!!
مبدعه . .هلوسة أنثى جاءت في الصميم
دمت بود
7 يونيو 2009 عند 12:28 صباحاً
روح بيضاء:
سعيدة بغيثكِ الأول هنا
أتمنى أن يكون دائماً
شكراً للزيارة البيضاء كروحك
ولإطرائك الراقي
دمتِ بخير
10 يونيو 2009 عند 9:19 م
حينما يكون للجمال جمال .. فهو نابع منكــِ ..
قلمـ جميل وحالم..
لكـِ من روح الهزبري أزهار الفو لامنجو.
10 يونيو 2009 عند 9:35 م
ماء السحاب
أهلاً بكِ وجودكِ كعادتك رائع
شكراً لكِ كثيراً ياسحابة
الجمال يكمن في وجودكم بقربي
دمتِ بخير
15 يونيو 2009 عند 12:49 صباحاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حضور أول يشرفني التواجد حقيقتا ً
الألم آخ من الألم يمزق الروح ويعود ليحاصرها من جديد
أبعد الله عنك الحزن عزيزتي
…..
في مدونتي نص بعنوان ” أسياد دنيانا ”
http://anfaasy.blogspot.com/
كتبته في لحظة ألم متفائله بلحظة فرح تلاقيني عند الصباح
أتمنى منك زيارتي عزيزتي
لك التقدير و ورود الزنابق لروحك
15 يونيو 2009 عند 1:34 صباحاً
تهاني الدويهم:

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجودك الأول يشرفني عزيزتي
أمنياتي أن لايكون الأخير
شكراً لدعواتك ولكِ مثلها
يسعدني التواجد في مدونتك سأكون هناك بإذن الله
جعل الله كل لحظات صباحك و مساؤك فرح ياب
لكِ كل تقدير و ورد النرجس
دمتِ بخير
30 أكتوبر 2009 عند 1:57 صباحاً
جميلة جداً هلوستك وهي ليست بعيدة عن هلوساتنا
يسعدني مرورك لمدونتي قريباً
كانت هنا ثرثارة
2 نوفمبر 2009 عند 2:56 صباحاً
ثرثارة:

هلوسات الاناث كُثر
شكراً لإطرائك عزيزتي
ويسعدني أنا أيضاً تواجدك
سأكون في مدونتك قريباً
دمتِ بخير