
كان الصمت يسكن أركان حجرته
التي اعتاد عليها في قلبي …
هي منفى له من عالم البوح
فيها زاده و غطائه …
هي وطن تحتضنه أضلاعها
لتحميه من التشرد والتسول …
أما الآن فقد ضاق الفضاء بهذا الصمت
يشعر باختناق في صدره …
تتشابك أضلاع قفصه الصدري
لتمنع عنه الهواء …
لذلك !!
… حان الوقت …
ليرتمي هذا الجرح بين أحضان الورق …
لتسطره الحروف …
فالبوح هنا ينزف و قطراته الألم …
بركان يزلزل أعماقي …
… ثمة زوبعة حنين …
تُقارن درجة حرارتها بعمر الفراعنة …
و يشبه وضعها الذرة النووية الثائرة …
تُهبط هي نبضات قلبي وتجلط شرايينه …
يُشل الدماغ حينها فلا أستطيع الحِراك …
لا أعلم …!!
لما تثور هذه الزوبعة في أوقات تحددها هي ؟!!
“ أشعر حينها “
بتخبط …
انكسار …
رغبة في الصمت …
وأن أتخذ من ركن حجرتي مقعداً لجسدي …
فأتكور حتى أصبح كالقرفصاء …
وأجهش بالبكــااااء دون توقف …
تلك الشحنة تُصرع الدماغ والقلب …
أظل كذلك …
” حتى انتهاء الزوبعة ” …
آآآآآآآآه أشعر بالبرد …
فلملميني أيتها الكلمات …
احتضني الحنين الذي يبعثرني …
هو قاسي هذا الشعور حد البكــاء …
مؤلم لدرجة الموت …
هو حنين لكن لمن لا أعلم ؟!!
أقسى ما يمر بي هو ذاك الشعور …
دثريني أيتها الحروف …
لا تدعي تلك الزوبعة تكسر فرحي …
و تحولني لبقايا حنين …
“ فانكساري صــعـــب “…
صــعـــب يا زوبعة …
… رجوتك لا تقتليني …
فما زال هناك بقايا أمل …
في أن يتناثر ألمك في الهواء
فيكون كشظايا ورقٍ محروقٍ …
لذلك …
” رفقاً بالقوارير يا زوبعة ” …
29 مارس 2009 عند 6:29 م
المبدعة الراقية : ذكرى الجروح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رفقاً بالقوارير .. يازوبعة
دائماً رقة مشاعرك وأحاسيسك المرهفة
تطل من بين كلماتك .. مصاحبة أحرفك ….
لتنسج كيان ملائكى راق يسبح فى الفضاء
الشعر والمشاعر …..
دمت مبدعة
29 مارس 2009 عند 7:17 م
محمد الجرايحى :
أستاذي القدير :
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شرفٌ لي أن تكون أنت أول الغيث هنا …..
إطرائك أخجلني
فهو وسام ٌ لي من شخص قدير كشخصك
كلماتك راقية كرٌقيك
فشكراً لك بحجم السماء
كل الإحترام أستاذي
دمت بخير
30 مارس 2009 عند 5:27 صباحاً
حينما يكون الحنين لاشخاص او تفاصيل غائبه عن اعيننا حتمآ سيكون متلف للشعور,ابدعتي في بوحك, يا جميله..
30 مارس 2009 عند 5:46 صباحاً
صديقتي وسميتي الغاليه
لطالما اجد ان حرفك يثير في نفسي الكثير
ينشط مجاري الدمع داخل اجفاني
رقيقة انتي بهمسك الذي يدخل روحي كنسمة من الدفئ الذي يلملم شتات حنيني
يبعثرني الحنين ويقتلني يحرقني تاره ويعصفني بالصقيع تاره اخرى
اجدني من دون هويه… مخيف هذا الشعور مخيف جداً
رفقاً بالقوارير يازوبعه
30 مارس 2009 عند 9:29 صباحاً
أنت رائعه ببوحك ورقه مشاعرك واحاسيسك ياذكرى الجروح
ماشاء الله عليك كل يوم عم تكبري بعيني باابداعك ماادري باايش
اوصفك مبدعه ملاك والله قليله بحقك
لا تدعي تلك الزوبعة تكسر فرحي …
و تحولني لبقايا حنين …
“ فإنكساري صــعـــب “…
صــعـــب يا زوبعة …
… رجوتك لا تقتليني …
فما زال هناك بقايا أمل …
في أن يتناثر ألمك في الهواء
فيكون كشظايا ورقٍ محروقٍ …
لذلك …
” رفقاً بالقوارير يازوبعة
عجبني كثيرا اتمنى لك السعاده( أختك همسة حب )
30 مارس 2009 عند 11:03 صباحاً
المبدعة ذكرى الجروح…
سلام الله عليك ورحمته وبركاته….
أقرأك دائما..وأجد أن كلماتك تخلق في نفسي فوضى تجعلني انتفض لما تحمله من معاني مؤثرة تأخذنا الى عالم اخر من الابداع والرقة في الوصف…
انتظرت طويلا لكي لا يكون دخولي الاول الى عالمك صاخبا ..أردته هادئا فلم افلح..لذا اسمحي لي فقط بأن اسجل اعجابي الشديد بما تخطين هنا ..وبما ينزف به قلمك…واقول لك مستدركة..”هل نملك غير حنين الى شيء او شخص فقدناه..؟؟ حنين يشعرنا باننا ما زلنا احياء في عالم من الاموات..”
ارجو لك من الله كل السعادة ..ودمت بود
30 مارس 2009 عند 11:05 صباحاً
سجينه الذكريات :
هو متلف للشعور بالفعل
مرورك جميل كعادتك
لاحرمني منه الرب
دمتِ بخير
30 مارس 2009 عند 11:09 صباحاً
presteege :
سميتي الغالية
” افتقدتك كثيراً ياصديقة ”
ورقيقه أنت بوجودك هنا
إطرائك أخجلني وربك
شكراً لك بحجم السماء
أعجبتني لغتك هنا عن هذا الحنين
هو كذلك يشعرك أنك بلا هوية
لامست الوجع و قلتي ماأردت أن أقوله
سميتي
لك باقة من الدعوات لشخصك الرائع
دمتِ بالقرب وبخير ياصديقه (L)
30 مارس 2009 عند 11:16 صباحاً
همســـــــــــــــــه حـــــــــب :
أنت الأروع بإطرائك المخجل
و تواجدك الأجمل
” ماادري باايش اوصفك مبدعه ملاك والله قليله بحقك ”
كثير و ربك ياراقية
فشكراً لك بحجم السماء
أتمنى السعادة لي لك
لاحرمني الله وجودك الذي اعتدت عليه
كوني بالقرب و لاتحرميني همساتك الراقية
دمتِ بخير
30 مارس 2009 عند 12:19 م
أمل هاشم :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته…
صباحك جميل كمرورك هذا
شكراً لإطرائك الراقي الذي أخجلني
الحمدلله أن كان بعد هذا الإنتظار تواجدك الرائع
” حنين يشعرنا باننا ما زلنا احياء في عالم من الاموات..” هو كذلك
أتمنى السعادة لي لك عزيزتي
كل الود
دمتِ بخير
30 مارس 2009 عند 6:19 م
ذكرى الجروح (L)
مساء الأماني الرطبة .. والذكريات الباسمة ..
أقسم بربي اللذي خلق كل شيء وابدع أني أقف عاجزة عن التعقيب بعد بوحكـ هذا ..
[ الحنين ] ..
يكبر بداخلي جنينه !! ويتنفس من أنفاسي ..
كل شيء .. يقتلني بمجرد البعد عنهم ..
أحتضر ياذكرى .. أنا أحتضر !!!!
ذكرى ..
لآ أخفيكـ سرا غاليتي ..
أنني أشعر بأننا متشابهات كثيرا !!
لدرجة أن خُيّل لي أنه أنا من كتب هذا الموضوع ..
لا تعلمين بمدى قوة عاصفة [ الحنين ] التي تصفر بداخلي وتهيج !!
أشتاق لهم جميعا ..
لهم ،
لهن ،
له ،
لها ،
وأشتاق لذاتي الطفولية التي هوت بها الظروف والأيام نحو المشيب !!
أصبحت أتعايش بشخصية تختلف عن ما أعرفه عني كثيرا ..
شخصية أصابتها الشيخوخة وذبلت !!
شخصية طريحة فراش الموت وهاهي تنتظر أن تبلغ التراقي !!
كلهم يتفرسني الحنين لأجلهم !! بل يقف على رقبتي ليدوسني بقدمه الضخمة .. وكل هذا بسببهم !!
فمن يدلني لمكانهم كلهم ؟؟ فمن يدلني ياذكرى ؟؟
ذكرى ..
ماسر حرفكـ ؟
وما سر روحكـ ؟
وما سر عشقي وتيمي لبوحكـ ؟
وماسر تشابه تلكـ الأرواح بداخلنا .؟
ذكرى ..
أنت مختلفة كثيرا .. أنت [ أنا ]
فاعذري لي تجنبي لجانب الإطراء قليلآ .. فعيب للشخص أن يمدح نفسه !!! ^_*
أتمنى لكـ كل السعادة حبيبتي ..
^_^
* اعتذر عن تلكـ الأخطاء الواردة في التعليق السابق .. فقد تكلمت بروحي ولم أنطق أبدا بعقلي !!
30 مارس 2009 عند 6:58 م
غادة :
مساء الشوق و الطيبه ..مساء الروح التي أحبها ..
و أنا أقسم لك أن إطرائك دائماً يخجلني
و أعجز عن شكرك
فشكراً لك بحجم السماء و بحجم المطر الذي يرويني من روحك هنا
” يكبر بداخلي جنينه !! ويتنفس من أنفاسي ..
كل شيء .. يقتلني بمجرد البعد عنهم ..
.. أنا أحتضر !!!! ”
هو كذلك وربك ياغادة كأنك سرقتي الشعور و قلتيه
ثم تكلمتي عن هذا الحنين و أبدعتي كأن روحي من كانت تتكلم
غادة عندما أحب أتعلق بمن أحبهم و أحن لهم
يسلبني هذا الحنين
حنين للأشخاص .. للأماكن ..للمواقف .. للطفولة .. للورق .. للكلمات .. للحديث الذي دار .. لأشخاص لا أعرفهم فقط أعرف أنني أحبهم ..
غادة
” أنت [ أنا ] ” هو كذلك ياغالية
يشرفٌني هذا التشابه و يسعدني
ربما علمت الآن لماذا أحبك ؟!!
و أنا التي لم أعرفك إلا من خلال كلماتك
لكن هناك مايشدني لروحك الجميلة
دائماً وجودك له نكهة مغايرة عن الجميع
لاحرمني منه الرب
كوني بخير و بالقرب ياقلب
دمتِ بحب ياشبيهتي (L)
30 مارس 2009 عند 11:54 م
عزيزتي ….ذكرى الجروح … لازلت اعتب على مسماك ياراقية ..
عزيزتي صاحبة القلم المبدع اجدني صامته هنا … فهكذا ابداع يلجمني عن البوح
دمتِ مبدعة ..
لروحك عبق الجنة
31 مارس 2009 عند 12:31 صباحاً
تغريد :
عزيزتي
وفائي لجروحي أرهقني لذلك أنا ذكرى الجروح
أتعبني هذا الوفاء ياغالية
شكراً لإطرائك الذي يلعثمني عن الرد
” لروحك عبق الجنة ” الله لك دعوة من القلب على هذه الجملة التي أثلجت صدري
ليتني أطول عبق الجنة ياتغريد ليتني ..
كوني بالقرب دائماً
كل الود
31 مارس 2009 عند 10:52 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنيئا لك اختيار البوح للورقة والقلم فهما مكمن سر لا يفشى مهما طال به الزمن
كلماتك تنسج في مخيلتي خيطا ذهبيا براقا وبوحك رائع يحمل إحساسا مرهفا ومشاعر صادقة
لك مني تحية بحجم روعتك وابداعك
1 أبريل 2009 عند 1:46 صباحاً
وقفت كثيراً هنا
لا أعلم ماذا أقول
وكيف لي أن أجاري روعة كهذه
دمتِ مبدعة يا ذكرى
1 أبريل 2009 عند 2:19 صباحاً
صدى الوئام :
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
صدقيني البوح للقلم أفضل بكثير من البشر
لأنه سيفهمك و ينصت لك أكثر
و سينتهي الحديث عند حروفه
شكراً لإطرائك المخجل عزيزتي
لك مني كل الود
بحجم رقة احساسك و ذوقك
دمتِ بخير
1 أبريل 2009 عند 2:45 صباحاً
~ تُوٍتَآإٌ :
وجودك بحد ذاته روعة
شكراً لإطرائك
كل الود ( F )
1 أبريل 2009 عند 3:44 صباحاً
جميل أن تنثري جروحك على الورق … عسى أن يكون قلمك هو البلسم الشافي
انظري إلى شمس الصباح …ترسل أملها إلى الزهور لكي تتفتح من جديد
و تعكس ابتسامتها على صفحة مياه الجداول
كوني هكذا ..مشعة بالتفاؤل
بالمناسبة
((أعجبني العنوان ))
1 أبريل 2009 عند 9:04 صباحاً
بريق :
ماأوفى الورقة و القلم يابريق ..
بالمناسبة
أنا خليط من الحزن و التفاؤل ” كيف لاأعلم ”
لكنني أعلم أنني بمقدار حزني قوية
أعشق رؤية الشمس تعني لي الكثــير
أما الزهور فلي معها حكايات !! سـأكتب عنها قريباً بإذن الله
شكراً لإطرائك و تواجدك الذي يضفي على المدونة بريق كبريقك
دمتِ بخير
1 أبريل 2009 عند 12:07 م
:
شعرتُ وكأنك بوحتٍ بما أردت البوح عنه
اشعر بحنين لشخص ما .. ربما يفهمني أكثر
أو يشعرني بوجوده معي ولربما يكُن إثبات إقامتي
في الحياة ..
شُكرت ع كلماتك المبدعهـ ..
=)
1 أبريل 2009 عند 2:34 م
Tulip :
وقفت كثيراً هنا “ولربما يكُن إثبات إقامتي في الحياة “..
شكراً على إطرائك و تواجدك العبق عزيزتي
دمتِ بخير
1 أبريل 2009 عند 6:32 م
عزيزتي ذكرى الجروح
سلمت يمنيك \ على ماخطيتيه من شعور يخالجني دوما
فلملميني أيتها الكلمات …
احتضني الحنين الذي يبعثرني …
هو قاسي هذا الشعور حد البكــاء …
مؤلم لدرجة الموت …
هو حنين لكن لمن لا أعلم ؟!!
بشوق لآينتهي لحروفك الندية
أسعد الله أيامك غاليتي
دمتِ بود
1 أبريل 2009 عند 6:56 م
لحظآت الآمل :
مسائك روز
دائماً وجودك يبعث في نفسي الأمل
لاحُرمت منه
غاليتي
شكراً لإطرائك المُخجل
كوني بالقرب دائماً
كل الود
دمتِ بخير ( F )
1 أبريل 2009 عند 10:15 م
يآآآآآآآآآآه يالعذوبة قلمكـ
رآئعة
(F)
1 أبريل 2009 عند 10:29 م
fεmaℓe symphoηy :
يآآآآآآآآآآه يالجمال وجودك
شكراً لإطرائك الراقي و المخجل عزيزتي
كوني بالقرب دائماً
دمتِ بخير ( F )
2 أبريل 2009 عند 3:07 صباحاً
رفقاً بنا يازوبعه فان بوح قلمك جميل جداً وممتع
امتعتنا بصورك الجميله وبأحاسيسك الراقيه ..
كثير من التشبيهات اعجبتني في كتابتك ..و دمتِ بود يازوبعه
2 أبريل 2009 عند 11:46 صباحاً
بوح القلم :
( F )
يالجمال وجودك
شكراً لهذا الإطراء المخجل
دمت بخير
3 أبريل 2009 عند 7:03 صباحاً
جميله وعذبه
دمت مبدعه
3 أبريل 2009 عند 1:01 م
محاولة للخلود :
شكراً لإطرائك و مرورك الأول و الراقي
دمت بخير
3 أبريل 2009 عند 1:58 م
حروف تتسابق لقلمك
نسج خيالي في كلماتك
بوح متمازج مع نغماتك
عزف على اوتار البلاغة
مشاعر تدغدغ القلوب
وقوف بين الخيال والحقيقه
تصوير على صفحات الابداع
فتقبلـِ مروري ها هنا ..
دمتِ بود
3 أبريل 2009 عند 2:25 م
ماء السحاب :
وجودك بين صفحاتي الرمادية عبقٌ لها
يالجمال روحك دائماً تمطريني بلطفك
إطرائك كعاتك يخجلني و أعجز عن الرد
فشكراً لك بحجم السماء
كوني بالقرب من هنا فهذا يسعدني
كل الود لشخصك الرائع ( L )
3 أبريل 2009 عند 3:36 م
:
رائعة فعلاً كلماتك
أسجّل اعجابي وامتناني للوصولِ إليك
(F)
3 أبريل 2009 عند 4:40 م
Dantil :
شكراً لإطرائك المخجل وتواجدك الراقي و الرائع
كوني هنا دائماً فهذا يسعدني
كل الود و الإحترام
دمتِ بخير (F)
3 أبريل 2009 عند 9:32 م
أخبرتك قبلاً برأيي فيها ..
أتعلمين ..
سأشرف على إصدارك الأول بنفسي !
وكما اتفقنا ..
مذهللللة !!
3 أبريل 2009 عند 10:42 م
ذكرى
أعلم أن الأنثى لا تشعر بالأنثى سواها
لهذا كانت كلماتكِ هنا قوية تخرج من القلب
فتصل لقلوبنا سريعاً .
دمتم..
4 أبريل 2009 عند 2:12 صباحاً
fouz :
”
فوز إطرائك يخجلني ياصديقة
و أعياني الرد ..
بدري على الإصدار
الطريق طويــــل يافوز
لكن هذا من لطفك الذي يغمرني ..
تعلمين هناك سر سأبوح به هنا
دائماً أقول بالرغم من إختلاف شخصياتناو أرائنا و طباعنا
إلا أنا لا نختلف أن العشرة التي بينا شي مقدس
و هنا يكمن جمال الروح ياصديقه ..
” على فكرة يامتسلطة وينك من زماااان عنك
عندي إحساس إنه صار بغيابي أحداث متلتله
دمت بخير و بالقرب من ذكرى الجروح
كل الود والحب ( L )
4 أبريل 2009 عند 9:33 صباحاً
تقف الحروف ملجومة بالصمت
تذرف الحس
وتدمع القلب
لبوح لامس الوجد
واشعل الوجع
/
/
ذكرى الجروح
نسج من الوجع اتقنته
لك مني كل الاعجاب
تقديري وشكري
لصفاء قلبك كل الوود
كوني بخير
4 أبريل 2009 عند 11:24 صباحاً
ميقات الذاكرة (ميقات الراجحي ) .. :
شكراً لك و لتواجدك الراقي كعادتك
كل الاحترام و التقدير
دمت بخير
4 أبريل 2009 عند 12:17 م
angelsense :
ماذا أقول أمام ماقلتيه عجزت عن الرد وربك
غمرتوني هنا بلطفكم
فشكراً لك بحجم السماء على هذا الإطراء المخجل
الذي بالتأكيد يدل على روحك الجميلة
يسعدني تواجدك الأول والرائع عزيزتي
أتمنى أن لا يكون الأخير
كوني هنا دائماً
دمتِ بخير ( F )
5 أبريل 2009 عند 12:56 م
تطلبين الرفق
في دنيا خلت من الرجمه
كم هذا محال!
5 أبريل 2009 عند 3:11 م
اقصوصه :
مازال الخير يحيط بنا ياأقصوصة
شكراً لتواجدك
دمتِ بخير
6 أبريل 2009 عند 7:24 م
كلمات صادقة وجدتها هنا
صحيح أننا قوارير لكن نتعامل و كأننا معادن أو حجر أو مادة صلبة لا تنكسر
ربما من يتعامل معنا أخطأ في المفهوم !
6 أبريل 2009 عند 8:56 م
فردوس :
” ربما من يتعامل معنا أخطأ في المفهوم ! ”
هو كذلك
عزيزتي ليت الحنين ايضاً يحسن التعامل مع القوارير !!
هو قاسي أحياناً بل غالباً
شكر اً لإطرائك و تواجدك العبق
دمتِ بخير
10 أبريل 2009 عند 12:00 صباحاً
” رفقا بالقوارير يازوبعة ”
ورفقا ياسجينة بنا
فلقد اخذتنا احرفك لمرساها العذب
واطربت مسماعنا بتغريد النورس
سلمت يمناك غاليتي
ودمتـِ بود
10 أبريل 2009 عند 12:03 صباحاً
أختي ذكرى الجروح .. كلمات ولا اروع ..
دمتِ بعطائك اللامحدود ..
10 أبريل 2009 عند 2:14 م
ذكرى أثرتيها الآن بعد ان تلّفت عناء النسيان
كم تؤلمنِي تلك الفوضًى التي لا تنسى موعدها أبداً..!
أتمنى ان تُخطئنِي يوماً..
رآئعة بحجم الألم هنــآ…
ياربِ كُن معهآ
حبّــــي..ْ~
10 أبريل 2009 عند 7:07 م
فراشة المرج :
شكراً غاليتي لوجودك الرائع و الدائم
الذي لااقبل بغيابه
و إطرائك الذي أخجلني
دمتِ بحب و ود ( F )
10 أبريل 2009 عند 7:10 م
همس الأيام :
كعادة وجودك الرائع الذي اعتدت عليه
لاحرمني منه الرب
شكراً لتلك الدعوات الطاهرة
دمتِ بخير
10 أبريل 2009 عند 7:16 م
chrysalis20 :
الرائع وجودك ياغالية
شكراً لدعواتك الطاهرة لو تعلمين كم كنت أحتاجها
ياشرنقة وجودك لا أقبل بغيابه
لاحرمني منه الرب
لك دعوة في ظهر الغيب
كوني بخير ياقلب
كل الحب ( L )
11 أبريل 2009 عند 6:58 م
آآآه ذكرى
كلماتك رائعه حقاً
:
دمتِ مبدعة
12 أبريل 2009 عند 12:36 صباحاً
أفنان :
شكراً لإطرائك المخجل
و لوجودك الرائع لا حرمني منه الرب
دمتِ بخير
12 أبريل 2009 عند 5:05 م
نص ٌ موجع يا ذكرى
أنـا كـنـت ُ للحق ِ أدري
أنّ يـومًا ربـمــا يأتـي
واحــد ٌ منـــّا سـيـنـأى
وآخر ٌ ســوف يــبــقى
وأنـّك قـد تعتــنــقـنـي
عـلى البـعـد , طيـــفًـــا
وأنـّي
ســأتـلـحـفـك في الحـلم
منـفـى ْ ..
وذكــرى ..
وتذوي مع الشـوق
ساعات عمري ..
رغـم ذلــك
لا تلـمنــي
إذا كـنـتُ م ُ الآن
أعلنــت خوفي ..
وحزنــي ..
فإن مـجـرد التـفـكـيـر
في الفـقـد
بـلـوى ..
لأنك لا ( أنت شمسي )
كما يكتب الشعراء
أو ( يــا شــروقــي )
ولكن ّ َ
يومــًا لا أراك
أصيـر أهذي
وثلجــًا يصير
الدم الذي في عـروقـي
لأنــّك ما أنت بعضي
ولا أنت منـّي ..
إنــّما أنت كلـّي..
12 أبريل 2009 عند 5:41 م
عابر سبيل :
شكراً لتواجدك أخي
و إضافتك الراقية للنص
دمت بخير
13 أبريل 2009 عند 1:35 صباحاً
رائعة ماأراه هنا
وكأن الصمت يحكي قصته التي كثر فيها الكلام ,,
صمتك متألق بحديثة
وقوي بعبراته الخانقة ,,,
أسرني هذا النص ,,,
إحترامي
13 أبريل 2009 عند 2:04 صباحاً
هاوي نغم :
شكراً لإطرائك المخجل
وشكراً مره أخرى لتواجدك الراقي
كل الاحترام أخي
دمت بخير
14 أبريل 2009 عند 2:45 صباحاً
لملميني ايتها الكلمات .. احتضني الحنين الذي يبعثرني ..
7
7
مااروع أن تتحول الدموع الى حروف لتخفف الآآم احتضناهـا يوما ما
خاطرة رائعة لك التحية
14 أبريل 2009 عند 9:57 صباحاً
الـ ج ـــا ذبية :
الأروع وجودك عزيزتي
أين كل هذا الغياب هنا !!
دمتِ بخير
15 مايو 2009 عند 2:54 م
ذكرى ,,
هل ردت عليكِ الزوبعه ؟؟ أتمنى ,
وماذا قالت ؟؟ هل سترفق بنا ؟ أتمنى ,
تدوينتك كانت زوبعه شديده ,,
كوني بخير ,,
ليلى الحربي كانت هنا ,,
16 مايو 2009 عند 3:58 صباحاً
ليلى الحربي:

لم ترد ياليلى للأسف
مازالت هي مستمرة بقسوتها !!
ولن ترفق بنا صدقيني
وإن ترفقت ماهي إلا أيام وتدعود لما سبق
يكون ضحيتها من يقف أمامها…
خُلقت قاسية تلك الزوبعة
أليس كذلك ؟!
شكراً لهذا الإطراء و لهذا التواجد الرائع بعد الغياب الطويــل
دمتِ بخير وبالقرب