d8b2d988d8a8d8b9d98721

 

 

كان الصمت يسكن أركان حجرته

التي اعتاد عليها في قلبي …

هي منفى له من عالم البوح

فيها زاده و غطائه …

هي وطن تحتضنه أضلاعها

لتحميه من التشرد  والتسول …

أما الآن فقد ضاق الفضاء بهذا الصمت

يشعر باختناق في صدره …

تتشابك أضلاع قفصه الصدري

لتمنع عنه الهواء …

 لذلك !!

… حان الوقت …

ليرتمي هذا الجرح بين أحضان الورق …

لتسطره الحروف …

فالبوح هنا ينزف و قطراته الألم …

بركان يزلزل أعماقي …

… ثمة زوبعة حنين …

تُقارن درجة حرارتها بعمر الفراعنة …

و يشبه وضعها الذرة النووية الثائرة …

تُهبط هي نبضات قلبي وتجلط شرايينه …

يُشل الدماغ حينها فلا أستطيع الحِراك …

لا أعلم …!!

لما تثور هذه الزوبعة في أوقات تحددها هي ؟!!

“ أشعر حينها “

بتخبط …

 انكسار …

رغبة في الصمت …

وأن أتخذ من ركن حجرتي مقعداً لجسدي …

فأتكور حتى أصبح كالقرفصاء …

وأجهش بالبكــااااء دون توقف …

تلك  الشحنة تُصرع الدماغ والقلب …

أظل كذلك …

”  حتى انتهاء الزوبعة ” …

آآآآآآآآه أشعر بالبرد …

فلملميني أيتها الكلمات …

احتضني الحنين الذي يبعثرني …

هو قاسي هذا الشعور حد البكــاء …

مؤلم لدرجة الموت …

هو حنين لكن لمن لا أعلم ؟!!

أقسى ما يمر بي هو ذاك الشعور …

دثريني أيتها الحروف …

لا تدعي تلك الزوبعة تكسر فرحي …

و تحولني لبقايا حنين …

“  فانكساري صــعـــب  “…

صــعـــب يا زوبعة …

… رجوتك لا تقتليني …

فما زال هناك بقايا أمل …

في أن يتناثر ألمك في الهواء

فيكون كشظايا ورقٍ محروقٍ …

لذلك …

” رفقاً بالقوارير يا زوبعة ” …