كنت آراك صورة تُبدع كل من يشاهدها ….
كرسمة فنان مُتقن …
تراقصت الريشة بين يديه ..
فنحت الجمال ليبدعنا …
ملاكاً لا أرى هناك من يشبهك …
كان قلبي تخفق دقاته ..
لا أريد مكروه يمس تلك الصورة ..
بحثت لها عن مكان آمن ..
فلم أجد أفضل من عيناي…
فقد أحطك فيها بغطاء من جفن الحب….
و أهداب تدثر بردك القاسي ….
حتى لا يؤذيك أحدهم ….
لم تعبث عروق العين بصورتك ….
كنت أفتخر بروعة رسمها …..
أتأمل دوماً تفاصيلها….
يلفتني جمال روحها ….
اللون الأبيض يلون معظم تضاريسها ….
لا مكان للسواد فيها ..
عاهدت نفسي حينها ..
أن تكون ..!!
صورتك في مقل عيني ….
بياضها من بياض مائها …
وماؤها يرويه الوفاء ..
… فجأة …
اللون الأبيض تسرب له السواد ..
و الصورة التي أفتخر بروعتها….
س
ق
ط
ت ..
( سقطـــــت ) ..
حتماً انكسر البرواز ….
عذراً …
لن أستطيع تناولها من الأرض ….
فقد وطي عليها بالأقدام ….
وطُمست معالمها….
و لن أستطيع أيضاً إعادة بروزتها ….
فقد تدنست الصورة …..
…. ياااااااللأسف …..
كانت الصورة جميلة …
وكان البروازٌ ثميناً …..
* وبتمرني الدمعة الأخيرة .. تاخذ معها صورتك وتطيح
وكني بالمسافة تطول مابين عيني .. ودمعتي .. وخدي
وكني بقلبي الحاير المسكين ..
نبضه يقول لاتوادع الفرقى الدمع مايرقى
وعندها لانزلت الدمعة لمثواها الأخير
وفارقت وجهي
بغمض عيوني .. و أكسر البرواز …
و أنـــســـــى …..!!!
” عبد الرحمن بن مساعد “

6 فبراير 2009 عند 8:52 م
و أنســــــــــــى ~
!!
أ يكون النسيآن بهذه السهولة ؟
ايه بكآبر و اقول اني نسيت ~
لكن الحقيقة لا والله ابد مـــآ نسيت ~
وكيف ابنسى صورة وردية انرسم فيها طيفه ؟!
وكيف ابنسى بروآز ابيض زيّنه ملامح سيفه ؟!
وكيف ابنسى وأنا لا جيت ابنسى خآنني النسيآن وتنآسـآني !!
…
اتعلمين يا ذكرى الجروح ..
خوفي هو ان استطرد في خربشآتي وانسى ان اشكركـ
على جمآل حرفكـ وعلى جمآل حسكـ ~
فلقد استمتعتُ ايما استمتآع وضعتُ ايمآ ضيآع بين كلمآتك ..
دمتِ متألقة يا مبدعة ~ ( F )
6 فبراير 2009 عند 10:15 م
White Rose :
كنت أول الغيث هنا و أعذبه …
صدقيني عندما تُجرحين وتقريرين النسيان ..
سيكون أهون من ألمك ..
وسيكون كبريائك أقوى من ضعفك أمام الذكريات..
فقط مسألة وقت وتستعيدين فيها قواك ..
وستنسيــــــــــــــــــــــــــــــــن ….
سيتحول الحب رماد كصفحتي هذه..
لمن أكن كذلك ..
لكن كثرت الصديقات حولي وكثرت الصدمات ..
تعلمك القوة و تصقل كبريائك عنفوان ..
ورد أبيض ..
ليتك استطردتي في خربشاتك لتضئ مدونتي ..
كوني بقربي فصفحتي يعطرها وجودك ..
أقسم لك وجودك هنا له مذاق خاص ..
لاحرمني الله منه ..
دمتِ بخير وحب..
وردة بيضاء كبياضك لقلبك الطاهر ..
6 فبراير 2009 عند 11:45 م
متى ماكان المرء متصالح مع نفسة
كل ماكانت الجروح أكثر تبخراً
7 فبراير 2009 عند 2:15 صباحاً
مشاعر مرهفة وأحاسيس متدفقة
برعت كلماتك فى نسج حروفها
تقديرى واحترامى
7 فبراير 2009 عند 3:13 صباحاً
عزيزتي ,, ثقي مادامت الصورة معلقه بقلبك لن تأبهي بسقوط البرواز,, لانها ليست لوحه فنيه انما ذكرى عاطفيه,,,راقت لي نصوصك , سجليني متابعه لعطاء حرفك…كل التحايا لك
7 فبراير 2009 عند 7:05 صباحاً
تلف ..
بالفعل كلامك لايخلو من الصواب ..
ومايبخر الجروح لدي أنني أعتبره ذكرى و لا تستحق مني سوى ذلك ..
دمت بخير
7 فبراير 2009 عند 7:07 صباحاً
محمد الجرايحي ..
شهادتك وسام أعتز به أستاذي ..
لك كل التقدير والإحترام ..
دمت بخير
7 فبراير 2009 عند 7:12 صباحاً
سجينة الذكريات …
بالفعل كلامك لخص وجعي …
عزيزتي البرواز ينتهي بإنكساره …
أشكر لك مرورك العبق ..
الذي يشرفني ..
دمتِ بخير
7 فبراير 2009 عند 2:25 م
عميقة جداً حد القتل !
حد الدم الحار الذي يثغب قهراً من الأعماق ..
بل !
حد الجوى الذي يزمزم من حبة الروح ويخرج عن طوره وعنفوانه كما تخرج ذرات الذرة فتحدث القنبلة الذرية ..
شكراً ..
7 فبراير 2009 عند 5:22 م
محمد الصالح ..
بل أنا التي تقول :
شكراً لك على كلماتك الراقية كحضورك …
مرورك هنا شرفٌ لي …
دمت بخير
7 فبراير 2009 عند 7:33 م
كانت صورتك تملاْ مقلة عيني
كنت اعشقها واحبها بجنون
اتلهف لرؤيتها كل يوم
ولكن
وطأتها ايدي سوداء
ولطخت صفاءها ونقاءها
وعكرت صفو الوداد
فسقطت الصورة
ولم ابالي
فلم يعد لها مكانا في القلب
ولم تعد عيني تشتاق لها
بل تتمنى لو لم تعرفها
.
.
.
كلماتك اتت لتناسب حالي
كم هو صعب حين تحترم شخصا
وتعشق حروفك حروفه
بل يكون انيسك وونيسك ومعلمك
وتكبر صورته كل يوم في عينك
ولاتود مفارقته ولو برهة
وياتي من يدنس تلك الصورة
بنشر غسيل تلك الشخصيات
التي كانت في مخيلتك تعيش في الكماليات
وتفقد ثقتك
ويتحول حبك لبغض وكره
والشوق لتمني فراق
\
/
\
حروف رائعه
نسجتها ريشتك النقية
مبدعة واكثر
سلمت يمناك غاليتي
7 فبراير 2009 عند 8:13 م
فراشة المرج …
إن كان ماكتبتِ هنا في التعليق من كلماتك ..
فهي رائعة بحق ..
والتقت أرواحنا في الحروف ..
لكن بحثت عنها في مدونتك ولم أجدها ..
هل لم يتم نشرها بعد عزيزتي .؟!..
وإن لم تكن لفراشة فهل أفدتيني من هو كاتبها ؟!
أريد قرائتها إذا سمحتي ذلك ..
فراشة سيكون تحليقنا سوياً …
فكثيرون هم الذين أسقط صورهم ..
لا أريد الإحتفاظ بصور سوداء ..
أسقطيهم عزيزتي فهم لايستحقون أن تحلقي بهم في سماء العطاء والحب ..
دمتِ بخير وبالقرب من ذكرى الجروح
8 فبراير 2009 عند 1:23 صباحاً
اتعلمين
دوما اقول (هذا قدري)
فاقلب الصفحة وانطلق
8 فبراير 2009 عند 1:42 صباحاً
اللون الأبيض يلون معظم تضاريسها ….
هي هكذا روحك ياصديقة ..
دمتِ ..
8 فبراير 2009 عند 1:55 صباحاً
مفنودة …
جميلة هي تلك الروح التي تعطي الألم ظهرها …
مرورك يسعدني ..
دمتِ بخير
8 فبراير 2009 عند 1:56 صباحاً
فوز ..
أخجلتني كلماتك ياصديقة …
لا حرمني الله منك ..
صدقيني أجمل ماأهدته لي الدنيا ( الصديقات )
دمتِ بخير ياحب
8 فبراير 2009 عند 2:23 م
(( بحثت لها عن مكان آمن ..
فلم أجد أفضل من عيناي…
فقد أحطك فيها بغطاء من جفن الحب….
و أهداب تدثر بردك القاسي ….
حتى لا يؤذيك أحدهم ….
لم تعبث عروق العين بصورتك …. ))
رآآئعه ..ومبدعهـ ..
كم هو مؤلم تهاوي البرواز وإنكسارهـ ..بعدما كاان عاليا ..!
((
لن أستطيع تناولها من الأرض ….
فقد وطي عليها بالأقدام ….
وطُمست معالمها….
و لن أستطيع أيضاً إعادة بروزتها ….
فقد تدنست الصورة …..
))
لآحرمنا الله حروفك العطرهـ النّقيهـ ..التي تحملّ أرواحنا إلى عالم أخر ..
حفظكٍ الله ..وأسعد قلبك ..
8 فبراير 2009 عند 7:18 م
لحظات الأمل ..
وأي أمل يبعثه وجودك هنا ياراقية ..
كم كنت أحتاج دعوتك تلك في هذه اللحظة ..
لاحرمني الله منها ..
دمتِ بخير و بالقرب ياأمل ..
8 فبراير 2009 عند 8:13 م
جميله جدا تلك الكلمات
تمس شغاف القلب
تقبلي مروري من هنا
9 فبراير 2009 عند 12:11 صباحاً
أقصوصة ..
متى ماحللت سيكون وجودك مفرح …
كوني هنا دائماً
دمتِ يخير
10 فبراير 2009 عند 3:56 صباحاً
حبيبتي ..أو للأسف حبيبته
لاصرتي الصورة .. وجفونه البرواز
وشلون ينسى ؟!
>>شكرا لتدويينتك التي ذكرتني بتلك القصيدة الرائعة
10 فبراير 2009 عند 7:26 صباحاً
TO0OP :
وشكراً لحضورك الرائع عزيزتي ..
دمتِ بخير
11 فبراير 2009 عند 12:13 صباحاً
قلتيلي إنسى ..
من يومها ..
وأنا كل ليلة ..
جدامي البرواز !!!!!!
تحياتي لك .. ولأبو نورة ..
إلى الأمام دائما ..
11 فبراير 2009 عند 11:30 صباحاً
أحمد الحيدر ..
أشكر لك تواجدك الراقي ..
دمت بخير
11 فبراير 2009 عند 8:53 م
عزيزتي ” ذكرى ”
كانت الكلمات وليدة احرفك المنثورة
كتبتها بيدي اثر نزف جرح لا اعلم متى يبرى
احس بنزيفه دوما دون سكين تثير جراحه
ربما الذكرى ترهق اكثر من القرب
لا ادري
لم انشرها بمدونتي
لانها لم تكن مقتبسة من خاطره
او فل اقل تتمت كلماتي التي سطرتها على البحر في ذلك اليوم
ولم اشاء ان اكملها
فجرحها مثقله
والحروف ستنزف كثيرا
اشكر اطراءك المخجل
واشكرك غاليتي
11 فبراير 2009 عند 9:02 م
فراشة المرج :
جرحك سيبرى بإذن الله …
كثيرون هم الذين لايقدرون الوفاء ..
والأكثر هم أصحاب الأقنعة ..
واللذين يجرحون الورد ..
لايستحقون أن يشموا رائحة ذلك الورد صدقيني ..
إذن هم أشواك ..
لاتدعيهم يؤلمونك ..
فقط قليل من الصبر وسيكونون لديك لاشئ ..
أشكر مرورك الثاني الذي أخجلني ..
دمتِ بخير
12 فبراير 2009 عند 7:33 م
روعة !
سقوط صورة اهون من سقوط انسان باكمله.. فللصور بدائل !
عوفيت .. (F)
12 فبراير 2009 عند 8:03 م
The Earth’s Tounge :
بالفعل أهون من سقوط إنسان بأكمله ..
أشكر لك هذا المرور الأول والرائع ..
أتمنى أن لايكون الأخير ..
دمت بخير
14 فبراير 2009 عند 9:44 م
مرحبا
رائعه بحق
سأقف مرة أخرى كي أشاهد
:
مع أرق التحايا
عبدالله
15 فبراير 2009 عند 1:46 صباحاً
كاتب الأنثى ….
شكراً لمرورك و إطرائك أخي ..
دمت بخير
16 فبراير 2009 عند 2:47 صباحاً
يااااه كم انتِ رائعه
وكم اشتاق لبوحك ونثره هُنا وارتقبه دوماً
دمتِ مبدعه (f)
16 فبراير 2009 عند 8:30 صباحاً
ماء السحاب ..
يااااه كم افتقدتك هنا
لاتطيلي الغياب مرة أخرى
فوجودك كالمطر …
دمتِ بحب ياقلب (F)
16 فبراير 2009 عند 10:22 صباحاً
كلماااات قمه في الروعه
لاعدمتك يانصفي الثاني
الصراحة أبدعتي
أنتظر جديدك
16 فبراير 2009 عند 10:32 صباحاً
نصف ذكرى الجروح :
ووجودك هنا له أروع الأثر في قلبي …
لا حرمني إياه الرب …
ذكرى …
كوني بقربي في جرحي وفرحي فهذا يهمني …
دمتِ بحب ياقلب
16 فبراير 2009 عند 10:56 صباحاً
لماذا رحلت ِ ..؟
لتمضي في الغياب مواسم عشقي…
وتذوب في العمر كل الفصول ْ ..؟
16 فبراير 2009 عند 5:47 م
عزيزتي ليس فقط عبدالرحمن بن مساعد رائع بل انتي ايضا رائعه لانتقائك لهذه القصيده
,,, تأبعي ,, سأتابعك ,,,
وحشتيني
16 فبراير 2009 عند 9:30 م
عابر سبيل ..
شكراً لتواجدك ..
دمت بخير
16 فبراير 2009 عند 9:32 م
¨°•√♥عـبـرات انــثى♥√•¨°. :
تواجدك هو الأروع عزيزتي ..
( وأنت أكثر )
دمتِ بخير ياقلب
وبالقرب من ذكرى الجروح فهذا يسعدني
18 فبراير 2009 عند 1:40 صباحاً
قلتيلي إنسى ومن يومها وانا كل ليلة قدامي البرواز ..
حبر العيون ودمع القلم في دفتري …
وصورتك رغم الالم ..
كلمات تساقطت على ذاكرتي بصوت محمد عبده لاغنية البرواز ..
وحروفك من اوقعتها ..
.
سعيدة بقرائتي لك ..
.
18 فبراير 2009 عند 5:03 صباحاً
روح ..
بغمض عيوني .. و أكسر البرواز …
و أنـــســـــى …..!!!
المبدع عبد الرحمن بن مساعد
والقريب من قلوبنا دائماَ
يكتبنا حتى في آلامنا ..
شعرت بكلماته حينها
و ألمي ينزف …
والقلم ينزف معي …
عزيزتي
وسعيدة أنا بوجودك هنا ..
أتمنى أن تبعثي الروح دائماً في كل تدويناتي …
دمتِ بخير وحب
18 فبراير 2009 عند 6:59 صباحاً
سأنسى
و يرمم جروحي أمل أشرق مع شمس الغد
يرسل خيوطه الذهبية ..فتحاول رسم ابتسامة على شفتي
….
أبدعت ذكرى الجروح
شكرا لكلماتك الرائعة
سلم قلمك
18 فبراير 2009 عند 7:35 صباحاً
بر يق …
إضافة جميلة كبريق وجودك هنا ..
كانت الزيارة الأولى وأتمنى أن لاتكون الأخيرة
دمتِ بخير
19 فبراير 2009 عند 4:21 صباحاً
ذكرى الجروح ..
صباحكـ جوري ..
[ آآآآآه ] تنهيدة ألم أوقعت جام ثقلها على روحي لأزفرها علها تخرج معها آلامي ..
كثيرون هم من نحمل لهم صورة رائعة تعيش بين أعماق قلوبنا .. نحتفظ بملامحهم داخل أعيننا .. فنراهم بها كملوكـ الأرض حسنا ..
وأقسى صدمة تجرعكـ علقمها أن تتغير ملامح الصورة وتنكسر أمام عينيكـ فلا تستطيع الأيدي أن تعيد إصلاحها كما سابقها ..
وأظن الحل الوحيد أن نتناسى حتى ننسى !!!!
لعلنا بتناسينا نزيل شيئا من ذرات حبهم داخلنا فنعتاد على الوضع ..
قيل أن العقل الباطن يصدق العقل الظاهر .. ^_^
إذن لنستغل هذه القاعدة ولو كانت قاسية .. فهي على أية حال لن تكون بحجم قسوتهم ومرارة الخذلان التي حطمت بذلكـ صورتهم !!!
ذكرى الجروح ..
عدت بعد غيبتي لأصافح إبداعكـ فهنيئا لي هذه المصافحة ..
ذكرى ..
مبدعة وستظلين كذلكـ ..
دامت أيامكـ
19 فبراير 2009 عند 4:15 م
اصفق اعجابا هنا…
رائعه بصدق..
19 فبراير 2009 عند 11:54 م
وشلون ينسى
حبيبتي لجل أنسى جرحك واستريح..ببكي
وبعد البكى ..ببكي
وأكيد في لحظة بتجي..وبيجف دمعي
قد تأتي لحظه .. اذا كان مابعد النسيان يستحق ..
زيارة أولى ،، وتوقيع حضور أول ..
مدونة رائعة .. مؤلمة ،،
20 فبراير 2009 عند 12:06 صباحاً
مررتُ من هنـا..
وانتشيتُ بالكثير..
حتماً سأبقى أوجه نفسي هكذا وجهات..
شكراً أن منحتمونا الاندماج..
21 فبراير 2009 عند 5:53 صباحاً
البروآز ..
حينمـا ينكسـر !!
يصعب أعادته من جديد
!!
شكراً لهذه الكلمآت الرآقيه ..
21 فبراير 2009 عند 6:39 صباحاً
غادة ( أحاسيس طفل ) :
صباحك روز
إضافتك لها نكهة خاصة
شكراً لإطرئك الذي أخجلني
أدخلت السرور إلى قلبي
راقية كلماتك كرقي شخصك الرائع
أحاسيس
وجودك هنا يريــــحني لا حرمني منه الرب
دمتِ بالقرب من هنا
وبخير وحب ياقلب
21 فبراير 2009 عند 7:02 صباحاً
عثرات قلم …
شكراً لإطرائك الذي أخجلني …
كوني بالقرب
دمتِ بخير
21 فبراير 2009 عند 7:09 صباحاً
Aster :
شكراً لمرورك الأول
وإطرائك الذي أخجلني
دمتِ بخير
21 فبراير 2009 عند 7:11 صباحاً
آمنه ..
شكراً لك بحجم السماء
لإطرائك الرائع الذي أخجلني
أمنيتي أن تكوني هنا دائماً
لا حرمني منه الرب
دمتِ بخير
21 فبراير 2009 عند 7:13 صباحاً
فاطمة ..
وجودك هو الأرقى عزيزتي
كوني هنا دائماً
فلا أرضى بغيابك
دمتِ بخير وحب
22 فبراير 2009 عند 11:46 م
((((((صدقيني عندما تُجرحين وتقريرين النسيان ..
سيكون أهون من ألمك ..
وسيكون كبريائك أقوى من ضعفك أمام الذكريات..
فقط مسألة وقت وتستعيدين فيها قواك ..
وستنسيــــــــــــــــــــــــــــــــن ….
سيتحول الحب رماد كصفحتي هذه..))))
كان هذا اقتباس لردك على التعليق الأول ..
عزيزتي ..
إن كان نسيان الجرح أهون .. فانت لاتعلمين مقدار الالم..
من قال لك ان الجروح تنسى ..
تحيا معنا ماحيينا . . تنبض ولاتموت ..
ندعي القوة والمكابرة .. وفي لحظه .. نعود كالاطفال بل أشد
هي فعلا مسأله وقت ..
ومع مرور وقتنا يكون جرحنا اعمق ..
مااسهل كلماتك عزيزتي تهونين بها عن نفسك
ليت الحب يصبح رمادا ..
كوني بخير
23 فبراير 2009 عند 1:40 صباحاً
بسمه …
( جبتها على الجرح وكنك مادريت ) …
صدقيني الحب والجرح كلاهما يعيشون معنا
لكنهم يموتون في يوم نقرر نحن موتهم
قد يكون كبريائي أكبر من أن أقول أن الجرح لايموت
لذلك أحوله ذكرى
لكن هناك فرق بين بقايا جروح
وهي التي أحتفظ بها كنوع من الوفاء الذي عودتُ نفسي عليه
وبين الجروح التي تكسرني
وهي التي أنساها وأدفنها تحت الأنقاض
قبل أن تدفن كبريائي
عزيزتي
أقسم لك أن هناك حب يتحول رمااااااااد
حينما تحبين كبريائك أكثر منه…
قد تبقى أظلال الحب تعيش معك لكن أنفاسه تمووووت بلا رجعه ..
أشكر لك مرورك الرائع الذي أفرحني
دمتِ بخير وبالقرب من هنا
25 فبراير 2009 عند 5:47 صباحاً
إختيار موفق .. قل من يجيد الشعر ونظم الحروف .
25 فبراير 2009 عند 9:40 صباحاً
شخص :
أشكر لك أخي تواجدك وإطرائك …
دمت بخير
26 فبراير 2009 عند 1:37 صباحاً
كلمات تهز الفؤاد وتؤثر فيه
شكرا لك
26 فبراير 2009 عند 3:15 صباحاً
كنت دوماً أقول كما قال غيري
ما يخرج من القلب يصل سريعاً
إلى القلب
لهذا كان لوقع هذه الكلمات أثرها الكبير
عندي .
وحدهم من يبدع في الحرف نحب حرفه
حتى لو جاء مثقلاً بالنزف .
دمتم..
1 مارس 2009 عند 2:57 صباحاً
سميتي العزيزه
اشتقت اليك كثيرا ياااغاليه
,
البرواز يبقى الحطام مهما تكسر
حتى لو حرق واصبح رماد بقاياه حرقه تبقى عالقه
اختيار رائع
دمتِ بخير ياجميله
1 مارس 2009 عند 3:07 صباحاً
حلمي معي ..
أشكر تواجدك الأول والرائع
أمنياتي أن لا يكون الأخير
شكراً لإطرائك
دمتِ بخير
1 مارس 2009 عند 3:11 صباحاً
ميقات الذاكرة …
شكراً إن نالت كلماتي المتواضعة إعجابك
وشكراً مرة أخرى لتواجدك الراقي دائماً
دمت بخير
1 مارس 2009 عند 3:23 صباحاً
presteege :
أيعقل أن تعلقين هنا في نفس الوقت الذي كنت أعلق فيه على تدوينة رجوعك مباركة ذلك وفرحة بهذا الرجوع
بحق ” القلوب شواهد “فقط قلت سبحان الله
كم اشتقت لبوحك ورقي شخصك
سميتي مرة أخرى هنا حمداً لله على سلامتك
………….
قد يبقى حطام البرواز عالقاً لكن لا نعيد لملمته ستبقى الصورة مهشمة حينها
صدقيني تلك البقايا ماهي إلا وفاء منا للذكرى فقط …
دمتِ بخير وبالقرب ياغاليه
12 مارس 2009 عند 2:19 صباحاً
هذي المدونه وبس
زينب
http://zienab.wordpress.com/
أضعت في عرض الصحراء قافلتي .. وجئت أبحث في عينيك عن ذاتي
وجئت أحضانك الخضراء منتشيا .. كالطفل أحمل أحلامـي البريئـات
غرست كفك تجتثيـن أوردتـي .. وتسحقيـن بـلا رفـق مسراتـي
واغربتاه مضاع هاجرت مدني عني .. وما أبحرت منهـا شراعاتـي
نفيت وأستوطن الأغراب في بلدي.. ودمروا كـل أشيائـي الحبيبـاتٍ
12 مارس 2009 عند 3:27 صباحاً
رايق :
زينب مدونة كلماتها رائعة
أنا أول من يقرأ لها
فقط
كن بخير