أعتذر لكم ولنفسي عن غيابي في الفترة السابقة …
فقد شلت يداي….
شعرت أنني عاجزة عن البوح الكتابي …
فهناك أمور كثيرة أصابتني بالحزن …
عار …
مايحدث في غزة جعلني أشعر باهانة كمسلمين…
كل من يقتل ويصاب هناك …
أراه عار يكسو وجوهنا ….
هل اعتدنا رؤية اللون الأحمر ..؟!
أم أنه أصبح كشراب التوت ….!!!
هل هان علينا قتل الأبرياء ..؟!
أم أنهم أصبحوا بالنسبة لنا كقطط الشوارع ..!!
لا عار لديكم أيها العرب …
باختصار أنتم الآن مسلوبين الهوية والكرامة …
خوفٌ من الفقد …
أحبه .. أشتاق إليه .. هو توأمي …
هو ليس والدي فقط بل صديقي أيضاً …
حزنت كثيراً حينما أُصيب بوعكة صحية …
رقد بسببها في المستشفى …
ذالك المكان الذي كرهت التواجد فيه …
فالبرغم من حبي للبياض إلا أنني كرهته ..
فكان هو كل مايغطي المكان …
كنت أدعي أمام الجميع بقوتي وتحملي للموقف …
لكن بداخلي أتقطع ألماً …
كنت أقاوم دموعي لا أحب أن يراها غيري …
فجأة رأيت ” شوق ” ابنة خالتي ..
تلك الطفلة التي لا أقاوم غنجها …
خاطبتها :
شوق
ارفعي يديك الطاهرتين بدعاء ملائكي أن يُشفى والدي …
لم تفهم ما أقول ..
صغرت حروفي حتى تدرك …
” شوق قولي يارب تشفي عمو سعيد ” …
شوق : يالب اثفي عمو ثعيد …!!
قالتها والبراءة تحرك قلبها قبل شفتيها ..
بكل حب ونقاء طفولي نطقتها ..
تمنيت حضن حروفها وسكبها أمام والدي …
علها تخفف عنه ألمه …
لم أتمالك نفسي أطأت رأسي حتى لا تنتبه إحداهن لدموعي ..
لكن دانية ابنة خالي لاحظت ذاك الندى الذي يبلل وجنتي..
لمستُه بكل حنان ..
حلفتها أن لا تخبر أحداً …
وغادرت المكان …
أريد مأوى يحيط بي لوحدي ..
حتى أبكي أنا وجدرانه فقط …
لا تشعرني الجدران بضعفي ..
هي وحدها من أبكي وتنصت …
و أبقى أمامها شامخة ..
” تمنيت لو كان الضغط بشراً لقتلته كما أتعب والدي
ولا يهمني إن أعدمت بعدها “
لكن ليس كل مايريده المرء يدركه ..
لجئت للنوم حينها عله يهدي سريرتي …
في صباح يوم السب كان خروجه من ذلك المكان…
الذي يختلط بياضه بسواده ..
ما أن رأيته حتى تمنيت أن أحتضنه
حتى تتكسر ضلوع الألم …
لكنه قبل رأسي …
كانت أجمل و أطهر قبلة …
من أطهر قلب …
والدي لا تكررها مرةٌ أخرى …
لا تحاول أن تضعنا تحت الاختبار لتعرف مقدار حبك …
لأنني حينها سأكون خارج الحياة …
سأكون تحت ضغط الموت …
أحبك بكل ماتحمل هذه الكلمة من حروف …
حزن مؤلم …
صديقتي …
صندوق أسراري ..
حاملة همي وألمي ..
أمي ..
تعلمين كم أحبك …
وكم أحب ما يفرحك ويجلب لك الرضا …
وتعلمين أيضاً أن مايؤلمك يؤلمني …
أشد ما يسبب لي الوجع ..
أنني لا أستطيع أن أفعل شيئاً حيال ألمك …
يشعرني ذلك بوخز الدبوس في قلبي …
أمي …
دوماً أرفع يداي لرب العزة راجية منه
أن يزيل عنك كل آلامك ..
تمنيت كثيراً أن أنزع منك ألمك و اغرسه في جسدي …
لكن إرادة الله فوق كل شئ …
دوماً نحمد الله فبلاء الآخرين عند بلائنا …
لا يساوي قدر أنملة ..
فحمداً لله على نعمه …
أمي أنت من أجمل النعم التي تكسوني ….
تمنيت لو لم ارفع رأسي من سجادتي …
لأشكر الله انك والدتي …
باختصار ..
وردةٌ بيضاء لقلبك الطيب ..
و وردةٌ حمراء لحبك الذي يملأ حياتنا عبق …
أمي ذاك الصدر الحاني …
والحضن الذي أتمني أن أغفى عليه ولا أستيقظ …
أمي ذاك العطاء الذي يشبه العشب الأخضر
في غسله لهمومنا بمجرد النظر إليه …
لا أرانا الله فيك مكروه ..
أمي .. أمي .. أمي …
أحبك بكل ماتحمل هذه الكلمة من حروف …
ذكريات سُلبت ..
لا أصدق أن هناك من لا يخاف من القوي المتين …!!!
ماذا أصاب قلوب البشر …؟!!
أصبحت اعتقد أن الكثير
قد القي بقلبه في سلة المهملات ….!!
هل انعدمت الأمانة …؟!!
هل مات الدين في قلوبهم ..؟!
أم أن الرحمة انتحرت …!!!
لا يعقل أن يسلب مني هاتفين نقال وفي وقت متقارب …
سُلب الأول في العشر الأواخر من رمضان …
ألا يتخيل هؤلاء منظر النار وهي تشوي ضلوعهم ؟!!!
و سُلب الثاني قبل عدة أيام …
مايؤلمني ..
أنني أحب أن أحتفظ بأجهزتي النقالة ..
أعتبرها ذكرى تحمل فرح وحزن …
لكنها سُلبت مني كما يغدر القاتل بالمقتول …
ومازادني ألماً وخجلاً في نفس الوقت …
أنه هدية من والدي لوالدتي …
كم كتب عليه الكثير من كلمات الحب ..
استوليت عليه بكل سهولة بحجة أن يكون ذلك مؤقتاً ..
لم يعلمان أنه سيرحل للأبد …
لكن هناك أمر أشد ألماً من هذا وذاك …
سبب لي الضيق والبكاء ..
فقد احتفظتُ بكتابات جديدة في كلا الجهازين
لم يتم نقلها في دفتري الخاص بعد…
لا اعلم على ماذا أبكي …
هل كونه هدية من والدي لشريكة حياته والدتي؟!
أم لأنني فقدت أحد أبنائي ..؟!
دائماً أطلق على كتاباتي اسم أبنائي …؟!!
بالفعل سلبوا مني دقات قلب كُتبت …
خيال تلون بصورة حرف …
سلبوا ذكريات أحب أن أسطرها …
لا سامحهم الله …
سامحيني يا حروفي إن أُصبت بالعقم …
تحمليني فآلامي كُثر …
أمل كاذب ….
كنت أسير فيها وأتذكر…
كنت أُجبر قدماي على الحراك ..
لأنها حينها حزينة بفقدها للمكان ..
رمقت الأرصفة الأركان المباني بحزن تتخله الدموع ..
شريط الذكريات بدأ يتسلسل في ذكر الأحداث ..
هنا في مبنى الجوهرة كنا نجتمع أنا وصديقاتي ….
وفي المبنى الثامن كان معمل قسمي ” علم النفس “..
في المبنى الرابع والخامس كانت تقيم محاضراتنا …
في مبنى الاقتصاد والإدارة كنت أحب أن أمكث فيه
أيام الاختبارات ليتسنى لي المراجعة …
وهنا وهناك يشهد وطء أقدام ذكرى الجروح …
كان كلي أمل أن تفتح جامعتي الحبيبة يداها ..
لاحتضاني بين اركانها مرةٌ أخرى…
لكن …
بكل برود وأسف محمل بالكذب ..
” اكتفينا بالوظائف ” !!!
يؤسفني أن أعترف ..
وظائف جامعة الملك عبد العزيز أمل كااااذب …
لا أعلم لماذا يعلنون عن وظائف شاغرة ؟!!
وهم لا يفكرون سوى بإلقاء أوراق الطلب في سلة المهملات …
” عذراً هنا دمعة استثارتها رياح الألم فسقطت “
23 يناير 2009 عند 1:56 صباحاً
كم هو فخراً لي أن أكون أول من يعلق على تدونتك هذه …
كم هي رائعة حروفك كروعة روحك الطيبة ….
عوضك الله خير مافقدتيه … وأدام الله الصحة تاجاً فوق رؤوسكم ….
من القلب .. أنت رائعة
23 يناير 2009 عند 3:44 صباحاً
أزمة و تعدي يا ذكرى ..
بالفعل أشعر بأن جميعنا أصبح صمتٌ قاتل يعتريه لآ أدري لماذا و مالسبب ؟؟
الله يحقظ والدينك و يجعلك بارةً بهما .
و لنعود ذكرى هنا بتدوينة أمل و سعادة و فرح .
دمتِ كما تحبين عزيزتي .
23 يناير 2009 عند 4:20 صباحاً
أميرة الإحساس ..
وكم هو فخراً لي أن تكون ابنة عمتي أول من تسطر تعليقها على كلماتي …
أشكر لك دعواتك الطاهرة ..
كروعة وجودك …
كم أسعدتني كلماتك ..
من القلب ..وردة بيضاء لقلبك
كوني هنا وكل حين بالقرب من ذكرى الجروح
دمتِ بخير
23 يناير 2009 عند 4:22 صباحاً
فردوس :
وجودك عبق لمدونتي …
دعواتك الطاهرة أثلجت صدري أتمنى من الله أن يستجيب منك ..
شكراً لك من قلب أيتها الرائعة ..
كوني بالقرب عزيزتي…
دمتِ بخير وحب
23 يناير 2009 عند 12:58 م
ذكرى الجروح ..
جعل الله ما أصابك
ٍ تكفيرا لكٍ ..
كم أفتقدناكٍ طويلآ .. الحمدالله على رجوعكٍ ..
وعوضكٍ الله خيرا مما فقدتيه ..
فعلآ عندما يجتاحنا الحزن نحتاج لشئ يخرجه منّا .. مثل الكتابة ..
لآ أراكٍ الله مكروهاا ..
حفظكٍ الله يالغالية ..
23 يناير 2009 عند 3:07 م
مسآئكـ خير ورضآ ,, وجمعة مبآركة يا حلوة ,,
حقيقة لست ادري ما ذا اطلق على هذه المدونة ,, فهي جآمعة للألم الموجع
ولكنها بنفس الوقتـ اهدت لنا قدومـ ذكرى المفرح ..
اسآل الله ان يزيح همك وغمك ,, ويشفي وآلديك ,, ويرد اليكِ ضألتكِ ,,
وربي يعوضكـ على صبركـ خير ,,
{ ذكرى }
غيآبكـ موجع .. لا تكرر يها مرةٌ أخرى …
ولا تحاولي أن تضعينا تحت الاختبار لتعرفي مقدار حبك …
لأننا حينها سنقتحم عليك دآركـ ^_^ ,,
تحيتي ومودتي لكِ يا صديقة ~
23 يناير 2009 عند 4:01 م
لحظات الأمل ..
وجودك هنا يبعث في نفسي كثيراً من الأمل سعادتي لا توصف حينما رأيت اسمك …
بالفعل اللهم اجعله تكفيراً لذنوبي …
الحزن عزيزتي اكسير لنكتب ونبوح عما يصيب أعماقنا من جرح …
لا حرمني الله وجودك ياغالية ..
دمتِ بخير وحب ..
و بالقرب من ذكرى الجروح
وردة بيضاء لقلبك
23 يناير 2009 عند 4:10 م
White Rose :
مسائك حب ياورد أبيض ..
جمعة مليئة بالإيمان لي ولك ..
بحق ألم موجع ياورد …
أشكر لك دعواتك ومواساتك الراقية كشخصك الرائع …
ورد سأغيب حتى أجدك في عقر داري ..
وسأقوم بواجب الضيافة …
وسأفرش لك الأرض ورداً أبيضاً كبياضك ..:)
كم أدخلت كلماتك ووجودك السعادة إلى قلبي ..
كوني بالقرب من هنا بالقرب من ذكرى الجروح …
دمتِ بخير وحب ياصديقة
23 يناير 2009 عند 11:55 م
مساء الخير ..
جميعنا نشعر بين فترة وأخرى بشلل في ايدينا يعوقنا عن الكتابة ..
ما يحدث في غزة أكبر من أي كلمة ..
ادام الله المحبة والصداقة مع والدتك الكريمة ..
أما الوظيفة فللأسف كثير من الشباب يصدمون بالواقع المرير بعد انضمامهم في قوافل الواقع الوظيفية ..
إلى الأمام دائما ..
24 يناير 2009 عند 3:27 صباحاً
أحمد حيدر …
أسأل الله أن تقبل منك دعواتك …
الاصتدام بالواقع يحتاج لنهيأ أنفسنا لتقبله …
لا أعلم لماذا يكسونا الأمل ..
رغم أنه أمل ملوث باليأس …
أشكر لك تواجدك …
دمت بخير
24 يناير 2009 عند 2:34 م
الله المستعان ..
ليس لدي ما أقوله .. شفا الله والدك .. وأزاح عن قلوبنا جميعاً الهم والكدر الذي يعلوها !
24 يناير 2009 عند 4:48 م
محمد الصالح :
أشكر لك تواجدك الراقي ..
أسأل الله أن تفتح أبواب السماء وتقبل منك دعواتك ..
دمت بخير
24 يناير 2009 عند 8:57 م
صدقاً فقدنــاك ..
يارب يشافي لنا أبوك .. وأمك ..ولا يحرمنا وإياك منهم ..ويرزقك برهم ..
ولاعاش الألم إلي يحرمنا منك ياغالية ..
24 يناير 2009 عند 9:26 م
أختى الفاضلة: ذكرى الجروح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل ماتشعرين به نشعر نحن أيضاً به
ويشعر به كل صاحب قلب سليم….أحيى أختى قلبك السليم ومشاعرك النبيلة
حفظك الله ورعاك .
كما أسأل الله تعالى أن يتم شفاءه على والدك الكريم وأن يمتعه بالصحة والعافية
وأن يجعلك قرة عين لوالديك
بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد
25 يناير 2009 عند 12:10 صباحاً
طهورٌ ما ألم بوالدك ، وألمنا واحد جميعاً .. عشنا معركة غزة ألماً طويلاً
الله أسأل أن يزيل الكرب والكدر عنك وعن كل مسلم ، جميلٌ حرف نفع الله به وبك .
25 يناير 2009 عند 2:08 صباحاً
لابأس على والدك .. طهوراً ان شاء الله
شفاءه الله عزيزتي وامده بالعمر المديد _ ان شاء الله _
..
غزه .. الله المستعان لحالهم مؤسف ومخجل ومبكي ايضاً
افرج الله عنهم وازاح عنهم تلك الجيوش الصهيونيه
..
فالوظيفه حدث سعيد وامر محبب ولكن حال تعذرها وهذا امر وارد
فلا يستحسن اطفاء شموع الامل ..
..
وفقك الله ونفع بك وَ سدد خطاك
25 يناير 2009 عند 3:58 صباحاً
فوز ..
وجودك هنا كمتابعة عبق لاحرمني إياه الرب ..
و وجودك في حياتي كصديقة يسعدني ..
فوجود الأصدقاء الحقيقين
يشعرني بالأمان ويهون ألامي …
كوني بالقرب دائماً ..
وردة بيضاء لصداقتنا
25 يناير 2009 عند 4:00 صباحاً
محمد الجرايحي ..
وجودك يشرفني ..
أشكر لك دعواتك الطاهرة أسأل الله أن يستجيبها منك ..
دمت بخير أستاذي
25 يناير 2009 عند 4:02 صباحاً
شخص …
نفع الله بنا الإسلام والمسلمين ..
يشرفني أن يروق لك حرفي أخي ..
دمت بخير
25 يناير 2009 عند 4:03 صباحاً
ماء السحاب ..
وجودك هنا يمطرلي الكثير من الفرح ..
كوني بالقرب دائماً ..
دمتِ بخير وحب
25 يناير 2009 عند 12:19 م
قد يحيط الألم بنا من كل اتجاه ،
ربما لنشعر بالنعمة التي كنا فيها ولم نشكرها .
ربما لنكون أقرب للرحمن ، الرحيم ، سميع الدعاء .
ذكرى ياحبيبة
أدام الله أيامك سعادة ورضا ..
26 يناير 2009 عند 1:51 صباحاً
حماس …
كل آلامنا هي هبة من الله ..
إما امتحان لصبرنا .. أو لزيادة شكرنا له تعالى ..
وجودك عبق ويسعدني فكوني بالقرب من ذكرى الجروح ..
دمتِ بخير وحب
ودام لي وجودك هنا
27 يناير 2009 عند 10:01 م
لا تحزني فحاله السبات الكتابي تمر بالكثيرين وسوف تزول,,,, اطال الله عمر والداك ,,, دمتي بسعادة …
28 يناير 2009 عند 11:23 صباحاً
في لحظات الألم والنزف
في لحظات العُري الانساني ..
في لحظات الأنكسار والعجز ..
لا نحتاج إلا كتفاً نُسند رأسنا عليه ..نحتاج صدراً يحتضن ..يرفع معنوياتنا ..
يسمع تناهيد ودقات قلبنا ..حشرجة صدورنا
فاض جرحكِ هنا
جميله كلماتكِ رغم الحزن الذى يسكنها000
28 يناير 2009 عند 12:10 م
-غزة ;
جبينُ الدمِ المغمور
وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا
يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) ( سورة إبراهيم)
اللهم عليك باليهود ومن عاداهم فإنهم لا يعجزونك
اللهم عليك باليهود ومن عاداهم فإنهم لا يعجزونك
اللهم عليك باليهود ومن عاداهم فإنهم لا يعجزونك
كثيرةٌ جداً هي الأشياء التي نبكي لأجلها ولكن سُرعان ماتندثر
خلف رمال الحياة !
ألمني ماكتبتي يا ذكرى جداً
من غزة إلى الجهاز الذي فقدتيه
يا الله احضن جراح غزة ولملمها يا ربْ
وأسألُ الله لوالدكِ الشفاء ياصديقتي
ولـ أمكِ مثلُ ذلِك !
ولما فقدتيه أن يعود تحت أمرِ الله
أو أن يبدلكِ الله خيراً منه ..
تحت كُل هذا التراكم ضعي نُقطة تكبُر في كُل مره
” الثقة بالله ” فقط !
28 يناير 2009 عند 4:56 م
سجينة الذكريات …
أشكر لك مرورك العبق …
ودعواتك الطاهرة ..
كوني هنا بالقرب ..
دمتِ بخير
28 يناير 2009 عند 5:03 م
مدينة الحب ..
آآه لقد لامست الجرح ياحب ..
لم يعد هناك من يعطيك ويقف بجانبك في لحظات حزنك ..
هم فقط يأخذون لا يعطون …
هناك جروح لا نستطيع كتابتها بالرغم من ذلك كتبت هنا بعض من جرح وليس كل …
دمتِ بخير ودام وجودك هنا الذي يسعدني
28 يناير 2009 عند 5:37 م
ظمأ القلب ..
)
أسأل الله أن تكون أبواب السماء مفتوحة وتقبل منك دعواتك …
بالفعل عزيزتي ما يفقد مصيره رمال الحياة ..
ماكتب هو بعض من ألم ..
الثقة بالله عزيزتي هي الدواء لكل لمشاكل الحياة
وجودك هنا يروي ظمأي …
( السرعة دائك ودائي تعلمين ما أقصد
دمتِ بخير وبالقرب من ذكرى الجروح
30 يناير 2009 عند 11:19 م
حمداً لله على سلامتكم
أفتقدناكم هنا .
كنت أعلم أن بعد هذا الغياب سيكون الغيث كريماً
لا بأس بالغياب جميعنا يحتاج لفنرة استجمام بين الحين والآخر .
الله يشفي والدك ، ويعافيه ،
ويطيل في عمره انه على كل شئ قدير .
ويطيل عمر والدتك ِ
ويجعلهما دخراً لكِ .
دمتم ..
31 يناير 2009 عند 10:18 صباحاً
أزاح الله عنك الهم والغم ,
زفراتك مؤلمة , ولكنها تعب في بحر الأدب ..
هنيئاً لنا بك غاليتي
31 يناير 2009 عند 10:39 م
أسأل الله لوالدك الشفاء طهور إن شاء الله
أكملت الرياح طريقها لتعصف بنا الألم بعد تلك الكلمات
رائعة دوماً حتى حين يتملكك الحزن ,
أما الوظيفة فلا تيئسي حاولى مراراً وألجأي لخالقك
موفقه بإذن الله ,
31 يناير 2009 عند 11:30 م
عزيزتي ..آحزنتـي كثيراً حروفك ..
وتعآطفت مع الوضع الذي تمرين فيه الان
كل مآآستطيع ان اقوله ان الاحـزان تتلوهـا الافراح ..
وماكربت إلا لتفـرج ..
شآفى الله والدك وآعاده سالماً لكم (
1 فبراير 2009 عند 4:00 صباحاً
ميقات الذاكرة ..
بالفعل نحتاج لفترة استجمام ..
شكراً محمل بالتقدير والاحترام لاهتمامك بحرفي المتواضع ..
وشكر لدعواتك الطاهرة ..
أسأل الله أن يكون منتهاها السماء ..
دمت بخير
1 فبراير 2009 عند 4:02 صباحاً
عقد الجمان ..
هنئاً لي بوجودك هنا ..
أشكر لك دعواتك النقية عزيزتي ..
كوني هنا وبالقرب
دمتِ بخير
1 فبراير 2009 عند 4:09 صباحاً
توتا …
الرائع هو وجودك الذي اعتدت عليه ..
الحزن هو من يؤلمني وأكتبه عزيزتي …
دمتِ بخير وبالقرب
1 فبراير 2009 عند 4:12 صباحاً
فاطمة …
تعاطفك مع ألمي محل حب وتقدير ..
كلماتك أدخلت السرور إلى قلبي ..
شكراً لدعواتك النقية ..
دمتِ بخير وبالقرب
1 فبراير 2009 عند 9:52 م
مجرد تسجيل حظور وسأدمن الزيارة /,,
ومدونة راقية جدا >>لم أبدأ بعثرتها بعد..
2 فبراير 2009 عند 12:31 صباحاً
روح ..
أهلا بك …
سيفرحني وجودك وأدمنه أيضاً ..
الرقي ينبع من كلماتك الرقيقة عزيزتي ..
دمتِ بخير وهنا ..
لا تدعيني أفتقدك
2 فبراير 2009 عند 2:26 صباحاً
سأسبب لك الصداع /..

سأكون هنا كلما أردت ..
فقط بعض الوقت حتى أتأمل ماضيك قليلاً فأنا لاأحب البداية من المنتصف /..
حظيتي بقارئة نهمة ذات أمانه عالية فيما تقرأ /..
.
2 فبراير 2009 عند 2:30 صباحاً
روح ..
لن يكون الصداع إلا في حالة عدم وجودك
كم هو وجودك هنا يضيف للمدونة الكثير من الروح الجميلة ..
ستفتح لك حروفي أذرعتها لاحتضانك بكل تقدير واحترام ..
شرفٌ لي أختي أن تكوني هنا ..
سأنتظرك أول الغيث في كل تدونة إن شاء الله ..
هنيئاً لي بقارئة مثلك ..
لك كل حب واحترام محمل بالخجل ..
وردة بيضاء لروحك
3 فبراير 2009 عند 2:51 صباحاً
وَ أيّ عَارٍ هَذا يا ذِكرىْ ؟
وَ اللهِ إنّهُ لَخزيٌ عَليْنا نَحنُ يَا مَعاشرَ المُسلمينْ !
قدْ يَقعُ فينَا الحُزنْ , وَ قدْ نَتقلَّب فِي جَنبَاتهْ ,
وَ نَعيشُ فِي دوّاماتهْ , وَ نحيَا بيْنَ مدّ وَ جزرْ ..
إلا أنَّ فرجَ ربِّنا قَريبٌ , قَريبْ !
أبشِري , أبشري يا صَديقَتي ..
وَ لربّ نَازلَةٍ يَضيقُ بِها الفَتى ,
ذَرعاً , وَ عندَ اللهِ منْها المَخرجُ ..
ضَاقتْ فلمَّا اسْتحكمَتْ حَلقَاتهَا ,
فُرجتْ , وَ كُنتُ أظُنّها لا تُفرجُ !
أسْأل الله أن يَشفِي منْ تُحبّينْ ,
وَ يقرّ عيْنيكِ البَريئتيْن بِمَا تُريدينهْ !
” أَرجُو أنْ لا يَكونَ غُبارُ الزَّمانْ غطَّى عَلى مَلامحِي
! ”
شُكراً يا قَلبْ ()
3 فبراير 2009 عند 2:56 صباحاً
رفرفة ..
كلماتك أثلجت صدري كما أعتدت على ذلك منك …
أسأل الله أن تكون دعواتك الطاهرة مستجابة ..
أين كنت ؟!!
كم اشتقت لوجودك هنا كثيراً يعلم الله ..
أنت في القلب ياصديقة الحرف
لم يغطي غبار الزمن ملامحك والله ..
دمتِ بخير وحب وبالقرب من ذكرى الجروح ياقلب
3 فبراير 2009 عند 10:02 صباحاً
في انتظارك
لا تطيلي الغياب
3 فبراير 2009 عند 10:07 صباحاً
reemgray :
وجودك عبق فلا تدعيني أفتقده ..
دمتِ بخير وبالقرب
3 فبراير 2009 عند 5:11 م
رياح الالم والحززن ستنقشع يارائعة
اعلم بأن مايمر بالنفس سيء || مظلم || أسود
ذكرى ماضي او حاضر
غدا أجمل باذن الله
غدا أبيض يانقية
3 فبراير 2009 عند 5:22 م
مفنودة ..
أتمنى عزيزتي أن تنقشع رياح الحزن أصبحت أرى أنها وليدة معي …
لي مع الحزن علاقة وثيقة
أتمنى أن يكون غذاً أجمل
أملي بالله كبيـــر
وجودك يسعدني كوني بالقرب ياجميلة …
دمتِ بخير وحب
3 فبراير 2009 عند 8:29 م
عذراً على التأخير أختي “ذكرى الجروح “..
يبدو أن أعاصير القدر وعواصف الزمن تحاول النيل مني ومنك
:
:
أمنياتي لك بغد مشرق كما أدعو الله أن يمن على من تحبين بالشفاء والصحة ..
دمتي مطمئنة
3 فبراير 2009 عند 8:41 م
Mr.Caffeine :
نستطيع أن نقف أمام تلك العواصف والأعاصير بإذن الله ..
نحتاج للصبر والإيمان بالقضاء والقدر ..
أشكر لك وجودك
و دعواتك وأتمنى أن يكون مصيرها القبول من الله ..
دمت بخير
4 فبراير 2009 عند 3:00 م
عودة أخرى /,,
تصفحت المدونة وكانت غزيرة /،،هل أطلب منك طلب ..
أريد عنوان لنص قريب من روحك لأبعثره وأقرأه ولو اثنين ثلاثة مو مشكلة ..
ابغى اللي غالي عليك ..
ويسعد مساك ..
5 فبراير 2009 عند 3:39 صباحاً
روح ..
طلبك على الرحب والسعة ..
جميع ماأكتب غالي وقريب لقلبي ..
خرج من الجوف وتلون بصورة حرف …
قد يخصني وقد يخص قريبة مني وقد يكون خيال ..
لكن بالآخر حرفي هو ابني الشرعي ..
ومع ذلك ..
تستطيعين أن تقرئين كل ماكتب في نوفمبر 2008 …
رغم أن ” جعلتك , هي أنا “..
كتبت في عام 2004 تقريباً .. لكنها قريبة مني ..
عزيزتي ..
كل ماهنا يتشوق لقرائتك وأتشوق أنا لوجودك ..
متى حللتي سأكون في انتظارك ..
دمتِ بخير وحب
( مسائك رضا )
6 فبراير 2009 عند 7:02 صباحاً
ذكرى أو ابتهال أو كما تحبين يا صديقة : قلتِ :
1) عار ..
و العورات كثيرة يا ابتهال ، هذا أول الكشف فقط .. ( اللهم استرنا و أمتنا إلى يوم الدين ) ..
2) خوف من الفقد ..
لا أفقدكِ الله أباً و لا أمّا و لا أيّ حبيب ، و خوفكِ يا ابتهال يشبه الخوف في قلبي !!
3) حزن مؤلم ..
و يبقى أكبر الخوف هو ذاك الذي يجيء من طرفهم ( القلوب البيضاء المسماة أباً و أمّاً ) ..
4) ذكريات سُلِبت ..
)
يا قلبي يا ابتهال !! ( الحمد لله مصابي أهونْ ، سلبوا مني واحداً فقط لمّا كنت في الجامعة
5) أمل كاذب ..
( إذن هي نفس الجامعة التي مشيتها يوماً !! )
،،،
ابتهال ، ابقي بخيرٍ يا قلب ..
6 فبراير 2009 عند 4:05 م
رقية الحربي …
أسأل الله أن يقبل منك دعواتك الطاهرة …
مرورك عبق لا حرمني إياه الرب …
كوني بالقرب من هنا..
دمتِ بخير وحب ( ياقلب ) ..
وردة بيضاء لقلبك
7 فبراير 2009 عند 9:17 م
لآ أراكٍ الله مكروهاً ..
حفظكٍ الله …
قلوبنا و دعواتنا الصادقه مع كل مسلم يعاني ..
ماجد
8 فبراير 2009 عند 12:30 صباحاً
ماجد ..
أشكر لك دعواتك الطاهرة …
بحق قلوبنا مع المسلمين …
دمت بخير
8 فبراير 2009 عند 3:13 صباحاً
ماجد…
أشكر لك دعواتك الراقية ..
دمت بخير
16 فبراير 2009 عند 5:48 م
قد يكون غيابنا بوقت واحد
فحمداً للسلامه لي ولك عزيزتي
16 فبراير 2009 عند 9:27 م
¨°•√♥عـبـرات انــثى♥√•¨°. :
حمداً لله على سلامتنا
دمتِ بخير وبالقرب
20 فبراير 2009 عند 12:21 صباحاً
غاليتي..
أحيي فيك روح الصدق في الكتابة..
تلك ميزة يفتقدها الكثير..
دمتِ بخير..
20 فبراير 2009 عند 4:03 صباحاً
كلماتكِ رقيقة نقية ترتحل إلى القلب بهدؤ ..
أدامَ الله والدكِ و والدتك و أسعدكِ في كل ما تتمنين =)
22 فبراير 2009 عند 9:30 صباحاً
آمنة ..
كم هي سعادتي لاتوصف لتواجدك في مدونتي ..
لا حرمني منه الرب ..
إطرائك شهادة أعتز بها ..
دمتِ بخير وبالقرب
22 فبراير 2009 عند 7:08 م
فتاة من الزمن القديم :
شكراً لك بحجم السماء لوجودك الرائع ولإطرائك الراقي الذي أخجلني …
دعواتك طاهرة أتمنى أن يصل صداها للسماء ..
دمتِ بخير وهنا دائماً فهذا يشرفني
13 نوفمبر 2009 عند 10:44 م
مسا الخير وجمعة مباركة للجميع.لا ادري ماذا اعلق كل ما استطيع قوله بان بان همساتك هامست روحي
15 نوفمبر 2009 عند 10:37 صباحاً
سجينة البسمة :
صباحك ومساؤك جنة وخير
وجمعة مباركة لكِ ولكل المسلمين بإذن الله
مرحباً بخطوك الأول
كلي أمل أن لايكون الأخير
وأن لاتفارق البسمة وجهك دائماً
دمتِ بكل الخير