d8bad8b2d8a9-5

 

d8bad8b2d8a9-6

 

APTOPIX MIDEAST ISRAEL PALESTINIANS

 

MIDEAST-PALESTINIAN-ISRAEL-CONFLICT-GAZA

 

 

 

d8bad8b2d8a9-9

 

واغزتاااه …

 

حرقه تغلي بالأعماق …

 

على دمائك المنسكبة …

 

واغزتاااه …

 

اللون الأحمر كبحر يغطي أرضك الطاهرة ..

 

ونحن لانملك سوى الوقوف

 

على مسافات بعيييييييييدة

 

كل البعد من هذا البحر …

 

لنكتفي بالنظر دون أن نتفوه بكلمة واحدة …

 

كنت أتساءل هل مايحصل هناك مجرد حلم و سأستيقظ منه ؟!

 

أم أنه واقع لابد من تصديقه ومواجهته ؟!

 

أكاد أُجن ..

 

هل هناك شر لهذه الدرجة !!

 

أم أنا التي أجهل فهم النفوس البشرية !!

 

هل يعقل أن هناك من يتلذذ بمنظر الدماء ؟!!!

 

يكاد قلبي يصاب بالأرق ..

 

فيتوقف عن النبض ...

 

من شدة التفكير المثقل للنفس …

 

صوت عقلي يقول لي:-

 

( هناك من ماتت ضمائرهم ) ..

 

وصوت قلبي يهمس لي :-

 

( مازال هناك أمل في صحوة قلوب العرب ) ..

 

واغزتااااه …

 

 

 

أطفالك يبكون :-

 

طفلٌ أنا سُلبت منه براءته …

 

ودفنت تحت الأنقاض لعبته …

 

 

 

 

و نسائك يشكون :-

 

امرأة أنا كُشف عني الوشاح …

 

فأصبحتُ سلعةٌ تحت أمر السلاح …

 

 

 

وشيوخك يصرخون :-

 

شيخٌ أنا لم تُحترم حتى عكازه …

 

سقط على الأرض فاقد اعتزازه..

 

 

 

وبيوتك تستنجد :-

 

بيتٌ أنا حطمت جدرانه …

 

واُقتحمت حرمته وجيرانه ..

 

 

 

واغزتااااه …

 

اندفعت أصوات القنابل …

 

فحولوك لفلاة من الدماء ..

 

وعداء لا ينضب ..

 

أحتاج لبصيص أمل ..

 

يهاتفني بفرح …

 

ستعود غزة .. ستعود غزة ..

 

يانفسي  ..  وما أدراكم مانفسي ؟!!

 

إني أتضور ألماً …

 

ماحصل هناك أيقظ كوامن تؤلمني …

 

تعهد الخنازير بغزو عقولنا ..

 

ونفذوا عهدهم …

 

حتى أنهم أصابوا الهدف ….

 

غزوا عقولنا .. بل ديننا بالأحرى ..

 

أصبحنا نتعالى على عاداتنا …

 

المستمدة من كتابنا المقدس ..

 

وصلنا للحضيض يا أمة الإسلام …

 

أصبحت الأخت تسمح لشقيقها …

 

أن يشاركها الجلوس مع صديقاتها …

 

وما الغريب في ذلك هذه الحضارة والتطور !!

 

أصبح الأخ مسلوبٌ شرفه …

 

تتعرى شقيقته من عفافها …

 

ويقف فخوراً  بنفسه …

 

وما الغريب في هذا ..!!

 

فقد وصل هنا لهرم الحضارة !!

 

أصبح ديوث …

 

أصبح الأب لا مانع لديه من سفر ابنته بدون محرم …

 

تشعر بكبت تلك المسكينة  ..

 

فالأجواء هنا لا تناسبها …

 

تشتاق هي للتحرر فتذهب هناك …

 

لمن هم سبب هدر دمائنا …

 

وما الغريب في ذلك ؟!!

 

هذه تسمى ديمقراطية ….

 

أكثر مايضحكني بألم …

 

عندما أنتظر إشارة المرور ..

 

لحين تحولها للون الأخضر …

 

حتى أكمل سيري في أمان الله ….

 

أجد شاب لا يفقه شيئاً في حروف اللغة الأجنبية …

 

يرفع صوت المذياع لأغنية …

 

 بصوت إحدى الخنازير …

 

وهو يتراقص كالقرد لا يفقه شيئاً ..

 

أو حينما أسأل إحداهن ..

 

هل شاهدت ذلك الفلم العربي ؟

 

تجاوب بكل أنفة وفخر …

 

أنا لا أشاهد سوى الأفلام الأجنبية  …

 

لماذا غُرس فينا الشعور بالنقص فأصبحنا إمعة ؟1

 

لماذا تنازلنا عن شرفنا وقيمنا وديننا ؟!

 

واغزتاااااه ..

 

أصبح ديننا مسلوبٌ كغزة …

 

واغزتاااه …

 

مادهاك هو من جراء إمعتنا ..

 

ياحي ياقيوم …

 

أمتي في ديجور هالك …

 

مخمصة الدين …

 

ضحكاتها يملئها الشقاء …

 

تتخبط في قراراتها ..

 

فأشعل فتيل الرحمة في قلوبهم ..

 

حتى تنفجر إنسانيتهم ..

 

التي تغط في سباتٍ عميق …

 

رباااه أيقظ همتهم  …

 

حتى يلتفتوا لشرفهم …

 

الذي سلب منهم بإرادتهم …

 

ياجباااااااار ..

 

اجبر قلوبنا في مايحدث في غزة …

 

غزة ..

 

غزة ..

 

غزة ..

 

واغزتاااااه …

 

أنتي ملكٌ للعرب …

 

أنتي في ذمة المسلمين …

 

أنتي أمانة في أعناق المسئولين …

 

سنعيدك كما سنستعيد شرفنا …

 

صوت القلب يؤكد لي ذلك …

 

 

 

*  كتبت كلماتي بلون الدم ..

 

شعرت أننا نحتاج لتذكير من هذا النوع ..

 

علها تستثار ضمائرنا ..

 

ونحيي مامات من مشاعر ..

 

 

* قد تكون الصور مؤلمة ..

 

لكن ليست بمقدار ألمهم ..