كثيرة هي المواقف التي تؤلمنا ..
وكثيرون هم الأشخاص الذين يسببون لنا هذا الألم..
لكنهم يبقون ذكرى عالقة في مخيلتنا…
لانستطيع أن نمحي آثارها…
لربما حاولت كثيرا التخلص من آلامي ….
ولكن عقلي الباطن يحتفظ بها في خلجاته …
وما أن أتصفح إحدى هذه الخلجات …
حتى يسرد لي مابين السطور …….
حينها قررت أن أطلق مدونة ” ذكرى الجروح ” …
فلا أعلم ؟!!
هل أنا ذكرى الجروح أم جروحي هي الذكرى .؟!!
كثيرون هم الذين يتساءلون عن معنى اسمي؟!
الذي أصبح ملازماً لي كظلي ؟!!
لدرجة أصبحت اطلب منهم أن يكتبوه في هواتفهم …
حتى أن أحدهم ذات مرة تمنى لو أن يعرف سره الدفين ؟!!
….. لكنه أكثر من سر …..!!!!
فقد ولد هذا الاسم وأنا في المرحلة الثانوية
واستمر معي و سيدفن معي !!!!
لا أعلم ؟ ..
ربما لأنني عندما أحب !!!
أخلص عمري لمن أحب ……
ولكن عندما أنجرح أنسحب وأرفع الراية لكرامتي …
وأحتفظ بما صار مجرد ذكرى ؟؟؟؟
* ذكرى الجروح ليست كنيتي فقط بل هويتي ” باختصار ….
2 نوفمبر 2008 عند 12:00 صباحاً
عزيزتي ذكرى … مرحباً بك في عالم التدوين … سعيده جداً بتواجد هنا…
خطوة رائعة … وفقك الله …
وبنتظار ذكرياتك ياذكرى… اعلم أنك ستبدعين …
2 نوفمبر 2008 عند 1:34 صباحاً
فوز أشكر لك تواجدك ….
ويسعدني ذلك ….
*ان كان هناك إبداع فهو في وجود الاصدقاء الحقيقيون .
2 نوفمبر 2008 عند 6:40 صباحاً
سيدتي ..
اليس جميعنا نكره الموت
ومع ذلك هذا الذي نكره هو عالقٌ في ذاكرتنا حتى يأتي ويطفئ
هذه الشمعة .
الأسماء ملك لنا نحن من يحق لنا تسمية انفسنا وفق ما نريد
لك اي ذكرى تحبين .. وكل آمل في زوال ذكرى جروحك.
مبروك .. عليك إنشاء هذه المدونة
التي إنشاء الله ستكون نقطة إنطلاق لكي
في عالم التدوين .. حيث لا أحد عليك رقيب سوى ربك ..
أمنياتي لكِ بكل توفيق إن شاء الله .
دمتم ..
2 نوفمبر 2008 عند 9:45 صباحاً
ميقات الذاكرة ….
كثيرة هي الشموع التي نريدها أن تنطفئ ولكن متى لا نعلم ؟؟؟
وكثيرة هي الشموع التي نريدها مشتعلة ولكن من المستحيل أن تستجيب لرغباتنا !!!!
قد تزول جراحي يوماً ما ولكنني فخورة بها……..
فانا مؤمنة بأن الحزن يولد الإبداع ويجعلني شخص معطاء يحس بآلام الآخرين …..
قد لا يوافقني البعض الرأي ولكنني اعتبره حقيقة…………
أشكر لك لك تواجدك
2 نوفمبر 2008 عند 11:25 صباحاً
أجمل مافي الوجود … .. حين نضع على خرائطنا رموزاً للذكرى .. سواء كانت تجلب لنا الفرح أو السعادة .. فنحن بحاجة إليها عند وقوفنا على مرافئ الحياة … قتذكري عزيزتي أنها ربما تضيف دمعة الى دموعنا وربما ابتسامة حنين … لكن كلاهما … سيمنحنا نتائج ايجابية … لأ ننا باختصار مازلنا نتعلم على مقاعد الحياة التي لم يستلم منها أحد قط ..شهادة التخرج … سوى تلك تأشيرة خروجنا منها ,,, وهي مااسمته (( شهادة الوفاة )) ,,,,
لكن …
كم اتمنى أن لا تكوني فقط ذكر ى للجروح …
فها أنا برغم جراحي أحاول دوماً لملمتها وأن أقلد نفسي وسام ( أميرة الإحساس ) لأرسم على دربي لوحة تجلب لي نفحات ايجابيه … لأواصل مسيري في درب الحياة ,,,,
موفقه حبيبتي …..
2 نوفمبر 2008 عند 12:46 م
أميرة الإحساس ….
نعم أجمل مافي الوجود أن تكون ذكرياتنا خرائط عواصمها
قد تكون شديدة الحرارة صيفاً معتدله شتاءً
و تارة أخرى تكون معتدله صيفاً شديدة البرودة ممطرة شتاءً ….
أهنئك أميرة الإحساس على نهجك الذي تسيرين عليه في لملمة جراحك…..
فكل منا رسم له طريق يوصله لبر الأمان …..
أما بالنسبة لي فأشعر بالفخر لأن ذكرى الجروح وسام يشرفني
حيث أن الحزن ستار لأشخاص رسمت الطيبة ملامحهم………..
سعيدة بتواجدك
2 نوفمبر 2008 عند 5:36 م
ذكرى نعم لقد صدقت في كلمتك ان جراحنا هي سبب ابداعنا والا اضن انها ستزول جراح البشر لانها كالسيف في قلوبهم ويفتكرونها في كل فتره من الزمن او بشكل يومي وخطوه جميله وموفقه ياانظف انسانه بطهارة قلبك بالايمان والله يجازيك خير ان شاء الله
2 نوفمبر 2008 عند 6:24 م
نصف ذكرى الجروح…
……..
أنت لست فقط ابنت خالتي بل روحاً امتزجت مع روحي …..
لو كان هناك ماهو نقي فهو قلبك ………
ولو كان هناك ماهو طاهر فهي محبتنا أدامها الله علينا ……
سعيدة لتواجدك هنا ياتوأمي كما أسميك دائماً
*من أكثر الأشياء التي أحبها فيك أن اسمك يحمل جزءاً من ذكرى الجروح ……
(ذكرى لا حرمني الله منك)……
3 نوفمبر 2008 عند 9:16 صباحاً
قبيل الغروب ….
جراحنا قد تلتئم نوعا ما ولكن الذكرى تبقى ………
فلولاها لما كان هناك مدونة ؟؟؟
* ابتسمت حينما قرأت تعليقك وأتمنى أن تكون ابتسامتي دائمة…..
يشرفني تواجدك هنا و سعيدة بهذا القرب …
3 نوفمبر 2008 عند 8:24 صباحاً
اهلا ومرحبا بك
سعيده بإنظمامك الى دنيا التدوين
اتمنى ان تجدي هنا ما ينسيك جراحك ..
او حتى يخفف من وقع الذكرى عليك..
سأكون بالقرب
اتمنى لك التوفيق
~قبيل الغروب~
3 نوفمبر 2008 عند 10:30 صباحاً
اهلاومرحبا ذكرى الجروح ,,
تشرفت بمعرفتك بتلك المعلومات البسيطه ,, لكن اتمنى ان تلك الجروح ترحل للأبد ويأتي إنسان هويكون سبب رحيل الجروح عنك ويعلن بدء الفرح والإبتسامه على شفتيكي وعلى شفتي ايامك التي اتمنى من الله ان تكون جميله بالأيام المقبله ,,واعلمي دوام الحال من المحال اليوم تعيشي بجروح غدا ستهنئي بفرررح وراحة بال ان شاءالله تعالى ,,,
تحياتي
3 نوفمبر 2008 عند 1:03 م
كلماتك فيها الكثير من الإشارات ..
سأتتبعها مراراً وأمر هنا دوماً ..
ذكرى طيبة ستكون إن شاء الله
4 نوفمبر 2008 عند 6:13 صباحاً
عبرات أنثى ……
كم هو جميل أن نتمنى للآخرين مانتمناه لأنفسنا …….
والأجمل وجودك هنا ……
4 نوفمبر 2008 عند 6:16 صباحاً
محمد الصالح ……
إن كانت كلماتي فيها الكثير من الإشارات !!!!
فكلماتك فيها الكثير من الوقفات ننبهر بحروفها ………
يشرفني مرورك هنا ……
4 نوفمبر 2008 عند 7:29 صباحاً
اوجعيني ياجراحي اوجعيني ,’,’ بت اهواك إذا ما تهتويني
يوركت انت ومدونتك ياغالية … أسأل الله ان ينفع بها ..
واقول لك:
لاتبكي اكثر لو نزف جرحك وطاب ,’,’شي انفرض مانمنعه لو جزعنا ..
4 نوفمبر 2008 عند 11:32 صباحاً
روعة احساس
كم نحن اوفياء حتى مع جراحنا
كم سعدت لتواجدك هنا ……
4 نوفمبر 2008 عند 12:19 م
أختي فتاة النسيان
أجمل ماسطرته أناملك تلك الدعوات الرائعه
سعدت بتواجدك
4 نوفمبر 2008 عند 12:10 م
اختي في الله //ذكرى الجروح ..
اسأل الله لك التوفيق والنجاح فيما يرضي الله وان تنالي رضى رب العباد ثم رضى والديك
واصلي تقدمك والله معك .
اختك // فتاة النسيان
10 نوفمبر 2008 عند 4:35 م
مدينة الحب …..
ان شاء الله سيكون هناك ابتسامة حتى لو كانت حزينة
فالأمل صيدليه الألم ……
شاكرة تواجدك
دمتِ بخير
10 نوفمبر 2008 عند 4:17 م
أقدر لك وفائك واخلاصك لمن تحبين
ولكن نريد هذه المدونه ليست تفريغ للحزن فقط
نريد نافذه الابتسامه تنير لنا ..
لكٍ مني كل التوفيق
كانت هناآآآ
مدينة الحب
23 نوفمبر 2008 عند 4:39 صباحاً
رآآئع….
نعم..لا يمكننا النسيآآن..
لكن..
بصراحه..قد ننسى..او نتناسى..عندما يأتي من ينتشلنا و يأخذ بنا إلى عالم آآخر..
لينسينا..أو يساعدنا لنتناسى..الماضي من الأحزان…
ولكن…لا يجب ان ننسى..ما تعلمنا..من الأحزان!!
ويطول الكلام…ولكن أنا نعسان!!:$
أود منك ان تقرأي قصيدة بأسم
“لاتندم على حب عشته…حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك”
حتى لو كنتِ قريتيها من قبل…اقريها مرة ثانيه…بتمعن جديد!!!
سلامي وتحياتي!!
وبالتوفيق يآآارب!!
SouL
23 نوفمبر 2008 عند 11:24 صباحاً
Soul:
قرأت ” لاتندم على حب عشته ” …
رائعه بحق كانت المرة الأولى التي أقرئها فيها ….
هناك حب أيضاً بين الأصدقاء ..
إذن نحن بحاجة أيضاً لهذا النص الذي أشرت إليه …
أتمنى أن تكون هنا دائماً ..
دمت بخير …
30 نوفمبر 2008 عند 2:57 م
سأترك كلمة
كلمة صادقة جداً
تصفحت مُدونتك
::
فما أروعها
جمال وروعة الذوق بالاختيار
طغتْ على كل الأشياء
::
اتمنى لِـ مدونتكَ التوفيق والاستمراريه
::
واصلِ رعاك الله .. ودام ابدعك
30 نوفمبر 2008 عند 5:40 م
ماء السحاب ..
أخجلتني كلماتك …
وعجزت عن شكرك ..
إطراء أفتخر به …
كوني هنا دائماً ..
فوجودك يضئ لي مدونتي ..
لك كل الود والإحترام …
10 ديسمبر 2008 عند 12:32 صباحاً
وانا لي ذكريات
تشبه ذكرياتج
13 ديسمبر 2008 عند 5:49 م
boahmed:
كم هي جميلة الذكريات …
تذكرنا بما هو سعيد لنفرح ..
و ما هو حزين للنتعظ ..
أشكر لك تواجدك ..
3 مارس 2009 عند 8:48 صباحاً
أتعلمين أننا نلتقي في نفس الألم ,,
وقد يكون لقب سجينه يحوي ذكريات حزينه ,,,
قاسي هو الحزن فقبل أن ينسانا لكي نحتفي بالفرح لابد أن يترك بعض من ملامحه على وجوهنا ,
حتى رائحته البائسه تعلق في ثيابنا ,,,
أتمنى من قلبي أن لا يبقى في ذاكرتك سوى البهجه ,,
و أن تصبح ذكرياتك غناءة بالانس..
تحيه لقلبك الطاهر
3 مارس 2009 عند 9:00 صباحاً
سجينة الذكريات ..
شبيهتي في الجرح …
كنت أول من يعلق هنا أو آخر
لوجودك نكهة أخرى أدمنته ..
دعواتك الطاهرة أتمنى أن يكون منتهاها السماء ..
صديقة الحرف الجميله
لاحرمني الله أخوتك
كوني بخير
29 مارس 2009 عند 1:21 صباحاً
غاليتي ذكرىاااا
امحي الجروح لتصبحي أنت أجمل ذكرى..
تفائلي ياغاليه ..
لااخفيك أن الجروح تأن بقلوبنا كل يومـ ..
لكننا نرجو عطف مولانا ..
فالانسانـ من اسمه جُبل ع النسيان ..
انسى الجرح واجعلي أجمل اللحظات وأروع الضحكات ذكرى ..
لاشيء يستحق ..
أسعدك الباري في الدارينــ ..
وجمعني بك في جنته ..
29 مارس 2009 عند 8:30 صباحاً
joory :
تلك الذكريات الموجعة لاتجعلني أنساها
جروحي وفية ياجوري
بإذن الله سأكون ذكرى جميلة بمروركم العبق
شكراً لك بحجم السماء و بحجم المطر الذي يروينا
كما روت دعواتك ظمأي
كوني هنا دائماً بالقرب من ذكرى
دمتِ بخير